لكن هذا ماقاله عمر البشير في خطابه بمناسبة “اليوم العالمي للصحافة”!!

١-
***- اصبح مكتوب علي الشعب السوداني انه لا يطلع عليه صباح يوم جديد الا ويكون هناك خبر عن اعتقال مواطن وفي الاونة جرت اعتقالات الكثيرين من الصحفيين والكتاب في هجمة شرسة لم تعرف البلاد لها مثيل من قبل مصحوبة بالطرد والرفد من الخدمة في المؤسسات الصحفية التي عملوا فيها وقطع ارزاقهم ، ماعادت اخبار الاعتقالات تلفت الانظار من كثرة وقوعها خلال ال٢٦ عامآ الماضية والمستمرة حتي اليوم بلا توقف، بدأت الاعتقالات الجارية تمامآ بعد اذاعة البيان العسكري رقم (١) في يوم الجمعة ٣٠ يونيو ١٩٨٩، وزادت اشد حدة وضراوة في هذا الشهر الحالي مايو ٢٠١٦!!
٢-
***- ان اقسي ما يؤلم في موضوع الاعتقالات هو سكوت الجهات العدلية عن هذه الانتهاكات والاعتقالات التي خالفت ماورد في الدستور عن حرية الصحافة وابداء الرأي والتعبير، وحق المواطن في تلقي المعلومات، جاء في المادة :39ـ (1) ما يلي:
***- لكل مواطن حق لا يُقيد في حرية التعبير وتلقي ونشر المعلومات والمطبوعات والوصول إلى الصحافة دون مساس بالنظام والسلامة والأخلاق العامة، وذلك وفقاً لما يحدده القانون.
المادة 39ـ(2): تكفل الدولة حرية الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى وفقاً لما ينظمه القانون في مجتمع ديمقراطي.
٣-
***- هذه المادة (39 “1”.. ومعها البند “2”) في الدستور ماعاد لها وجود فعلي منذ لحظة وجودها، بل هي بكل المعايير مادة ميتة لا حياة فيها ولا روح، هي ايضآ مادة موجودة فقط ك(ديكور) تجميلي الغرض منها الادعاء انه دستور راقي ومتطور يساير روح القرن ال٢١ ويتماشي معه!!
٤-
***- ان اقسي ما يؤلم الروح والبدن، ان المادة الثانية في الدستور والتي نصت علي:
(تلتزم الدولة باحترام وترقية الكرامة الإنسانية، وتُؤسس على العدالة والمساواة والارتقاء بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية وتتيح التعددية الحزبية)..هي ايضآ مادة هامة اختفت تمامآ ، وماعاد لها وجود مثل المادة :(39 البند1و2″)!!
٥-
***- سكتوا نواب مجلس (بدرية سليمان) عن هذه الاعتقالات والانتهاكات الجائرة التي طالت المواطنين والصحفيين بلا وجه حق، وفي اغلب الاحيان دون تهم محددة!!
٦-
***- سكتت وزارة العدل واغمضت عينيها عن ما يجري في الشارع السوداني من ظلم وجور، لا اعرف ماذا سيقول وزير العدل مولانا الدكتور عوض الحسن النور في شهر اكتوبر القادم ٢٠١٦ عندما يحضر اجتماعات (مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة) في جنيف ويقدم التقرير الخاص عن حقوق الانسان السوداني؟!!..كيف سيدافع عن نظام بلده وهو يعرف تمامآ ان اوضاع المواطن السوداني قد وصلت الي اسوأ اوضاعها من تقتيل واعتقالات وتعذيب وانتهاكات كل الحقوق الاساسية؟!!
٧-
***- بل اغرب من كل ما ورد اعلاه، ان قرارات رئيس الجمهورية لم تجد الاحترام والتنفيذ!!..كثيرآ ما ادلي البشير بتصريحات في غاية الاهمية وكانت مبشرة فرح لها الناس وقتها، لكنها ما وجدت اي اهتمام من السلطات الحاكمة!!..والاغرب من كل هذا ايضآ، ان البشير سكت تمامآ عن اهمال تنفيذ القرارات.. ولم يسأل لماذا لم تنفذ!!
