حدث وحديث (سنتر الخرطوم)

تعرض موظف صباح أمس (نهاراً جهاراً) إلى الاعتداء من قبل مجموعة من المتفلتين كانوا في الجهة الشمالية الشرقية لمول الواحة حيث أصبحت تلك المنطقة بمثابة صيد (ثمين) لتلك الفئات التي أطلت برأسها من جديد بعد (النظافة) الأمنية التي أجرتها الجهات الأمنية والشرطة لوسط الخرطوم، وقال لي شاهد عيان، إنه أثناء مروره بتلك المنطقة، شاهد تجمعا ومن على البُعد مجموعة أشخاص ينهبون أحد الموظفين الذي كان في طريقه إلى مكان عمله، وكان ذلك صباحاً التاسعة إلا ربعاً. وقال شاهد العيان، إن المحزن في الأمر أن الجميع كان ينظر لذاك الموظف تؤخذ منه أشياؤه عنوة وسط تهديد تلك المجموعة، وقال إن محاولاتهم باءت بالفشل في الاتصال بـ(999)، وإن مجموعة من المواطنين سارعوا لإنقاذ الموظف، ولاذ الجناة بالفرار، هكذا تطل تلك الظواهر برأسها من جديد ولا أعرف السبب، هل بعد تلك المجهودات الجبارة التي بذلتها الشرطة في مكافحة تلك الفئة وقد شعر المواطن بالأمان ويبدو أن معتادي الإجرام يغيرون خططهم للإيقاع بضحاياهم، وهذا ما حدث لأن المواطنين أكدوا أن هذه الجماعات تصطاد ضحاياها صباحا باكرا تحت شعار: (ود البدري سمين).
أصبح هنالك شد وجذب بين المواطن والجهات المسؤولة فيما يختص بوجود العصابات، فالمواطن يصر على رأيه أن هنالك عصابات أياً كانت تسميتها نيقرز أو خلافه، وفي ذات الوقت تجزم شرطة ولاية الخرطوم أنها قضت على تلك العصابات، بالرغم من وجود حوادث تؤكد ذلك، حيث لازالت بعض المناطق تعاني وتهاب (المشي بعد المغرب) خوفا من قطاع الطرق. واعتقد أن الشرطة بذلت مجهودات جبارة تستحق الثناء ساهمت في تخويف تلك العصابات والحد من نشاطها، ولكن هنالك مناطق لازالت تبحث عن الأمن والأمان وأصبحت تلك العصابات تمارس نشاطها (دغشية بدل عشية)!!
ونجد أن مسميات تلك العصابات، التي تنشر الرعب والخوف في بعض أنحاء العاصمة، بما تقوم به من أعمال نهب مسلح، تختلف وتتكون من صبية مسلحين بالسواطير والسكاكين، بالرغم من أنها تمتلك نفس الأهداف، مع تغيير الشخصيات، التي تنفذ ذلك العمل، وأكثر التسميات التي اشتهرت بين تلك العصابات “النيقرز”. وتشير المفردة إلى عدة مدلولات، ولكن يعتقد أنها مستعارة من وصف (شريحة من المجتمع الأمريكي المنحدرة من أصول أفريقية والتي لا تحظى بقدر من الأهمية التي تحظى بها الشرائح الأخرى).

التيار

تعليق واحد

  1. الموضوع بقى مزعج فقد تعرض احد ابناء قرابتى وهو تلميذ بالمدرسة الثانوية بام درمان وقد كان بعد نهاية الدوام ومعة بعض زملاءة فقابلتهم مجموعة من هؤلاء النقرز واوسعتهم ضربا وتم اخذ الموبايل والساعة من احدهم ولازت مجموعة النقروز بالفرار وسقط احد الطلاب مغشيا علية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..