
بالامس قصفت مسيرة تابعة للجيش عربة (دفار) بولاية غرب كردفان ما ادى لمقتل اربعين امرأة ( كن في طريقهن لبيت عزاء في الفولة، الحادثة بشعة والفيديوهات التي اظهرت طفلات غارقات في دمائن تفطر القلب ، لهن الرحمة جميعا والتعازي الحارة لاهلهن. وكامل الادانة لهذه الحرب ومن اشعلها ، فلن يأتي من ورائها سوى موت وعذاب الابرياء.
السؤال ماذا لو كان الخبر قصف مسيرة تابعة للد.عم السريع عربة بذات المواصفات وقتلت ذات العدد في احد مناطق سيطرة الجيش؟
كانت الميديا انقلبت رأسا على عقب واشتغل ” الادانوميتر ” باقصى طاقته اين اداناتكم للمليشيا الارهابية وما هذه الادانات الخجولة وووووو ولن يقتصر الامر على الكيزان فقط بل سيدخل المثقفون النافعون من احزاب يسارية او من المجتمع المدني الخرطومي ويجعلون الحادثة مناسبة لرشقنا بالحجارة تأسيسا على فرية اننا حلفاء المليشيا وستجد سرادقات العزاء الاسفيري في كل مكان، بدورنا نسأل اصحاب الادانوميتر اين اداناتكم انتم لما حدث ؟ او حتى الترحم على الفقيدات ؟
الموقف الصحيح اخلاقيا وبمنطق حقوق الانسان هو ادانة الانتهاك بغض النظر عن الجهة التي ارتكبته ، فانتهاكات الد.عم السريع مدانة ، وانتهاكات الجيش كذلك مدانة ، والطرف المؤيد للجيش سواء من الكيزان او غير الكيزان هم من ينظرون الى جرائم الحرب بانتقائية وفوق ذلك يزايدون علينا في هذه القضية بزعم اننا لا ندين انتهاكات الد.عم السريع وعندما ندينه بوضوح يقولون اداناتكم خجولة اما هم عندما يرتكب الجيش انتهاكات فلا نسمع لهم ادانات اصلا لا خجولة ولا يحزنون!
ليس على الكيزان حرج فهم اصلا يسمحون لابواقهم ان تسمي سلاح الطيران بصانع الكباب العظيم !! ولا قانون يحاسب !!
تم تصنيف الحركة الكيزانية كمنظمة ارهاابية ، واشتغلت اسطوانة الامبريالية بواسطة بعض الرفاق والزملاء وحناكيش المجتمع المدني ، رغم ان جميع هؤلاء كانوا يطالبون بتصنيف الد.عم السريع كمنظمة ارهابية ، ويحتفون باي شخصية في الكنغرس تدعم هذا التوجه، ولو كان القرار الصادر في حق الحركة الاجرامية صدر ضد الد.عم السريع كان الكيزان هللوا وكبروا وكان الرفاق والزملاء وحناكيش المجتمع المدني ابتلعوا اسطواناتهم حول الامبريالية.
فأين الموقف المبدئي ضد الامبريالية؟ هل هو نفس الموقف من الانتهاكات؟ لا للامبريالية عندما تكون قراراتها ضد الكيزان ونعم لذات الامبريالية عندما تكون قراراتها في صالح الكيزان ؟




ما هو فهمك للإمبريالية ؟ ليس في عالم صحافة الغفلة من هو اكثر بلادة منك ! تم تصنيف الكيزان كمنظفة ارهابية و انتهي الأمر هل سيقودك هذا لنبذ الشراكة مع الجيش و لا ح ندخل في المغالطة انه الجيش مؤسسة و طنية و ان الجنجويد تابعون للجيش الوطني . هذا التصنيف يجب ان يقود امثالك الي رفض الشراكة مع البرهان و حميدتي و التوقف عن الدعوة للوساطة بينهما لوقف الحرب . و الاتجاه نحو شعارات الثورة بحزم
كلام ركيك يا طه! الست الكاتبة يكفيها ما تقوم به اما امثالك خليكم في اتجاه شعارات الثورة بحزم و لا انت فاكر الست كاتبة المقال عندها ملك سليمان عشان تحقق رغبات كل النق نق نق حق السودانيين الما ليهو نهاية
احسنت ..القحاطة عندهم غبينة سياسية مع الكيزان …الباقي عندهم ما بفرق …حديثهم عن المدنيين هو من باب البحث عن مكاسب سياسية او يندرج في خانة تصفية الخصومة او الغبينة السياسية يشبه حديث أمريكا عن الإرهاب وهي اكبر ممارس للإرهاب في العالم إرهاب الدولة والقوة الغاشمة التي لا تحتكم لشيء لا مواثيق دولية ولا قيم ولا ضمير انما غطرسة وجنون عظمة ربك العزة سوف يقصم ظهرها كما قصم ظهور اهل الطغيان من قبل .