٨-
في اليوم الثالث من شهر مايو عام ٢٠٠٧، وبمناسبة ( العالمي اليوم العالمي لحرية الصحافة) قام الرئيس عمر البشير بالقاء خطاب بهذه المناسبة الاعلامية الكبيرة اكد فيه انه مع حرية الصحافة وحق التعبير، ومن ضمن ماقاله في خطابه:
– بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين . والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين . سيدنا محمد وعلي سائر النبيين.
***- المواطنون الكرام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يطيب لنا أن نشارك مع الجميع في الإحتفال باليوم العالمي للصحافة والذي يقام تحت شعار حرية الصحافة والحصانة وسلامة الصحفيين . وهو الشعار الذي نجد مكوناته متوفرة في بلادنا قانونا وممارسة.
***- فحرية الصحافة في بلادنا إتسعت حتي بلغ عدد الصحف اليومية خمسين صحيفة . تعني بشتي المجالات . لا تملك الدولة فيها صحيفة واحدة . ويوفر الدستور والقانون غطاء مناسبا وحصانة مقدره لكل الصحفيين تقيهم من اي ممارسة غير قانونية تحد من نشاطهم.. او تحجب المعلومات عنهم.. او تكشف مصادرهم.
***- وتعتبر بلادنا من أكثر البلاد امنا وسلاما لجميع العاملين في حقل الصحافة.. ففي الوقت الذي تقصف فيه مقار الاعلاميين وتزهق ارواحهم في اماكن عدة حول العالم ومن جانب اكبر الدول واكثرها تباهيا بحرية الصحافة والتعبير.. تخلو سجلات بلادنا بفضل الله من اي حوادث مماثله رغم طول الصراعات والنزاعات الداخلية.. ويعزى ذلك الي حرص الدولة علي حرية الصحافة وسلامة الصحفيين.
***- ثم ان ابداء الرأي وحرية التعبير جزء اصيل من ديننا الحنيف وشريعتنا السمحاء حتى ان القرآن الكريم يشتمل الكثير من آياته علي الرأي الآخر.. لذا فنحن مع حرية الصحافة وحق التعبير دون التعدي علي حقوق الغير.. أو المساس بحرية الآخرين.. وهذا أمر يكفله الدستور وينظمه القانون ويشهد عليه الجميع. إننا في عالم يتحكم في مفاصله الاعلام.
***- فآلة الاعلام الغربي عموما تستهدف حضارتنا وثقافتنا ومعتقداتنا وموروثاتنا لتكون الغلبه والهيمنة لمن يديرون هذه الصراعات تحقيقا لاطماعهم القريبة والبعيدة وتسخيرا لمواردنا خدمة لرفاهيتهم ولعل الصراع في دارفور كما يصوره الاعلام الغربي انصع مثال علي هذه الحرب الاعلامية غير المتكافئة ومن هنا ندعو كافة الأجهزة الاعلامية حول العالم الالتزام بما يمليه عليهم ضميرهم المهني لتقديم صوره حقيقة عن ازمة دارفور جذور المشكلة وآفاق الحل والعمل علي دعم الحلول السلمية والحوار.. والتعايش والانسجام بين ابناء دارفور وسيجدون ابواب بلادنا مفتوحة لاستقبالهم وتسهيل مهامهم. الأخوه الكرام.
***- قبل ان اختم كلمتي لابد ان اكرر المطالبة باطلاق سراح مواطننا المصور سامي الحاج المعتقل في غونتنامو لما يقارب الخمس سنوات دون وجه حق في تجن فاضح علي حرية وسلامة الصحفيين وظلم بين وتجاوز وعسف واضح لجميع القوانين الدولية والمحلية ونطالب بالحرية لجميع المعتقلين وسجناء الراي حول العالم.
