أخبار السودان

لماذا تم تضمين المواطنين السودانيين في قائمة الممنوعين من دخول أمريكا ؟

المهندس/عبد الله الفاتح

من التعابير الشائعة عند الناطقين بالإنجليزية (Because I can!!) و هو تعبير يعلن مستخدمه انه قد فعل ما فعله هكذا فقط دون أي منطق و لا مبررات، إنما لأنه يستطع فعل ذلك و حسب!!
قد لا يكون قرار ترامب الذي أعلنه قبل عدة أيام – و القاضي بمنع رعايا سبع دول كلها ذات أغلبية سكانية مسلمة- من دخول أمريكا، مما ينطبق عليه تماماً التعبير أعلاه، و لكن مما لا شك فيه، أن القرار قد ظهر للعالم كله في هذه الصورة.

فلماذا هذه الدول تحديداً؟ ( سوريا، العراق، إيران، اليمن، ليبيا، الصومال، و السودان) و هل مواطنوها هم منبع أخطار الإسلام الراديكالي المتطرف الذي ظل ترامب يهدد بنسفه، طوال فترة حملته الدعائية خلال سعيه للكرسي الأقوى في عالم اليوم، و إعتمد على تخويف المواطن الأمريكي من خطر التطرف و الإرهاب الإسلامي كمحور أساسي من محاور خطة غريبة إتبعها للوصول إلى هدفه؟ هنا تجب الإشارة إلى أننا نتحدث عن رعايا هذه الدول و مواطنيها ، و لا نعني بأي حال من الأحوال الانظمة الحاكمة في هذه الدول لأن هذه القرارات كما هو جلي لا تستهدف الأنظمة لا من قريب و لا من بعيد، بدليل أن المنع من دخول الأراضي الأمريكية ، إستثنى حملة الجوازات الدبلوماسية، مما يحدد الفئة المستهدفة بالمنع في حملة الجوازات العادية فقط، أي المواطنون من هذه الدول لا غيرهم.

الناظر لتاريخ الإرهاب الحديث وفقاً للمجعم السياسي المعاصر في أمريكا، سيصاب بالدهشة حين يطلع على الإحصائيات التي تدرس العمليات الإرهابية وفقاً للتصنيف الأمريكي خلال القرن الحادي و العشرين، دعونا نلق نظرة خاطفة على أشهر العمليات الارهابية التي شغلت الرأي العام الأمريكي:

– يونيو 2016، في أورلاندو، مواطن أمريكي من أصول أفغانية يردي 49 قتيلا في نادي للمثليين.
– ديسمبر 2015 ، في سان بيرناردينو، مواطن أمريكي من أصول باكستانية يردي 14 قتلاً عبر إطلاق النار.
– يوليو 2015، تينيسي، مواطن أمريكي من أصول فلسطينية- أردنية، يفتح النار في قاعدة عسكرية ويردي أربعة قتلى.
– أبريل 2013، بوسطن، مواطن أمريكي من أصول شيشانية، يردي ثلاثة قتلى و و مئات الجرحى عبر تفجير قنبلة قرب خط نهاية ماراثون.
– مايو 2010، نيويورك، مواطن أمريكي من أصول باكستانية يشل في تفجير قنبلة في ميدان تايمز المكتظ في مانهاتن.
– نوفمبر 2009، تكساس، مواطن أمريكي من أصول فلسطينية، يفتح النار في قاعدة فورت هوود و يردي 13 قتيلاً و ثلاثون جريحاً.

غني عن القول ذكر ان أحداث سبتمبر 2001 نفسها كان منفذوها 15 سعودياً و إماراتيين إثنين و لبناني و مصري.
ما أوردناه أعلاه هو بيانات متوفرة عند طرف أصبع كل منا، و يعرفها القاصى و الداني.
فلماذا خلت قائمة ترامب من أي من هذه الدول؟ سيما ان بعضها لا تكاد تخلو منه عملية إرهابية في أمريكا، و كيف يستطيع السيد ترامب أن يقنعنا بأنه منع مواطني الدول الذين يخشى من تسببهم في أفعال إرهابية من دخول أمريكا، علماً بأن مواطني دولة مثل السودان لم يظهر أبداً إسم أحدهم في أي حدث مثل هذا لا في أمريكا و لا في العالم بأسره؟

