أخبار السودان

جذور التطور غير المتوازن في جبال النوبا

تاج السر عثمان

*ترجع جذورالتطور غير المتوازن في منطقة جبال النوبا الي فترات موغلة في القدم ، اذ كانت المنطقة تتعرض لغزوات سلاطين الفونج والفور والمسبعات بهدف استنزاف ونهب مواردها والحصول علي الرقيق، مما اضطر المواطنون الي حماية أنفسهم بالدفاع عن كيانهم ووجودهم والاحتماء بقمم الجبال، الشئ الذي أدي إلي عزلة سكان تلك المنطقة وأسهم في تخلفها ونشأت بذور التطور غير المتوازن.

ثم جاءت فترة الحكم التركي المصري التي أسهمت في تعميق التطور غير المتوازن أو التهميش حيث تعرضت تلك المنطقة التي شهدت مملكة تقلي إلي استنزاف كبير لقدراتها البشرية والاقتصادية من خلال غزوات تجار الرقيق وعساكر الترك ، مما جعل تلك القبائل في حالة حروب دائمة ضد تلك الغزوات ، واضطرارها لمزيد من العزلة علي قمم الجبال ، ) وكان تجار الرقيق الذين كانوا يغزون في جبال النوبة وجبال الأنقسنا يسمون بالنهاضة (نعوم شقير: تاريخ السودان ، تحقيق د. محمد إبراهيم أبو سليم ، ص 249) . وكان هؤلاء التجار يمتلكون زرائب للرقيق وجيوش وأسلحة نارية .

وبعد الغزو التركي ? المصري عام 1821م ، تم ضم كردفان إلي دولة الحكم التركي ، وبالتالي أصبحت مملكة تقلي تابعة لتلك الدولة ، وإن احتفظت باستقلالها النسبي ووضعها الهامشي في الدولة التركية .

وبعد قيام الثورة المهدية نسمع عن تحالف مك جبال تقلي أو تعاطفه مع الثورة المهدية . عندما هاجر الإمام المهدي إلي قدير وبعد انتصار الثورة المهدية , وفي عهد الخليفة عبد الله نسمع عن إنتفاضة بعض القبائل في جبال النوبة ضد دولة المهدية والتي أرسل إليها الخليفة عبد الله حمدان أبو عنجة لضمها , ويبدو أن غزوات تجار الرقيق لتلك المنطقة كانت مستمرة أيام المهدية , مما جعل تلك القبائل تستمر في الدفاع عن كيانها ووجودها وبالتالي لم تخضع لدولة المهدية بشكل كامل .

فترة الحكم البريطاني ( ـ1898:- ـ 1956

) خلال فترة الحكم الإنجليزي , قاومت قبائل جبال النوبة الحكم الاستعماري ورفضت بعض القبائل دفع ضريبة “الدقنية” المفروضة عليهم , مثال في عام 1903م , رفض النوبة في جبل الداير دفع ضريبة ?الدقنية? المفروضة عليهم من قبل الحكومة وأرسلت ضدهم حملة عسكرية (محمد عمر بشير: تاريخ الحركة الوطنية في السودان ص 60-61) واستمرت انتفاضات قبائل جبال النوبة ضد الحكم الإنجليزي ولم يتم إخمادها إلا في عام 1929م , حيث قمعت معارضة قبائل الليري .

بعد الاستعمار البريطاني ارتبط السودان بالنظام الرأسمالي العالمي من خلال تصدير سلعة القطن والمحاصيل النقدية الأخرى , وتحول السودان إلى مزرعة قطن كبيرة لمد مصانع لانكشير في انجلترا بالقطن الخام , ونتيجة لذلك قامت مؤسسة أقطان جبال النوبة .