فرح القحاطة بباطل أمريكا من باب الغبينة السياسية وليس لإحقاق حق أمريكا غير مؤهلة أخلاقيا لإحقاق حق .
بس يا ارهابي
في هذا الشهر الكريم لابد من أن ندعوا علي كل من تسبب في هذه البلاوي و المصائب التي نعاني منها و علي كل من أيدهم و أعانهم و لو بكلمة:
” الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي علي سيدنا محمد في الأولين و الآخرين، اللهم صلي علي سيدنا محمد في الملإ الأعلي إلي يوم الدين.
اللهم إنتقم من كل من تسبب في الفتن و البلاوي و المشاكل التي عاني و مازال يعاني منها السودان.
اللهم انتقم من الكيزان أشد إنتقام و أرنا فيهم عجائب قدرتك. اللهم شق عليهم كما شقوا علي الشعب السوداني المسكين. اللهم لا ترفع لهم راية و أجعلهم للعالمين عبرة و آية. اللهم انتقم من الكيزان مشعلى هذه الحرب اللعينة. اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر و لا تغادر منهم أحدا. اللهم إن الكيزان ظلموا الشعب السوداني المسكين ظلما شديدا. اللهم إن الكيزان طغوا و تجبروا علي الشعب السوداني المسكين. اللهم إن الكيزان تسببوا في نزوح و تشريد الملايين من الشعب السوداني المغلوب علي أمره. اللهم إن الكيزان إستهتروا بدماء و أرواح الشعب السوداني. اللهم إن الكيزان تفرعنوا علي الشعب السوداني. اللهم أشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم الشديد فى أنفسهم و فى أولادهم و في أموالهم، عذابا يجعلهم عبرة و عظة للعالمين عاجلا غير آجل.
اللهم انتقم من كل من ظلم الشعب السودانى و انتهك حرماته و أعراضه من الجيش، الجنجويد، الدعم السريع، جهاز الأمن، الحركات المسلحة، كتائب الظل، البراء، 9 طويلة و كل المليشيات المعروفة و الغير معروفة. اللهم أضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا منهم سالمين.
اللهم انتقم ممن دعم الظالمين و شجعهم و والاهم و لو بكلمة.
اللهم انتقم أشد إنتقام من كل كوز عنصري ضال مضل منافق كذاب أشر يكذب و يروج للأكاذيب تأخذه العزة بالإثم و ما فتئ يكذب و يكذب و يكذب و يمارس التدليس في هذا الشهر الكريم.
ألا لعنة الله علي الظالمين و من والاهم و لو بكلمة إلى يوم الدين.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين و صلي الله علي نبينا محمد و علي آله و سلم. “
اللهم امين وعلى رأس هؤلاء الظلمة أمريكا وإسرائيل والامارات والدعامة كذلك ومن عاون هؤلاء المجرمين ولو بكلمة او بفرح بطغيانهم
ممكن تكون منهم وانت لا تدري …تكون دعيت على نفسك دعوات حارة في هذه الأيام المباركة .ما هذا الاندفاع ؟
اللهم اقصم ظهر أمريكيا وإسرائيل وحكام الامارات الظلمة والدعامة المجرمين وكل من عاون هؤلاء المجرمين .
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج المسلمين من بينهم سالمين .
