موغابي: لا أحتضر ولن أترك الحكم

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
قال رئيس زيمبابوي روبرت موغابي السبت إنه “لا يحتضر” ولن يتنحى وأنه لا يوجد الآن أحد في قامته السياسية يمكنه أن يتولي السلطة مكانه.

وذكر موغابي (93 عاما) أمام عشرات الآلاف من أنصاره في تجمع ببلدة تشينوي الواقعة بمسقط رأسه أنه بصحة جيدة وأن الأطباء دهشوا في الآونة الأخيرة من “بنيانه القوي”.

ويحكم موغابي زيمبابوي، المستعمرة البريطانية السابقة، منذ استقلالها عام 1980، ويتابع مواطنو زيمبابوي صحته عن كثب خشية انزلاق البلاد إلى الفوضى في حال وفاته دون تحديد من يخلفه.

يشار إلى أنه في فبراير الماضي، كرر رئيس زيمبابوي تعهده بالترشح لانتخابات 2018.

تعليق واحد

  1. اعوذ بالله من الدكتاتوريات , رجل عمره الرسمى 93 سنة ولكن الحقيقى اكبر من ذلك ب 7 سنوات على الاقل , ولا زال يقول انه سيترشح (للانتحابات ) المضمونة النتائج العام القادم ….البشير على نفس الخطى سائر عمره الرسمى 72 سنة ولكن عمره الحقيقى يعلمه الله ..

  2. يا تري كم دكتاتور فى قارة افريقيا وكلهم يقولو قول موغابى

    باءنهم بصحه جيده وسوف يطحنو الشعوب طحننا . الله يكفينا شرهم

    وربما يعتقدو بان الحكم سوف يذهب معهم الى القبور

  3. هذا الرجل عبارة عن داهية ساخر جدا ولسانه سليط وسريع البديهة ويمسك بتلابيب السلطة بيد من حديد .

  4. مــوغـابي والبشــــير عـلي خـطـي إمبراطـور الفقر والمرض والجهل والموت بوكـاســا
    ————
    البشــــــير طــاغــية لـعـين ، مجـرم خـــبيث مـراوغ مـخـادع متوحش بشـع كـذاب ، يـعـشــق ويموت في الـكـرســي !!.
    قرابة ثلاثون عاما حسـوما متشــبث و ( ومكنكش ) في الكرسي الدموي ، مـلـصـق ب غـراء وسـلـسـيون ، ب لـحــام ســتلين و أوكســجين لـيزري ؟؟.
    ضــحــك عـلي تـجــار الـدين وخـطـف إنـقـلابهــم وطــردهم شـــر طـــرده .. وفـكـاهـم حـرامية عـكـس الـهـواء ..
    من تبقي منهم تحت جزمته ، لصوص سمـح لـهـم بممارسة هـوايتهم المفضلة ، السرقه والتحلل فعاثوا فســـاد رجـــيم ..
    مــات ونفق وهـلك .. كبيرهم الـزنديق الـجـلـف الذي عـلمهـم العهر واللواط والـبـغـاء السياسي الترابــي مــن الحســرة والمـغـصــه ، وتـعــب الـســنين الـضــاع سـدا ..
    ثم ضـــحــك عـلي الـجــيش وإســـتبدلـهـم بالـجــنجــويد ..
    بـعـد أن أفـرغ المؤسسة العسكرية من وطنيها بالإعــدامـات والإحـالـة للصالح العام ، والطـرد والتشـريد ..
    مـن ( فضل ) في الجيش من رتب طبالين وأرزقيه مفنقسـين ، يلهثون خلف مصالحهم ..
    البشـــير دكتاتور يـعـمـل لحســابه الـخـاص وعـصــابته ..
    بكري وهــبنقه عـبد الرحيم تنابلة سلطان ، يســتخدمهم البشير كما شاء ، اينما شاء ، وقتما شاء ، كيفما شاء ، ولا يمــثلون الجـــيش ..
    دكــتاتور خـنزير جـلـف نصــــب نفســـه الإمـبراطــور الـدمـوي الـمـتوحـش بوكــاســا ( الـثاني ) !!.

    —————-

    نهاية ديكتاتور : الإمبراطور جان بيدل بوكاسا .. آخــر اكـلـي لحـــوم البشــــر

    الاتحاد برس :

    حكم بوكاسا جمهورية إفريقيا الوسطى منذ عام 1966 وحتى نهاية السبعينيات حيث قاد انقلابا عسكريا وأطاح بالحكومة المدنية ، و لم يكن مجرد طاغية مستبد بل حطم جميع الأرقام القياسية في الوحشية و البذخ و الإسراف والسفه لدرجة أنه أصبح لديه هاجس بأن يصبح نابليون بونابرت إفريقيا .
    عام 1976 مات ربع أطفال شعبه من الجوع ، وفي سنة 1977 قام بوكاسا بمحاكاة بطله نابليون ، وتوج نفسه إمبراطوراً على أفريقيا الوسطى في حفل تكلف 20 مليون دولار ، وبهذا أفلست البلاد عملياً .
    تاجه المرصع بالألماس تكلف وحده 5 ملايين دولا ر، حيث صرف على الحفل هذا كل القرض الذي تلقته بلاده من فرنسا ولم يدعوا غير زعيمين من رتبته وهما إمبراطور إيران و امبراطور اليابان .
    وفي عام 1979 اعتقل المئات من تلاميذ المدارس لأن أولياء الأمور لم يستطيعوا تحمل نفقات الزي المدرسي الذي تنتجه شركة تملكها إحدى زوجاته .
    وأشرف بوكاسا شخصيا على قتل 100 من أطفال المدارس من قبل حرسه الإمبراطوري .
    في 20 سبتمبر 1979، أطاح به المظليون الفرنسيون وأعادوا تثبيت داكو رئيسا للبلاد . وبدأت المهمة الصعبة للكشف عن بقايا ضحاياه حيث عُثر على عشرات من بقايا تلاميذ المدارس الذين عذبوا حتى الموت وفي قصر الإمبراطور وجدت عظام سبعة وثلاثين طفلا آخرين بالقرب من أرضية حمام السباحة الضخم قدموا كوجبات شهية للتماسيح بوكاسا الأربعة المدللين.
    كما وجدوا ضحايا مجهولين يبدو أنهم كانوا آخر ما تم تقديمه من وجبات على مائدة الإمبراطور الذي أسرف في أكل لحوم البشر.
    لما أطيح ببوكاسا حكم عليه بالإعدام و نفى بشدة تهمة أكل لحوم البشر مبررا ذلك أن لحم البشر شديد الملوحة خفف الحكم إلى السجن عشرين عاماً ثم أفرج عنه سنة 1993 و ( نـفـق ) بعد ذلك بثلاث سنوات بنوبة قلبية وقد ترك 15 زوجة و 50 ولداً وبنتاً.

  5. اعوذ بالله من الدكتاتوريات , رجل عمره الرسمى 93 سنة ولكن الحقيقى اكبر من ذلك ب 7 سنوات على الاقل , ولا زال يقول انه سيترشح (للانتحابات ) المضمونة النتائج العام القادم ….البشير على نفس الخطى سائر عمره الرسمى 72 سنة ولكن عمره الحقيقى يعلمه الله ..

  6. يا تري كم دكتاتور فى قارة افريقيا وكلهم يقولو قول موغابى

    باءنهم بصحه جيده وسوف يطحنو الشعوب طحننا . الله يكفينا شرهم

    وربما يعتقدو بان الحكم سوف يذهب معهم الى القبور

  7. هذا الرجل عبارة عن داهية ساخر جدا ولسانه سليط وسريع البديهة ويمسك بتلابيب السلطة بيد من حديد .

