احتمالات تقرير مصير جنوب كردفان

صلاح شعيب
تجدد الجدل حول موضوع تقرير المصير عقب استقالة الأستاذ عبد العزيز الحلو عن مسؤولياته القيادية في الحركة الشعبية. وكان هو قد دعا إلى ضرورة تضمين الموضوع في التفاوض بالنسبة لشعب النوبة. وخطوة الحلو أتت انطلاقا من التحديات الجمة التي واجهت مشروع السودان الجديد عقب تحقيق اتفاقية نيفاشا التي قصد بها السلام الشامل وانتهت إلى دولة منهارة في الجنوب، وتخلق هلال من الحرب في الدولة الأم يشمل دارفور، وجنوب كردفان، والنيل الأزرق، وتضعضع العمل القيادي في الحركة الشعبية مؤخرا. ويبدو أن الحلو، وبعض رفاقه، لم يعتبروا من مأساة الدولة الوليدة التي رأت في تقرير المصير حلا للنزاع التاريخي الذي نشأ قبل الاستقلال واستمر نحو نصف قرن. وبقراءة حال جنوب السودان اليوم يتضح لنا أن القادة الجنوبيين لم يمتلكوا القدرة على ترجمة مشروع السودان الجديد إلى واقع محسوس. وبدا كما لو أنهم ورثة لأدوات، وتركة، السودان القديم، إذ تأسست الديموقراطية عندهم بشكلانيتها، وتغيبت عنهم المؤسسية في إدارة أزمات البلاد، وقصر نظرهم حيال التعاطي مع بناء الدولة، وفشلوا في خلق ماكنيزم خلاق للتبادل السلمي للسلطة. والحقيقة هي أن تصويت الإخوة الجنوبيين لاستفتاء تقرير مصير الجنوب، والذي أملته أحلامهم العريضة في مقابل إصرار الإسلاميين على ربط جهاز الدولة بخزعبلاتهم الدينية، لم يكن شيئا ممقوتا من الناحية النظرية في تقديرنا.
فلا وصاية على إرادة الشعوب في حال إحساسها بضرورة امتلاك قرارها في ظل تعرضها للاحتيال المركزي المتواصل، كما هو شأن العلاقة التاريخية بين الدولة السودانية وبين مكوناتها الطرفية. ولكن المشكلة أن تقرير المصير نفسه قد انبنى في أوضاع انتقال أورثت الجنوبيين جغرافيا منهارة، وغيابا تاما للوضوح النظري في كيفية تحقيق الانتقال السلس للمحاربين من أوضاع الغابة المحكومة بقوانينها المعروفة إلى أوضاع الديموقراطية والحرية بأعرافها المطلوبة التي توجب قدرا من شفافية التعامل في بناء الدولة. فإدارة الحرب كما يقول خبراء في فض النزاعات أسهل من إدارة، وخلق، ثقافة السلام، ومساعي تعزيز التسامح وسط المكونات الاجتماعية المتصارعة. مثلما أن بناء الدولة في مجتمع التعدد الإثني أصعب من توحيد هذا التعدد لضرورات الحشد العسكري في ذلك الوقت الذي كانت فيه القضية الجنوبية تفرض تحالفا بين كل المنتمين لذلك الجزء المتضام مع سودان ما قبل الاستفتاء.
إذن لا خلاف مع كل القوميات السودانية الداعية إلى تقرير مصيرها عبر العرنوبية، أو الكوشية، أو السنارية، خصوصا أن لا أحد يملك الحق في كبت هذه الدعوات إذا انطرحت بأسانيد معرفية في فضاء التفكير السياسي. بل إن محاولة تخوين الذين يدعون إلى تقرير المصير تمثل استعلاءً ينبغي أن يلجم في حده. فالنقاش الموضوعي حول تقرير المصير، وتلك الدعوات الأخرى، ينبغي أن يسود بالشكل الذي يحفظ لكل الداعين إليها ومعارضيها قدرا من الاحترام ودون أن نمارس اتهامات متبادلة بالعنصرية هنا وهناك. والحقيقة أن لا فائدة لوحدة تنبني على قمع رأي واحد بينما يلوذ الرأي الآخر لحمل السلاح، أو دعم الحكومات القاتلة، وبالتالي يبلغ الضرر مداه في كل البلاد. وقد تابعنا ملابسات هضم حقوق الجنوبيين في الفيدرالية غداة الاستقلال، وما لبث أن تتطور حق المطالبة إلى نشدان تقرير المصير. ولكن بعد أن فقدت الدولة المركزية كل مواردها في مهرقة الجنوب، مع أهدار الملايين من الدماء من الجانبين. وقد دفع شعب السودان ثمنا باهظا إلى أن تم التوصل إلى سلام نيفاشا، وما هو بسلام.
فليخرج بعض الداعين إلى تقرير مصير الشعوب السودانية بأي تصور كان في الهواء الطلق، وليكن السجال معهم بالشكل الذي يساعدنا على فهم منهجيتهم، ومبرراتهم الموضوعية، على أن نقابلهم بما لدينا من مبررات عقلانية. بل يتمنى المرء أن يفتح السودانيون منابرهم في الخارج والداخل بكل شجاعة لمحاورة الداعين إلى تقرير المصير، أو العرنوبية، حتى نبني تراثا من الجدل الوطني الذي يفيدنا في مستقبل التغيير المنشود. وهذا أنفع لنا من أن تبقى هناك دعوات تقرير مصير مكبوتة في الأنفس بالشكل التكتيكي لقادة هذه الحركة المسلحة، أو التيار السياسي، أو الجماعة السياسية، أو الحكومة نفسها، إذ كان فصل الجنوب ضمن خيارات الجبهة الإسلامية القومية قبل تمكنها في السلطة. وبالتالي ينبغي أن ننظف آذاننا لسماع هذه الدعوات حتى لا تظهر يوما في السطح وتحرج المتحالفين معها، أو تعرقل المشاريع السياسية المتحالفة من الوصول إلى دولة الوحدة. ولعل توصل الجنوبيين إلى تقرير المصير عبر الاتكاء على تحالفات سياسية مع أحزاب، ورموز وطنية، في الشمال أدى إلى غبن كبير . وقد تبخرت كل مجهودات التجمع الوطني للتحالف مع الحركة الشعبية حين أخرجت كرت تقرير المصير في اللحظات الأخيرة، وما يزال هناك سياسيون نادمين على تحالفهم السابق مع الحركة الجنوبية، وبعضهم يظن أنها تركتهم في منتصف الطريق ووقعت نيفاشا التي وثقت حق الاستفتاء.