كانت الحكومة الاستعمارية تستغل مزارعي جبال النوبة بشكل فظيع , على سبيل المثال كان نصيب المزارع من عائد إنتاج القطن محدودا للغاية , فإيرادات القطن من زراعته في جبال النوبة لا تزيد عن 20% من ثمن القطن الفعلي بينما تستحوذ الحكومة على 80% من ثمنه وهو مقدار نصيبها وهذا نظام احتكاري من جانب الحكومة لان متوسط دخل المزارع لم يكن يزيد عن جنيهين خلال فترة الثلاثينيات من القرن الماضي والحرب العالمية الثانية , وذلك بسبب سياسة الاحتكار التي اتبعتها الحكومة بمنع بيع القطن إلا لها , وبالأسعار التي تحددها. ( د .زكي البحيري : التطور الاقتصادي والاجتماعي في السودان , 1978م ص ، 267م ) ، هذا فضلاً عن مال الاحتياطي الذي كان يخصم من المزارعين ولا يعود بفائدة عليهم .

وبعد إدخال زراعة القطن بدأت هجرة التجار من شمال ووسط السودان (الجلابة) الذين كانوا يقومون بالاتجار في البضائع المستوردة وشراء المحاصيل الزراعية من المواطنين ويستغلون المزارعين عن طريق نظام الشيل .

كما نشأت صناعة حلج القطن فقامت محالج للقطن في كادقلي وتلودي … الخ وهكذا ارتبطت أقسام من سكان جبال النوبة بتلك الصناعة الحديثة .

علي أن السياسة الاستعمارية عملت علي تغيير أشكال الاستغلال من نظام الرق إلي العمل المأجور (العمالة الرخيصة) ولم يؤد ذلك إلي إلغاء الوضع الهامشي لجبال النوبة ، بل أدت إلي تثبيت وضع الإقليم كمنطقة هامشية (د. عطا البطحاني : جبال النوبة : الأثنية السياسية والحركة الفلاحية 1924ـ 1969

كما كانت جبال النوبة مصدراً للقوي العاملة لمشاريع القطن المروي وترتب علي ذلك انتقال الأهالي إلي الخرطوم والأبيض ، والرهد و أم درمان بحثاً عن عمل.

كما عملت الإدارة البريطانية علي تكريس الوضع الهامشي للإقليم بقانون المناطق المقفولة 1922م ، ولكن السياسة الاستعمارية فشلت في عزل منطقة جبال النوبة عن مؤثرات الوعي والتطور ، كما أهمل الاستعمار البريطاني التعليم فلم تدخل المدارس الإبتدائية إلا عام 1940م ، كما عانت منطقة جبال النوبة من التخلف المريع والإهمال والظلم الاجتماعي لفترة طويلة ، ولم تتم مواجهة حقيقية لمسألة العبودية وتجارة الرقيق إلا في العام 1945م ، عندما أصدر الحاكم العام البريطاني ” مرسوم الحرية ” والذي تم بموجبه تحرير كل الذين كانوا رقيقاً عند قبائل البقارة ، وإذا كان نصيب كل جنوب السودان 4 وظائف خلال فترة السودنة عند فجر الاستقلال (1945م) ، فقد خرجت منطقة الجبال صفر اليدين (د. محمد سليمان حروب الموارد والهوية ).

كما فشلت سياسة الإدارة البريطانية في منع انتشار اللغة العربية والإسلام بالقسر ، واستطاعت اللغة العربية أن تجد مكاناً في مجال التعليم لغةً وتخاطباً وبحروف عربية بدل الحروف الرومانية كما أشار د. احمد عبد الرحيم نصر إلى الإجراءات والتدبير التي قامت بها الحكومات الوطنية بشان نشر اللغة العربية والدين الإسلامي ونتائجها غير الموفقة بالقسر , وأشار إلى نقطة مهمة وهي أن فرض المعتقد الديني ايا كان يؤدي إلى معارضته ويشل انتشاره . (د. احمد عبد الرحيم نصر : الإدارة البريطانية والتبشير الإسلامي في السودان 1979م .(

بعد الاستقلال :-

بعد الاستقلال لم يحدث تغيير يذكر في حياة المواطنين وشهد إقليم جبال النوبة انفتاحاً بعد إلغاء قانون المناطق المقفولة وتكون اتحاد مزارعي جبال النوبة للدفاع عن مصالح المزارعين من العرب والنوبة . كما قاوم سكان جبال النوبة ديكتاتورية الفريق عبود التي حاولت ممارسة الأسلمة والتعريب القسري ، وكانت هناك حملات احتجاج ضد الضرائب .

