رئيس إستثنائي .

نصف الكوب
رئيس إستثنائي
أيمن الصادق
[email][email protected][/email]
مطلع أكتوبر الحالي تابعنا الانتخابات الفنزوليه ، والتي أعلنت نتائجها في الثامن منه ، وأسفرت عن فوز ” هوغو تشافيز ” علي منافسه “كابريليس” وهي الفتره الرئاسيه الرابعه له ، وجاء الي الحكم لأول مره بانتخابات العام 1998 ، وحينها كان زعيمآ لحركة ” الجمهورية الخامسه ” التي اسسها بعد خروجه من السجن في العام 1994علي خلفية المحاوله الانقلابيه الفاشله التي قام بها .
ٌقبيل فترته الرئاسيه الأولي ? عند الانتخابات ? وعد تشافيز فقراء فنزويلا ( وهم غالبية السكان حينها ) ..أنه سيدافع عن حقوقهم ، وسيعمل علي تحسين اوضاعهم ( الصعبه التي يعايشونها) في ظل إدارة الرئيس ” كارلوس بيريز ” ( وتوجهها العلماني وازعانها للامبرياليه ) ? حسب وصف تشافيز – وفازت حركته ? الجمهورية الخامسه – بالانتخابات لانها كانت لسان حال الفقراء ، والناطق باسمهم ، وتدافع عن حقوقهم المهضومه ،والأوضاع المتدهوره .
أطلق العديد من المبادرات الداخليه ، وعمل علي تعميم قطاعات الخدمات من ما ينعكس هذا بصوره مباشره علي المواطن وقدم العديد من الخطط اسهمت في احداث اصلاح اقتصادي ملحوظ ، وقدم للفقراء كافة الاحتياجات ? وهذا بشهادة كثيرين ? ودعم برامج التعليم كذلك .
ومنذ ان تسلم مقاليد الحكم ظل يطالب ، بل سعي لتحقيق التكامل بين دول اميركا اللاتينيه ، منطلقآ من الرؤي الاشتراكيه ، والمبادئ الماركسيه
كما ان علاقته القويه بالزعيم الكوبي فيدل كاسترو ? والشعب الكوبي الذي يحبه ويكن له الكثير من الاحترام ويلقبه بــ ” الكومندانتي ” – اسهمت في بناء علاقه قويه ( استراتيجيه ) بين البلدين وصولآ الي السعي معآ نحو توحيد دول اميركا الجنوبيه ، وتكوين حلف سياسي ضد الهيمنه الأمريكيه ، ومعروف ان ” فيدل كاسترو ” هو أقدم و اكبر متحدِ للسياسه الامريكيه ، ولا زالت هذه العلاقه تمضي قدمآ حتي بعد ذهاب ” فيدل كاسترو” ووصول “راوؤل كاسترو” للحكم ، ولجأ تشافيز الي كوبا مستشفيآ من مرض السرطان في العام 2011 وأقام فيها فتره تخللتها لقاءات عده والزعيم فيدل كاسترو ” رفيق الثورة والنضال ” .
لتشافيز علاقات متميزه وقويه مع ( المعسكر الروسي ) ايران ، كوريا الشماليه وبعض الدول العربيه ، ولا ننسي مواقفه القويه من القضيه الفلسطينيه ومهاجمته المستمره لإسرائيل … وهذا دفعني ذات مره الي القول لبعض الشباب من فلسطين ومختلف الدول العربيه : إن كان ملف القضيه الفلسطينيه في ايادي بعض قاة دول عدم الانحياز كــــ ” تشافيز ، اوردغان ،كاسترو ” لكان الامر مختلفآ … لانه لهم مواقف تعدت الادانه والشجب المعتمده والثابته من الجامعه العربيه تجاه فلسطين ، وهنا موقف شهير لشافيز بعد الاعتداء علي غزة ، إذ اعلت الحكومه الفنزويليه ان السفير الاسرائيلي في كاراكاس شخص غير مرغوب فيه وبادر بسحب السفير الفنزويلي لدي ” تل ابيب ” .. وقال : ( ينبغي جر الرئيس ” الاسرائيلي ” الي محكمه دوليه ومعه الرئيس ” الامريكي ” ( جورج بوش حينها ) لو كان لهذا العالم ضمير حي ، ويقولون ان الرئيس الاسرائيلي شخص نبيل يدافع عن شعبه !!! أي عالم عبثي هذا الذي نعيش فيه ؟؟!! ) ..
اخيرآ اريد القول : ان تشافيز قائد وطني ، ثوري ، من الشعب ، ويعيش كما الشعب ، ويختار أعضاء حكومته من عامة الشعب (يعزف الجيتار علي الارصفه ) ، يؤمن بافكاره وتوجهاته ( الماركسيه ) ، و قام بتقديم تعديل دستوري يسمح له بالبقاء بالحكم ، لايمانه باهمية مواصلة ما بدأه ( ثورته الاشتراكيه كما يسميها ) ، وحتي بعد فوزه في الانتخابات الاخيره ، وجهه خطابه الي كل من لم ” يدلِ له بصوته ” وقدم الدعوه للمعارضه باهمية مشاركته في ادارةالبلاد وتقديم المقترحات في كل الجوانب وحتي السياسيه والاقتصاديه .
والشئ الاهم الذي يجب ذكره من كل هذا ، ان المعارضين لتشافيز دائمآ ينتقضونه في كثير من الموضوعات وفي طريقة ادراته لشئون البلاد ، ولكن لم يتحدث أيآ منهم ( المعارضين )عن فساد او تجاوزات ماليه ..
الجريده




تشافيز الجميل … ابدعت يا استاذ