مقالات وآراء

من يراهن: البرهان قريبا ينقلب علي الحكومة الجديدة.. وكمال ادريس يلحق حمدوك

بكري الصائغ

تعلمنا في حصة الهندسة بالمدارس والجامعات، معلومة جاء فيها ان “المستقيمان المتوازيان لا يلتقيان”، والغريب في الامر، ان هذه المعلومة الهندسية نجدها قد انطبقت بحذافيرها علي ارض الواقع في العلاقة ما بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المدني في السودان، ومن تابع بدقة تاريخ هذه العلاقة بين الفئتين ، يجد ان افكار القادة العسكريين كانت دائما ابعد ما تكون عن افكار المدنيين، وتاريخ السودان خاصة بعد الاستقلال قد سجل عشرات الآلاف من المواقف التي اكدت ان افكار العسكر اصلا لم تلتقي ولا مرة واحدة مع افكار واهداف المدنيين في الشان المتعلق بمستقبل البلاد ، وطوال مدة ال(٦٩) عام الماضية كانت العلاقة بينهما مليئة بالمد والجزر-اي ان العلاقة ما بين الاثنين ينطبق عليها القول الكريم “لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ”.

ولندخل تاريخ العلاقة التي كانت -سابقا وحاليا- بين العسكر والمجتمع المدني خلال سنوات ما بعد الاستقلال:
اولا/- كيف كانت العلاقة في زمن الفريق/ عبود مع المجتمع المدني ؟!!-، تقول احداث تلك الفترة، ان الفريق/ عبود بمجرد ان آلت له السلطة عام ١٩٥٨، رفض بشكل قاطع تشكيل اي حكومة مدنية تحكم البلاد، وابقي السلطة الكاملة في يد جنرالات المجلس العسكري حتي نهية حكمه في اكتوبر ١٩٦٤، ظلت البلاد ستة اعوام بلا حكومة مدنية، واضطر المجلس العسكري الي تعيين الدكتور/ محمد احمد علي ليكون وزيرا للصحة، والمحامي احمد خير وزيرا للخارجية، محمد واحمد كانا هما الوحيدين من الشخصيات المدنية في المجلس العسكري.

ثانيا/ نظام الحكم في زمن جعفر النميري:-، المعروف عن شخصية جعفر النميري الذي حكم السودان طوال مدة ستة عشر عاما، انه كان يميل الي الاستفراد بكل السلطات في الدولة، بل حتي الحكومات المركزية وحكومات المحافظات التي تشكلت في زمن حكمه، كانت تسير برغباته وتنفيذ ما يملي عليها من النميري، وما كان هناك شيء اسمه استقلالية الحكومات والعمل بعيدا عن قصر الشعب!!، ولا كان هناك منصب لرئيس الوزراء، فقد جرت العادة ان النميري كان يلتقي كل يوم احد مع الوزراء العسكريين والمدنيين في الامانة العامة لمجلس الوزراء، ويتراس هو دائما الاجتماعات لا احد غيره!!، الحكومات المركزية وحكومات المحافظات لم تكن اصلا حكومات ينطبق عليها التعريف المتعارف عليه دوليا، كل الوزراء بلا استثناء في زمن النميري كانوا مجرد سكرتيريين لا اكثر ولا اقل، في كثير من المرات كان النميري يتعمد تحقير الوزراء المدنيين، وقلل كثيرا من قيمتهم، كان النميري يكره المثقفين فيهم، وتعمد اطاحة اغلبهم بصورة مهينة.

ثالثا/- كيف كان نظام الحكم في زمن المشير/ عبدالرحمن سوار الذهب؟!!
بعد تشكيل الحكومة الانتقالية عام ١٩٨٥م برئاسة الدكتور/ الجزولي دفع الله، تعمد سوار الذهب عدم التدخل في شآن الحكومة الانتقالية تحسبا منه من الشارع الذي كان يكره العسكر، ويراقب بدقة شديدة اداء جنرالات المجلس العسكري الذي استلم السلطة بعد رحيل نظام ٢٥/ مايو، عدم تدخل سوار الذهب في عمل الحكومة، تعتبر بكل المقاييس اول مرة في تاريخ عسكر السودان يبتعد فيها العسكر عن الهيمنة والتسلط.