***- وأدعوا صحافتنا المحلية للتحلي بروح المسئوليه لتلعب دورها الهام في ترسيخ السلام ونشر ثقافته ونبذ العنف والكراهية والعمل معا لبناء المرحلة القادمة علي اساس من الشفافية والديمقراطية لينعم جميع الناس بالامن والسلام والحريه. الشكر والتقدير للمنظمه العالمية للثقافة والعلوم ?يونسكو? والتحيه لصحافة بلادنا روادا وقادة.. وكتابا وقراء.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
٩-
***- ان ما قاله البشير في خطابه السابق شي، ومن يعاين حال الصحفيين اليوم يجد شيئآ اخر، هل حقآ انطبق علي خطاب البشير المثل المعروف (كلام الليل يمحوه النهار)؟!!!!
١٠-
***- واخيرآ، لماذا تخاف السلطة الحاكمة من كلمة اقـــرأ” التي كانت فاتحة الاسلام وتعادي الصحفيين والكتاب، وتقطع ارزاقهم وارزاق اسرهم؟!!
بكري الصائغ
[email][email protected][/email]




تناقضات عمـر البشيـر في ثلاثة مواقف..
المـوقف الاول:
البشير يعلن نهاية رقابة الدولة على الصحافة في السودان:
الصحافيون يرحبون بالخطوة ويؤكدون التزامهم بميثاق الشرف للمهنة
*********************
المصدر:- جريدة “الشرق الاوسط” اللندنية،
-الاثنيـن 28 سبتمبر 2009-
—————–
أصدر الرئيس عمر البشير توجيهات بإيقاف الرقابة القبلية على الصحف من قبل جهاز الأمن السوداني، اعتبارا من أمس، في اجتماع بينه وبين آلية شكلت أخيرا لمتابعة تنفيذ ميثاق شرف صحافي جديد جرى اعتماده، وسط جدل بين الصحافيين حوله. وستصدر الصحف السودانية لأول مرة صباح اليوم منذ منتصف عام 2008 بمواد منشورة من دون أن تتعرض للرقابة القبلية من جهاز الأمن، فيما رحب الصحافيون بالخطوة.
وضم وفد آلية تنفيذ ميثاق الشرف الصحافي، الذي التقاه البشير في بيت الضيافة، الفاتح السيد الأمين العام لاتحاد الصحافيين السودانيين، والبروفسور علي شمو رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات، وعددا من رؤساء تحرير الصحف، وفريدة إبراهيم مستشار الرئيس البشير للشؤون القانونية، وعبد الباسط سبدرات وزير العدل، والزهاوي إبراهيم مالك وزير الإعلام والاتصالات، والفريق محمد عطا رئيس جهاز الأمن السوداني.
الـموقف الثاني:
البشير يدافع عن إجراءات
الأمن السوداني بحق الصحافة
*******************
الخرطوم ــ العربي الجديد
-18 أبريل 2016-
***- دافع الرئيس السوداني عمر البشير، الاثنين، عن الإجراءات الاستثنائية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، فيما يتصل بمصادرة وإيقاف الصحف في قضايا تتصل بالنشر. وشدد الرئيس البشير، في خطاب أمام البرلمان، اليوم، على العلاقة القوية بين الحرية والمسؤولية، وقال “أهمية الكلمة الحرة لا تخفى على أحد، ولكن البعض منا يغفل عن المسؤولية الملقاة على عاتق الإنسان الحر، فالحرية ليست قيمة منقطعة”.
الـموقف الثالث:
البشير يرهن نشاط الأحزاب خارج دورها وحرية الاعلام للقانون ويؤكد على ضمانات للحركات المسلحة للمشاركة في الحوار بالخرطوم:
***********************
المصدر:- جميع الحقوق محفوظة “التغيير”-
-7 أبريل، 2014-
أعلن المشير عمر البشير العفو عن المعتقلين السياسيين واستعداده لمنح ضمانات للحركات المسلحة للمشاركة في الحوار بالخرطوم.
وأعلن البشير خلال خطابه مساء أمس بقاعة الصداقة بالخرطوم خلال لقائه بعدد من قادة القوى السياسية الراغبة في الحوار عن إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الذين لم تثبت ضدهم قضايا جنايية. كما أكد البشير على توسيع المشاركة الإعلامية للجميع من أتى ومن أبى, وتعزيز حرية الإعلام بما يمكن أجهزة الإعلام والصحافة من أداء دورها في إنجاح الحوار الوطني بلا قيد سوى ما يجب أن تلتزم به من أعراف المهنة وآدابها ونصوص القانون وكريم أخلاق السودانيين النبيلة.
