الكراهية ضد دولة من ..!

الكراهية ضد دولة من ..!
نعمة صباحي ..
ما فهمناه من سياق الحكم الذي صدر بالأمس ضدالزميل الأستاذ عثمان ..فك الله اسره ..أن تهمته كرئيس تحرير لصحيفة التيار الغراء هي سماحه بنشر مقال ينتقد ظاهرة الفسادالتي استشرت في كل معاقل نظام الإنقاذ وتمددت الى اسرةالرئيس البشير شخصيا ..وهو إتهام دفع بجهاز الأمن الوطني أن انبرى متبنياً الشكوى ضد الصحيفة ممثلة في رئيس التحرير وكاتب المقال البروقيسور محمد زين العابدين عثمان الأكاديمي و القطب الإتحادي البارز ..بدعوى إثارة الكراهية ضدالدولة !
أنا لست قانونية فربما هنالك من اهل الدراية والإحتراف في هذا الشأن الذين سيفصلون من منطلق التخصص ..ولكني فقط أتساءل ..إذا كان المقصود هو شخص واسرة رئيس الدولة .. اليس من المفروض إقامة الدعوى من طرف من مسهم المقال مباشرة خاصة وأن فيهم أطراف هم أشخاص عاديون لا تشملهم الحصانة باستثناء الرئيس الذي وان كان مشمولا بذلك الحق فكان حريا به أن يطلب إعطائه الفرصة للإجابة على التساؤلات المشروعة التي طرحها عليه الكاتب حول ماذكره في ابراء ذمته بتحديد أملاكه .. وهو الذي بادر بذلك القول في جهاز عام من خلال برنامج الأستاذ الطاهر حسن التوم المشار اليه في المقال ..فما هو الفرق بين التوضيح لقناةالنيل الأزرق بكل ذلك التفصيل إن كان حقيقة وبين الردعلى صحيفة هي الآخرى جهازإعلامي معني بطرح الحقائق للناس !
ولكن من الواضح أن جهاز الأمن قد بلغ درجة من تأليه الرئيس و رفض المساس بما يشبه الباسه درجة القدسية التي تجاوزته الى اسرته الى درجةأن الحديث عنها أو أي فردمنها بما لايرضي الجهاز أصبح من قبيل اثارة الكراهية ضد الدولة وكأن الرئيس واسرته هم الدولة والدولة هم ..!
فمحبة الدولة أو حتى رئيس الجمهورية واسرته لا تتأتى بالإكراه والترهيب ..فمن يبسط العدالة ويطبق القانون بدءاًبذاته و المقربين له من الأهل والبطانة باعتباره الراعي فستنفتح له قلوب الرعية بالمحبة الخالصة ..ولن يحتاج أن ينوب عنه جهازالقمع الرسمي في تأديب من قالوا له كلمةالحق إلا إذا كان هوالجائرالأول الضارب على دف الفساد وبالتالي فستكون شيمه أهله هي الرقص على ذلك الإيقاع الذي بات وتيرة تعبي المسامع .. فحاول الجهازأن يسدها بقطن الإنكار الواهن وهولا يعلم أنه قد فتح بمثقاب ذلك النهج التعسفي ثغرات أوسع في المزيد من مسامع الذين وصلتهم الرسالة بصورة أوضح حينما رفض عثمان خلف حوائط الكتمان سداد الغرامة مثلما أرادت عدالة الإنقاذ المغلوبة على أمرها ..وفضل الذهاب الى السجن مفجراً دوياً سيزيد من تلك الكراهية التي يحاول الجهاز دمدمتها بالمزيد من العري الفاضح !
[email][email protected][/email]




واضح ان القضاء السودانى فى حالة يرثى لها . فجهاز الامن لا صفة له فى رفع الدعوى المذكورة على وجه الاطلاق
البشير: أنا الدولة!!!
قصدهم أن عمر البشير هو الدولة وهو الدين والامن والقضاء والدستور ومهما فعل هو واسرته من أفعال لا يجوز الحديث عنه أو الطعن فيه لأن ذلك يُعتبر طن في الخالق عز وجل ، شفتو مصائب السودان قدر شنو ، وهل عرفتم أن الحصار الأقتصادي الحقيقي للسودان هو وجود هذا الدكتاتور في الحكم .
البشير حرامي و كضاب و محدود القدرات الذهنية — هذه حقائق يعرفها القاصي و الداني —
البشير و زوجتيه و اخوته و اصهاره و اقربائه استولوا علي ما يذيد عن 15 مليار دولار من المال العام —
هذا الفساد البائن لا يستطيع جهاز الامن المنحرف ان يداريه غن الانظار —
البشير لا يخاف الله و لكنه يخاف الاعلام و يكره الصحافة و الصحفيين الشرفاء — لسوء حظه انه اتى في زمن لا يمكن للحكومات السيطرة فيه علي الاعلام بوسائطه المتعددة و التي تنشر الحقائق بشفافية و مصداقية عالية و يستطيع ان يطلع عليها القراء في جميع انحاء المعمورة في وقت واحد —
سجن الصحفي / عثمان ميرغني علي مقال عن فساد اسرة البشير كتب قبل 5 سنوات هو الغباء بعينه لانه سوف يسلط الاضواء علي هذه الاسرة التعيسة التي نبت جل لحمها من السحت —
( اي لحم نبت من السحت فالنار أولى به ) حديث شريف
اذن البشير ادخل جميع أهل بيته النار بجهله و غبائه و بعده عن الدين و مكارم الاخلاق — ما تنسى يا ( سيد بشة ) ان الذهاب للبيت الحرام بالمال الحرام مردود علي صاحبه —