أخبار السودان

محمد حاتم وإخوته ..!! رئيس الجمهورية يعتبر القائد الأعلى للجيوش

عبد الباقي الظافر

قبل أيام قليلة نشرت الدكتورة إيمان الجابري بياناً لم يجد الاهتمام اللازم..إيمان تم إعفاؤها من منصب مدير عام وزارة الصحة بحكومة نهر النيل.. وحسب بيان المديرة أن فصلها من المنصب جاء بسبب رفضها دعم أنشطة الحزب الحاكم في نهر النيل..حتى هذه اللحظة لم يتفضل الحزب الحاكم في المركز أو الدامر بنفي هذا الاتهام الذي بثته الدكتورة الجابري في الهواء الطلق..بالطبع عدم اهتمام الصحافة بالأمر مرده أن اعتماد الحزب الحاكم على التمويل الحكومي لم يكن يحتاج إلى إثبات من الأمصار، وقد اعترف به ذات يوم الشيخ أحمد عبدالرحمن مبرراً أنهم: “حزب كسائر أحزاب العالم الثالث”.

استمتعت أمس بالمادة التي كتبها الصحافي أسامة عبدالماجد في الزميلة الغراء (السوداني) عن مداولات المكتب القيادي للحزب الحاكم بولاية الخرطوم..مصدر مطلع زوّد الزميل بالتفاصيل..حيث كان هنالك نقاش حقيقي وجرح وتعديل..بل أثبت أسامة أن الحركة الإسلامية كانت آخر من يعلم حيث أتى ممثلها الشيخ عبدالقادر محمد زين يسأل في اللحظات الأخيرة عن الأسماء التي من المفترض أن يكون قد اطلع عليها في مرحلة التشاور..صحيح أنه كان طق حنك والسلام، إذ لم يستطع أحد الحضور من جرد حساب الوالي الفريق عبدالرحيم ناهيك عن رفض أيّ من الأسماء المقدمة منه.

لفت نظري في تقرير أسامة عبدالماجد الزاخر بالمعلومات أن معتمدي الخرطوم السبع احتجوا على أن يجمع أخوهم محمد حاتم بين منصب نائب الوالي ومنصب نائب الحزب في الخرطوم..الحقيقة أن الرجل له منصب ثالث حيث شغل وظيفة وزير برئاسة الولاية..هنا بإمكان الوالي أن يسند لحاتم أيّ ملف تنفيذي.. بالطبع يشغل حاتم منصب آخر في الحركة الإسلامية على مستوى ولاية الخرطوم ..احتجاج المعتمدين تم على أساس منظم، وتم تكليف أحدهم في توصيل رسالة الاحتجاج للاجتماع الشوري.

لكن السؤال هل محمد حاتم وحده من يجمع بين المناصب في مملكة الإنقاذ.. السيد رئيس الجمهورية يعتبر القائد الأعلى للجيوش، ويترأس هيئة قيادة الحركة الإسلامية، بجانب رئاسته للحزب الحاكم.. كل من نائبيه يتولى منصباً حزبياً..أما مساعده الأعظم في رئاسة الجمهورية فيشغل في ذات الوقت منصب نائب رئيس الحزب الحاكم..ماذا عن الوالي ذات نفسه الذي خلع (الكاكي)وبعد (٢٤) ساعة ارتدى الجبة الحزبية وبات رئيساً للحزب بولاية الخرطوم.

في تقديري أن المعتمدين المحتجين حركتهم دوافع أخرى لشق عصا الطاعة على أخيهم حاتم سليمان.. المعتمد هو رئيس الحزب الحاكم في محليته ولو ارتبط اسمه بمنصب سابق مرموق في الجيش كما معظم أركان حكومة الوالي..لو كان هؤلاء الرجال صادقين في مساعيهم لاقترحوا التفريق بين المنصب العام والحزبي على مستوى المحليات..لهذا من الأرجح أن هنالك أجندة خفية وراء هذا الموقف.

