ارشيف- أخبار السودان

الرُعب يدب في أوساط السلطة خوفاً من موكب الحزب الشيوعي والشرطة والامن يحاصران منازل قياديين

الخرطوم: عبدالوهاب همت

في اتصال للراكوبة بالاستاذ علي سعيد الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي، حول التحركات التي تقوم بها بعض الجهات لعرقلة انجاح موكب يوم بعد الغد الثلاثاء الموافق 16 يناير تحت دعاوى أنها لن تسير تحت لافتة الحزب الشيوعي قال الاستاذ علي “ما أود توضيحه هو أن الدستور يسمح لنا بتنظيم المواكب، وقد طلبنا من أجهزة الشرطة حماية الموكب لأننا حزب مسجل. وتنظيمنا لهذا الموكب يأتي نتيجة للسياسات الحكومية المرفوضة والمتعلقة بموازنة العام2018 والتي تلقي بالمزيد من الاعباء على كاهل المواطن البسيط والذي وصل الى مرحلة لاتوصف من الفقر والبؤس والشقاء، ومن جانبنا بدأنا هذا الموكب ونتوقع أن تشاركنا بقية الاحزاب والجماهير الغير منتمية لان هذا الموكب ليس موكباً مطلبياً للحزب الشيوعي انما لجماهير الشعب السوداني في العاصمة القومية ، ونتوقع مشاركة الناس بشكل كامل لان هذا يعتبرارثاً نضالاً للشعب ضد كل الديكتاتوريات”.

وفي سؤالي الا تتوقعون أن تدخل عناصر مرسلة من السلطة داخل الموكب بغرض التخريب؟ أجاب قائلاً: نحن لن نبني عملنا على الافتراضات ولدينا السبل القانونية لسلكها وقد لجأنا للشرطة لحماية الموكب والقبض على أي انسان يحاول القيام بأي عمل تخريبي ،أما اذا وقعت أعمال تخريب لتنسب لنا حينها فلكل حادثة حديث. موكبنا سلمي وغرضه التعبير عن نفسه دونما أي عنف أو تخريب.

من ناحية أخرى علمت الراكوبة بأن الاجهزة الامنية قامت مساء الامس السبت13 يناير باحاطة دار الحزب الشيوعي في حي الملازمين بأم درمان وتم ظهر اليوم اعتقال الاستاذ أحمد يسن، كما أن منزلي الدكتور صديق كبلو في الخرطوم بحري ، ومسعود محمد الحسن في السجانة محاطان بعناصر الأمن والشرطة. ولم تتوافر معلومات اضافية حتى كتابة هذا الخبر

تعليق واحد

  1. لا يهم من هو الذي ينظّم او يدعو للخروج ضد الجوع و الفساد و آكلي قوت الشعب
    الخـروج غـداً لكل الشعب السوداني وقواه الحيه وتياراته الشبابيه فرض عين و واجب وطني و موقف تاريخي ، و التنظيم للحزب الشيوعي .
    لنجعل غداً يوماً فاصلاً ..
    ما عاد الانتظار مجدياً ..
    النظام في اسوء حالاته و خائر القوى و مترنّح و يعاني ازمات غير مسبوقه داخلياً و خارجياً .
    (ميزانية الفشل العاجزة) تحاصره من كل جانب و تخلي الدعم الخليجي جرده من (الترقيع) الذي كان يحدث كل مرة .
    كلنا غداً في الساحات .
    وليكن خروجنا غداً من أجل مستقبل هذا الوطن الذي بدأ يتسرّب من بين ايدينا .. من اجل كرامتنا التي مُرغّت و من أجل ان نتحرر من استبداد هؤلاء السفلة
    خروجنا غدا ليس للإحتجاج على ارتفاع الاسعار ، بل ليذهب تجار الدين والدنيا و الدولار .. ليسقط نظام مجرمو الحرب الفاسدون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى