التكامل الاقليمي المكثف بين افريقيا والعالم العربي يبشر بخير وفير

الخرطوم، القاهرة
اخلاص نمر
في اجتماع الدورة العادية المائة، للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية:
عبد الله حمدوك نائب الامين التنفيذي وكبير الخبراء الاقتصاديين باللجنة الاقتصادية لافريقيا، يؤكد على ان التكامل الاقليمي المكثف بين افريقيا والعالم العربي يبشر بخير وفير ويسهم في رفع مكانة افريقيا والعالم العربي، في المشهد التجاري العالمي ..
** اوضح السيد عبد الله حمدوك نائب الامين التنفيذي وكبير الخبراء الاقتصاديين باللجنة الاقتصادية لافريقيا، ان تعزيز المبادلات التجارية بين افريقيا والعالم العربي ، من شأنه ان يساهم في تعزيز ثقل هاتين المنطقتين في التجارة العالمية ، جاء ذلك في تصريحه ، امس الاول في العاصمة المصرية القاهرة ، بمناسبة انعقاد الدورة العادية المائة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية ،وقد اكد حمدوك، على ان التكامل الاقليمي المكثف بين افريقيا والعالم العربي يبشر بخير وفير ، ويسهم في رفع مكانة افريقيا والعالم العربي في المشهد التجاري العالمي، واشار سيادته الى ان تحليل التبادل التجاري بين افريقيا والعالم العربي، يوضح انه يسير نحو مزيد من التنوع ، ويحمل الطابع الصناعي اكثر من السلع ، التي تصدرها هاتان المنطقتان لبقية العالم ، ووصف حمدوك التجارة بين افريقيا والعالم العربي بانها حافلة بالفرص ، منوها الى ان التكامل الاقليمي والتجارة، لايقدمان وحدهما حلا للتحديات الاقتصادية الراهنة ، لكنهما يتيحان وسائلا وفرصاً، لفتح الافاق امام تحقيق التقدم والشروع في التصنيع والاندماج بشكل افضل في الاسواق الاقليمية والدولية .
الجدير بالذكر انه استجابة لضرورة تنويع اقتصادها، بسبب انخفاض اسعار المواد الاساسية ، اصبحت افريقيا ، محرك النمو العالمي ، اذ تضم اربعة من الدول ذات الاقتصاد القوي والمتميز (كوت ديفوار ، تنزانيا ، رواندا ، جيبوتي). ولقد اشارت دراسة انجزتها اللجنة الاقتصادية لافريقيا ، الى ان نجاح انشاء منطقة التجارة الحرة القارية ، سينجم عنه زيادة حجم التجارة ، بين البلدان الافريقية ، بنسبة 22% ،وسيضيف نحو تريليون دولار الى الاقتصاد العالمي.
هذا وتعمل اللجنة الاقتصادية لافريقيا ، والتي انشئت عام 1958، على الاستجابة للتحديات، المرتبطة بتنمية القارة بصفتها، وكالة من وكالات الامم المتحدة ، ومكونا رئيسيا في المشهد المؤسسي الافريقي.