أطلق السيد/ترامب خلال فترة حملته الإنتخابية الكثير من الوعود للناخب الأمريكي، و دغدغ بالأساس أحلام و عواطف الطبقة البيضاء و التي ما تزال تحمل في دواخلها بعض رؤى و احلام ماضٍ إستعبادي وأدته سطوع شموس الحريات و حقوق الأنسان و بلغ أوجه في وصول أول رجل أسود لكرسي الرئاسة، و باتت إمرأة أيضاً على مرمى حجر من ذلك !! كانت اللحظة مواتية لرجل مثل ترامب و أمريكا مهيأةً لشططه، فلم يكذب الرجل خبراً، و ظل يرمي قنابله الكلامية شديدة الإنفجار يمنةً و يسرةً، غير آبه و لا مبالٍ، ويلفه غبارها الكثيف الذي يغيب عقول مؤيديه قبل أن يغيب ناظريه هو شخصيا و هو رجل الأعمال الناجح و الذي من المفترض أن كل تحركاته بحساب، و في غمرة النقع و تصاعد سحب الدخان، وجد الرجل نفسه قد تربع على عرش أمريكا، حينها حان وقت الإيفاء بوعده الإنتخابيه، و حينها تذهب السكرة و تأتي الفكرة!! النظام الصحي أوباما كير لا يمكن إلغاؤه كاملاً بنفس سهولة القول القاطع بإلغائه ، الجدار مع المكسيك سيكلف 20 مليار دولار، و إن وافقت المكسيك – كما وعد هو- على الدفع فمن أين ؟؟ على أية حال مضى الرجل و وقع على القرار الذي يحتاج لموافقة الكونجرس الذي يعي جيدا أن المكسيك ليست بهذه السذاجة !!
ثم إلغاء بضع إتفاقيات هنا وهناك و الإنسحاب من بعض التكتلات الإقتصادية !! ثم ماذا ؟

في الحقيقة أن الإيفاء بما وعد به ترامب كاملاً خلال حملته الإنتخابية ليس أمراً يسيراً ، فما وعد به من حظر دخول المسلمين لامريكا أمر شبه مستحيل، فدول مثل السعودية ذات وزن إقتصادي مؤثر، و لكن لا بأس من الإلتفاف على الأمر بمنع دخول بعض مواطني الدول التي لا تحتاجها المصلحة الأمريكية الراهنة مثل السودان!!

بالنظر لقائمة الدول التي شملها القرار، فإن المبرر لمنع مواطني دولة مثل إيران مثلاَ لا ينسجم إلاطلاقاً مع مبررات المنع، فلم نسمع بأن إيرانياً قد نفذ أي هجوم إرهابي في أمريكا (ربما حادثة وحيدة) في الحقيقة إيران نشطت في السنوات الأخيرة في الدعم اللوجستي و المادي لبعض الحركات المتطرفة وفقاً للتصنيف الأمريكي للمنظمات الإرهابية، عليه فإن محاصرة و معاقبة النظام الإيراني نفسه لربما كان مستساغاً أكثر من منع دخول المواطن الإيراني لأمريكا. أما ما يجمع سوريا و اليمن و الصومال و ليبيا فهو الصراعات الداخلية، و التي تنشط في بيئتها الحركات المتطرفة، و لا شان للمواطن السوري أو اليمني الفأر من ويلات ذلك الجحيم المشتعل !!

بالنسبة للسودان ففي الواقع الأمر مختلف تماماً، حيث أن الحكومة السودانية الأسلامية ظلت هي العدو في نظر الولايات المتحدة ، و لم يكن الشعب السوداني يوماً في خانة العداء، بل ظل الكثير من السودانيون ينظرون لأمريكا كموطن بديل في ظل تقلبات الأوضاع السودانية و كآبتها.

بالتأكيد لا شيئ باق على حاله، فكل العالم يعلم خطل هذا القرار، الذي وإن تم تمديد أجله من بضعة أشهر إلى ما يزيد عن ذلك، أو حتى طوال فترة رئاسة ترامب، فإنه لن يدوم. هذا القرار الغريب، كشف حجم التخبط الذي ينتظره العالم خلال السنوات الاربع القادمة.
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. كان الأجدر منع رعايا ( باكستان ، السعودية ، الشيشان ، مصر ، الإمارات )
    لكن نحن زاتنا ما محتاجين نمشي أمريكا ، وكدة أحسن نرجع السودان ونخوض مع الخائضين إما انتصرنا على الكيزان وأزلناهم عن ذاكرة السودانيين نهائياً أو بقى الحال كما هو وعندها سنعيد الحظر مرة أخرى لأن الوضع الحالي هو وضع أسواً من العقوبات السابقة التي تم رفعها قبل يومين

  2. ليست المشكلة في الإنسان السوداني المسالم.لكن المشكلة في الجواز السوداني التي يحملها كثير من الجنسيات الأجنبية المدرجة تحت قائمة الإرهاب وهناك أعضاء في تنظيمات محظورة منحت لأعضائها جنسيات ووثائق سودانية كتنظيم القاعدة.واعضاء حماس..وتنظيم الإخوان المسلمون.