وانت صدقت كلام الرئيس ؟
الرئيس البشير
اكثر رئيس في العالم يتكلم كثير الكلام ؟والرؤساء الاخرين كلامهم مقتضب جدا
اكثر رئيس في العالم يحب السفر للخارج والرؤساء الاخرين لا يسافرون الا للشديد القوي
اكثر رئيس يقول ما لا يفعل اطلاقا
اكثر رئيس يهدد الشعب بالسجن والفصل والرؤساء الاخرين لا يفعلون ذلك بل يجعلون ايام مفتوح لمقابلة الجماهير في المقار الرئاسية مثل خادم الحرمين الشرفين له يوم دوري يقابل فيه اصحاب الحاجات ليضمن صاحب الحاجة انه سلم حاجته للملك بنفسه
وامر ولاة الولايات بأن يكون له يوم دوري كذلك لكافة الناس المواطنين والمقيمين فكل من انسدت امامه السبل يأتي الى الحاكم ويسجل للمقابلة ويشرح مشكلته بنفسه ويسلمه خطاب بملخص القضية
والرئيس اوباما له يوم مع الطلاب والمخترعين والممثلين ويقابل الناس في الطرق وياكل في المطاعم الخ
الرئيس البشير من ضمن الرؤساءا لمعمرين في السلطة فهو عاصر ثلاث ملوك سعوديين واربعة رؤساء امرييكن وثلاثة بريطانيا وهلم جراء
كل رؤساء العالم قوميين يعملون من اجل الناس اجمعين في الوطن والرئيس السوداني الرئيس الوحيد الذي يعمل من اجل فصيل واحد من الشعب فصيل مكروه من الشعب وممقوت لانهم مخادعين وكذابين ويحبون الكنكشة في السلطة ويعملون من اجل تمكين حزبهم واولادهم ويقولون ما لا يفعلون ودمويين ويستخدمون الدين ليأكلوا بهم ثمنا قليلا..لذلك يكرههم الناس ومع ذلك.
الرئيس الوحيد الذي يسمح للحركة الاسلامية بحق التظاهر تحت مسمى الاستنفار ويحرم اي حزب او مجموعة ان تقيم مظاهرة
الرئيس الوحيد في العالم الذي اعترف بقتل 10 الف مواطن
الرئيس الوحيد المطلوب للعدالة الدولية ..وايا كانت هذه المحكمة ظالم اذ لا يعقل ان تختار رئيس دولةواحدة من بين 184 دولة في العالم .
ومتي صدق طوال ربع قرن
العزيز الاستاذ / بكري الصائغ? لك التحية?أتابع ما تكتب عن الاشهر الثلاث الاخيرة من مارس الي مايو ومن الصدف العجيبة انها تتضمن رجب الحرام الذي لا تسفك فيه العرب الدماء وذلك من قبل الاسلام طبعا عمر البشير لم تصله المعلومة بحرمة شهر رجب فهاهو يسرف في القتل في رجب المعظم وايضا يواصل سفك الدم السوداني المسلم في بقية الاشهر وربما تواصل في يونيو سفكه للدم وبالرغم من أن الشرع منح ذوي المقتول الحق في القصاص الا أن البشير لا يمكنهم من الوصول الي القتلة لانهم تحت حمايته.
ثم تتحدث مشكورا عن سلوكه حيث يقول ما لايفعل تلك سبة ولعنة علي الحركة الاسلامية التي أسالت دفقا غزيرا من المداد في تفاسير حسن البنا وسيد قطب ولنصف قرن من الزمان تهاجر الي كرسي السلطان ومن فوق ظهر دبابة عمر البشير التقطت التفاحة الكبيرة علي امل أن يسلم فارسهم عمر البشير ( قرعة اللبن) لشيخهم الترابي ليقيم حكم دولة الاسلام بما تضمنته صحائف حسن البنا وسيد قطب والمودودي الا أن مفاهيم الاستراتجية العسكرية عند البشير كانت أقوي من جرعات مفاهيم الحركة الاسلامية عن طاعة الشيخ التي تشربها من الترابي ومن ذاك الذي تربي علي موز القرود ولحم الاسود ( علي مقال شيخه) فتغلب الكبر علي طاعة الشيخ فأصبحت ( قرعة اللبن) من نصيب البشير لاكثر من ربع قرن لايمنح رشفة منها الا لمن يركن اليه في مصلحة .