بصراحة.. لن تنصلح الحياة السياسية ويتحقق التنافس السياسي إلا إذا ما تم فك الارتباط بين الحزب والدولة.. ومن سوء حظنا أن ذلك لن يحدث في المستقبل المنظور ..الحزب الحاكم يدرك لماذا تمكن من الهيمنة على الساحة السياسية لثلاثة عقود وهو الآن في وضع هل من مزيد.
الصيحة

تعليق واحد

  1. حقيقة ، شيء مخزي ومقذذ أن يتم تعيينن محمد حاتم في هذه المناصب ، من قبل الوالي ، الذي هو نفسه يحتاج لمن يصفعه على وجهه القبيح ، ويقول له كفانا إستهتار بالشعب السوداني. هذا الوالي الثقيل الجاهل ، متى يحس من نفسه ويترجل إلى بيته . ولماذا لم يطاله التشكيل الجديد ، حتى يتم تغييره بوالي جديد . ومن سمح له بتشكيل حكومته التي انتقاها من أراذل القوم.
    هل نتوقع خير من محمد حاتم ، الذي صال وجال في الفساد بأنواعه .
    عموما ملأ اليأس والحزن خواطر الشعب السوداني ، وفقدنا حتى الرجاء والتعبير في هذا البلد الكليم. وصار الإعلام يحدث الشعب عن فظائع يرتكبها أفراد الحكومة ، تكاد تكون من نسج الخيال وتفوق التصور ، لما تفعله هذه العصابة المجرمة.
    وما يجرح القلب ويؤلمه ، هناك نفس تسمى رئيس الجمهورية ، تجلس وسط هذه القاذورات ، تشاهد وتشم روائح الوزراء والولاة القذرة النتنة ، ولا حياة لمن تنادي. لا أدري متى ينطق ويتحرك .

  2. المضحك المبكي في دراما الانقاذ هو انهم لأمر يعلمه الله لا يتعلمون من اخطاءهم ..
    بدليل ادمان الفشل و اعادة تدوير نفاياتهم و الاتيان بكل قرينة نطيحة كما شاهدنا مع المتعافيو مصطفي ايماعيا
    و مامون حميدة .. و لبس آخرآ دباب جبل اولياء المدعو محمد حاتم و الذي لم يجف حبر مداد ادانته و تبرئته ااصورية
    امام قضاء الانقاذ الموتور .. و حسبنا الله و نعم الوكيل

  3. حقيقة ، شيء مخزي ومقذذ أن يتم تعيينن محمد حاتم في هذه المناصب ، من قبل الوالي ، الذي هو نفسه يحتاج لمن يصفعه على وجهه القبيح ، ويقول له كفانا إستهتار بالشعب السوداني. هذا الوالي الثقيل الجاهل ، متى يحس من نفسه ويترجل إلى بيته . ولماذا لم يطاله التشكيل الجديد ، حتى يتم تغييره بوالي جديد . ومن سمح له بتشكيل حكومته التي انتقاها من أراذل القوم.
    هل نتوقع خير من محمد حاتم ، الذي صال وجال في الفساد بأنواعه .
    عموما ملأ اليأس والحزن خواطر الشعب السوداني ، وفقدنا حتى الرجاء والتعبير في هذا البلد الكليم. وصار الإعلام يحدث الشعب عن فظائع يرتكبها أفراد الحكومة ، تكاد تكون من نسج الخيال وتفوق التصور ، لما تفعله هذه العصابة المجرمة.
    وما يجرح القلب ويؤلمه ، هناك نفس تسمى رئيس الجمهورية ، تجلس وسط هذه القاذورات ، تشاهد وتشم روائح الوزراء والولاة القذرة النتنة ، ولا حياة لمن تنادي. لا أدري متى ينطق ويتحرك .

  4. المضحك المبكي في دراما الانقاذ هو انهم لأمر يعلمه الله لا يتعلمون من اخطاءهم ..
    بدليل ادمان الفشل و اعادة تدوير نفاياتهم و الاتيان بكل قرينة نطيحة كما شاهدنا مع المتعافيو مصطفي ايماعيا
    و مامون حميدة .. و لبس آخرآ دباب جبل اولياء المدعو محمد حاتم و الذي لم يجف حبر مداد ادانته و تبرئته ااصورية
    امام قضاء الانقاذ الموتور .. و حسبنا الله و نعم الوكيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..