إذا أخذنا نموذج دول إريتريا، وجنوب السودان، وإلى حد ما اليمن الجنوبي، نلاحظ أن القاسم المشترك بينهم هو انسداد الأفق السياسي لنخب هذه الدول الوليدة. ففكرة تقرير المصير لن تكون حلا لبعض دول العالم الثالث في ظل أنانية نخبها. وإذا كانت الدولة الأم التي تملك كل مقومات التطور من موقع إستراتيجي، وقدرات إدارية، وعلاقات دولية، ودرجات وعي سياسي، ونخب متعلمة في كل المجالات، قد فشلت في تحقيق نهضتها، فكيف للدولة الوليدة التي ترثها النخب نفسها من تحقيق الاختلاف؟. ففي حالة إريتريا، وجنوب السودان، فإن الذين ورثوا الدولة كانوا قد تشبعوا بغياب الشفافية في بيئاتهم النضالية، ولذلك لم يكن ليمتلكوا القدرة على صنع شئ بديع للحاضر، والمستقبل. وهذا ما نخشاه للإخوة في الحركة الشعبية المطالبين بتقرير المصير. فبخلاف أنهم دون غيرهم هم الذين سيرثون الوضع الانتقالي لجنوب كردفان إذا تمكنوا من الحصول على هذا الحق، فإن لدى الدولة المركزية كامل القدرات اللوجستية لتكرار تجارب حربها الخفية لجنوب السودان الوليدة، والاستفادة من فكرة ضرب وحدة الحركات المسلحة في دارفور، لتمزيق عموم المكون الإثني في جنوب كردفان. ففسيفساء المكون المجتمعي في المنطقة هو التعدد بعينه في أرض النوبة التاريخية، ولا بد أن الحكومة لديها جيوبها هناك ما يسهل تحريكهم حتى تنتهي جنوب كردفان إلى مهرقة جديدة ربما تكون فتنة الحرب فيها أفظع مما حدث في دارفور، وجنوب كردفان، ولاحقا جنوب السودان.
وأرجو ألا ينشغل الإخوة المنادون بحلم انفصال جنوب كردفان دون مراجعة تلك القدرات اللوجستية لدولة المؤتمر الوطني في تفجير كل اتفاق مع المكونات السياسية الأخرى. بل إن السلطة بطبيعتها تستميل الرفاق، أو تستقطبهم، مهما قضوا سنوات في رفقة زملائهم في الميدان. ولعلنا إذا ألقينا نظرة على الحركات المسلحة فإن الاستقطاب السلطوي جعلها نثارات لا تبقي ولا تذر فيما فقدت الحركات الناشطة الآن الآلاف من كوادرها الذين يغذون قوة السلطة التي حاربوها الآن. وقد أبان حوار الوثبة أن عددا هائلا من القياديين في هذه الحركات تحول إلى أعداء حقيقيين لرفقاء السلاح، وبعضهم حارب ضد رفقاء الأمس ضمن صفوف مليشيات الحكومة. بل إن عددا مقدرا من كوادر الحركة الشعبية قطاع الشمال قد تم استقطابهم من أمثال دانيال كودي، وتابيتا، ولام أكول، ومشار، لصالح تفجير مشروع الحركة الشعبية نفسها. وإذا كان الأمر كذلك فما الذي يمنع من استفادة الدولة المانحة لتقرير المصير عبر اتفاق من تبييت النية لضرب أسفين الوئام وسط رفاق الحركة الشعبية، قطاع الشمال، حال حصولهم على دولتهم الوليدة؟ وهل منعت العلاقات المتينة بين دولة الجنوب الوليدة وبين المجتمع الدولي من أن تتفجر داخليا من خلال تغذية حكومة المؤتمر الوطني للصراعات الإثنية فيها، وتوفير الدعم اللازم لرياك مشار وصحبه لإسقاط سلطة الحركة الشعبية في الجنوب.؟
مع كل احترامنا وتقديرنا لدعوة تقرير المصير التي نادى بها قطاع عريض من المناضلين بالسلاح من أهلنا النوبة إلا أن الأحلام المشبعة وحدها في محيط مضطرب عرقيا وجواريا لا تجدي. ولعل تعاطفنا مع كل الشعوب المقهورة في بلادنا لا تثنينا من الاختلاف معهم حول رجاحة الدعوات الظاهرة والمستبطنة لتقرير مصير الشعوب. فالحل الوحيد لكل الحالمين بالانفصال في دارفور، وكردفان، والشرق، والشمال، والوسط، يكمن في مواصلة النضال من أجل خلق دولة المواطنة التي تحقق السلام، والاستقرار، والتقدم، والتسامح، والعدالة، وتقتص لكل المظالم. والحقيقة أنه لا يوجد ثمة حل نظري أفضل من دولة المواطنة، بل لا يوجد حل أفضل من أن يجد السوداني الفرصة للعيش في أي منطقة في السودان، والاجتهاد لتطوير نفسه من خلال التوطن فيها. وربما كان الترحال عبر مختلف مناطق السودان حلا عبقريا لكل المواطنين الذين عانوا من غياب التنمية في مناطقهم، فنزحوا إلى الجنوب البعيد حتى، وتزاوجوا وتصاهروا فيه، وتملكوا أيضا، وأثروا من خلال التجارة.
ولعل كل أهلنا من جبال النوبة اليوم يعيشون في كل مناطق السودان ويمتلكون الأرض مثلما يمتلك الدارفوري في بورتسودان مغلقا، ويتصاهر فيها، ومثلما يتوطن الشايقي أو الدنقلاوي في نيالا وتصبح ذريته من أعيان المدينة، وكما يهاجر الشكري إلى جنوب كردفان ويبقى هناك بأسرته ويصبح شيخا، وهناك من هجر بادية كردفان ليستقر في أمدرمان ليصبح بعض ذريته قادة في الخدمة العامة. وهكذا أبدع المواطنون السودانيون من كل بقاع السودان في تقرير مصيرهم في أرض السودان الواسعة وفتح الله عليهم. ويجدر بنا أن نرى إبداع أهلنا النوبة المهمشين سياسيا والناجحين في الرياضة، مثالا. ألم يكن معظم كباتن وأعمدة الهلال والمريخ، والموردة، والفرق الأخرى، والفريق القومي، من أهلنا النوبة ما يؤكد جدارتهم بقيادة السودان في حال وجود دولة مواطنة تحقق العدالة والمساواة، وأي مصير يقرر للسودان كله بدون مجهودات أبناء النوبة التاريخية، والذين ينتشرون في كل ربوع السودان بعطائهم السخي، وهم أكثر القوميات السودانية التي تتملكها روح وطنية يندر أن يماثل؟.
