محمد يوسف لم يشتر بنزينا منذ 1994 م

محمد يوسف لم يشتر بنزينا منذ 1994 م

احمد المصطفى ابراهيم
[email protected]

خبر الصحافة:
«قطع محمد يوسف عبد الله رئيس لجنة الطاقة بتبني لجنته منذ العام الماضي زيادة أسعار البنزين برفع الدعم الحكومي عنه مع إبقاء الدعم على الجازولين، وقال إن الحكومة الآن تشتري المشتقات النفطية بالسعر العالمي وتبيعه للمصافي بسعر مدعوم بسعر 49 دولارًا للبرميل، والفرق كبير بين السعرين، وزاد: بحسب السعر العالمي ووفقا للإعلان الأخير لبنك السودان بتحديد سعر الدولار بـ 2,66 جنيه، فإن سعر الجالون يقع بـ13,3 جنيه ويباع حاليا بـ8,5 جنيه بدعم للجالون الواحد 4,8 ما يعني أن الحكومة تدعم البنزين بنسبة 36% والجازولين بأكثر من 50%.. ويمضي الخبر: وقال رئيس لجنة الطاقة بالمجلس «الوطني» إنه في حال ارتفاع سعر جالون البنزين ما بين 15 إلى 20 جنيهًا فسيكون أفضل لأنو العاملين زحمة ديل عندهم قروش وممكن يدفعوا، وأكد أن استهلاك الجازولين يساوي ثلاثة أضعاف أو أكثر استهلاك البنزين الذي يستهلك سنويًا بأكثر من 300 ألف طن والجازولين بما يقارب الثلاثة ملايين طن» الصحافة 15/11/2011م.
آههههه
أجزم دون قسم أن الأستاذ محمد يوسف عبد الله منذ 1994 م لم يشتر لتر بنزين واحد «لاحظوا أنا أستخدم وحدة اللتر امتثالاً لهيئة المواصفات والمقاييس وهو يستخدم الجالون تلك الوحدة المنقرضة» لم يشتر لتر بنزين من جيبه وكل البنزين الذي استخدمه خلال السبع عشرة سنة الماضية من خزينة الدولة أي من دافعي الضرائب وكذا سياراته التي استخدمها ليس هو وحده بل كل من يمسكون بالأقلام الآن من هذه الشاكلة.
يا سادتي نحن في أغرب حالة انقسام ليس لطبقات متعددة بل ننقسم لحكام ومحكومين وعلى هؤلاء المحكومين أن يدفعوا من دمهم لرفاهية الحكام «مش برضو كتر خيرهم رضوا يحكمونا».
ليس صحيحًا ما قاله رئيس لجنة الطاقة أن البنزين هو للأغنياء وهم يستطيعون أن يدفعوا وأكاد أجزم أنه ليس هناك من أغنياء في هذه البلاد غير الحكام والسياسيين ومن يقدمون لهم الخدمات وكل هؤلاء بنزينهم من الميزانية التي هي من دم المواطن.
إما أن نتساوى جميعًا حكامًا ومحكومين ونوقف كل وسائل الرفاهية كما في كثير من الدول يستخدم الوزراء النقل الجماعي والمواصلات العامة مع شعوبهم وعندها نقبل بأن نربط الحزام إلى أن يلتصق بالظهر. أما أن يضيق على الشعب والحكام في وادٍ آخر وهم يتجولون من عيادة تخسيس لعيادة تخمة فهذا ما يؤدي لنهاية الفيلم بسرعة لم يحسب لها رئيس الطاقة كثير حساب.
ليس صحيحًا أن ارتفاع سعر البنزين لا يشعر به إلا العندهم قروش وعاملين زحمة على حد قول رئيس لجنة الطاقة.. إن أي ارتفاع في المحروقات يتأثر به كل المواطنين ولنبدأ بالتاكسي والأمجادات وخلافها عندها سيرفع كل هؤلاء أجرتهم وبالتالي سيرفع أصحاب مركبات الجازولين وبدون سبب وجيه أجرتهم وارتفاع هذا سيؤدي لارتفاع النقل الذي سينعكس على ارتفاع أسعار كل شيء ويزيد الغلاء الذي يطحن الناس طحنًا.
لم تصل الصين لما وصلت إليه إلا بعد ثورة مرتبة كان الوزير يركب في زمن ما الدراجة. هل رئيس لجنة الطاقة مستعد لأن يركب «كورولا» دعكك من الدراجة؟
صراحة بعض حكامنا أسكرتهم السلطة وما عادوا يعرفون ما يجري في الشارع ولا يشعرون بأنّات الناس وهذا منهم.
> شكر:
نشكر مدير تعليم محلية الكاملين الذي أصدر قرارًا يمنع بموجبه طلاب أولى وثانية وثالثة أساس من درس العصر بعد أن قرأ «درس العصر والعصِر».