كما السوداني الطيب الغشيم ? أخي بكري?تحسن الظن بالبشير تشير اليه باطلاق حرية الصحافة وتذكره باحاديث هي بالنسبة للبشير من قبيل الشعر ( أعذبه أكذبه) فالبشير مقاله ( ما أريكم الا ما أري وما أهديكم الا سبيل الرشاد) ما يري هو أن المحكمة الجنائية أداة استعمار وقراراتها ( تموصها وتشرب مويتها ) وسبيل الرشاد عنده ( لا تشتري العبد الا والعصا معه) فهو بذلك الفهم أسقط الجنوب من ( حزته) وتبقي له أهلي وعزوتي في دارفور وكردفان والنيل الازرق فهي دماء ( زرقاء) يسعي من خلال الرزيقي وغيره الي فصل دارفور وعفاف تاور ستريحه من الحلو وفي النيل الازرق يسعي للتخلص من عقار.
من يقتل بالسيف فبالسيف يقتل والعين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص وأولياء الدم منصورون باذن الله .
ولكم التحية
يااستاذ بكري بدرية دي عليك الله خليها في حنتها ودخانها ودلكتها وسهر الليالي في البرلمان لتعديل الدستور
هؤلاء القوم جميعهما لو؟……..ونساؤهم شر… …
الأستاذ / بكري لك التحيه ذكرت من ضمن ممنوعات حكومة البشير ( سر تعلق الشيخ تميم بالسودان وماينوي القيام به)
الرجاء أن يكون التحليل الصحفي القادم حول هذا الموضوع مع الشكر .
اصبحنا منذ الفجر (الأغبر) 30 يونيو نمسح قذى المآسى عن اعيننا كل يوم ونستاك (بمر) الصباحات القميئة فى وطن تعلمنا منه حلاوة الاشراق .
خرجت مدرعات القوات المسلحة (المغدور بها) كخيول اصيلة جاءت لتحمينا فامتطاها بليل (همباتة) الليل وسدوا بها حلوق الطرقات ورئات الامكنة مع أرتال من (العيون) تبحلق ليل نهار فى الطرقات وتغوص فى ثنايا الوطن بحثا وتفتيشا وحتى الآن نحن فى معتقل كبير اسمه الوطن.
أى حرية يتمناه الرئيس لسامى الحاج الذى ان كان بيننا لكان الآن فىى غياهب الجب ..واعمماق (الحوت) …
أى حرية وبالأمس القريب مازالت جامعة الخرطوم مخنوقة من كتم انفاسها واشجارها (التأريخ) هجرتها اطيارها هربا من (فرقعة) السلاح وقعقعة الجنازير ……؟؟؟
كم حبيس ومعتقل (الآن) فى كهوف وطاويط الظلام وكم أسير فى سرايا (الغول) لا جريرة لهم ولا ذنب سوى أنهم( قالوا)… والقول جريمة … والتلفظ بالحق (تهمة) تجرك الى قاع (الموت) وسراديب (الازلال)….
(أقرأ) هى الجريمة الكبرى عند (سادة) الجهل وفارغى العقول … (أقرأ) زلزلت حنتوب وطقت وخور عمر ووادى سيدنا وجاءت أخيرا لتكسر (لوح) الكتابة جامعة الخرطوم ….
(أقرأ) هى عند ائمة الكفر (هرطقة) تستوجب اقتلاع اللسان …وهاهى الانقاذ تعود بنا الى عصر (محاكم التفتيش) ….