فليكن بناء السودان الحديث عبر نضالات أبناء النوبة جميعا، وليكن وجودهم متقدما في ظل وطن يعيد لهم حقوقهم المسلوبة بعد النضالات المستمرة التي خاضوها لتحقيق دولة المواطنة. وآمالنا أن تتوحد صفوفهم، ويتجاوزوا خلافاتهم التي يوظفها المؤتمر لتوطيد مشروعه المهزوم. وعلى الإخوة في الحركة الشعبية أن يراعوا لأهمية التوصل لتفاهمات، وتنازلات هنا وهناك، عبر حوار راقٍ يحقق التجانس في قيادتهم. ونأمل أيضا ألا يسهم الخلاف القيادي في الحركة لإضعافها، أو تمزيقها لكيانين. فلا شئ يفرح المؤتمر الوطني أكثر من رؤية دعاة السودان الجديد، وقد تناثروا إلى تيارات ضعيفة كما هو حال مؤسساتنا الحزبية.
صلاح شعيب
[email protected]




فليكن بناء السودان الحديث عبر نضالات أبناء النوبة جميعا، وليكن وجودهم متقدما في ظل وطن يعيد لهم حقوقهم المسلوبة بعد النضالات المستمرة التي خاضوها لتحقيق دولة المواطنة. وآمالنا أن تتوحد صفوفهم، ويتجاوزوا خلافاتهم التي يوظفها المؤتمر لتوطيد مشروعه المهزوم. وعلى الإخوة في الحركة الشعبية أن يراعوا لأهمية التوصل لتفاهمات، وتنازلات هنا وهناك، عبر حوار راقٍ يحقق التجانس في قيادتهم. ونأمل أيضا ألا يسهم الخلاف القيادي في الحركة لإضعافها، أو تمزيقها لكيانين. فلا شئ يفرح المؤتمر الوطني أكثر من رؤية دعاة السودان الجديد، وقد تناثروا إلى تيارات ضعيفة كما هو حال مؤسساتنا الحزبية.
يا سلام يا صلاح
ياريت.
بالمناسبة النوبة لاعبين دوليين في مضمار الرياضة، ولكن لا مجال لهم في مجالس الإدارة.
جنود ولا أروع، ولكن ليسوا في هيئة الأركان.
حتى إبراهيم نايا إيدام، منح وزارة الشباب والرياضة وليس وزارة الدفاع!!! مع أنه ضرب الرقم القياسي في جوائز التخرج بالكلية الحربية.
شُفت كيف!! أهلي الجلابة ديل صعبين جد!!.
تعوذوا بالله من عذاب القبر
قالﷺ:
(إن القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه)
الترمذي
آخر الأخبار أن دويلة لوسوتو المحاطة بجنوب أفريقيا من جميع الجهات يطالب مواطنوها بأن ينضموا لدولة جنوب أفريقيا أو أن تجتاحهم حتى وتحتلهم بعد أن بلغ الفقر مبلغا من شعبها الذي تحكمه واحدة من أفشل الحكومات الأفريقية (طبعا بعد حكومتي السودانين الشمالي والجنوبي).
كل ما أسمع بأن (ثائرا أو مناضلا أفريقيا) يطالب بتقرير المصير خوفا على مصير شعبه وحرصا على رفاهيتهم أصاب بالرعب من تجارب ثوار اريتريا وجنوب السودان وووووو….
هذا تحريض مكتمل الاركان ، إذن فلننفذ الاجندة الصهيوامريكية بأنفسنا و بأيدينا ، فلنقسم السودان إلى خمس دويلات حسب المخطط . ما كان متوقعا ان يحدث من سوداني غيور ، هذا موقف سلبي .
شكرا أستاذنا صلاح شعيب لهذه المرافعة المثبتة وإستلهامك للمعرفة للخروج بتحليل بناء لقضية الأهل في جبال النوبة وأنا معك ان الإنفصال ليس يمثل حلول للأزمات السودانية وأعتقد أن مصلحة كل الشعوب أن تجلس في الأرض ووتتحاور بعقل شفاف للوصول لإتفاقيات لتحقيق السلام ولا بد للمثقفين مثلكم الدور الكبير في الدعوة الى وحدة السودان وعلي الذين يفكرون في الإنفصال أن يستفيدوا من تجربة الجنوب وارترتريا كما تفضلت واليمن الجنوبي الذي فشل في أن يكون دولة حقيقية والآن دخلت اليمن كلها في حجر ضب
اسقاط النظام هو أول الخطوات لبناء الدولة المدنية لرد الحقوق لأهلها ونحن منذ الإستقلال لم نستشر القبائل السودانية حول الوحدة ولذلك المطلوب من المثقفين جميعا عقد مؤتمر دستوري خاص بالأقاليم يتضمن مشاورتها في تنمية الدولة وحتى نقطع الطريق امام مغامرين في الاإنفصال في المستقبل يجب أن نستفتي كل الشعب السوداني حول الوحدة في مناخ ديمقراطي حر وشفيف والشئ المؤكد أن هذا الإستفتاء الذي يخاف منه كثيرا من الناس سوف يكون لصالح الوحدة لأن مصلحة قبائل ستهزم مصالح المثقفين الذين يطرحون موضوع تقرير المصير والجنوبيين الآن عرفو أن مثقفينهم ضللوهم بالإنفصال وعندما حدثت الحرب بينهم لم يجدو مكان غير اللجوء للشمال ,,,وفي المستقبل يمكن أن تكون هناك توحد إندماجي كما كتب السيد الصادق المهدي والأستاذ كمال الجزولي واخرين،،، مشكلة السودان تتمثل في عدم وجود الديمقراطية والتي كان من المفترض أن تحل كل النزاعات التي طورتها الحكومات العسكرية العقائيدة. شكرا أخي شعيب لعصفك الدهني حول موضوع دعوة ضباط الحركة الشعبية للإنفصال وأتمنى أن يقرأو هذا المقال بتعقل.