  3. الرئيس عمر حسن احمد البشير لا يعنيه اى شىء يسىء لشعب السودان أو السودان والا لظهر وعلق على قرار ترامب المسىء لشعب السودان الذى عرف كشعب مسالم لم يشترك فى اى عملية ارهابية حتى ان البيض نت اروبين وامريكان منضويين مع داعش فاعدادهم تفوق السودانين بكثير بل ان مصيبة اهل السودان تلك الجوازات التى توزعها حكومة البشير لجماعة الاخوان المسلمين من مصر وسوريا وغيرها وهى أس البلاء
    الأخ الرئيس تحدى شعب السودان وقال لو كنتم رجال اطلعوا لى بره
    اخى الرئيس نحن مش رجال انت الرجل ورينا رجالتك مع ترامب وسياسة التعامل بالمثل

    على قناة الجزيرة خبر مفاده الخارجية السودانية تستدعى القائم بالأعمال السودانى
    عاوز تقولوا ليهو شنو
    سفير لامريكا فى السودان لا يوجد وانتم سفارة كاملة الدسم فى واشطن
    انا لو مكانكم استدعى سفيرى وجميع طاقم سفارتنا فى اشنطن واعين الموظف بتارع المترو الهبش الأمريكية فى مؤخرتها وهو منتصب سفيرا امعانا فى اهانتهم
    كنت قبل قليل استمع للفنان لطفى بشناق وهو يغنى
    خذوا المناصب والمكاسب لكن خلوا لى الوطن
    اقول للبشير خذ المزارع وفلل كافورى ومليارات الدولارات وخذ كل شىء ولكن خلولي الوطن
    نحن لا نملك اى شىء حتى الوطن ضاع منا كما قال لطفى بشناق
    فى عهدكم اخى الرئيس تم فصل الجنوب
    فى عهدكم اخى الرئيس اعتبر انسان السودان ارهابيا دون اى ذنب له سوى انكم جماعة الاخوان المسلمين حكامه ل 28 عام
    فخذ المناسب والمكاسب وخلولي الوطن
    الله يرحمك ياسودان