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ (13)…الاخ الصائغ هذا هو رد القران على اسئلتك فهم يروا انفسهم هم المصلحون و الشعب السودانى هم السفهاء …فانت تنتقد طوب الارض و و الله من وراء القصد
موضوع له علاقة بالمقال:
تحول الكثير من الصحافيين السودانيين إلى
الأنترنت وهجروا الصحف الورقية بسبب المضايقات
التي يتعرضون لها والمتمثلة في الحجب والإغلاق.
********************************
الـمصدر:- مركز الدوحة لحرية الاعلام –
-الخميس, 16/05/2013-
١-
في يوليو 2011 وبينما كانت دولة جنوب السودان تحتفل باستقلالها، كان ضباط جهاز الأمن والمخابرات الوطنية في الخرطوم يغلقون مقر صحيفة “أجراس الحرية” على اعتبار أنها صحيفة أجنبية ويديرها مستثمرون أجانب (مواطنون من جنوب السودان)، قبل أن يتم سحب ترخيصها بعد ذلك بشهر واحد.
٢-
رشا عوض كانت حينها رئيسا للقسم السياسي في الصحيفة، وأصبحت بعد ذلك بشهر كاتبة عمود في يومية “الجريدة” المستقلة، لكن ذلك لم يدم طويلا أيضا، حيث تم توقيفها عن الكتابة مطلع 2012. ومع أن جهاز الأمن والمخابرات الوطنية ليس مخول قانونا بمنع النشر ، إلا أنه يصدر توجيهات للصحف يطالبها فيها بتوقيف بعض الكتاب وعدم نشر بعض المواضيع لتفادي المصادرة، وربما الإغلاق في حال مخالفة الأوامر.
ومع نهاية 2012 ارتفعت لائحة الصحافيين الممنوعين من الكتابة في السودان إلى 15 صحافيا على الأقل.
٣-
بعض هؤلاء الكتاب وجدوا مهنا أخرى، بينما فضل آخرون العمل محررين في بعض الصحف، فيما أطلق الباقون صحفا إلكترونية..ومن بين تلك الصحف صحيفة “التغيير” الإلكترونية التي جاء إطلاقها متزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة. اسم الصحيفة الجديدة “التغيير” سيكون بالتأكيد مصدر إزعاج للحكومة ، خصوصا أن شعارها هو “نراهن على الشعب”، كما أن كتابها مشهورين، وقد تعرض بعضهم في السابق للاعتقال والتعذيب والمنع من الكتابة.
٤-
وفي هذا السياق قالت عوض، وهي إحدى محررات الصحيفة : “الصحافة يجب أن تسعى لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع”، مضيفة أن الصحيفة “ستسعى للمهنية في تقاريرها، مع تسليط الضوء على المواضيع التي لا تتناولها وسائل الإعلام الرسمية”. كما بينت أنه عند تغطية الموضوعات المتعلقة بالحروب، الفساد وحقوق الإنسان فإن الصحيفة ستتناول المواضيع من كافة الجوانب في تقاريرها. وقد جذبت الصحيفة عددا من مشاهير الصحافيين والكتاب في السودان من أمثال أبو ذر الأمين ، الذي اعتقل وعذب لأكثر من سنة، وخالد فضل الذي منع من الكتابة السنة الماضية، إضافة إلى الصحافي والكاتب المخضرم فيصل محمد صالح ، وستيلا قتيانو وهي صحافية من جنوب السودان انتقلت إلى جوبا في 2012.
٥-
والآن ، وبعد مرور أكثر من أسبوعين على إطلاقها، نشرت الصحيفة تغطيات متنوعة عن النزاعات والتطورات السياسية في السودان، ونزوح السكان إلى المناطق المجاورة للسدود في وسط وشرق البلاد..كما تضم كذلك أقساما متخصصة، من بينها قسم شبابي. وقال صلاح عمار، مسؤول القسم الشبابي، إن الصحيفة تسعى لنشر القصص والمواضيع التي تلامس هموم الشباب. وأضاف : “85 % من قراء الصحيفة حتى الآن من سكان الخرطوم، كما أن 80% من متابعي صفحتنا على فيس بوك في الفئة العمرية بين 23 و 34 سنة “. وبيّن أن المواضيع التي تركز على قضايا الولايات الأخرى ، رغم صعوبة إعدادها وكتابتها، لا تحظى باهتمام القراء. وأوضح : “كما نركز على أيضا على الأحداث التي تقع في محيط السودان لأهميتها، رغم أن القراء يريدون القضايا المتعلقة بالوطن”.
