هي لله هي لله !!

بلا حدود
* لم يعد غريبا أن نسمع أو نشاهد مئات الحالات أمام مراكز غسيل الكلي يوميا في مختلف مدن السودان، ولم نعد نستغرب للعدد الهائل من السودانيين المصابين بأمراض الكلي ولا يجدون الماكينات العاملة ولا المعينات من أدوية منقذة للحياة، ولا يكاد يخلو بيت من خمسة بيوت من مصاب بهذا الداء اللعين الذي فتك بربع سكان السودان إلا قليلا، إن لم تزد.
ورغم ذلك لم يكلف مسؤولا واحدا نفسه أو من هم هم تحت مسؤوليته لمعرفة أسباب تفشي هذا الداء وسط السودانيين بلا استثناء.
* ومعروف أن بعض ولايات السودان تعاني من إرتفاع نسبة الإصابة بأمراض معينة دونا عن غيرها مثل البلهارسيا التي عرفت بها المناطق الزراعية المروية (بالترعة)، وهناك أمراض الغدة بأنواعها، والتراكوما، وغيرها
* أما الفشل الكلوي فقد أصبح هو القاسم المشترك بين جميع سكان ولايات السودان
* تقول إحدي الروايات الصحفية أن هناك مادة سامة يتم إستخدامها في تنقية مياه الشرب عبر شبكة المياه العامة، الشئ الذي أدي إلي إرتفاع حالات الإصابة بالعديد من الأمراض أبرزها الفشل الكلوي، والسرطان بشتي أنواعه.
* وسبق وأن تحدثنا عن أن احد قيادات الإنقاذ البارزين وقتها، حيث فكرة استجلاب هذه المادة هو علي الحاج، وهي نفس المادة التي كان يستخدمها النظام العنصري في (جنوب افريقيا) لإبادة (الجنس الأسود) من الدولة لتكون ملكا وحكرا (للبيض)
فهل عملت الحكومة علي إيقاف إستخدامها في وقتها أم أن الأمر لا يعدو أن يكون إجراءا روتينيا يمكن القيام به في أي وقت حتي ولو كان بعد 25 عاما.؟
* توقعت أن تقوم الدولة من أعلي هرمها حتي في حملتها الانتخابية (المشكوك فيها)، بإعلان حالة الطوارئ وإجراء مسح شامل لكل ولايات السودان لمعرفة أسباب ومسببات الفشل الكلوي بعد أن تزايدت أعداد المصابين به بشكل مخيف، بل فاق الملاريا والصداع النصفي، وكنت أتوقع أن يبدأ المسح بالقمسيون الطبي لمعرفة الإحصائيات الحقيقية للسودانين المغادرين للعلاج بالخارج لعمل زراعة أو حتي غسيل فقط، ومن بعدها، يشمل المسح جميع المستشفيات والمراكز الصحية، بل ويمتد الأمر لطرق أبواب المواطنين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه إن كانت هنالك حالات غير معروفة لدي أصحابها، وإيجاد واقٍ أو مصل تحصين ضد المرض إن كان بالإمكان.
* مشكلة السودان مع المرض الكلوي لا علاج لها سوي بفتح أرشيف صحيفة ألوان في التسعينات لمعرفة الحقيقة كاملة، وحبذا لو قام بفتحها صاحب الوان نفسه وقناة أمدرمان في برنامجه التلفزيوني وهو يطرح مواضيع ليست بالأهمية رغم إدعائه ذلك ، فربما أنعش ذاكرة المسؤولين الغافلين سهوا أو مع سبق الإصرار والترصد، حتي يأخذ (ثوابين)، احدهما في إنقاذ من تبقي من الشعب السوداني، والثاني، (ثواب الآخرة) ، ألم يقولوا من قبل (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه).؟؟!!
[email][email protected][/email]الجريدة



اقتباس :
(وسبق وأن تحدثنا عن أن احد قيادات الإنقاذ البارزين وقتها، حيث فكرة استجلاب هذه المادة هو علي الحاج، وهي نفس المادة التي كان يستخدمها النظام العنصري في (جنوب افريقيا) لإبادة (الجنس الأسود) من الدولة لتكون ملكا وحكرا (للبيض))
هذا اتهام مباشر لعلى الحاج ولابد للدولة من التحقيق في ذلك .
دا كلام خطير يا بتنا يعني علي الحاج ومن شايعه يريدون إبادة الشعب السوداني بهذة المادة السامة ليكون السودان ملكا وحكرا فقط لبني كوز ؟؟ طيب علي الحاج الآن بين يدي الشعب السوداني فماذا تظنون انه فاعل به
تفشي الأمراض القاتلة وسط السودانيين وقتل أكبر عدد منهم يعتبر من صميم رسالة نظام البشير فهو يسعى لإخلاء الشمال من الشماليين واستبدالهم بالجنوبيين الذين يسعى نظام البشير لإخلاء الجنوب منهم لتسليم الجنوب للصهاينة خالياً من الجنوبيين. أما عشم الكاتبة المستشف من المقال في أن تسعى الحكومة لإصلاح هذه الأوضاع القاتلة فهو عشم إبليس في الجنة فأقصى ما يمكن أن يفعله نظام البشير في هذه الحالة، إن فعل شيئاً، فلا يمكن أن يكون سعياً للإصلاح لابل تسليط جهاز الأمن لإلقاء القبش على الكاتبة وحلق شعر رأسها أو تهديدها بالإغتصاب أو إرهابها بقطع رزقها وجراب جهاز الأمن مليء بالشرور التي لن تجدها حتى عند إبليس نفسه
اقتباس :
(وسبق وأن تحدثنا عن أن احد قيادات الإنقاذ البارزين وقتها، حيث فكرة استجلاب هذه المادة هو علي الحاج، وهي نفس المادة التي كان يستخدمها النظام العنصري في (جنوب افريقيا) لإبادة (الجنس الأسود) من الدولة لتكون ملكا وحكرا (للبيض))
هذا اتهام مباشر لعلى الحاج ولابد للدولة من التحقيق في ذلك .
دا كلام خطير يا بتنا يعني علي الحاج ومن شايعه يريدون إبادة الشعب السوداني بهذة المادة السامة ليكون السودان ملكا وحكرا فقط لبني كوز ؟؟ طيب علي الحاج الآن بين يدي الشعب السوداني فماذا تظنون انه فاعل به
تفشي الأمراض القاتلة وسط السودانيين وقتل أكبر عدد منهم يعتبر من صميم رسالة نظام البشير فهو يسعى لإخلاء الشمال من الشماليين واستبدالهم بالجنوبيين الذين يسعى نظام البشير لإخلاء الجنوب منهم لتسليم الجنوب للصهاينة خالياً من الجنوبيين. أما عشم الكاتبة المستشف من المقال في أن تسعى الحكومة لإصلاح هذه الأوضاع القاتلة فهو عشم إبليس في الجنة فأقصى ما يمكن أن يفعله نظام البشير في هذه الحالة، إن فعل شيئاً، فلا يمكن أن يكون سعياً للإصلاح لابل تسليط جهاز الأمن لإلقاء القبش على الكاتبة وحلق شعر رأسها أو تهديدها بالإغتصاب أو إرهابها بقطع رزقها وجراب جهاز الأمن مليء بالشرور التي لن تجدها حتى عند إبليس نفسه