والي الخرطوم.. شهادة مجروحة

أسماء جمعة
يُحكى أنَّ رجلاً زارَ صديقه في مدينة تقع في إحدى الدول التي ينتشر فيها الفساد وسأل أهلها عن أداء المسؤول عنها فوصفوه بالسوء والفساد، وصادف أن وقع الرجل في مشكلة جعلته يلجأ إلى مسؤول المدينة، ولكن لم يرَ منه إلا الخير عكس ما سمع، فتعجب مما يقوله الناس، فذهب إلى صديقه وسأله عن سر تحدث أهل المدينة بالسوء عن المسؤول رغم أنه رجل جيد، فحكى له صديقه أنه كلما عينت الحكومة مسؤولاً سيئاً اشتكى منه الناس، لا يُعفى من منصبه بل تكرمه الحكومة على إنجازات لم يفعلها وتبقيه أطول فترة ممكنة، وإذا كان جيداً وذكره الناس بالخير سرعان ما تسارع إلى إعفائه وتعين آخر حتى تكتشف أنه من النوع السيء، فتحافظ عليه. فغير أهل المدينة خطتهم واتفقوا على أن يتحدثوا عن المسؤول الجيد بالسوء وعلى المسؤول السيء بالخير، وهكذا أصبحوا يحتفظون بالمسؤولين الجيدين زمناً طويلاً.
المؤتمر الوطني كأنه يتخذ من القصة أعلاه سياسة له لأسباب كثيرة لن يسعنا المجال لشرحها، ولكن حقيقة لا يبقى مسؤول في المنصب ما لم يكن فاشلاً. ولا يفوتني هنا أن أذكر ما عانته ولاية شمال دارفور مع واليها الأسبق ، ورغم شكوى المواطنين وتضجرهم إلاَّ أنَّ الحكومة احتفظت به 13 سنة كاملة ، وهو الوالي الوحيد في تاريخ الإنقاذ الذي استمر كل هذه الفترة. جاء بعده عبد الواحد يوسف، ويبدو أنه كان أفضل وفي عهده استقرت الولاية وهدأت المشاكل، وربما هذا أقلق الحكومة فأعفته في الشهر الذي أكمل عامين فقط لتعين مكانه الشريف عباد .
مناسبة كل هذا الكلام ما قاله السيد والي الخرطوم، وهو منذ تعيينه قال إنه لا يستطيع إرضاء كل الناس ويبدو ثبوت أنه مثل الذين سبقوه لا يرون أخطاء بعضهم ولا يحسون بالمواطنين، ولكن هو لا يريد أن يبقى وحده لكن مع أمثال مامون حميدة وزير الصحة. فقد نقلت صحف الأمس أنه تباهى بحميدة واعتبره مفجر الثورة الصحية بالبلاد، بل ويراه رجل بر وإحسان لأنه لا يتقاضى مقابل عمله أي أجر من الحكومة، وأنه بالرغم من الإنجازات إلا أنَّ أعداء النجاح وسهام التناوش تصيب حميدة، وحقيقة نجاح وفشل أي مسؤول هو الشيء الوحيد الذي لا يختلف عليه اثنان.
والي الخرطوم لم يرَ كيف أنَّ مامون حميدة دمر المستشفيات الحكومية وفتح المجال أمام المستشفيات الخاصة التي يمتلك منها عدداً مقدراً، لم يرَ كيف أنَّ الأطباء يشكون من سوء بيئة المستشفيات والحاصل فيها، لم يرَ احتجاجات الأطباء على الوضع الصحي عموماً وعدم تقديرهم، لم يرَ انتشار الأمراض في الخرطوم والتي يخرج حميدة كل مرة يبشرنا بارتفاعها وهو يشكو ويحذر. وشهادة الوالي في حميدة مجروحة ومنقوضة.
