بانوراما رمضانية !! رمضان أحلي في السودان !!

بانوراما رمضانية !!
@ رغم أن رمضان أحلي في السودان بطقوسه و معاناته وبرامجه و الوان الاطعمة و تحضيرها و لحظة الافطار و مشاعر الاطفال و الإحتفالات و السهر و السمر و العبادة ، إلا أن رمضان هذا العام أكثر معاناة ، جاء في ظل ظروف فلس و غلاء فظيع و انعدام للوقود وجه كل المجهود لتوفير الاساسيات و غابت بهجة رمضان هذا العام وقد قامت الكثير من الاسر السودانية بعمل (تضريبات) و حسابات وجدت أن رمضان أحلي في (مصر) و ليس في السودان . سافرت اعداد (ضخمة) لمصر هروبا من (السخانة) و رتابة برامج بعض القنوات التلفزيونية .
قناة النيل الازرق التلفزيونية !
@ استطاعت هذه القناة ولأعوام مضت جذب أكبر عدد مشاهدين لمتابعة البرنامج الرمضاني الناجح ، (أغاني و أغاني ) ،ينتظرون شهر رمضان لمعانقة الشاشة التي يزينها الحضور النوعي لمقدمه خفيف الظل الاستاذ السر قدور الموسوعي المتخصص في التوثيق لتاريخ الغناء السوداني و ما يقدمه عبارة محاضرة في السهل الممتنع ، تزداد شعبيته كل مرة ،أحبه الجميع ماعدا بعض علماء السلطان الذين يطالبون بايقاف البرنامج الذي يتابعونه (تحت تحت) بإعجاب و سبب مطالبتهم ايقاف البرنامج هي الغيرة. استطاع البرنامج حصد نجوم جديدة ستحدث دوي مستقبلا مثلما فعل مأمون سوار الدهب سيفعلها المطرب الشاب عبدالسلام حمد و مني مجدي الناجحة بقوة رغم انف حسادها . نهمس في إذن الاستاذ قدور بأن فرفور و عاصم البناء قد انتهي عمرهما الافتراضي في هذا البرنامج و وجب افساح المجال لمواهب جديدة .
قناة أم درمان الفضائية !!
@ من القنوات التي تحظي بمشاهدة عالية علي الرغم من أنها لا تختلف كثيرا عن بقية القنوات التي تعتمد علي بث برامج غنائية و موسيقية لسهولة الاعداد و التقديم و لا تكلف جهد ذهني أو مادي لجذب اكبر عدد من المشاهدين . المشاهد السوداني يفتقد للبرامج الحوارية او ما يعرف ب Talk Show ، يحاول صاحب القناة الاستاذ حسين خوجلي الخروج الي بعض أشكال الحوار و لكن مع (نفسه) تركيزا علي حكاوي بعضها جاذب و الآخر مكرر كثيرا . ماعدا برنامج رجل في قبضة النساء الذي تعرض للكثير من الانتقادات لأن فكرته أكبر من إمكانية مقدماته من المذيعات (المستعجلات للشهرة) فإن بقية البرامج تتعدد أساميها إلا أنها لا تختلف عن بعضها سوي ما يضعه الاستاذ خوجلي من بصمات علي (شواطئه) تجبرك علي متابعتها و هو يتناول سيرة الطرب و المطربين بزيارة جديدة جاذبة تستحق المشاهدة .
قناة الخرطوم التلفزيونية !!