وكان عمار قد أعد تحقيقا خاصا للصحيفة أشار فيه إلى أن حوالي 150 ألف شخص من سكان ولايتي كسلا والقضارف مهددون بالتشرد بسبب انهيار السدود.
٦-
التحضير لإطلاق “التغيير” استغرق ستة أشهر، تم خلالها بناء الموقع الإلكتروني واستقطاب الكتاب، وعقد سلسلة من اللقاءات لوضع سياسة تحريرية مناسبة للصحيفة. وقالت رشا عوض :”قررنا منذ البداية أن تكون المواضيع التي تنشرها الصحيفة مهنية ودقيقة لتجنب أي تبعات قانونية، وعندما تواجهنا صعوبات أو مشاكل فسنتعامل معها بطريقة حضارية وسلمية كما نفعل دائما”.
٧-
تجارب غير مشجعة..
*************
شهد مطلع القرن الحالي زيادة كبيرة في عدد الصحف الإلكترونية بالسودان، وقبل ظهور صحيفتي “سودانايل” و”النيلين” في عامي 2000 و 2001 على التوالي، كان موقع “سودانيز أون لاين” أكثر المواقع شعبية في البلاد. وفي 2003 ظهرت في الصورة صحيفة “سودان تريبيون” وهي صحيفة غير ربحية ناطقة باللغة الإنجليزية وتم إطلاقها من فرنسا..وبعد ذلك ظهرت صحيفتي “حريات” و”الرقوبة” ، لكن سرعان ما تم حظرهما على اعتبار أنهما “معارضتان”. ورغم إدراكهم التام للمشاكل التي تواجه الصحف الإلكترونية بدء من الصعوبات المالية والمضايقات وانتهاءً بالإغلاق من طرف المؤسسة الوطنية للاتصالات، إلا أن طاقم “التغيير” أجرى مناقشات مع الصحف الإلكترونية الأخرى للاستفادة من خبرتها وتجربتها.
٨-
وقالت رشا عوض : وجدنا أن تجربة “سودانايل” الأكثر شبها لنا حيث إنها تعمل من داخل السودان، بينما تعمل المواقع الأخرى من الخارج.
في أحد المقاهي بالعاصمة الخرطوم يجلس طارق الجزولي، مؤسس ورئيس تحرير “سودانايل” متحدثا بشيئ من الامتعاض عن تجربته المخيبة للآمال، بعد أن تهاوى حلمه في تأسيس وإدارة أكبر صحيفة ألكترونية في البلاد بسبب الصعوبات المالية وغياب الإعلانات.
وقال الجزولي :”بدأنا العمل بـ 15 موظفا، لكن شيئا فشيئا بدأ العدد يتناقص بسبب ضعف العائدات..يعتقد البعض أن “سودانايل” مؤسسة، لكنها في الحقيقة تضم موظفا واحدا هو أنا”..مبينا أن السلطات كانت له بالمرصاد وجففت مصادر الدخل والمتمثلة في الإعلانات والرعاية.
٩-
تعتبر “سودانايل” مثالا للتحدي، فقد اعتمد الجزولي على موارده الذاتية لضمان استمرارها، وفي النهاية أصبحت صحيفة متوازنة تجذب بعض الأسماء الكبيرة في الصحافة السودانية. وفي هذا السياق قال الجزولي، الذي مازال يستدعيه الأمن بين الفينة والأخرى ويتلقى رسائل بضرورة حذف بعض المحتويات : “بما أنني أعيش في السودان فإن لي وضعا قانونيا خاصا، لذلك أتوخى الدقة في كل المواضيع لأنني المسؤول المباشر عن محتويات الموقع..أحيانا أشعر أنني إذا غادرت البلاد ستكون الحرية أكبر والضغوط أقل”.