قلت لنفسي ماذا يحدث إن استعنا بخطة أهل المدينة في القصة أعلاه حتى يمكننا الاحتفاظ بالمسؤولين الأفضل، ولكني أعود وأتذكر أنَّ المسؤولين في المؤتمر الوطني يتشابهون حد التطابق، إلاَّ من رحم ربي، وأنه ليس هناك وسيلة يمكن أن تكون مضمونة للحصول على مسؤول جيد، ما دام المؤتمر الوطني يملك السلطة.




مافيا الدواء في السودان
فساد الدواء الدائري ولاية الخرطوم ومديره حسن بشير ….
لماذا يتمسك مأمون حميدة بالدواء الدائري تحت مظلة ولاية الخرطوم ويرفض تبعيته للإمدادات الطبية ….
فيما يلي سأسرد لك عزيزي المواطن عينة من أسباب ذلك التمسك …..
صندوق الدواء الدائري بولاية الخرطوم اشترى من شركة دال الدوائية 100 الف صندوق عبوة 20 حبة بمعنى آخر 2,000,000 حبة من عقار Rofenac D 50 mg Tablet باسم صيدلية الشجرة الشعبية … (الفاتورة طرفنا)
2. سعر البيع للدواء الدائري بعد التخفيض لهم بواسطة شركة دال كان 70 جنيه، رغم سعر الجملة للصيدليات الأخرى 133.8 جنيه ! أي بفارق 63.8 جنيه …. تمهل عزيزي مواطن ولاية الخرطوم الغلبان فالقصة هنا لا علاقة لها بتخفيض قيمة الدواء عند شرائك له!
3. ولأن الهدف الانتفاع الزاتي قام الدواء الدائري ببيع عدد 90 الف صندوق (أي 1,800,000 حبة) لصيدلية الهلالي بسعر الصندوق 75 جنيه … أي بربح خمسة جنيه في كل صندوق !!!
ومن هنا تبدأ قصة فساد لا يمكن تصديقها لولا ما بطرفنا من مستندات وسوف احتاج لشروحات ليتيسر لي فك طلاسم هذه الجريمة المنظمك والمعقدة في آن واحد …..
أولاً الدواء الدائري اشترى هذه الكمية الكبيرة ليس بغرض توزيعها على المرافق الصحية بالولاية كما أوجب ذلك قانون إنشاءه، بل اشتراها من شركة دال الدوائية بغرض بيعها لصيدلية الهلالي حيث أن الزمن بين شراء هذا الصنف وإعادة بيعه لصيدلية الهلالي لا يتجاوز العشرة أيام، كما ان صاحب صيدلية الهلالي هو نفسه الموظف المسؤول عن هذا الصنف في شركة دال … وهو الدكتور امين بحر المسؤول العلمي في شركة دال !!!!
ثانياً باعت شركة دال هذا الصنف بتخفيض قيمته أكثر من 90%، حيث أن سعر بيع هذا الصنف للصيدليات 133.4 جنيه وسعر بيعه للجمهور 160 جنيه، جرت العادة أن تقدم الشركات التي تعمل في مجال الأدوية عروضاً في أسعارها للجهات الإعتبارية مث التأمين الطبي وصندوق الدواء الدائري ولاية الخرطوم ليصل هذا الدواء بنصف سعر بيعه للمواطنين في الصيدليات الخاصة، إلا أن الدواء الدائري أساء استخدام هذا العرض وباع هذه الأدوية لصيدلية خاصة لتبيعه هي للمواطنين أو لغيرهم من المتعاملين في الدواء بالسعر الذي تراه.
ثالثاً خالف الدواء الدائري قانونه والذي يلزمه بالبيع للمرافق الصحية بالولاية والتي عرفها القانون بالمستشفيات والمراكز الصحية والصيدليات الشعبية والشفخانات ولم يذكر المشرع الصيدليات الخاصة.
رابعاً التحايل على شركة دال وذلك بشراء هذه الكميات الكبيرة وبهذا السعر المنخفض جداً (52% من سعر البيع بالجملة الرسمي لشركة دال) واعادة بيعها لصيدل مملوكة لأحد العاملين بالشركة وهي صيدلية الهلالي.