اللهم آميييييييييييييييييييين .
الأخ عادل، بعد كل هذا الظلم و انتهاك الحرمات و الأعراض و قتل الأنفس البريئة بغير حق و الخراب و الدمار المقصود و الممنهج الذي حل بنا، الا تري ذلك مبررا للدعاء ؟
– الكيزان أشعلوا هذه الحرب اللعينة لمعاقبة الشعب السوداني علي قيامه بالثورة السلمية ضد نظام حكمهم الظالم الفاسد المفسد، هذا بشهادة إسلاميين كبار، و أيضا لقطع الطريق أمام قيام أي حكومة مدنية ديمقراطية . الكيزان عداءهم مع الجنجويد أو الدعم السريع هو بسبب خروجه عن بيت الطاعة، لكن عداءهم الأكبر مع الشعب السوداني الذي قام بثورة ضد نظام حكمهم الظالم، و أيضا عداءهم مع القوي المدنية لذلك تجد آلتهم الإعلامية تسعي دائما لشيطنة صمود.
الكيزان لا يهمهم السودان ولا الشعب السودانى بدليل إشعالهم لهذه الحرب اللعينة و إصرارهم على إستمرارها ليعودوا إلى الحكم حتى لو كان ذلك على حساب وحدة السودان. الكيزان ضد قيام أى نظام ديمقراطى فى هذا البلد، لذلك تجد آلتهم الإعلامية موجهة بتركيز ضد القوى المدنية (صمود) التى تدعوا لإيقاف الحرب. هم يعتبرون الدعم السريع خارج عن بيت الطاعة و لو عاد الآن لاحتضنوه كأن شيئا لم يكن.
– في عهد الكيزان كان الجيش يقصف القرى فى دارفور و الجنجويد كانوا يمارسون نفس الجرائم التى إرتكبوها فى هذه الحرب اللعينة، ضد المواطنين (المسلمين المسلمين المسلمين ) العزل فى قرى دارفور!!! عمر البشير، له من الله ما يستحق، إعترف بقتل 10000 نفس مسلمة بريئة من غير حق فى دارفور ! بالإضافة إلى ذلك، الجرائم فى جبال النوبة و النيل الأزرق و الجنوب. ناهيك عن جرائم جهاز الامن ضد المعارضين و الناشطين السياسيين و جرائم بيوت الأشباح وووو.
– الكيزان تسببوا في فصل جنوب السودان. و الأن لا يهمهم فصل دارفور.
– الكيزان دمروا المشاريع و المؤسسات القومية تدميرا ممنهجا. الكيزان فصلوا الكثير من الكفاءات و تسببوا في تشريدهم.
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه. اللهم حبب إلينا قول الحق و وفقنا و اهدنا إلي قول الحق و لو علي أنفسنا أو الوالدين. اللهم لا تجعلنا من الظالمين أو ممن يناصر الظالمين أو ممن يفرحون بطغيانهم. اللهم لا تجعلنا من من يكيلون بمكيالين. اللهم لا تجعلنا من المنافقين.
نعم ده السودان …نصفه كيزان ونصفه الاخر ما كيزان ..الكيزان ممكن اجي يوم إكونو 1% ويجي يوم اكونوا 77% من الشعب هم جزء من الشعب أحيانا الشعب يتبرأ منهم واحيانا يصفق لهم جزء لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ما بعردو أصلا في بداية تسعينيات القرن المنصرم واجهوا في جنوب السودان الدنيا كلها (روسيا أمريكا قد دنا عذابها) وثبتوا لكن هزمتهم الدنيا بعد استخراج البترول وانفتاح الكنوز . في ابريل 2019 مع بداية الثورة المزعومة انحنوا تماما للعاصفة لأنها عاصفة شعب لم تكن عاصفة أمريكيا . هم قادرين تماما على التعامل مع العواصف وغيرهم قادر تماما على الجري بالجواز الأجنبي او السوداني مع اول هبوب لأصغر عاصفة نعم في الكيزان من اجرم ويجب حسابه لكن غيرهم ليس ببريء كل البراءة