انت الفي ستين داهية
لو كل ناس اتقال ليهم كده حيفضل شنو في السودان
تعليق علي مهدي اسماعيل انا عندي ليك سوال محدد وعايز اجابة واضحة
وانا حسب تصنيفكم جلابي
هل العداء للجلابة مرتبط بنظام الانقاذ ام العداء للجلابي نفسه ولو كان تاجر حمير في شندي
عايز رد واضح وصريح لانو ده لب عدم تعاطف كل الجلابة مع دعوات اسقاط النظام
النوبه وما ادراك كا النوبه
تعايشنا معهم فى امدرمان وكانوا نعم الاخوان والأصدقاء
أناس شهمين كريمين زى مابقولوا اهلنا النوباوى أخوأخوان
لقد حاق بهم وبكثير من الأقليات ظلم لابد أن يرفع
الحل ليس فى إنفصالهم ولكن فى إستعادة حقوقهم
الحل كما ذكرت فى دولة المواطنه
والإنفصال يعطى الإسلاميين مبتغاهم وينفذ مخططاتهم الدنيئه
ارجو ان يكون جماعة الحلو من الحكمه حنى لايعطوا البشير وجماعته مبتغاهم بتفتيت السودان
فلنوحد جهودنا لاسقاط هذه الحكومه وبناء سودان المواطنه
يتساوى فيه الجميع فى الحقوق والواجبات
الاخ العزيز مهدي تحياتي عندما كنت طالبا في جامعة الخرطوم ومناصرا للخاتم عدلان كان بولاد يفوز عليه باكثر من ثلاثة الف صوت جلها من ابناء الجلابة ان مشكلة السودان اليوم لايمكن حلها مطلقا فبدلا عن الحديث عن برنامج ثوري لاصلاخ التعليم وتنمية الريف واعادة الهيبة للقطاع العام وتجذير قيم الحرية والشفافية والديمقراطية نتحدث عن نسبة ابناء الهامش في الحكومة ولعلمك ان اكثر من ٨٩٪ من ابناء الهامش في الجامعات الحكومية وان التاريخ يتحرك والايام دول نحن يامهدي علي حافة القبر ولم تقدم انت ولا انا خيرا لهذة الامة فالتقدم لاياتي من بوابة الهاربين الي لندن وبريتوريا بل يصنعه العلماء القابعون في الريف السوداني عملت يا مهدي في جميع اصقاع البلاد وانتهي بي الحال متسولا اعيش علي معاش شهري لايتجاوز الخنسين دولارا وانا جلابي ولكني عشت في كردفان امثر منك
وجبت دارفور شرقها وغربها مرشدا زراعيا واتعجب لمن يظن ان الجلابة قد نااوا سعادة علي حساب الريف واحياء الموردة وابروف وبيت المال تموت فقرا وجوعا اين الرفاهية في الوسط الذي تكرهه يامهدي السودان تعمره الارادة الكامنة في شبابه المحروسة بالعدالة والسفافية والانسانية لا العرقية البغيضة والمتخلفة
الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها ، فليعلم الجميع ان ليس كل من تمت تسميتهم بالجلابة موالين للنظام ، منهم من هو احقد من احقد غير جلابي على الحكومة ، و هم متعاطفون مع اهلهم في مناطق الحروب و الصراعات ، لكن مثل هذه المطاعنات و الاحاديث المباشرة ربما تجعلهم يغيرون نظرتهم خوفا من تغيير النظام و إعتلاء من يحملون مثل هذه الافكار الجهوية و العنصرية منصة الحكم ، لذلك ، يجب عدم خسارة اي شريحة او قبيلة سودانية ، و ليكن لعلم من يحمل مثل هذه الافكار و النعرات ، فإن قبائل الشمال الذين يسمونهم بالجلابة تربطهم علاقات الدم بقبائل في غرب و شرق و وسط السودان ، إذن ، إذا اردت ان تتخلص من الجلابة فتخلص من معظم قبائل السودان . التنوع الدينوغرافي في السودان يعتبر مصدر قوة يجب إستثماره لا فقدانه ، فلنعمل جميعا من اجل السودان .
احترم نفسك يا المدعو بشير لومى النوبة اشرف منك ومن رئيسك يا مغفل النافع والله
لا توجد حلول خارج الماركسية ولذلك لا يفهم نضال الطبقة المهمشة في المدينة والريف الا من خلال هيمنة الطبقات الاجتماعية المسيطرة على البنية الفوقية للسلطة اظن أستاذ شعيب تحيليلك سيكون جميل لو كترت فيه المحلبية الماركسية ولينين أعلم
Will he left that legacy for someone else to implement it wither you like or not smart move Al helo
شكرا استاذ صلاح شعيب لهذا الفهم القومي والوحدوي
وهذا عشمنا في كتاب امريكا الذين لمسو التجانس العرقي
ويحاولون تطبيقه واحس انك مع الاستاذ فتحي الضو قم استفدتم من
وجودكم هناك وننتظر مقالاتكم الملهمة ضد العصبة والتي تعيد لنا
الروح وسط الاحباط واتمنى من معلقي الراكوبة ان يكونوا في مستوي
الموضوعية التي يعتمد عليها شعيب في حبك مقالاته
وان نبتعد عن االشخصنة والعنصرية والتي طوحت بالسودان
اتمني من ادارة صحيفة الراكوبة الموقرة ان تجد هذا المقال حظها في الصفحة الاولي
لانها بتلخص ازمة السودان الحقيقية في النخب والمثقفين العروبة والاسلام
والمقال جد رائع ويحتاج الي دراسة وشكرا المفكر الاسلامي المحبوب عبدالسلام
هذا الاشكال هم سبب مشاكل السودان
وكما عبر المحجوب رئيس الوزراء يومئذٍ ” السودان عربي ومن أراد هوية أفريقية عليه أن يذهب لكينيا أو يوغندا”. ثم جاء النميري وأعلن بعد أكثر من عقد على حكمه برنامجاً إسلامياً لولايته الثالثة وسبتمبر ١٩٨٣ أعلن قوانين الشريعة الإسلامية، وعندما أودعها البرلمان انسحب كل النواب الجنوبيين من جلسة المداولة
وحديث البشير القال فيه لو وحدة غرباوية اغتصبها جعلي دا شرف ليهم ولا اغتصاب
وحديث المسؤولين في الحكومة علانية اكسح وامسح ماتجيبو حي
ومارميت اذ رميت ولكن الله رمي الايات البستخدموها الطيارين في رميهم للقبابل والبراميل المتفجرة