رابعا/- نظام الحكم في زمن عمر البشير وعلاقته بالمجتمع المدني:- عندما استلم البشير السلطة في عام ١٩٨٩م وشكل “المجلس العسكري العالي لثورة الانقاذ”، وقام بتعين خمسة عشر جنرال برتب مختلفة، كان كل همه الا تكون هناك اي علاقة ما بين المجلس العسكري والمدنيين لا من بعيد او قريب، جميع المدنيين الذين كانوا حول هم الاسلاميين جماعة “الجبهة الاسلامية” الذين شاركوا في الانقلاب، طوال مدة حكم البشير كان يرفض تشكيل حكومات مدنية، والغريب المضحك في الامر، ان تعيين اول رئيس وزراء في زمن البشير كان في عام ٢٠١٧م- اي بعد (٢٨) عام من الانقلاب!!، الفريق اول ركن/ بكري حسن صالح هو من تم تعيينه رئيسا للوزراء، ولكن عام ٢٠١٨م قام البشير باطاحة بكري بدون ذكر الاسباب!!
الشيء الغريب في زمن حكم الانقاذ، ان البشير كان يعتبر حزب المؤتمر هو الحزب الوعاء الذي يجمع كل السودانيين وانه لا فرق بين جنرال ومدني!!، حاول البشير من خلال تكوين هذا الحزب مص الغضب الشعبي المشحون بالكراهية والمقت للعسكر، ولكن بسبب الفساد وانعدام الحق في الحياة، والأمن، والتعليم، والصحة، والعمل، والمساواة أمام القانون، وحرية التعبير، وحرية التنقل، والمشاركة في الحياة العامة، وفشل المكون العسكري بسط السلام في ربوع البلاد، كان لابد للنظام ان يرحل.

خامسا/- كيف هي علاقة عبدالفتاح البرهان مع المكون المدني؟!!- منذ ان السلطات لبرهان في ابريل عام ٢٠١٩- اي قبل (٧٥) شهر مضت-، وكل تزداد كراهية الناس له بسبب تسليمه السلطات لجماعة “الحركة الاسلامية ” التي انفردت بالحكم، واصبح مهام البرهان تتمركز فقط في مقابلات وفود العشائر والقبائل، وزيارات الثكنات العسكرية في المناطق التي لا حروب واقتتال فيها!!، منذ ان آلت السلطات للبرهان قبل ست اعوام مضت، ما نرايناه ولا مرة قد تجرأ وخاطب الجماهير وجها لوجه!!، رفض بشدة اللقاء مع الصحفيين والمراسلين الاجانب، لم يكترث لوقوع مئات المجازر التي طالت نحو(١٥٠) الف قتيل بحسب الروايات في الصحف العربية!!، ولم يهتم اطلاقا بموضوع الحوار مع عدوه اللدود “حميدتي”، وهي نصيحة قدمت له عدة مرات بالحاح شديد من قبل الامم المتحدة، والبرلماني الاوروبي وكثير من الحكومات الاجنبية!!

البرهان يهمه تنفيذ شيء واحد فقط لاغير، وهو تحقيق امنية والده في سلطة دائمة لا منافس له فيها، وطالما حكومة كامل ادريس المدنية تقف عقبة امام امنيته، وهي حكومة تمهد لعودة حياة مدنية، اذا فلا حل امامه الا القيام بانقلاب علي غرار انقلاب ٢٥/ اكتوبر ٢٠٢١ بحجة عدم وجود حكومة مدنية (حكومة ادريس) قادرة على إدارة البلاد!!
[email protected]

‫5 تعليقات

  1. الجديد في موضوع المقال اعلاه:
    قبل الاطاحة بكامل ادريس: البرهان انقلب علي ياسر العطا.. ونفي مصباح ابوزيد للقاهرة!!
    كتبت الصحفية/ صفاء الفحل في صحيفة “الجريدة” بتاريخ يوم الاثنين ٢١/ يوليو الحالي، مقال تحت عنوان “توضيح عصبي خالص”، جاء في سياقه:
    (ما سأقوله اليوم ظل يردده العديد من (الصحفيين) منذ أيام، ولكن على خجل واستحياء.. ولكن الواضح مافاضح. تفاصيل انقلاب فاشل- الضربة (الكيزانية) للبرهان كادت ان تنجح لو لا تدخل الاستخبارات المصرية لتكشف له بأن تسريبات إستخدام الأسلحة الكيماوية للحكومة الأمريكية كانت ضمن سلسلة طويلة من الحراك السري لتنفيذ ذلك الإنقلاب الكيزاني الناعم بقيادة (ياسر العطا) بعلم بعض قيادات الحركات الدارفورية التي التزمت الصمت مع (الوعد) بأنهم ثابتون في مواقعهم في كافة الاحوال.

