أخبار السودان

صديق الصادق المهدي: اقتربنا من تسوية سياسية مع المكون العسكري

قال مساعد رئيس حزب الأمة القومي والناطق باسم المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير صديق صادق المهدي، إن هناك ما يدعو للتفاؤل بخصوص التوصل إلى حل سياسي سوداني شامل، وليس في إطار صفقة أو حلول ثنائية كما يروّج البعض.

وأضاف المهدي في لقاء مع برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، مساء السبت، أنه خلال اجتماع بين المجلس التنفيذي لقوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) والمكون العسكري، تم التوصل إلى اتفاق إصلاح شامل للدولة ومؤسساتها على أساس مشروع الدستور الانتقالي الذي صاغته اللجنة المركزية للمحامين بمشاركة عدد من القوى السياسية والمجتمعية.

وتابع “اقتربنا من تسوية سياسية مع المكون العسكري ضمن اتفاق شامل ينطلق من مشروع الدستور الانتقالي”.

وأوضح “هذا الاتفاق الشامل يقوم أولا على مدنية الدولة، والدخول في عملية إصلاحات سياسية هيكلية لجميع مؤسساتها بما فيها المؤسسة العسكرية”.

وكان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان قد كشف، في وقت سابق يوم السبت، عن وجود معطيات تفيد بقرب التوصل إلى وفاق بمشاركة القوى السياسية والمجتمعية وأطراف السلام.

وقال “هناك مؤشرات للنجاح بقرب التوصل إلى وفاق وطني بمشاركة القوى السياسية والمجتمعية”.

وجدد البرهان تأكيده على انسحاب المؤسسة العسكرية من السجال السياسي وترك الحكم للمدنيين، على حد تعبيره.

وشدد الناطق باسم المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير على أن هذا الاتفاق لا يزال قيد النقاش، وسيُعرض على المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير للتصديق عليه.

وأضاف صديق صادق المهدي أن هناك اتجاها إيجابيا لقبول هذا الاتفاق والتصديق عليه من المجلس المركزي الذي سينظر في مضامين الاتفاق وكيفية اعتمادها.

ورفضت قوى الحرية والتغيير- التوافق الوطني ما وصفته بالتسوية السياسية الثنائية بين المكون العسكري وقوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي.

وقالت مصادر من التوافق الوطني للجزيرة مباشر عقب اجتماع مطول بين مكوناتها، إن اللقاء أكد أن أي تسوية سياسية للأزمة السودانية لا بد أن تكون ضمن اتفاق شامل جامع لا يستثني أحدا سوى المؤتمر الوطني المنحل.

كما أكد المجتمعون ضرورة وقوف القوات المسلحة على مسافة واحدة من أطراف الأزمة بما لا يقدح في مصداقية إعلانها الابتعاد عن العمل السياسي.

المصدر : الجزيرة مباشر

‫4 تعليقات

  1. انا ضد التسوية التي يروج لها حاليا من قوى الهبوط الناعم. وفي نفس الاتجاه ترفض مجموعة الموز هذا الاتفاق كونه ثنائيا. الا ان هنالك اختلاف على مبدا الاتفاق بيني وجماعة الموز في رفضنا للتسوية, حتى لا يصفونا اعداء الثورة باننا والفلول في قائمة واحده. نعم للتغيير الجذري

  2. المهندس صديق الصادق الوجة الشبابي لحزب “البرمة” يبشرنا بالتسويات … ولكن يحدث هذا فى ذات الوقت الذي اختفت فيه قيادة حزبه برمتها فى رحلة المنصورة الي المحروسة … ب
    الم يلاحظ هذا الشاب “الثائر” كيف ان زعامات حزب الأمة تهرول إلى القاهرة هذه القيادات -ما بين آل المهدي والمقربين- منهم لم يحدث أن سافروا سوياً إلى اي منطقة في السودان حدث فيها نزاع، أو حتى عند وقوع كوارث السيول والأمطار لم تخرج قيادات حزب الأمة من جحورها …

    وعندما وقع إنقلاب البرهان في إكتوبر من العام الماضي رفض وزير الخارجية المصري سامح شكري الرد على مكالمات المنصورة …
    توقعت أن يقوم الحزب بزيارة مناطق المسيرة أو الحوازمة لوقف الإقتتال القبلي ، مناطق هذه القبائل تعتبر في السابق دوائر محسومة لحزب الأمة

    ولماذا يستدعي الرئيس السيسي كل قيادات الحزب ؟؟لماذا لا يرسل لهم موفداً يلتقيهم في السودان ؟؟

  3. حلم ابليس فى الجنة الأحزاب أس الخراب والسبب لا يملكون قرارتهم أين برمه ومن فى معيته الآن ذهبوا ليتلقوا الأوامر وبعدها يتمترسوا وطنيه مافى الله يرحمك يا الأمام فعلا النار تلد الرماد ( أولادك ) .

  4. انت منوا…

    ملفك في جهاز الامن دولاب كامل.. ماتقدر تقول بغم…
    مصيبة السودان في اسرة الممتلكة لحزب الغمة …. من اولكم لي اخر واحد فيكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..