  4. سألني صديقي الباكستاني مستغربا عن أسباب حظر الجوازات السودانية ضمن باقة المغضوب عليهم وشاركته نفس الاستغراب خصوصا بعد ان خلت القائمة من دول مشهورة بالعنف والتفجيرات مثل باكستان وأفغانستان ( حادثة ملهي المثليين هو أفغاني أميركي) ودول اخري مشهورة بالفكر الجهادي مثل تونس والسعودية ومصر…..لكن دعونا ننظر للأمر بواقعية حتي نعرف الأسباب الحقيقية….
    السودانيين من أميز الشعوب المسلمة وينبذون العنف والتطرف وفي أميركا كانو نموذج للتعايش السلمي وتبواوء أماكن مرموقة في المجتمع الأميركي ولدينا نماذج كثيرة مثل شيخ امام ماجد الذي رتل القران في مبني الكابيتول في تنصيب ترمب وايضا مخترع الساعة احمد وغيرهم ممن شغل الاسافير في امريكا والعالم موخرا….لم نسمع يوما بسوداني يفجر او يطلق نار علي بشر سواء داخل او خارج السودان وهذا شي يعلمه القاصي والداني.
    الدول التي تم إدراجها كلها دول تعم فيها الفوضي مثل اليمن والعراق وسوريا وليبيا والصومال بينما السودان وإيران هي دول مستقرة بشكل كبير وفي حالة ايران فهنا هنالك تاريخ من العداء والشد والجذب….قد يفسر سبب ادراج هذه الدولة اما في حالة السودان فالأمر يزداد غموضا وان كان يرجع في اعتقادي للأسباب الآتية :-
    ١- سهولة الحصول علي الجواز السوداني. ويكفي ان نعلم ان كل المكتب السياسي لحماس يحملون جوازات سفر سودانية وحماس يتم اعتبارها منظمة ارهابية في عرف إدارة ترمب الموالية لإسرائيل …..أيضاً كل الاخوان المسلمين من مصر ومن الدول الاخري يحملون جوازات سفر سودانية.
    ٢- كل السوريين المقيمين بالسودان يستطيعون الحصول علي الجواز السوداني بمقابل يبدأ من الفين دولار وكذلك التشاديين والصوماليين وإفريقيا الوسطي والإريتريين…..وقد شاهدنا في العام الماضي عندما تم القبض علي شاحنة مملوءة بالبشر في طريقها الي أوربا وتم اكتشافها في ليبيا….اكثر من مية وخمسون شخصا خرجو من الشاحنات يحملون كلهم جوازات سودانية ولا واحد فيهم يستطيع ان يتكلم لغة عربية وملامحهم كلها صومالية وارتيرية وتشادية…
    ٣-في ظل هذه الظروف تعرف إدارة ترمب أنها اذا منعت السوريين من دخول أميركا فسوف يقوم معظم باستخراج جوازات سودانية والعودة من الخرطوم في اقل من شهر وبالتالي لن تحقق الجدوي المطلوبة من القرار…….إذن فمن الأفضل غلق كل المنافذ التي يتسرب منها أعداء أميركا وان كان هذا علي حساب المواطن السوداني.
    ٤- معظم السودانيين لا تعنيهم الهجرة او السفر الي امريكا بشي كثير ولكن عند ادراج اسم السودان ضمن هذه القائمة فسوف يصبح السودانيين تلقائيا عرضة لرفض التأشيرات والتفتيش التعسفي في كل مطارات الدنيا وسوف يصبح السفر قطعة من العذاب للسودانيين.
    ٥-كلنا شاهدنا في ٢٠١٥ عندما ضج اللاجئين السودانيين ( معظمهم غير سودانيين يحملون جوازات سودانية او من حركات دارفور ) في مخيمات اللاجئين في الأردن وكيف انه قبل هذا الحدث كان سفر السودانيين الي الأردن من اسهل الأشياء ولكن بعد هذا الحادث صارت تأشيرة السودانيين للأردن من المستحيلات ….
    لذلك وكما ذكرت في البداية ان الخطاء باكلمه يقع علي الحكومة التي منذ البداية ناصبت العداء وافتعلت معركة من غير معترك لتأتي وتسلم بعد عشرين عاما من الضنك لنفس الدولة التي رفعت شعار محاربتها. وفي نفس الوقت جعلت الجواز السوداني سلعة رخيصة وفي متناول كل من هب ودب من فلسطيني وعراقي وسوري وصومالي واريتري وتشادي واخواني وهي الان تتسال لماذا يقوم ترامب بفعل ذلك وكأنها لا تعلم سواءات ما فعلت….الأرقام تتحدث عن اكثر من ٣٠٠ الف جواز سوداني منحت لاجانب من مختلف الدول وهذه هي بضاعتكم ردت إليكم …..ولكم الشكر يا ترمب

  5. أقتبس من كلامك ما يلي:
    (في الحقيقة أن الإيفاء بما وعد به ترامب كاملاً خلال حملته الإنتخابية ليس أمراً يسيراً ، فما وعد به من حظر دخول المسلمين لامريكا أمر شبه مستحيل، فدول مثل السعودية ذات وزن إقتصادي مؤثر، و لكن لا بأس من الإلتفاف على الأمر بمنع دخول بعض مواطني الدول التي لا تحتاجها المصلحة الأمريكية الراهنة مثل السودان!! )

    نعم هذه هي عين الحقيقة ، لجأ ترامب للدول الضعيفة (عدا إيران لاسباب سياسية) للإيفاء بوعده أمام ناخبيه ، لجأ لسحق المساكين والضعفاء من المواطنين العاديين لأنه لا حول لهم ولا قوة ليروي ظمأ ناخبيه ومخططي سياسته قبلهم ليبدو انه قد أوفى بعهده، لا علاقة للسودانيين بالأرهاب .