تعليق واحد

  1. يا استاذ ابدعت في هذا المقال ونصحت وقلت الحق شكرا

    نحن عاوزين مساواه بين الحاكم والمحكوم في كل حاجه

    ديل ما بختشو يا حبيب افضحوا ممارساتهم حتي يعرف الناس من هم

  2. "لأنو العاملين زحمة ديل عندهم قروش وممكن يدفعوا" ……. هؤلاء العاملين زحمة يمكن أن تفرض عليهم ضريبة مباشرة لسد العجز بدلا من رفع أسعار الوقود التي يتأثر بها الفقير قبل الغني ….. منطق غريب.

  3. ببساطه لانهم هواة!!!فمثل تلكم الامور لاتحل بان العربات يملكها الاغنياء او الشحادين!! اوليس الغني شرفاء تنطع به كرتي!! ولو اراد الاغنياء فاليذهب اليهم بضرائبه في بنوكهم هذا اذا كان هو ايضا يضع امواله في بنوك السودان وليس في السعوديه ودبي وماليزيا او يهربها مع تجار العمله للندن!!! فالامر لوافترضنا جدلا بامكانيه حدوثه فمن الاولي ان يتم بدراسه !من قيل ليس مجلس الشوري الذي لايشار !!او من جوقة المشارين اليهم الذين لايقدمون مشورة !!بل من قبل وزارتهم!1 في ابن تسعه يعلم ان زيادة البنزين في بلدي فار التجاربي الارضي!1ادت الي زيادة اسعار حتي الحمير وليس المواصلات بفلسفة ان الحمير تاكل الشعير والشعير ينقل بايه ياوزير!!! فالتبحثوا لكم عن وسيله لمعالجه الاخفاقات المتلازمه او متلازمة الاخفاقات !!فالامر سيان!!! بتخفيض الصرف الحكومي البزخي والعلااوات والسفريات المتتاليه والموتمرات التي لاتخرج توصياتها من بين الجدران!!والصرف علي مباني ومنتسبي الاجهزة الامنية والعسكريه غير التسليحيه من عربات وبنتاقونات في شكل طائرات وسفن في قلب عاصمة الاحن!!!وعلاوات وبدلات وعربات لاحد لها!!حتي تغيير اللبس كم كلف!!! اننا نحتاج للترشيد !!فقط الترشيد الحكومي!!ليس رغبة في تخيف المعاناة فقط بل حفاظ علي ماتبقي من بلد. وان لاتتحقق امنية كوندليزا !! بفوضي خلاقه بالنسبة لها !!اما لن فدمار الاوطان وضياع الانسان!!!they dont have think tank,just to think !one time for this land ,not for their pocket,a ratioonal thinking not an illusional radicilous one like what this one spit of his mouth!!1

  4. صدقنى يا ود المصطفى انت و البونى عارفين اكثر مننا نحن المعروكين بسمك الفساد النتن
    بس ساكتين و السكات رضى —- لمحوا بس و المعلقين بتموا الباقى لو خايفين بعد العمر دة كلوا
    فى جلسة قدم احدهم سجارة لاحدهم ( لا يشاركهم الا فى لعب الورق فقط) فاعتزر بانه لا
    يدخن == زجره بتهكم — انت داير تعيش 100 سنة — دحين انتو عايزين تعيشو 100 سنة و فى نفس هذه الظروف ولا اظنهم مريحنكم

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..