@ علي الرغم من أن نسبة مشاهدتها لا تقارن ببقية القنوات إلا أنها استطاعت في هذا الشهر الفضيل أن تفرض مساحة للمشاهدة نالت الاستحسان وهي تقدم برنامج (ليالي السودان ) برنامج غنائي يحمل قيمة مضافة مزاوجا بين الطرب و الترويج السياحي للعديد من مناطق السودان يحتوي علي نبذة تعريفية بالغتين العربية و الانجليزية .الفكرة جديدة و أجمل ما فيها أن الفقرة الغنائية حصرية علي عدد ثابت من المطربات و فرقة موسيقية في كامل الاناقة و الاجادة كلها من العازفات الماهرات علي كل الآلات الموسيقية الاوركسترالية . حقيقة لو أن قناة الخرطوم لم تقدم في خارطتها البرامجية لشهر رمضان غير (ليالي السودان) لكفاها ذلك و هذا البرنامج يشعرك بالفخر و انت تشاهد عظمة السودان و المرأة السودانية .
قناة الجزيرة الخضراء التلفزيونية !!
@ ولأن كل القنوات التلفزيونية الولائية كل همها ارضاء حكومة الولاية علي حساب البرامج الابداعية التي تجذب اجهزة التحكم من بعد لمتابعتها . كل القنوات الولائية ، البحر الاحمر ، كسلا ، الشمالية كوم و قناة الجزيرة الخضراء التي تعرف بقناة أيلا الفضائية (كوم تاني). المتابع لهذه القناة خلال شهر رمضان يخرج بإنطباع مخجل و سالب للغاية لجهة أنه لا توجد برامج او تحضير لهذا الشهر الكريم لأن القناة مشغولة بالتمجيد و التطبيل للوالي أيلا و لا توجد بمكتبة القناة (المُغَلِقة) بتسجيلات مهرجانات الصفقة و الرقيص، لا توجد برامج تتناسب و خصوصية البث الرمضاني لتصبح برامج القناة لهذا الشهر عبارة عن (كوبي & بست) من بقية القنوات و بالتالي تكون قناة الجزيرة قد أراحت المشاهدين من متابعتها .
قناة السودان التلفزيونية !!
@ رغم الانتشار الكثيف للقنوات الفضائية المتنافسه علي جذب الجمهور باختيار الكوادر الممتازة و التقنية المتقدمة و الميزانية المفتوحة إلا أن قناة السودان تشعرك بالعراقة و الرزانة فهي ما تزال محترمة لمشاهديها ، تعرف كيف تجذبهم و تقدم لهم مادة بعيدة عن الهرج و المرج والاسفاف بالهروب الي الغناء عن تقديم البرامج الجاذبة لهذا الشهر وعلي رأسها (قهوتنا)المبدعة و المتفردة ببراعة الشاعرة نضال حسن الحاج و زميلها البشري و برنامج 3×1 وبقية البرامج التي لا تسبب العطش و القلق طيلة الشهر المبارك .
نككككككتة !!
سألت صاحبتها بالتلفون ، صايمة وين السنة دي ؟ ردت عليها ، مع توتا أختي في دبي . وانتي؟ قالت ليها مع بابا في لندن . اتلاقن الاثنين في الميناء البري ، واحدة ماشة أم روابة و التانية ماشة تندلتي .. رمضان أحلي في السودان .
حسن وراق
[email][email protected][/email]




والله انا شايف رمضان صعب جدا فى السودان فى كل شئ من طقس سئ لحكومة فاشلة ونقص وعوز لكل شئ .مما يجعل الماطن الفقير قبل الغنى يهج ويطفش الى مصر حتى لو كتلوه على الحدود او لعنوا سلسفيل جدود ابوه فهم محقين ونحن نحتاج لهم على الاقل للهروب من جحيم سودان وكيزان السجم والرماد
والله انا شايف رمضان صعب جدا فى السودان فى كل شئ من طقس سئ لحكومة فاشلة ونقص وعوز لكل شئ .مما يجعل الماطن الفقير قبل الغنى يهج ويطفش الى مصر حتى لو كتلوه على الحدود او لعنوا سلسفيل جدود ابوه فهم محقين ونحن نحتاج لهم على الاقل للهروب من جحيم سودان وكيزان السجم والرماد
عندك حق ياخ
عندك حق ياخ