    بهدوء تم ازاحة العطا عن المشهد وبدأ صراع هادي بين (الثلاثي) المتبقي من اللجنة الإنقلابية وقيادات المليشيات الدارفورية خلف الكواليس رغم ان عمليات (تكسير العظم) لا بد لها أن تظهر في السطح قريباً ، حيث بدأت في الاروقة معركة خفيه يحاول فيها البرهان عدم خسارة قيادة تلك الحركات خاصة في هذه المرحلة مع إرضاء رئيس الوزراء الجديد (كميل) الذي بدا يشعر (بالتململ) وذلك بالعمل علي تحجيم نفوذ (جبريل ومناوي) بعد أن دخلا في معركة (إصرار) حول الحقائب الوزارية وانتصرا ظاهرياً فيها عليه بدعم (برهاني) ولكن (بخبث) والذي يبدو انه قال ل(كميل) ان يصبر فان القادم مختلف ..

    وقائد الإنقلاب الذي يؤمن بأن (لا عهود في السياسة) كان من الطبيعي ان يبدأ (التملص) من عهوده القديمة للحركات بصورة تدريجية ودون عنف خاصة مع إستمرار المعارك فخرج بفكرة جهنمية (شيطانية) لم يفكر فيها حتى (اخوان ابليس) اولاً بتعيين وزراء (دولة) للمالية والمعادن يكونا هم المحرك الرئيس للعمل و(الغاء) دور جبريل ومناوي في الوزارتين على ان يظلا بكامل الامتيازات المالية ربما حتى يتمكن من ترتيب أوراقه.

    والمشهد اليوم يتغير دون (ضوضاء) فابراهيم جابر يقود عملية تنظيف الخرطوم من بقايا الحركات الدارفورية المسلحة ومستنفري الإسلاميين والكباشي أعلن قيادته للمعارك في دارفور وكردفان بنفسه ما يعني بصورة غير مباشرة عدم إشراف تلك الحركات عليها وكيكل صامت منزوي في الظل وقائد مليشيا البراء في قبضة الاستخبارات المصرية في حراك لاعلاقة له بالحركة الاسلامية، وربما سنسمع قريبا بالموافقة على تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية وخطوات اخري .. وبعودة الخبث الكيزاني من جانب اخر..

    حديث في العصب:- هل بدأ البرهان يستوعب حديث الراحل جعفر النميري بان لا أمان للكيزان .. وتحذيرات السيسي المستمرة له: اضرب الكيزان يستقر السودان.. فبدا يتحسس راسه ..
    وثورتنا ستعود أقوى وأعنف . والقصاص والمحاسبة ستضرب كافة الأركان ..
    والمجد والخلود لشهدائنا ..
    -“الجريدة”-

  2. هههههه ضحكتني ياقلب تعرف انو حمدوك دا كان نعمة ايوه والله زول مطيع وبيسمع الكلام وبيشارو البرهان والقحاتة قبل ما يجيب وزير ولكن كامل ادريس دا ديك العدة الهايج مابيسمع كلام زول ولا بيشاور البرهان وبيعمل الذي في راسو والبرهان قاعد يعين ليه ويقول الصبر طيب وانا لو من البرهان اقلب كامل دا من اول تعين له وانت شايف لوحدك اشكال الوزارء ديل كيف والبرهان غلطان غلطان ماكان في داعي الي حمدوك اخر وكان يقفل علي كدا وعسكرية وبس سنة او اثنين وهي في الاخر فترة مكمله للفترة الانتقالية وناس الحركات مستمرين وماعاوزين يتنازلوا لكامل ادريس عشان يعمل حكومة ممكن تقول لي الفائدة من الحكومة شنو وهي تعتبر مكمل للفترة الانتقالية وبقول للبرهان اعطي الحكومة دي فرصة شهر او اثنين اذا ماظهرت نتيجة اقلبها فوقهم وعسكرية وبس لغاية وقت الانتخابات

  3. الحبيب بكرى : طولنا من التعليق على مقالاتك الجميلة .. الله يجازى الكانو السبب ويدخلم فسيح جهنم مع ابليس فرعون وهامان وابو لهب 😅
    انا افتكر البرهان إنقلب على كامل ولا كميل شمعون ده قبل ما يقعد فى كرسى رائسة الورزاء !! والدليل وزراء حكومة الامل الذين تم تعيينم ، وافتكر خلاص كميل حيكون قاعد كده، لانو البرهان ما حيلقا زول إمعة ودلاهة وطرطرو زى كميل وكمان اشك فى انو بيعانى من الخرف !! ده فات اردول وجبريل ومناوى وباقى الكوكبة اللامعة من الكرور الحول البرهان فى كل الصفات الذكرتها فيهو.