وبعد ثورة أكتوبر 1964م قام اتحاد جبال النوبة، وقبل ذلك كانت الجبهة المعادية للاستعمار قد أسهمت في بناء اتحاد مزارعي جبال النوبة ، ودافعت عن مصالح فقراء المزارعين سواء كانوا من العرب أو النوبة ، وطالبت بإلغاء ضريبة “الدقنية ” ودعت إلي تحالف المجموعات النوبية والعربية للقضاء علي التخلف في إقليم جبال النوبة ، كما دعت إلي اتحاد عام للمزارعين يشمل العرب والنوبة ويدافع عن مصالح المزارعين بغض النظر عن العرق واللون (د. عطا البطحاني ، ص 237(.

كما طالبت الجبهة المعادية للاستعمار بالتحرر من نظام “الشيل” الذي عاني منه فقراء المزارعين من العرب والنوبة . كما طالبت الجبهة المعادية للاستعمار بوقف العمل غير المدفوع الأجر في صيانة الطرق والمباني العامة (عمل السخرة.(

أما اتحاد عام جبال النوبة فقد طالب بخلق كيان فيدرالي منفصل لجبال النوبة ، والمزيد من الخدمات الزراعية والاجتماعية وفرص عادلة في التوظيف وتمثيل النوبة في الهياكل الإدارية والحكومية . كما ساند الفلاحين ضد الضرائب واستطاع الاتحاد تحقيق انتصار في انتخابات 1965م وبعد انقلاب 25 مايو 1969م تأثر إقليم جبال النوبة بالخراب الذي عمّ كل البلاد وشهد الإقليم هجمة الرأسمالية المايوية علي أراضي الجبال الخصبة حيث شهد قطاع الزراعة الآلية توسعاً كبيراً .

كما قاوم النوبة نظام النميري وساهموا في حركة المعارضة العامة سواء في محاولات انقلابية (سبتمبر 1975م) ، أو محاولة حركة يوليو 1976م . كما كانت هناك مظاهرات جبال النوبة في عام 1981م ضد ارتفاع السلع الأساسية .

وبعد قوانين سبتمبر 1983م ، واندلاع حركة التمرد في الجنوب 1983م مرة أخرى ، انضم بعض أبناء الجبال إلي الجيش الشعبي لتحرير السودان كما أشار يوسف كوة إلي خيار الحركة الذي بدأت به ولا تزال هو الوقوف مع وحدة السودان )وعلي قيادات السودان( أن يعملوا لتحقيق خيار الوحدة دون الاكتفاء برفع شعار ، نحن دائماً في نظر الأحزاب الشمالية متهمين بالعنصرية والشماليون وحدهم هم الوطنيون ، وأكد أن السودان يهمنا جميعاً ولا نريد مثل هذه التصنيفات .

وبعد انقلاب يونيو 1989م ، تعقد الصراع الذي أخذ طابعاً دينياً . وازدادت نيران الحرب اشتعالاً حتى توقفت نتيجة للضغوط المحلية والعالمية بعد اتفاقية جبال النوبة لوقف إطلاق النار والتي جاءت من بعدها اتفاق نيفاشا في 26/5/2004م والذي أكد علي ضرورة الاعتراف بالتعدد الثقافي والعرقي واللغوي والديني وأن يكون ذلك مصدراً إثراء ووحدة في إطار التنوع كما أكد علي ضرورة التنمية والاستقلال وتوفير احتياجات المواطنين الأساسية ، كما أشار الاتفاق إلي استطلاع رأي السكان في نهاية الفترة الانتقالية ,، ولكن النظام لم ينفذ الاتفاقية بالشكل المطلوب وتم انفصال الجنوب، بعد ذلك كما هو معروف تم توقيع إتفاقية نافع ? عقار التي خرقها النظام وتجددت الحرب مرة أخري كما نعيشها الآن .