خامساً باع الدواء الدئري عدد 90 الف صندوق لصيدلية الهلالي بسعر 75 جنيه للصندوق أي ربح في هذه الصفقة غير المشروعة مبلغ 450 ألف جنيه. في حين أن الدواء الدائري لو التزم بالقانون وباع هذا الدواء للمواطنين في ولاية الخرطوم كان سيصلهم الدواء بسعر 84 جنيه للصندوق بدلاً من 160 جنيه للصندوق وهو سعره الرسمي في الصيدليات الخاصة. وفي هذه الحالة كان سيربح الدواء الدائري مبلغ 1,260,000جنيه بدلا من مخالفة القانون من أجل كسب 450 الف جنيه فقط.
سادساً الضرائب التي كان ينبغي الحصول عليها من صيدلية الهلالي لو اشترت هذا الدواء بالطريقة الرسمية من شركة دال الوكيل المعتمد لهذا الصنف بالسودان.
سابعاً كيف يمكن لشركة دال بيع هذا الصنف للصيدليات الخاصة بسعر 133.8 للصندوق وسعر 160 جنيه للمواطن، إذا كان بالإمكان بيعه بسعر الصندوق 70 جنيه كما هو الحال في هذه الصفقة المشبوهة والمخالفة لكل القوانين والأعراف السائدة في سوق الدواء في السودان.
ثامناً هل مازالت هذه الكمية الكبيرة من الدواء (90 الف صندوق) موجودة في صيدلية الهلالي أم تم التصرف فيها ولمن وكيف وبأي سعر وبأي قانون؟
اخيرا كم يا ترى نصيب الدكتور حسن بشير من هذه الصفقة ….
اخيراً عندما يتحالف الرأسمال والسلطة الفاسدة
#فإنهم_يعملون_على_قتلنا
محمد سيداحمد محمد صديق
يالله يا صلاح قـوش ,هـذه قـضـيـة فـسـاد مـقـشــرة ومـقـنـطـرة فى خـط ســتـة , ما عـلـيك الا ان تـشــوت وتحـرز قـون .
مافيا الدواء في السودان
فساد الدواء الدائري ولاية الخرطوم ومديره حسن بشير ….
لماذا يتمسك مأمون حميدة بالدواء الدائري تحت مظلة ولاية الخرطوم ويرفض تبعيته للإمدادات الطبية ….
فيما يلي سأسرد لك عزيزي المواطن عينة من أسباب ذلك التمسك …..
صندوق الدواء الدائري بولاية الخرطوم اشترى من شركة دال الدوائية 100 الف صندوق عبوة 20 حبة بمعنى آخر 2,000,000 حبة من عقار Rofenac D 50 mg Tablet باسم صيدلية الشجرة الشعبية … (الفاتورة طرفنا)
2. سعر البيع للدواء الدائري بعد التخفيض لهم بواسطة شركة دال كان 70 جنيه، رغم سعر الجملة للصيدليات الأخرى 133.8 جنيه ! أي بفارق 63.8 جنيه …. تمهل عزيزي مواطن ولاية الخرطوم الغلبان فالقصة هنا لا علاقة لها بتخفيض قيمة الدواء عند شرائك له!
3. ولأن الهدف الانتفاع الزاتي قام الدواء الدائري ببيع عدد 90 الف صندوق (أي 1,800,000 حبة) لصيدلية الهلالي بسعر الصندوق 75 جنيه … أي بربح خمسة جنيه في كل صندوق !!!
ومن هنا تبدأ قصة فساد لا يمكن تصديقها لولا ما بطرفنا من مستندات وسوف احتاج لشروحات ليتيسر لي فك طلاسم هذه الجريمة المنظمك والمعقدة في آن واحد …..