  4. ماذا نشرت الصحف
    عن انقلابات البرهان؟!!
    ١/- الانقلاب في السودان: عبد الفتاح البرهان يحل مجلسي السيادة والوزراء ويعلن حالة الطوارىء- أعلن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة في السودان، حالة الطوارئ، وحلّ مجلس السيادة، الذي كان يشرف على الانتقال إلى حكم مدني، ومجلس الوزراء. وفي انقلاب عسكري، أعلن البرهان أيضا، في خطاب عبر التليفزيون، إعفاء ولاة المدن. وقُبض فجر الاثنين على أعضاء في الحكومة الانتقالية وقادة مدنيين آخرين. ووصف تجمع المهنيين السودانيين، أحد أبرز ممثلي القوى المدنية التي شاركت في الانتفاضة التي اسقطت نظام البشير ، ما جرى بالانقلاب ودعا إلى العصيان المدني والنزول إلى الشوارع لمواجهته.
    المصدر-“BBC”- 25″- ٢٥أكتوبر/ ٢٠٢١-

    ٢/-البرهان ينقلب على الإسلاميين.. وتوقعات بقتال شرس بينهما.
    المصدر- “المشهد”- ١٠/ فبراير ٢٠٢٥-

    ٣/- البرهان يعين رئيس حكومة جديدا انقلاب ناعم
    على الإخوان لطمأنة قوى إقليمية منزعجة:
    ( أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، الاثنين، قرارا بتعيين كامل الطيب إدريس رئيسا للوزراء بعد أن خلا المنصب لمدة أربع سنوات منذ إقالة رئيسه السابق عبدالله حمدوك، عقب انقلاب عسكري على السلطة المدنية، في خطوة تهدف إلى مغازلة القوى المدنية عبر اختيار شخصية تكنوقراط مستقلة، ولها علاقات خارجية قوية حيث شغل الطيب مناصب دولية سابقا. وفسرت الخطوة على أنها انقلاب ناعم على جماعة الإخوان التي تغلغلت في صفوف الجيش، وأصبح تضخم دورها مزعجا لقوى إقليمية تساند المؤسسة العسكرية ولها مواقف صلبة من جماعات إسلامية لها طموحات سياسية في السودان، وتخشى هذه القوى أن يصبّ دعمها للبرهان في صالح الإخوان، وكان عليه أن يختار شخصية لم يعرف عنها أنها منخرطة في صفوف الجماعة.)-
    المصدر- صحيفة “العرب” -2025/05/20-

    ٤/- البرهان ينقلب على “كتيبة البراء”
    لا نوافق على تصرفاتهم:
    ( جرائم حرب ضد الإنسانية ترتكبها الميليشيات الإسلامية في السودان
    وقال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، الإثنين، “كتيبة البراء”، إن دولا كثيرة أدارت ظهرها للبلاد بسببها، في خطوة اعتبرها مراقبون انقلاباً على الكتيبة. وحسب ما ذكرت صحيفة “السوداني”، فإن البرهان أبدى امتعاضه من الظهور الإعلامي المكثف لـ”كتيبة البراء”، وبثها مقاطع فيديو لمسيرات تقوم بطلعات قتالية عليها شعار الكتيبة بشكل يوحي كأنها تعمل بمعزل عن قيادة الجيش.ونقلت الصحيفة عن البرهان، قوله خلال لقاء انعقد قبل يومين في الكلية الحربية: “ناس البراء عاوزين يقاتلوا معانا حبابهم، لكن تصرفاتهم ومنهجهم الماشين بيهو ده ما بنوافق عليهو”. وأضاف: “كل الناس يجب أن تقاتل تحت راية الجيش وشعار الجيش وإعلام الجيش، ما بنوافق إطلاقا بكيانات وتنظيمات موالية”.
    المصدر- “Sudan Leaks” -١٨/ ابريل ٢٠٢٤-