ولابديل غير دولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظر عن الدين او اللغة او الاثنية، واسقاط النظام الحالي وقيام البديل الديمقراطي الذي يفتح الطريق للتنمية المتوازنة وقيام المؤتمر الدستوري الذي يشارك فيه كل اهل السودان لتقرير شكل الحكم، والحل الشامل والعادل لقضايا البلاد.

هوامش ومراجع :-

ضريبة “الدقنية” كان مقدارها ستون قرشاً يدفعها الفرد نهاية كل عام ، ويدفعها كل من تنبت علي دقنة شعرات ، أي أصبح رجلاً . ويلاحظ محمد هارون كافي ” ومن العجب أن تلك الضريبة البذيئة قد استمر العمل بها حتى إلي السنوات التي تلت الاستقلال ” (محمد هارون كافي : مقاومة جبال النوبة للاحتلال البريطاني ، مجلة الخرطوم يونيو 1980م).
تاج السر عثمان: الجذور التاريخية للتهميش في السودان، مكتبة الشريف الأكاديمية 2006م.

الميدان

تعليق واحد

  1. لا ، هذا ليس عدلا والآن وقد تم الفضاء على
    الفور والمساليت وقطع دابرهم ونرى أن القبائل الآن يتقاتلون فيما بينهم بسبب فتنة الدهب والمال السائب حتى يهلكوا عند نقطة إلتقاء الجمعان. أما الجلابة في الشمال فبالطبع سيدركهم الطوفان بسبب الجشع وحب مظاهر الحياة والفساد المجتمعي والخلقي ، فكانت ترجع ثيران الوحش لمراحها

  2. اخي العزيز نحن نثمن كتاباتك عن جبال النوبة الاصل الحقيقي لكل السودان التي تستند الي المراجع نعتبر بعضا منها مبنية علي حقائق. هذا الظلم الممنهج الذي ظلت تمارسه كل الحكومات التي تعاقبت علي حكم السودان من قبل الاستقلال وحتي يومنا هذا حيث لم تضع اي قيمه لانسان جبال النوبة وتمارس عليه الضغوطات في جميع نشاطاته وحتي الان تعتبر السلع المنتجة من جبال النوبة علي الرغم من جودتها تباع بابخس الاسعار عندما نقارن فقط علي سبيل المثال لا الحصر اسعار المانجو الطبيعية التي تنتج في الجبال باسعار المانجوالمنتجة في شندي و التي تسمد وترش بالمبيدات الضارة بصحة الانسان نجد لا مقارنة البتة في الاسعار. من المعروف في كل العالم اسعارالسلع الزراعية العضوية تتفوق علي الاسعار الاخري باضعاف الاسعار الا في سوداننا العجيب حيث ان سياسة اضعاف اهل المنطقة تمارس من قديم الزمان.كذلك حملات حمدان ابو عنجة الانتقامية كانها حملات الدفتردار حيث ابادت بطون باكملها في تقلي وغيرها من المناطق.