    ولكن من ناحية فإن حكومة المؤتمر الوطني قد ساهمت في هذا الحظر بمنحها جوازات السفر لكل من هب ودب من الحركات الإسلامية ( حماس مثالا) وعليها أن تعلم ان ما جر على السودان هذه الكارثة هو بفعلها هي بذلك السلوك ، وبفعل موظفيها الفاسدين في إدارات الجنسية في منح الجنسية لكل من هب ودب وبالتالي إستحقاق الجواز السوداني ، عليها أن تضبط مسألة الجوازات ومنحها لكل من هب ودب ، السوريين والشاديين وأفريقيا الوسطى والأثيوبيين والإرتريين والجنوبيين كل منهم أصبح يشتري الجواز السودان شراء ويشتري الجنسية السودانية شراء والفساد ضارب في أجهزة الجوازات والجنسية وخاصة في الولايات الغربية والشرقية والجنوبية.
    أصعب حاجة في كل دولة في العالم الحصول على جنسيتها وجواز سفرها حتى الدول القريبة مننا يستحيل على السوداني الحصول على جواز سفرها ناهيك عن جنسيتها إلا في بلد مثل السودان بسبب هذه الحكومة أصبح الحصول على الجواز السوداني والجنسية السودانية امرا غاية في السهولة ويا للأسف.

  6. actually Christians are exempt from this ban the holders of south sudan documents can apply for entry visa to USA .so as the Christians for north sudan .
    so expect more surprise from Donald Trump peace be upon him.

  7. في السودان الارهاب ارهاب دولة او بالاصح ارهاب جماعة اسلام سياسي سوداني صغيرة استولت علي الحكم عن طريق انقلاب عسكري مخادع و مخاتل — استطافت الحكومة الارهابية اسامة بن لادن و قاعدته الارهابية 5 سنوات في السودان و كان يمتلك معسكر تدريب كبير لقاعدته جنوب ( كوستي ) و كان بن لادن يخاطب مجندي الدفاع الشعبي في المعسكرات ليلا و يحثهم علي القتال لأسلمة و تعريب جنوب السودان — و فتحت الحكومة السودان لكل ارهابي العالم و مطاريد العدالة من كل حدب و صوب بما فيهم ( مستر كارلوس ) — دعمت و مولت ورعت الارهاب الدولي — و شاركت الحكومة في تفجير سفارتي امريكا بنيروبي و دارالسلام و فجرت المدمرة الامريكية ( كول ) باليمن — و شاركت الحكومة في المحاولة الفاشلة اغتيال الرئيس المصري / حسني مبارك باديس ابابا — مارست الحكومة الارهاب ضد الشعب السوداني فكانت الابادات الجماعية و حرق القرى و التهجير القسري للمواطنيين السودانيين — و كذلك مارست القتل و التعذيب حتى الموت في بيوت الاشياح الاسلامية — و غيرها و غيرها من الاجرام و البشاعة و الفظاعة التي لا يمكن ان يأتي بها شخص سوي ناهيك ان يكون مسلم — و بات من المعلوم بالبداهة ان الارهاب جزء اساسي و مكون جوهري فكرا و نهجا و فعلا و عقيدة راسخة لدي جماعة الاسلام السياسي السوداني و لا يمكنها ان تتنصل منه — مما تقدم نجد ان من حق ترامب ان يحمي شعبه من الهوس و التطرف و الارهاب كانت جكومة الانقاذ تتغنى و لعدة سنوات و تبث اهازيجها عبر الاعلام الرسمي الحكومي بشوقها لمنازلة امريكا و سحقها — هذه الاهازيج عكف عليها علماء نفس و علماء اجتماع لدراستها تحليلها و وجدوا فيها خطورة بالغة علي الامن القومي الامريكي —
    وعلي الشعب السواني ان يعلم انه لن يستقيم حاله حتى يتم اقتلاع هذا النظام من الجزور و الي الابد —

  8. المشكلة سببها ليس الانقاذ وحدها ،،،
    انا اعيش في امريكا والمجتمع الامريكي منقسم على نفسه بصورة لم يشهدها منذ الحرب الاهلية، والاسباب معقدة وكثيره منها اقتصادي مثل الفقر وطبيعة المجتمع الاستهلاكي الذي صار يعتمد على الصين والمانيا واليابان والمكسيك في اغلب حاجاته، ومنها الهوية الثقافية لامريكا والتي شهدت محاولات جريئة من اليسار والديمقراطيين بصورة عامة على تغييرها بلغ اوجه في انتخاب رئيس اسود من اصل مسلم في مقابل اغلبية بيضاء مسيحية, من الطبيعي ان تكون لها ردة فعل.
    للاسف هذا المسار سيكون مفتوح على كل الاحتمالات سواء للشعب الامريكي او لكل شعوب العالم بما لها تأثير كقائد للعالم.