أولاً الدواء الدائري اشترى هذه الكمية الكبيرة ليس بغرض توزيعها على المرافق الصحية بالولاية كما أوجب ذلك قانون إنشاءه، بل اشتراها من شركة دال الدوائية بغرض بيعها لصيدلية الهلالي حيث أن الزمن بين شراء هذا الصنف وإعادة بيعه لصيدلية الهلالي لا يتجاوز العشرة أيام، كما ان صاحب صيدلية الهلالي هو نفسه الموظف المسؤول عن هذا الصنف في شركة دال … وهو الدكتور امين بحر المسؤول العلمي في شركة دال !!!!
ثانياً باعت شركة دال هذا الصنف بتخفيض قيمته أكثر من 90%، حيث أن سعر بيع هذا الصنف للصيدليات 133.4 جنيه وسعر بيعه للجمهور 160 جنيه، جرت العادة أن تقدم الشركات التي تعمل في مجال الأدوية عروضاً في أسعارها للجهات الإعتبارية مث التأمين الطبي وصندوق الدواء الدائري ولاية الخرطوم ليصل هذا الدواء بنصف سعر بيعه للمواطنين في الصيدليات الخاصة، إلا أن الدواء الدائري أساء استخدام هذا العرض وباع هذه الأدوية لصيدلية خاصة لتبيعه هي للمواطنين أو لغيرهم من المتعاملين في الدواء بالسعر الذي تراه.
ثالثاً خالف الدواء الدائري قانونه والذي يلزمه بالبيع للمرافق الصحية بالولاية والتي عرفها القانون بالمستشفيات والمراكز الصحية والصيدليات الشعبية والشفخانات ولم يذكر المشرع الصيدليات الخاصة.
رابعاً التحايل على شركة دال وذلك بشراء هذه الكميات الكبيرة وبهذا السعر المنخفض جداً (52% من سعر البيع بالجملة الرسمي لشركة دال) واعادة بيعها لصيدل مملوكة لأحد العاملين بالشركة وهي صيدلية الهلالي.
خامساً باع الدواء الدئري عدد 90 الف صندوق لصيدلية الهلالي بسعر 75 جنيه للصندوق أي ربح في هذه الصفقة غير المشروعة مبلغ 450 ألف جنيه. في حين أن الدواء الدائري لو التزم بالقانون وباع هذا الدواء للمواطنين في ولاية الخرطوم كان سيصلهم الدواء بسعر 84 جنيه للصندوق بدلاً من 160 جنيه للصندوق وهو سعره الرسمي في الصيدليات الخاصة. وفي هذه الحالة كان سيربح الدواء الدائري مبلغ 1,260,000جنيه بدلا من مخالفة القانون من أجل كسب 450 الف جنيه فقط.
سادساً الضرائب التي كان ينبغي الحصول عليها من صيدلية الهلالي لو اشترت هذا الدواء بالطريقة الرسمية من شركة دال الوكيل المعتمد لهذا الصنف بالسودان.
سابعاً كيف يمكن لشركة دال بيع هذا الصنف للصيدليات الخاصة بسعر 133.8 للصندوق وسعر 160 جنيه للمواطن، إذا كان بالإمكان بيعه بسعر الصندوق 70 جنيه كما هو الحال في هذه الصفقة المشبوهة والمخالفة لكل القوانين والأعراف السائدة في سوق الدواء في السودان.
ثامناً هل مازالت هذه الكمية الكبيرة من الدواء (90 الف صندوق) موجودة في صيدلية الهلالي أم تم التصرف فيها ولمن وكيف وبأي سعر وبأي قانون؟
اخيرا كم يا ترى نصيب الدكتور حسن بشير من هذه الصفقة ….
اخيراً عندما يتحالف الرأسمال والسلطة الفاسدة
#فإنهم_يعملون_على_قتلنا
محمد سيداحمد محمد صديق
يالله يا صلاح قـوش ,هـذه قـضـيـة فـسـاد مـقـشــرة ومـقـنـطـرة فى خـط ســتـة , ما عـلـيك الا ان تـشــوت وتحـرز قـون .