  8. مــوغـابي والبشــــير عـلي خـطـي إمبراطـور الفقر والمرض والجهل والموت بوكـاســا
    ————
    البشــــــير طــاغــية لـعـين ، مجـرم خـــبيث مـراوغ مـخـادع متوحش بشـع كـذاب ، يـعـشــق ويموت في الـكـرســي !!.
    قرابة ثلاثون عاما حسـوما متشــبث و ( ومكنكش ) في الكرسي الدموي ، مـلـصـق ب غـراء وسـلـسـيون ، ب لـحــام ســتلين و أوكســجين لـيزري ؟؟.
    ضــحــك عـلي تـجــار الـدين وخـطـف إنـقـلابهــم وطــردهم شـــر طـــرده .. وفـكـاهـم حـرامية عـكـس الـهـواء ..
    من تبقي منهم تحت جزمته ، لصوص سمـح لـهـم بممارسة هـوايتهم المفضلة ، السرقه والتحلل فعاثوا فســـاد رجـــيم ..
    مــات ونفق وهـلك .. كبيرهم الـزنديق الـجـلـف الذي عـلمهـم العهر واللواط والـبـغـاء السياسي الترابــي مــن الحســرة والمـغـصــه ، وتـعــب الـســنين الـضــاع سـدا ..
    ثم ضـــحــك عـلي الـجــيش وإســـتبدلـهـم بالـجــنجــويد ..
    بـعـد أن أفـرغ المؤسسة العسكرية من وطنيها بالإعــدامـات والإحـالـة للصالح العام ، والطـرد والتشـريد ..
    مـن ( فضل ) في الجيش من رتب طبالين وأرزقيه مفنقسـين ، يلهثون خلف مصالحهم ..
    البشـــير دكتاتور يـعـمـل لحســابه الـخـاص وعـصــابته ..
    بكري وهــبنقه عـبد الرحيم تنابلة سلطان ، يســتخدمهم البشير كما شاء ، اينما شاء ، وقتما شاء ، كيفما شاء ، ولا يمــثلون الجـــيش ..
    دكــتاتور خـنزير جـلـف نصــــب نفســـه الإمـبراطــور الـدمـوي الـمـتوحـش بوكــاســا ( الـثاني ) !!.

    —————-

    نهاية ديكتاتور : الإمبراطور جان بيدل بوكاسا .. آخــر اكـلـي لحـــوم البشــــر

    الاتحاد برس :

    حكم بوكاسا جمهورية إفريقيا الوسطى منذ عام 1966 وحتى نهاية السبعينيات حيث قاد انقلابا عسكريا وأطاح بالحكومة المدنية ، و لم يكن مجرد طاغية مستبد بل حطم جميع الأرقام القياسية في الوحشية و البذخ و الإسراف والسفه لدرجة أنه أصبح لديه هاجس بأن يصبح نابليون بونابرت إفريقيا .
    عام 1976 مات ربع أطفال شعبه من الجوع ، وفي سنة 1977 قام بوكاسا بمحاكاة بطله نابليون ، وتوج نفسه إمبراطوراً على أفريقيا الوسطى في حفل تكلف 20 مليون دولار ، وبهذا أفلست البلاد عملياً .
    تاجه المرصع بالألماس تكلف وحده 5 ملايين دولا ر، حيث صرف على الحفل هذا كل القرض الذي تلقته بلاده من فرنسا ولم يدعوا غير زعيمين من رتبته وهما إمبراطور إيران و امبراطور اليابان .
    وفي عام 1979 اعتقل المئات من تلاميذ المدارس لأن أولياء الأمور لم يستطيعوا تحمل نفقات الزي المدرسي الذي تنتجه شركة تملكها إحدى زوجاته .
    وأشرف بوكاسا شخصيا على قتل 100 من أطفال المدارس من قبل حرسه الإمبراطوري .
    في 20 سبتمبر 1979، أطاح به المظليون الفرنسيون وأعادوا تثبيت داكو رئيسا للبلاد . وبدأت المهمة الصعبة للكشف عن بقايا ضحاياه حيث عُثر على عشرات من بقايا تلاميذ المدارس الذين عذبوا حتى الموت وفي قصر الإمبراطور وجدت عظام سبعة وثلاثين طفلا آخرين بالقرب من أرضية حمام السباحة الضخم قدموا كوجبات شهية للتماسيح بوكاسا الأربعة المدللين.
    كما وجدوا ضحايا مجهولين يبدو أنهم كانوا آخر ما تم تقديمه من وجبات على مائدة الإمبراطور الذي أسرف في أكل لحوم البشر.
    لما أطيح ببوكاسا حكم عليه بالإعدام و نفى بشدة تهمة أكل لحوم البشر مبررا ذلك أن لحم البشر شديد الملوحة خفف الحكم إلى السجن عشرين عاماً ثم أفرج عنه سنة 1993 و ( نـفـق ) بعد ذلك بثلاث سنوات بنوبة قلبية وقد ترك 15 زوجة و 50 ولداً وبنتاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..