    كسوداني اقول انه لاحل امامنا كسودانيين الا العودة ومواجهة المشاكل التي دفعت بالكثيرين مننا لترك البلد سواء القمع او الوضع المعيشي ، وليكن هدف الصراع خلق فرصة حياة كريمة لكل السودانيين، الصراع داخل البلد من اجل هذا الهدف اعتقد افضل من الهجرة

  9. لا شك ان قرار ترامب، قرار ارعن ولن يحمي امريكا من الهجمات في المستقبل، لان رعايا الدول السبعة، ليس هم من قاموا بالعمليات الارهابية داخل امريكا، كما اوردت بالاحصائيات. لكن نحن كسودانيين، اصابنا الضرر البليغ، وتشوهت سمعتنا في العالم، بسبب تصرفات حكومة (الكيزان)، الرعناء وغير المسؤولة،والتي لم تضع اي اعتبار لمصلحة السودانيين في أي يوم من أيام حكمها الاسود.اذا كان هناك ثمة واجب ينتظرنا كسودانيين، فهو العمل على ازالة هذا النظام، مهما كان الثمن، واستبداله بنظام يراعي مصلحة السودان كوطن، والسودانيين كشعب..

  10. كلام الأخ الاسمراني صحيح جدا فكل من هب و دب بقى يحمل جوازا سودانيا ممكن أن يستعمله في أي مهمه كانت طالما انه او انهم لا يخسرون شيئا فلاجل ذلك جاء القرار بتصنيفنا في قائمه الارهابين طالما حكومتنا تسهل من مهامهم

  11. لعل السيد الكاتب يعيش فى كوكب المريخ و لم يسمع بإرهاب نظام كيزان الشيطان فى السودان بدأً من إحضاره لأى مجرم يعادى امريكا من المنظمات الإرهابية الاسلامية من القاعدة و الجهاديين حتى القتلة المحترفين من امثال كارلوس و غيره ,, و قام النظام بتزويدهم بالباسبورتات السودانية الدبلوماسية و الغير دبلوماسية لكل من هب و دب ..

    إننا أمام نظام مجرم و إرهابى على مواطنيه يقذفهم بطائرات الانتونوف ناهيك عن مواطنى الدول الاخرى !!

    تبريراتك فطيرة يا سيد الكاتب عن نظافة يد النظام الذى يحكم السودان و سيادتك تعلم بأن أى عقوبات دولية بين الدول المعنى بها الانظمة التى تحكم تلك البلاد . و لو نظرت للعقوبات التى رفعتها الإدارة الامريكية السابقة كانت عقوبات موجهة للدولة و ليست بإسم مواطنى السودان لأن السبب فى إصدارها هو النظام الذى يحكم السودان ,

    النظام الحاكم فى السودان لا يزال ينشر الإرهاب داخلياً و خارجياً .. داخلياً يبرطع جنجويده و قواته السريعة و دفاعه الشعبى كأنهم هم من يملكون البلاد و شعبها , و خارجياً يدعمون المنظمات و التجمعات فى دول الجوار و يمدوهم بالسلاح و العتاد ..

  12. الجواز السوداني من اخطر الجوازات في العالم ويجب بمنع دخول حامله للولايات المتحدة وغير الولايات المتحدة والسبب بسيط أن الجواز السوداني يحمله كل من يملك مال وكم من مصري يحمل الجواز السوداني وتونسي واريتري واخيرا الاف من السوريين واغلبهم اسلاميين يحملون الجواز السوداني ويمكن لاي تنظيم ارهابي القدوم للسودان ومنح عضويتهم الجواز السوداني بالعلاقات المشبوه مع بعض الاسلاميين النافذيين بالحكومة السودانية او بالمال نسبة لانتشار الفساد في مفاصل الدولة.