    ٥- البرهان “ينقلب” على قراراته باتفاق
    سياسي.. غضب الشارع يتصاعد:
    (تتسارع التطورات في السودان، ومعها يتصاعد غضب الشارع الذي لا يزال يطالب في مظاهرات شعبية حاشدة بإسقاط الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.يأتي ذلك في وقت يُعلَن فيه عن اتفاق سياسي جديد وقّعه البرهان مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يتعهّد الطرفان بموجبه باستكمال المسار الديمقراطي، على أن تكون الوثيقة الدستورية هي المرجعية. يؤكد المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين الوليد علي أنّ الاتفاق الذي تمّ توقيعه بين البرهان وحمدوك هو بمثابة “تكريس لسلطة العسكر”.
    ويشير في حديث إلى “العربي”، من الخرطوم، إلى أنّ هذه الاتفاقية تسير عكس اتجاه أو رغبة الشارع السوداني الذي طالب بالصوت لعالي بالسلطة المدنية الكاملة ومن ثم الحكومة المدنية.).
    المصدر- “العربي”-21 نوفمبر 2021-

    ٦/- البرهان : “لو دايرين نعمل إنقلاب من يوم 25 أكتوبر ما كان في زول قاعد بره الآن، وأضاف ”ليس لدينا رغبة في عمل انقلاب، نحن اتفقنا وقلنا كلمة رجال ما بنط منها”، وأشار لدى مخاطبته حشود في ولاية نهر النيل، إلى عدم تراجعه عن الاتفاق الإطاري، وأضاف ”لكن سنمضي فيه وفق رؤيتنا لتوحيد السودانيين”.
    المصدر- “صوت الهامش”- “فبراير 4, 2023”-

    ٧/- عبد الفتاح البرهان (الحاكم بأمره) وجاذبية نظريات المؤامرة!، ثلاثة أشهر على قيام البرهان بقلب الطاولة على الجميع، ولكنه منذ ذلك الحين لم يفعل شيئا سوى الاستواء فوقها يخطب في الناس. ثلاثة أشهر وصلت فيها البلاد إلى حالة اختناق حقيقية تجسدت في مستويات عدة. البرهان فعل ما فعل ثم لم يعد يعرف لاحقا ماذا يفعل. انقلب الرجل على الدستور وعلى مشهد سياسي بائس فتفاءل حمقى كثيرون خيرا، جرفهم توقُهم الشديد للتغيير فلم يتوقف معظمهم عند خرق البرهان للدستور واستحواذه على كل السلطات بلا حسيب ولا رقيب. قرر وحده ما الذي يُبقى من الدستور وما الذي يُلغي، مع أنه في مكالمته الأخيرة مع وزير الخارجية الأمريكية قال إن (الوثيقة الدستورية لم تعلّق بل تم فقط تجميد بعض موادها) فلم نعد نعرف ماذا نصدق ما يقال للسودانيين أم ما يقال للخارج؟!
    المصدر- “دبنقا”-29/01/2022-

    ٨/- تصريحات العطا بشأن «رئاسة» البرهان.. هل هو انقلاب؟!!
    https://www.sudanakhbar.com/1568140

    ٩/-(يقول المتحدث الرسمي باسم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) بكري الجاك في تصريحات إعلامية أن “البرهان له طموح في البقاء على سدة الحكم، وهذا سبب الانقلاب على حكومة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، حينما كان من المفروض أن تؤول رئاسة مجلس السيادة للمدنيين”. وأضاف “طموح البرهان في السلطة كان أيضا سببا في إشعال النزاع الحالي، لأنه وجد نفسه في مواجهة تطلعات قوات الدعم السريع بعد أن نفذا سويا الانقلاب على الحكم الانتقالي المدني”، في إشارة للإطاحة بحمدوك”.).
    المصدر- “العين”-2024-09-13-

    ١٠/- البرهان: لن نسمح بحدوث انقلاب في السودان:
    (…- أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، أن ما حدث في الخرطوم هو محاولة لإجهاض الثورة، مشددا على عدم السماح بحدوث انقلاب في البلاد.).
    المصدر- “سكاي نيوز عربية”-15 يناير 2020-