منقول من صحيفة الراكوبة
شايف في ناس زعلانيين من كلمة جلابة هههه اختشو ياناس وراجعو انفسكم شوف الانظمة الحمكت السودان من كذبة الامام المهدي والي حكومة الانقاذ بصفون الافارقة او النوبة بالعبيد وماوقفت علي خططو انو يبيدوهم وفعلا ابادو جزء كبير منهم وعايزين يخلصو من الباقي وانتو همكم اسقاط النظام وليس اسقاط الافكار الوسخة والعنصرية الانظمتكم بنتها في الدساتير السرية لغيير جغرافيا السودان النوبي الافريقي الحكمت 4 الف قرون وبعدها جاء العرب والاسلام الحكمت قرن واحد الي الان وعايز تفرض الاسلام والعروبة بقوة السلاح والماعاجبو يمشي كينيا او يوغندا
وهذا المخطط اكبر من عقولكم يا شباب وبهذا النهج السودان ح ينقسم الي دويلات عاجلا ام عاجلا والدماء تسيل اكتر من الان لان الساسة والمثقفين والغرف السرية مايسمون نفسهم بالعروبة هم من خططو لهذا وخططهم فشلت وبدعم من دول عربية
لذا راجعو انفسكم قبل فوات الاوان ليس من اجلكم بل من اجل ابناءكم
إن النوبة إذا نادوا و أصروا على تقرير المصير يكونوا أغبى من مشى على الأرض لأن المؤتمر اللاوطنى يريد مثل هذه الدعوات و يسعى لها حتى لا يتبقى من السودان الا اسمه فى مخزن التاريخ فنقول لكل السودانيين فى الشرق و فى الشمال و فى دارفور و فى النيل الازرق و فى كردفان وفى الجزيرة إياكم و إياكم ثم إياكم من مثل هكذا دعوات و أعرفوا ان السودان ملك للجميع و كفى إنقصالات و لكم فى الجنوب عبرة و لا تنساقوا وراء نوايا المؤتمر اللاوطنى الذى أقصى مقدرته هى حكم الخرطوم فقط و عليكم ان تعرفوا أن جميع امكاناتكم و مواردكم قد أستنزفت لبناءالخرطوم و الخرطوم فقط فلا تتركوا مواردكم تذهب هباءً منثورا و موت موت و حياة حياة إلا الإنفصال ده ما معانا.
و لك الشكر الأخ صلاح شعيب عل هذا المقال المتميز.
صرنا نطعن فى ضل الفيل ونهاجم بعضنا البعض بأسلوب قبيح وكلمات هابطه،
هل هو من فعل الشيطانيين أم من بلاهتنا ؟؟!!
أستاذ / شعيب نرفع ليك القبعات تقديرا واحتراما على هذه الرؤية الثاقبة والوصفة السحرية ، التي تعتبر خارطة طريق وحل لنا جميعا كسودانيين فهيا بنا على الجهاد الأكبر من أجل دولة المواطنة ، التي يتساوي فيها الجميع في الحقوق والواجبات .
**** اقول لكل كوز ومتاسلم وتابع ذليل وامعة للكيزان من القتلة والمجرمين كلاب الالغاز
// العروبة لو كانت لسانا او جينات وراثية فالسودان ليس بعربى ( انا من قلب ولاية نهر النيل – عطبرة /بربر/ ابوحمد) !!!!
// بلى بالسودان اناس لهم اصول عربية ؟؟؟ لكن هل هم الاغلبية ؟؟؟ بالطبع لا والف لا
//دخل العرب السودان !!! السودان ارض الزنج والنوبة العليا والسفلى ( ارجو مراجعة قوقل والكثير من الدراسات التى يمكن للمتقصى والباحث عن الحقيقة ايجادها عن اصول السودتنيين وعروبتهم الزائفة المزيفة (لاشياء) فى نفوس اليعاقوبيون !!!
// عاش نضال وكفاح شعب السودان لكنس ومسح واعدام تجار الدين عصابات المتامر الواطى اللاوطنى _
والمطلوب سودان واحد – هوية سودانية تشمل الاسود والحنطى (بالكريمات) وخاتف اللونيين – مسلم ومسيحى ولادينى من الشرق والغرب والشمال وجنوب ووسط
وان تحقق ذلك معناه وضعت اسس وقواعد السودان الدولة الحديثة العتيقة
يا بشير اسم النوبه شكلك خايف منو النوبه اصحاب السودان ما حصل قالوا لاي دخيل اخرج من ارضي افهم ….!
معسكرين لا ثالث لهما وهما معسكر الأفارقة ومعسكر العرب ! وليختار كل فرد
المعسكر الذى يؤمن به ! فلقد شبعنا تنظير وعنصرية والضحك على العقول..
السودان دا واسع ي جماعة والكيزان ديل بمشوا كان ما بكرة بعد بكرة
ويظل السودان وأرض السودان لكل القبائل والاجناس
وخذو العبرة من انفصال الجنوب الذي لم يجلب لهم غير الدمار والمجاعات
كل شى متوقع بما أن حكامنا وكبراءنا وسادتنا محاصرين بالجنائية . ولو هم رجال وأهل دين وعقيدة صحيحة ينهوا المهزلة .
متسيسي السودان و راكبي موجة السياسه بدون اي مؤهل عليهم الا يتكلموا عن قضيه بحجم تقرير المصير حتي ينضجوا اولا و يتحلوا بالمسؤوليه و دونكم مثال الجنوب و رغما عن صدق نوايا قرنق جاء المتسلقون و المتدثرون وهماً علي سور السياسه لينتهي المطاف بالاخوه الجنوبيين شتاتا في دولتهم الام فلا سلاما حصدوا و لا بلادا تحميهم وجدوا.
عرمان و الحلو و بهناك ناس دارفور و الجبهجيه و احزاب (القرف) و الطائفيه المقرفه و كل من يمارس السياسه علي التربه السودانيه اثبتت التجارب انهم متسلقون و الواحد فيهم يسرح مع النجوم بالليل يصبح فاكر نفسو ابو السياسه.
اقول لهم لا يمكن ان تطرح قضيه بحجم تقرير المصير الا في ظروف طبيعيه و ما اسوأ ان تفتح القضايا المصيريه في ظل حكم جبهجي فاشي محاط بالابتزازات الاقليميه و العالميه و مستعد افراده ان يبيعوا افخاذ امهاتهم في سوق النخاسه مقابل السلطه التي يحتمون وراءها من المقاصل.
الظروف اعلاه لا يمكن لعاقل ان يطرح فيها قضايا مصيريه لان النظام بلا شك سيبتر اي عضو يسبب له سهر (الجداد و حمتو).
الرجاء من الصحافيين و المستصحفين و الكتاب و المستكتبين و الساسه و المتسيسين ان ( يرعو بي قيدهم) و الا يفتحو قضايا تحسب علي وحدة السودان و اهله الطيبين الذين هم في وادي و انتم في وادي (تاني خالص). السودانيين متعايشين مع الوضع و مع بعضهم البعض و كل المثالب و السوالب التي تخرج عبر اعلام المصالح و اعلام شق الصفوف و اعلام الوحدفوبيا ما هي الا قيم تعشعش في رؤوس اصحابها و لن يهدأ لهم بال حتي يرونها تأكل عقول الناس الطيبه و البسيطه و الذين نحمد الله علي انهم هم الغالبون رغم العواء و تكالب الضباع.
الحكمة نوباوية والنوبة هم اهل واقع وهم اهل فكاهة واهل حزم وقت الشدايد لا يمكن للنوبة التهور فهم في اعماق كل الارض السودانية
نشكر الاستاذ صلاح شعيب بهذه الدراسة الوافية للمشكلة السودانية واقتراح لي لقاء جامع لك قبائل السودان ويتم فرز حساب وتحديد الهوية واي نوع حكم نفضل معي اقصاء المؤتمر الوطني وكل منسوبيه من احزاب الفكة.
يا ساده / لا داعي لإثارة خطاب الكراهية في هذا التوقيت بالذات، وهذا يذكرني بموضوع تمت إثارته سابقاً قبل سنوات عديدة ( أنسحاب السودان من جامعة الدول العربية ). فعلق أحد الأشخاص من خارج السودان، وقال بالحرف الواحد، اذا غادر السودان جامعة العربية بطبيعة الحال لابد من مغادرة عدة دول وذكر الشعوب الناطقة بالامازيغية في شمال أفريقيا والناطقة بالفرعونية قبل اندثارها في مزبلة التاريخ أمام العربية، وكذلك ذكر شعوب دول شرق أفريقيا وغرب أفريقيا، تقرير المصير الهدف منه المزايدات السياسية لا أكثر ولا أقل، شعوب النوبا شمالاً وجنوباً جزء أصيل من النسيج الاجتماعي السوداني ومن يتحدث حول هذا الموضوع يستحق قطع اللسان، و الأمام علي كرم الله وجهه ( الأشرار يتَبعون مساوئ الناس يتركون محاسنهم كما يتبع الذبابُ المواضع الفاسدة ) . والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
نتمني انفصال جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور ولا ننسى عمالة خزان سنار الوافدون من تشاد والنيجر ومالي ونيجيريا
ليس لهم وجة حق بالبقاء في السودان
تعريف السودانيين كما جاء على لسان الشهيد جون قرنق ( امة سودانية تسكن افريقيا وتتحث العربيه )لنتحد لاقتلاع نظام الجبهة الاسلامويه التي اججت هذا النوع من الفكر
ياخونا علي والله جبت. من الاخر . جزاك الله خيرا.
مافى اثنية تسمى جلابة…
هناك طبقة تجار …لهم درارية بالتجارة بحكم احتكاكهم بالمدن الكبرى فى خحقبة معينة وكان الموظفيين ..والعمال ..يستدينوا من التجار بعملية تسمى الجرورة…
وكانت العلاقة حميمة هى طبقة تجار كدحوا واجتهدوا ولكل مجتهد نصيب ..انا من ابناء النوبة ووالدى كان موظفا …وكل السودان فى احياء حكومية واحدة والله موائد الاكل كلها واحدة حسب انتاج السوق المحلى ..لا ثلاجة ولا سجوك ولا برقر ..ولا يحزنزن ..
هناك مندسون من اجل اثارة النعرات ابناء الجلابة والله من الزملاء والاصدقاء من يقف معك اكثر من بنى جلدتك …حتى اهلنا فى الشمال متضررين من هؤلاء الاباش ..
ديل عصابة نجتمع على قلب رجل واحد..
ما زال جرح انفصال الجنوب ينزف دون توقف
وما زاد الام الشعب السوداني ما تاكد له بان انفصال الجنوب كان صفقة فيما بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وقد وافقت قيادةالحكومة السودانية مرغمة عليه بعد ابتزازها وخنوعها لتهديدات المحكمة الجنائية كما جاءت في شهادة وزير الخارجية الروسي اخيرا
وعليه التقارب مع امريكا واسرائيل وتقديمهما الجزرة للحكومة السودانية هذه الايام ماهو الا نذير بان هنالك طبخة قد استوت وقد جاء وقت اكلها وقد ثبت ان مدارك قيادة حكومة المؤتمر الوطني لا تتعدى مخاوفهم وهواجسهم من الحساب والعقاب على جرائم اقترفوها خلال فترة حكمهم
لذلك ارى ان تسابق ما بقي من المعارضة السودانية والشعب السوداني في تفاهمات مباشرة مع اسرائيل وامريكا واروبا لرعاية مؤتمر حوار جامع وشامل للسودانيين باحدى الدول الاوربية بعد ان فشل سينااريو حوار الوثبة في اقناع المؤتمر الوطني الحاكم بمنح الحريات للاحزاب والشعب السوداني وبما ان امريكا هي راعية حوار الوثبة ضمن خرطة الطريق لتحسين علاقاتها بحكمومة المؤتمر الوطني التى تعاونت مع اسرائيل امنيا وباعت حلفائها بالامس القريب ببخس الثمن او بدون مقابل وهو ما نخشى ان يتكرر باستنساخ نيفاشا 2 بجبال النوبة وكل شئ ممكن مع المؤتمر الوطني
الحريه هى الأهم, أيه يعنى ليك وأنت تحس بأنك مستعبد من قبل مجموعه قليله تسكن مع وطن واحد وتهضم حقوقك وتستعلى عليك بكل قلة أدب واحتقار وتتمتع بموارد الدوله وتحرمك منها دون وجهه حق , أليس الأنفصال أفضل من أن تموت كمدا وغيظا والحريه ليس لها ثمن.
جيش سوداني قومي فيه أبناء جبال النوبة هو الجيش الوحيد الذي يمكنه إعادة الفشقة وحلايب إلى حضن الوطن.