    المنع للجواز السوداني المختطف وليس للانسان السوداني

  13. ترامب وعد الأمريكان بأنه سوف يمنع المسلمين من دخول أمريكا اذا فاز فى الانتخابات و الان هو ينفذ وعدة.و لكن نسبة للمصالح التى تربط أمريكا مع كثير من الدول الإسلامية فسوف يكون هناك تأثيرات سياسية و اقتصادية مع بعض من هذه الدول الإسلامية اذا قام ترامب بمنع مواطنيها من دخول أمريكا فمثلا دول مثل السعودية و مصر و الكويت و تونس و قطر لا يستطيع ترامب منع مواطنيها فى القوت الراهن بالرغم من أن مواطنى هذه الدول يشكلون أغلبية الارهابيين ,اما الدول التى تم منع مواطنيها هى دول ليست لها اى تأثير اقتصادي او سياسى لامريكا, فدول مثل السودان و الصومال و أفغانستان و اليمن و ليبيا و سوريا هى دول ليس لامريكا اى مصالح معاها و امريكا تستطيع أن تفعل ما تشاء فى هذه الدول حتى اذا قطعت هذه الدول علاقاتها مع امريكا كرد لهذا القرار. و امريكا موجودة فعلا فى هذه الدول.

  14. ترامب وعد الأمريكان بأنه سوف يمنع المسلمين من دخول أمريكا اذا فاز فى الانتخابات و الان هو ينفذ وعدة.و لكن نسبة للمصالح التى تربط أمريكا مع كثير من الدول الإسلامية فسوف يكون هناك تأثيرات سياسية و اقتصادية مع بعض من هذه الدول الإسلامية اذا قام ترامب بمنع مواطنيها من دخول أمريكا فمثلا دول مثل السعودية و مصر و الكويت و تونس و قطر لا يستطيع ترامب منع مواطنيها فى القوت الراهن بالرغم من أن مواطنى هذه الدول يشكلون أغلبية الارهابيين ,اما الدول التى تم منع مواطنيها هى دول ليست لها اى تأثير اقتصادي او سياسى لامريكا, فدول مثل السودان و الصومال و أفغانستان و اليمن و ليبيا و سوريا هى دول ليس لامريكا اى مصالح معاها و امريكا تستطيع أن تفعل ما تشاء فى هذه الدول حتى اذا قطعت هذه الدول علاقاتها مع امريكا كرد لهذا القرار. و امريكا موجودة فعلا فى هذه الدول.

  15. يقول الاستاذ ابراهيم سليمان أبوناجي:( أسباب حظر السودانيين دخول أمريكا هي الجوازات التي حصل عليها أجانب مصريين وسوريين وعراقيين ويمنيين وليبيين وصوماليين وأرتريين وتشاديين وأثيوبيين ومن أفريقيا الوسطى خلال السنوات الأربعة الماضية بأكثر من 300 الف جواز سفر سوداني،) إنتهى.

    فعلاً هذه هى الحقيقة و هذا هو السبب المباشر لإلصاق تُهمة الإرهاب بالمواطن السودانى , إننى اتفق معه مية و عشرين فى المية ..
    يجب على النظام الحاكم مراجعة هذه الجوازات و وقف العمل بها أو عدم تجديدها لو كانت الحكومة فعلاً تهمها سمعة البلاد و شعبها .

  16. ترامب وعد الأمريكان بأنه سوف يمنع المسلمين من دخول أمريكا اذا فاز فى الانتخابات و الان هو ينفذ وعدة.و لكن نسبة للمصالح التى تربط أمريكا مع كثير من الدول الإسلامية فسوف يكون هناك تأثيرات سياسية و اقتصادية مع بعض من هذه الدول الإسلامية اذا قام ترامب بمنع مواطنيها من دخول أمريكا فمثلا دول مثل السعودية و مصر و الكويت و تونس و قطر لا يستطيع ترامب منع مواطنيها فى القوت الراهن بالرغم من أن مواطنى هذه الدول يشكلون أغلبية الارهابيين ,اما الدول التى تم منع مواطنيها هى دول ليست لها اى تأثير اقتصادي او سياسى لامريكا, فدول مثل السودان و الصومال و أفغانستان و اليمن و ليبيا و سوريا هى دول ليس لامريكا اى مصالح معاها و امريكا تستطيع أن تفعل ما تشاء فى هذه الدول حتى اذا قطعت هذه الدول علاقاتها مع امريكا كرد لهذا القرار. و امريكا موجودة فعلا فى هذه الدول.

  17. راعي الخلاء في …. يعرف أن من يبيع الحواز السوداني بعشرة الف دولار هو شقيق الريس – عبد الله -والريس يعرف ذلك ولديهم مكتب في روتانا ومكاتب اخري … أدفع كاش تستلم..
    لماذا تلفوا وتدوروا
    أديني بكره عشره الف دولار أجيب ليك جواز سوداني والرقم الوطني ورخصة قياده هوادة !!!