    ١١/-(أ)/:- البرهان: نرغب في إنهاء الانقلاب ولسنا أعداء لأي كتلة سياسية-
    (…جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان موقفه من ابتعاد الجيش عن السياسة. وقال البرهان خلال مخاطبته حشدًا جماهيريًا بمنطقة “الكتياب” في ولاية نهر النيل اليوم – قال إنهم ليسوا في حالة عداء مع الحرية والتغيير ولا الكتلة الديمقراطية، معربًا عن رغبته في أن “يتفق الجميع من أجل عبور البلاد” – على حد قوله. وقال البرهان إن الجميع يتحدث عن إنهاء الانقلاب، وأضاف أنهم يرغبون في حرصًا على وحدة البلاد –بحسب تعبيره– لافتًا إلى “المخاطر الكبيرة التي تحيط بها”. وزاد البرهان أن الجيش لن ينجر خلف مواجهة مع حزب، مضيفًا أنهم “ليسوا دعاة فتنة”.).
    المصدر- “سودان التر”- 18 فبراير 2023-

    (ب)/- البرهان: كل من يتحدث عن انقلاب في الجيش السوداني “كاذب وواهم”، وصف رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الأحد، كل من يتحدث عن انقلاب داخل الجيش بأنه “كاذب وواهم”، مشدداً أن الجيش “على قلب رجل واحد”.).
    المصدر- “الشرق”-11/ فبراير 2024-

    ملحوظة:- البرهان في التصريح اعلاه (أ) اعترف بوجود انقلاب في البلاد، وانه يرغب في إنهائه!!

    ١٢/- البرهان في أم درمان لطمس آثار محاولة الانقلاب ورفع المعنويات- علن الجيش السوداني أن قائده العام، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، تفقد الخطوط الأمامية بمنطقة «أم درمان العسكرية» ومواقع عسكرية ومدنية شمال أم درمان، في زيارة تلت ذيوع معلومات عن محاولة انقلابية واعتقال ضباط مؤثرين، يرجح أنهم تابعون لتنظيم الإسلاميين داخل الجيش.خلال الزيارة تلقى البرهان وعضو مجلس السيادة الفريق ياسر العطا، الذي كان في استقباله، شرحاً من قادة المتحركات عن سير العمليات، فيما أشارت تقارير صحافية إلى أن هدف الزيارة «غير المعلن» هو إزالة الأثر الذي ترتب على ذيوع المعلومات عن «انقلاب عسكري» واعتقال عدد من الضباط المتورطين.).
    المصدر- صحيفة “الشرق الاوسط”-8 فبراير 2024-

    ١٣/-صحيفة فرنسية تكشف أسباب انقلاب عبدالفتاح البرهان في السودان. نشرت صحيفة “لوبينون” الفرنسية تقريرًا عن أسباب الانقلاب العسكري الذي شهده السودان، بعد أن قام العسكريون بالإطاحة بالمدنيين الذين تقاسموا السلطة معهم منذ سقوط عمر البشير في عام 2019. قال الكاتب باسكال إيرولت، في مقال له بالصحيفة: أصدر القائد العاتم للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الذي يرأس مجلس السيادة في السودان، يوم الاثنين 25 أكتوبر / تشرين، أول مرسوماً بحل هذه الهيئة الانتقالية والحكومة، كما أغلق الحدود، وأعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، ووضع رئيس الوزراء المدني قيد الإقامة الجبرية. أكد الكاتب أن الجيش السوداني لا يريد ترك السلطة للمدنيين لذلك فقد سيطر العسكريون على جميع مؤسسات الدولة.).
    المصدر-“العدسة”-29/ أكتوبر 2021-

  5. من يكرر بلا وعي مقولة أن السياسة والعسكرية يسيران في خطين متوازيين لا يلتقيان، إما لم يفهم أساسيات الهندسة أو أخفق في أبسط مفاهيم الرياضيات. فالتوازي في هذا السياق ليس سوى إسقاط سطحي وساذج يُخفي جهلاً مركباً بطبيعة العلاقة بين المجالين. السياسة والعسكرية، كأي منظومتين فاعلتين في حياة الدول، لا تسيران في عزلة بل تتكاملان وتتشابكان بعمق، تماماً كما تتكامل الأدوار في أي منظومة ناجحة. هذا الفصل القسري بينهما لا يخدم إلا من يريد أن يبرئ ساحة طرف ويُلقي بثقل الفشل على الآخر، وهي حيلة مفضوحة لا تصمد أمام أي تحليل جاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..