النوبة ديل أخوالنا كان انفصلو بنرحل معاهم…اي حاجة ولا اخوالنا ديل…
ا
في هذا الشهر ابريل الحالي، تمر الذكري العشرين علي الابادة الجماعية في رواندا، والتي وقعت بداياتها في شهر أبريل من عام 1994، عندما شن القادة المتطرفون في جماعة (الهوتو) التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من (توتسيي). وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل ما يربو على 800.000 شخص وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب. انتهت الإبادة الجماعية في يوليو 1994، عندما نجحت الجبهة الوطنية الرواندية، وهي قوة من المتمردين ذات قيادة (توتسية) ، في طرد المتطرفين وحكومتهم المؤقتة المؤيدة للإبادة الجماعية إلى خارج البلاد. ومع ذلك فلا تزال آثار الإبادة الجماعية باقية إلى اليوم. لقد تركت الإبادة الجماعية رواندا مدمرة، وخلفت مئات الآلاف من الناجين الذين يعانون من الصدمات النفسية، وحولت البنية التحتية للبلد إلى أنقاض، وتسببت في إيداع ما يربو على 100.000 من الممارسين لها في السجون. ولا يزال تحقيق العدالة والمساءلة والاتحاد والتصالح أمرًا صعبًا.
***- تواصل لجنة (صوت الضمير) التابعة لمتحف ذكرى (الهولوكست) في الولايات المتحدة الأمريكية تسليط الضوء على الإبادة الجماعية في رواندا بسبب الطبيعة القاسية للعنف ونطاقه, والتأثير المستمر للإبادة الجماعية على منطقة وسط إفريقيا بالكامل.
2-
***- وبما ان (الشئ بالشئ يذكر)، فان المجازر الجديدة التي بدأت تقع في اقليم دارفور في الأونة الاخيرة ضد السكان العزل لاتختلف عن حملات الابادة التي قامت بها جماعة (الهوتو) في عام 1994، مجازر دارفور سمح فيها الحزب الحاكم لقواته المسلحة المسيسة القيام بكل انواع العمليات العسكرية بدءآ من القصف المركز والعشوائي علي القري والحقول والكهوف التي ماعادت تسلم من القصف..وممارسة التقتيل والابادة بلا حساب -علي وزن ماقاله الوالي احمد هارون وهو يوصي ضباطه وجنوده وكيفية وجوب التعامل بقسوة مع الأسري:( اكنس..اكنس.. قش ماتجيبوه لي حي..انا ماعندي ليهو مكان وماتعملوا لي عبء اداري) !!…ومرورآ بتصفيات النشطاء السياسيين والمثقفيين الدارفوريين… وانتهاءآ بالاغتصابات التي طالت مئات من الضحايا بعضهن اغتيلن رميآ بالرصاص بعد الاغتصابات!!
3-
***- حملات الابادة شاركت فيها ايضآ مليشيات متعددة تنتمي للحكومة التي تقوم بتمويلها بالسلاح والمال والوقود، ومن مهازل مايحدث في السودان ان احدي كبريات مليشيات الحزب الحاكم، التي صنفت كواحدة من المنظمات التي خربت البلاد، تقوم الحكومة بالاعتراف بها رسميآ وشرعآ وتمنحها اسمآ جديدآ : ( قوات الدعم السريع)!!
4-
***- ولكي يمنحوا قادة النظام الحاكم في الخرطوم شرعيتهم لحملات الابادة والمستمرة منذ عام 2003، اطلقوا شعار: (الانتهاء من التمرد في صيف هذا العام 2014)!!..وحرصآ من الحكومة لتغطية كيف سيتم القضاء علي التمرد وباي وسيلة، قامت بمنع الصحف من نشر اي اخبار تتعلق بمايدور في دارفور وكردفان وبجبال النوبة من احداث، والايتم نشر او بث اي خبر الا بموافقة السلطات الأمنية، او من مصدر عسكري… ومنعت بشكل صارم الصحفيين والمراسليين من زيارة مناطق الحروب والابادة..وراحت تراقب أمنيآ التجمعات الدرفورية في الخرطوم وباقي المدن حتي لا ينشروا الحقائق حول المجازر التي تقع هناك..لم تتساهل القوات الامنية ايضآ في تصفية عدد كبير من الطلاب الدارفوريين بالجامعات لا لشئ الا لانهم عبروا سلميآ عن مشاعرهم عن المجازر التي تقع يوميآ في مناطقهم.
5-
***- وبالرغم من ما يجري في دارفور (رواندا السودانية) من مجازر دامية وانتهاكات تفوق الوصف، فقد خرجت الاخبار مما يجري فيها دارفور وجارتها كردفان..وعن الجوع الذي اودي بحياة الألآف من سكان جبال النوبة وبولاية النيل الازرق، ومااستطاعت الحكومة في الخرطوم رغم كل الاجراءات الامنية الصارمة ان تطمس الحقائق وتخفي عن المواطنيين مهازل مايقوم بها جيشه وجهاز أمنه من انتهاكات وتعذيب وتقتيل. فقد خرجت كثير من الاخبار عن المجازر لداخل السودان وخارجه ووصلت للصحف العالمية ووكالات الانباء العالمية، وساهمت المنابر السودانية في الخارج في انتشار الاخبار والمعلومات، وهو الامر الذي جعل الحكومة وتفكر بجدية في حجب (الانترنيت) عن السودان!!
6-
***- حتي عام 2006 كانت الأمم المتحدة تقول في احدي احصائياتها ، ان عدد القتلي في دارفور قد وصل الي 300 ألف قتيل، وظل هذا الرقم ثابتآ حتي اليوم!!، ولكن بعض المنظمات العالمية والقريبة الصلة بما يحدث في دارفور فتؤكد ان عدد القتلي حتي عام 2012 قد فاق ال700 ألف قتيل من اصل السكان البالغ عددهم 7.5 مليون نسمة حسب آخر إحصاء للسكان سنة 2008.
7-
***- وندين بالدرجة الاولي علي مايجري في دارفور وكردفان والنيل الازرق وبجبال النوبة:
لعمر البشير وحزبه..ووزير الدفاع وقواته المسلحة.. والمجلس الوطني ونوابه.. والأمن.. والحكومة..والمليشيات..
***- وندين ايضآ السكوت المزري من قادة الاحزاب.. والمنظمات المدنية..والجامعات..والاعلام..والامم المتحدة..والاتحاد الافريقي.. والجامعة العربية …..وجهات اخري محلية وعالمية ساهمت بصورة او باخري في ارتفاع رقم المجازر المستمرة حتي اليوم للعام الحادي عشر!!
بكري الصايغ
[email protected]
جيش سوداني قومي فيه أبناء جبال النوبة هو الجيش الوحيد الذي يمكنه إعادة الفشقة وحلايب إلى حضن الوطن.