    إنتو قائلين السفارة الأميركية نائمه في العسل يا عطا..ويا طه..ويا غندور وعصمت

  18. الجواز السوداني أصبح في متناول كل من هب و دب .السوريين و المصريين يحصلون على الجواز في خلال أسبوع من وصولهم و هذا هو الخطر الأكبر لأن الإرهاب صناعة عربية .

  19. البقول امريكا ستعض أصابع الندم!! يازول انت صدقت
    كلام المزيه الاهبل مين عوض .. اقول ليك كلام روح اضرب
    راسك في اقرب حيطة.. القرار سليم مية المية خاصة تجاه
    السودان الذي اصبح الحاضنة الام لكل الجماعات الإرهابية
    فهو يأوي ويدرب ويمول ومن ثم يعطي الأوراق الرسمية، ليس
    هناك اخطر من هذا

  20. ترامب اختار اضعف الدول الغالبيتها مسلمين حتى يسكت الكلاب العنصرية الانتخبتو وهو عارف انه ده قرار فبركة مؤقت, هو انسان استغلالي استغل جهل وسذاجة الغالبية الامريكية الامية الريفية ووصل للبيت الابيض حتلا يزيد امواله على حساب الدهما والرعاع من الرد نيك

  21. حل مشكلة الجوازات الممنوحة لكل الاجانب فى السودان يكون بأن تعلن
    حكومة السودان إلغائها او عدم تجديدها إلا بعدعمل فحص دقيق لكل من
    يحملها وكيفية الحصول عليه.
    ( بالتأكيد مصلحة الجوازات والداخلية لديها داته بيز لكل الاجانب اللذين منحوا جوازات سودانية وعارفاهم فردا فردا).
    وإضافة خانة فى الجواز لمكان الميلاد والوطن الام لحامل الجواز السودانى
    بعدين الأمريكان ولا غيرهم يفرزوا الصالح من الطالح فى منح تأشيرة دخول
    او لا !
    السوريون اللذين هاجروا إلى السودان منذ أواخر القرن التاسع عشر وإندمجوا
    فى المحتمع السودانى كان جلهم من السوريين المسيحيين إستحقوا المواطنة
    عن جدارة اما اللذين هبت بهم رياح الحرب الحالية فجلهم من المسلمين والمفارقة
    أنهم يقومون بعمليات غسيل اموال وبناء عمارات فى احياء سكنية راقية لا يتعدى
    أعلى بناء فيها عن الثلاث أدوار بالقانون القديم… وتخريب للبيئة
    وخصوصية الثقافةالسودانية والعمل فى ترويج المخدرات والرزيلة والادهى وامر
    من يحمل منهم الجواز السودانى يتطاول عليك انت إنسان البلد ويشتمك بأقظع
    الالفاظ التى يشتهرون بها ويتبجح بأن اللواء فلان وعميد أمن فلان يحميه…
    هذا العبث يجب أن يتم إيقافه ولو كنت رئيسة جمهورية لسحبت كل هذه الجوازات
    وأعطيتهم إقامة مؤقتة والترحيل الفورى لكل من يخرق قوانين البلد…ياخى
    البلد بقت زبالة ما تعرف زول فى شارع الخرطوم من حبش وأرتريين وسوريين وتشاديين
    واشكال غريبة !!!

  22. قرار ترامب قرار سياسي مدروس ومخطط له وهنالك ما يطلبه ترامب مقابل رفع الحظر وهي مقدمه لقرارات كثيره والدول المحظوره العامل المشترك فيها هو الفوضي وعدم الاستقرار السياسي وليست هي دول راعيه للارهاب و او راعاياها مطلوبين للامريكا ولو كان كذلك لحظر اسم السعوديه.

  23. مافي داعي ان نربط حملة الجواز السوداني بلارهاب ذا تنظير وكلام فاضي الارهاب معروف طالع من وين ترامب بخوف ناس الخليج علي حساب الدول الضعيفه.

  24. بسم الله الرحمن الرحيم
    الله أكبر على هذا البعاتي الذي أساء للسودانين السمحين المتسامحين
    لقد غيبهم ومثلهم وسط خلق الله …
    عليه العنة إن كنا صادقين ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى