الجيش يقتل طفلة بقذيفة صاروخية عابرة في دربات شرق جبل مرة

قتلت الطفلة ميمونة احمد يوسف 12 سنة بعد سقوط قذيفة بمنزلهم ليل يوم الاثنين بقرية طالبة الواقعة على بعد 50 كلم غرب دوبو العمدة شرق جبل مرة.
وقال أحد أفراد أسرة ميمونة “إن القذيفة التي سقطت في منزلهم أطلقتها القوات الحكومية المتمركزة بقاعدة دربات. وقال إن تلك القوات أطلقت قذائف من المدفعية الثقيلة عند الساعة الثامنة من مساء يوم الاثنين وأن عملية القصف غير معروفة الأسباب لديهم استمرت لمدة 15 دقيقة وقال إن واحدة من تلك القذائف سقطت بمنزل المواطن احمد يوسف بقرية طالبة ما أدى لمقتل الطفلة البالغة من العمر 12 سنة في الحال.”
(دبنقا)

تعليق واحد

  1. هل الجيش محتاج للاستعانة
    بروسيا ؟؟؟
    او داعش …..
    لقد قتل الالاف من السودانيين و اخيرا جلب احد منسوبيه المزتزقة
    هذا جيش غريب يقتل شعبه و يفسد
    اخرجوه من المدن والسياسة والزموه بعمله او دافعوا عن بلادكم بدونه

  2. جيش البشير شطارته في قتل أفراد الشعب من المدنيين الأبرياء بدل حمايتهم، ولما يتعلق الأمر بالحدود أو عدوان خارجي، يجري البشير إلى روسيا لحمايته بدل ما يلجأ لجيشه أو المرتزق حميدتي، أسد على وفي الحروب نعامة.
    لماذا لم يعتذر الجيش ويصدر بيان ويقوم بالتعويض والتوضيح، هل القتيل دجاجة!!ولماذا عندما استدعوهم لليمن برز الناطق لقراءة البيان المضحك “حماية الحرمين الشريفين” و “منعة وعزة” والتي هي في الأصل منفعة وخسة، العار على هكذا جيش. وهذا الدم في رقبة المشير، إضافة إلى بحور الدماء التي سفكت من حرب الجنوب إلى حرب جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور وشهداء سبتمبر والأطفال الذين توفوا من الجوع والمرض.

  3. هل الجيش محتاج للاستعانة
    بروسيا ؟؟؟
    او داعش …..
    لقد قتل الالاف من السودانيين و اخيرا جلب احد منسوبيه المزتزقة
    هذا جيش غريب يقتل شعبه و يفسد
    اخرجوه من المدن والسياسة والزموه بعمله او دافعوا عن بلادكم بدونه

  4. جيش البشير شطارته في قتل أفراد الشعب من المدنيين الأبرياء بدل حمايتهم، ولما يتعلق الأمر بالحدود أو عدوان خارجي، يجري البشير إلى روسيا لحمايته بدل ما يلجأ لجيشه أو المرتزق حميدتي، أسد على وفي الحروب نعامة.
    لماذا لم يعتذر الجيش ويصدر بيان ويقوم بالتعويض والتوضيح، هل القتيل دجاجة!!ولماذا عندما استدعوهم لليمن برز الناطق لقراءة البيان المضحك “حماية الحرمين الشريفين” و “منعة وعزة” والتي هي في الأصل منفعة وخسة، العار على هكذا جيش. وهذا الدم في رقبة المشير، إضافة إلى بحور الدماء التي سفكت من حرب الجنوب إلى حرب جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور وشهداء سبتمبر والأطفال الذين توفوا من الجوع والمرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..