  3. يوجد كثير من المغالطات كمهاجمة الفور والفونج على النوبه وجعلهم يهتمون بالجبال اي عقليه تستوعب هذا إذا كان جزور القبائل السودانيه الاصيله ترجع للنوبه الكوشيين كالفونج والفور والداجو والميدوب وبعض القبائل الجنوبيه الاصيله وليس الدخيله وقبائل نوبه الشمال هؤلاء هم السودانيين الاصلاء في السودان القديم
    السؤال الأهم الذي تخطاه المؤرخين من أين اتو نوبه الجبال الرد الطبيعي والبديهي قدمنا من الشمال عبر هجرات بعد تفكك المملكه النوبيه في عهد الفتوحات الإسلامية وسبب إنهيار المملكه يرجع لدخوله الحرب مع قوتين مختلفتين 1_ حربه مع مملكة اكسوم التي تسمى إثيوبيا حاليا وكان حربا ضروسا والجهه الثانيه 2_ الجيوش الإسلاميه الغازيه وكلنا نعلم من السرد التاريخي كيف وجدت عبدالله بن سرح مقاومة شرسه من قبل النوبه ولقبو آنذاك برماة الحدق وتلك الحروبات هي التي اضعفت مملكة النوبه وإرادته بالدخول مع الجيوش الإسلاميه في اتفاقيه ونصت الاتفاقيه علي إلزام النوبه بدفع 260 او 360 من خيرة الشباب سنويا والرقمين إحداهما صحيحا ودفع الجزيه ولم يرضو النوبه بتلك الاتفاقيه بما فيه من ظلم ومن هنا بدأت

    الهجرات بموجب ذلك الاتفاقيه من الشمال وكانت الهجرات بمجموعات بأن طريق دارفور والنيل الأزرق كانت إحدي محطاتهم الرئيسيه تبقو جذء منهم هناك وكونو قبيلة الفونج وقبائل الفونج الاصيله يشبهوننا في عاداتهم وتقاليدهم وتراثهم واخر مجموعه الميدوب الذين طاب بهم المقام في تلك البقعه في دارفور بما يسمي جبل الميدوب حاليا واستقرينه نحن بجبال النوبه وقد اختارو اسلافنا تلك البقعه لموقعها الاستراتيجي ضد الغزاة
    نحن نعو تاريخنا جيدا لكن كل الذين تعاملو مع تاريخ النوبه او جبال النوبه تعاملو معه في العهد القريب ودائما يظهروننا في كتاباتهم بالتقليل من الشأن والدونيه
    بالنسبه للأتراك كان وجودهم في شرق الجبال أو الجبال الشرقيه كما زكر الكاتب وفي اطرافه وليس في كل اجزائه ولم يكن لهم تأثير على جبال النوبه بتاتا الغزاة الذين وطأو ارض الجبال هم الإنجليز وليس لوحدهم إنما مع السودانيين المتعاونيين الذين باعوا ضمائرهم للمستعمر وتجار الرقيق الذين كانو ينشطون في ذاك العهد
    أما عن المهديه وماادراك ماالمهديه فاالنوبه ككل القبائل السودانيه التحقوا مع المهدي في محاربة المستعمر ولكن للأسف التاريخ لم تزكرهم بمااننا جميعنا نعلم أين كون المهدي جيشه في كردفان واغلب جنده من الغرب ولم يزكرو في السرد التاريخي ولاعزاء عليهم
    بصراحه القصه والروايه طويله وماالأسف الرواة دائما يطمسون التاريخ الحقيقي ودائما يتمسكون بالعهد القريب ويظهرو بطولات العرب وامجادهم وهذا اجحاف للحقوق فاالنوبه تاريخ وحضاره ممتده الي مصر وفلسطين وإيران وغيرهم من الدول المجاوره فنحن الذين حاربنا اعتى الامبراطوريات كالفرس والاغريق والفنيقيين والاشوريين ولكن تاريخ مصر والسودان اتبنت على حسابنا وبالنسبه لينا كل هذه التواريخ مزيفه وسيأتي يوم يعاد صياغة التاريخ من البدء بالأخص في السودان ومش كلام عنصريه لكي يحق الحق والعدل والمساواة مابين المكونات السودانيه والتاريخ الحقيقي لهذا البلد العملاق الذي فاق حضارة بنوه كل حضارات العالم نعم انه الحضاره الكوشيه والفرعونيه ونحن احفاده احياء نرزقون

  4. والان كثير من النوبة يناصرون نظام المؤتمر الوطي العميل ويقتلون أهلهم في الجبال فكيف تفسر ذلك؟ وهل ممكن تقول أن النوبة قاوموا هذا النظام أم وقفوا معه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..