١٠-
تعرضت “سودانايل” و”حريات” و”الرقوبة” للاختراق والإغلاق أكثر من مرة، و”سودانايل” وحدها تعرضت للاختراق أكثر من تسع مرات، وفي بعضها يتم إغلاق الموقع بشكل كامل عدة أيام. وفي أكتوبر 2011 اخترقت مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها “الجيش الإلكتروني السوداني” موقع “سودانايل” عبر حساب الجزولي على فيس بوك.
١١-
وقام القراصنة بوضع علم السودان على الموقع والعبث بمحتوياته وتدمير بعض الملفات الخاصة، وعندما ذهب الجزولي إلى وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في الخرطوم وإلى المؤسسة الوطنية للاتصالات لتقديم شكوى، كان الرد الذي تلقاه هو أن نطاق الموقع ( .com) وليس ( .sd) والمؤسسة لا يمكنها تتبع مسار القراصنة إلا إذا كان نطاق الموقع محليا ( .sd)
١٢-
وأضاف الجزولي : “تطورت الأمور بعد ذلك عندما قام القرصان بقرصنة السيرفر “الخادم” المستضيف في الولايات المتحدة، وهنا قام المشرفون على “السيرفر” بإرسال بيانات القرصان لي تضم عنوانه ورقم هاتف البناية التي تمت العملية من داخلها”. ومرة أخرى ، في 2012، تعرض الموقع للقرصنة من الهند ومن أوكرانيا، مما أصاب الجزولي ببعض الإحباط والارتباك حول متابعة الإجراءات القانونية لملاحقة القراصنة.
١٣-
الانترنت ملاذ الصحافيين..رغم الرقابة
***********************
في ديسمبر 2011 ، قدر الاتحاد الدولي للاتصالات عدد مستخدمي الانترنت في السودان بـ 10 % من السكان، لكن تلك الإحصائيات لم تأخذ في الحسبان 26 مليون مليون مشترك في خدمات الهاتف الخلوي، من أصل 34 مليونا هم سكان البلاد. كما تبلغ التعرفة اليومية للانترنت حوالي 0.17 دولار أمريكي وهو ما يمكن الطلاب والشباب من الوصول إليها من خلال هواتفهم.
١٤-
بعد إغلاق الصحف ، مثل المدينة (الناطقة بلسان الحزب الشيوعي) ، “رأي الشعب”(الناطقة بلسان حزب المؤتمر الشعبي) إضافة إلى صحيفة “أجراس الحرية” المستقلة و”التيار”، وتعليق صحيفتي “ألوان” و”الجريدة” منذ فترة طويلة..بعد كل هذا وجد الصحافيون أنفسهم مضطرون لدخول العالم الرقمي آملين أن يبقوا على تواصل مع قرائهم، وجذب جمهور جديد.
١٥-
في 2012 فازت صحيفة “حريات”، ممثلة بكل من الحاج وراق رئيس التحرير وعبد المنعم سليمان مدير التحرير، بجائزة أوكسفام نوبين التي تمنح للكتاب الذين يمارسون عملهم ويتعرضون للاضطهاد. ورغم المضايقات والمشاكل ، إلا أن رشا عوض قالت : “لن نغير خطنا التحريري حتى لو تعرضنا لقضايا أمنية..تلك هي خطة عملنا”.
وهو نفس الأمر الذي أكده الجزولي قائلا إنه لا يخطط لتغيير خطه التحريري حتى ولو حاول المسؤولون وأصحاب الشركات إغراءه عن طريق الإعلانات.
هل يتوقع الأستاذ كمال الصائغ العدل من جهة عدلية تابعة لرئيس – لا بل لنظام ظالم؟ أما سكوت الرئيص المزور عمر البشير على عدم تنفيذ توجيهاته التي يتظاهر فيها بالعدل فيدل على موافقته على تجاهل تلك القرارات وأن توجيهاته لم تكن إلا ذراً للرماد في العيون! أو أن الرئيس يخشى مصيراً مثل مصير الزبير أحمد صالح والرائد شمس الدين إن أصر على تنفيذ قراراته التي تتجاهل عصابته تنفيذها! آل جعلي آل!!!