النوبة ديل أخوالنا كان انفصلو بنرحل معاهم…اي حاجة ولا اخوالنا ديل…
ا
في هذا الشهر ابريل الحالي، تمر الذكري العشرين علي الابادة الجماعية في رواندا، والتي وقعت بداياتها في شهر أبريل من عام 1994، عندما شن القادة المتطرفون في جماعة (الهوتو) التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من (توتسيي). وخلال فترة لا تتجاوز 100 يوم، قُتل ما يربو على 800.000 شخص وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب. انتهت الإبادة الجماعية في يوليو 1994، عندما نجحت الجبهة الوطنية الرواندية، وهي قوة من المتمردين ذات قيادة (توتسية) ، في طرد المتطرفين وحكومتهم المؤقتة المؤيدة للإبادة الجماعية إلى خارج البلاد. ومع ذلك فلا تزال آثار الإبادة الجماعية باقية إلى اليوم. لقد تركت الإبادة الجماعية رواندا مدمرة، وخلفت مئات الآلاف من الناجين الذين يعانون من الصدمات النفسية، وحولت البنية التحتية للبلد إلى أنقاض، وتسببت في إيداع ما يربو على 100.000 من الممارسين لها في السجون. ولا يزال تحقيق العدالة والمساءلة والاتحاد والتصالح أمرًا صعبًا.
***- تواصل لجنة (صوت الضمير) التابعة لمتحف ذكرى (الهولوكست) في الولايات المتحدة الأمريكية تسليط الضوء على الإبادة الجماعية في رواندا بسبب الطبيعة القاسية للعنف ونطاقه, والتأثير المستمر للإبادة الجماعية على منطقة وسط إفريقيا بالكامل.
2-
***- وبما ان (الشئ بالشئ يذكر)، فان المجازر الجديدة التي بدأت تقع في اقليم دارفور في الأونة الاخيرة ضد السكان العزل لاتختلف عن حملات الابادة التي قامت بها جماعة (الهوتو) في عام 1994، مجازر دارفور سمح فيها الحزب الحاكم لقواته المسلحة المسيسة القيام بكل انواع العمليات العسكرية بدءآ من القصف المركز والعشوائي علي القري والحقول والكهوف التي ماعادت تسلم من القصف..وممارسة التقتيل والابادة بلا حساب -علي وزن ماقاله الوالي احمد هارون وهو يوصي ضباطه وجنوده وكيفية وجوب التعامل بقسوة مع الأسري:( اكنس..اكنس.. قش ماتجيبوه لي حي..انا ماعندي ليهو مكان وماتعملوا لي عبء اداري) !!…ومرورآ بتصفيات النشطاء السياسيين والمثقفيين الدارفوريين… وانتهاءآ بالاغتصابات التي طالت مئات من الضحايا بعضهن اغتيلن رميآ بالرصاص بعد الاغتصابات!!
3-
***- حملات الابادة شاركت فيها ايضآ مليشيات متعددة تنتمي للحكومة التي تقوم بتمويلها بالسلاح والمال والوقود، ومن مهازل مايحدث في السودان ان احدي كبريات مليشيات الحزب الحاكم، التي صنفت كواحدة من المنظمات التي خربت البلاد، تقوم الحكومة بالاعتراف بها رسميآ وشرعآ وتمنحها اسمآ جديدآ : ( قوات الدعم السريع)!!
4-
***- ولكي يمنحوا قادة النظام الحاكم في الخرطوم شرعيتهم لحملات الابادة والمستمرة منذ عام 2003، اطلقوا شعار: (الانتهاء من التمرد في صيف هذا العام 2014)!!..وحرصآ من الحكومة لتغطية كيف سيتم القضاء علي التمرد وباي وسيلة، قامت بمنع الصحف من نشر اي اخبار تتعلق بمايدور في دارفور وكردفان وبجبال النوبة من احداث، والايتم نشر او بث اي خبر الا بموافقة السلطات الأمنية، او من مصدر عسكري… ومنعت بشكل صارم الصحفيين والمراسليين من زيارة مناطق الحروب والابادة..وراحت تراقب أمنيآ التجمعات الدرفورية في الخرطوم وباقي المدن حتي لا ينشروا الحقائق حول المجازر التي تقع هناك..لم تتساهل القوات الامنية ايضآ في تصفية عدد كبير من الطلاب الدارفوريين بالجامعات لا لشئ الا لانهم عبروا سلميآ عن مشاعرهم عن المجازر التي تقع يوميآ في مناطقهم.
5-
***- وبالرغم من ما يجري في دارفور (رواندا السودانية) من مجازر دامية وانتهاكات تفوق الوصف، فقد خرجت الاخبار مما يجري فيها دارفور وجارتها كردفان..وعن الجوع الذي اودي بحياة الألآف من سكان جبال النوبة وبولاية النيل الازرق، ومااستطاعت الحكومة في الخرطوم رغم كل الاجراءات الامنية الصارمة ان تطمس الحقائق وتخفي عن المواطنيين مهازل مايقوم بها جيشه وجهاز أمنه من انتهاكات وتعذيب وتقتيل. فقد خرجت كثير من الاخبار عن المجازر لداخل السودان وخارجه ووصلت للصحف العالمية ووكالات الانباء العالمية، وساهمت المنابر السودانية في الخارج في انتشار الاخبار والمعلومات، وهو الامر الذي جعل الحكومة وتفكر بجدية في حجب (الانترنيت) عن السودان!!
6-
***- حتي عام 2006 كانت الأمم المتحدة تقول في احدي احصائياتها ، ان عدد القتلي في دارفور قد وصل الي 300 ألف قتيل، وظل هذا الرقم ثابتآ حتي اليوم!!، ولكن بعض المنظمات العالمية والقريبة الصلة بما يحدث في دارفور فتؤكد ان عدد القتلي حتي عام 2012 قد فاق ال700 ألف قتيل من اصل السكان البالغ عددهم 7.5 مليون نسمة حسب آخر إحصاء للسكان سنة 2008.
7-
***- وندين بالدرجة الاولي علي مايجري في دارفور وكردفان والنيل الازرق وبجبال النوبة:
لعمر البشير وحزبه..ووزير الدفاع وقواته المسلحة.. والمجلس الوطني ونوابه.. والأمن.. والحكومة..والمليشيات..
***- وندين ايضآ السكوت المزري من قادة الاحزاب.. والمنظمات المدنية..والجامعات..والاعلام..والامم المتحدة..والاتحاد الافريقي.. والجامعة العربية …..وجهات اخري محلية وعالمية ساهمت بصورة او باخري في ارتفاع رقم المجازر المستمرة حتي اليوم للعام الحادي عشر!!
بكري الصايغ
[email protected]