د. عادل عبد الغني المحامي: لهذه الأسباب أنا شديد الاهتمام بقضايا القتل العمد.. وهذه (…) علاقتي بصلاح قوش ومحمد عطا

(الأفوكاتو) د. عادل عبدالغني أحمد، أحد أبرز رجال القضاء الواقف في السودان حالياً، وكان القاسم المشترك الأعظم في أشهر وأصعب القضايا التي وقعت في السنوات الأخيرة، وحاز شهرة واسعة بتوالي الظهور في قضايا القتل العمد حتى قيل عنه “عادل البيحل كاتل الذمة” وعلى رأسها “مقتل محمد طه محمد أحمد” و”مقتل الدبلوماسي الأمريكي ” و”مقتل عوضية عجبنا” وغيرها من القضايا التي لا تعد ولا تحصى.
(التيار) جلست إليه في “ونسة عصرية” في منتدى “كباية شاي” نهار الخميس الماضي، في مؤانسة امتدت لساعات حول القانون والحياة، وأزاح عادل عبد الغني الستار عن تفاصيل حياته الشخصية والمهنية وانهمرت دموعه وخنقته العبرة أثناء استعادته لمسيرة كفاح والده الذي أظهر حرصاً شديداً على أن يمضوا قدماً في التعليم رغم قسوة الظروف وشظف العيش وضيق الحال.. وإلى التفاصيل:
الخرطوم: عمار حسن
من أنا؟
اسمي عادل عبد الغني أحمد الشيخ القاضي، أبوي من الولاية الشمالية منطقة الدوم بشاري وأمي من ذات الولاية منطقة قنتي المشهورة الآن بالملتقى، أنا اتولدت في الجزيرة في قنطرة اسمها 99 ود النعيم في بيت واحد به غرفة واحدة ومطبخ معمول مثل القطية، أبوي كان يعمل خفيراً في وزارة الري واستمر في هذا العمل حتى سنة 1988 عندما قمنا بترحيله إلى الخرطوم وسكن بأم درمان، الحاجة الجميلة والأنا بعتز بيها هم أبوي وأمي، أبوي حياته انتهت وهو خفير، لكن بدأ بي حاجة مهمة جداً وهي أنه اشتغل في الجيش والآن موجود يتمتع بصحة وذاكرة قوية جداً الحمدلله.
مثير للجدل
أنا سعيد بوجودي مع الإخوة الصحفيين في حديقة “التيار ” واعتقد أن الصحافة نوع من المحاماة، لأن أي صحفي لديه موضوع، أما حقوق مرأة أو حقوق طفل أو مكافحة جريمة وينبري لهذا الموضوع ويكرِّس حياته لأجله، وبالتالي هي ضرب من ضروب المحاماة استوقفتني في المقدمة، ذكر الأستاذ خالد فتحي أني عملت في الكثير من القضايا المثيرة للجدل استغربت هذه الكلمة القضايا بطبيعتها لا يمكن أن تكون مثيرة للجدل، الأفكار والسياسة ربما تكون مثيرة للجدل، ولكن القضايا أن كانت هناك مجادلة حولها فهي تتم أمام المحكمة وهذا ليس جدلاً، نحن نسميه ترافعاً وعندما يقول القضاء كلمته بشأن أي قضية يكون الحكم هو إظهار للحقيقة ووجه لها، فأي جدل بعد ذلك وفيما يتجادلون ومن الذي يتجادل؟ إذا كان الجدل بين المحامين فهذا الترافع من أناس يعلمون ماذا يصنعون، وأن كان الجدل من غير المحامين فأولئك كالذين يجادلون في الله وفي القانون من غير علم، أنا أتحفظ على كلمة “مثيرة للجدل” وأتمنى أن توضع بعدها المثيرة للاهتمام.
الفلاشا وأسرار تروى لأول مرة
التحق والدي بقوة دفاع السودان ربما في العام 1947 أو 1948 واشتغل في مهمة التاريخ سكت عنها وأنا ما عارف ليه؟ بعد ما وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها اتضح أن الفلاشا الإثيوبيين هربوا من إثيوبيا لأنهم سمعوا بأن اليهود بيقتلوا في ألمانيا من قبل الفاشيين، وكان يوجد حلف ما بين الفاشيين والنازيين، والفاشيون كانوا يحتلون إثيوبيا فخافت مجموعة الفلاشا أن الفاشيين ينقلبوا عليها تقتيلاً وتعذيباً واعتقالاً فهربت أعداد كبيرة منهم إلى السودان بعد أن وضعت الحرب أوزارها، النازيون قرروا إعادة تجميع الفلاشا وإرسالهم إلى مناطقهم، هذا الكلام ليس له علاقة بإسرائيل، لأنها لم تعلن كدولة حتى ذلك التاريخ وليس لها ارتباط بالصراع الإسرائيلي العربي.
قناطر عبد الغني
قام الإنجليز بتشكيل قوة من قوى دفاع السودان لتجميع الفلاشا وأبوي بحكي كثير جداً، لأنه كان من ضمن هذه القوى وقاموا بتجميعهم في منطقة جبيت ثم قاموا بترحيلهم إلى أكبر معسكرات أسمرا وأبوي مشى معاهم وكان المعسكر الكبير في إحدى السجون وآخر في إحدى الإستادات وأبوي كان مكلفاً بحراستهم لفترة عامين وجلس معهم في تلك المعسكرات ووصل به الحد إلى تعلم لغته ونشأت بينهم صداقات كبيرة جداً وبعد ذلك تم تسريح القوة وعمل ببورتسودان لفترة ثم جاء وعمل بوزارة الري، ووالدي من الذين افتتحوا مشروع المناقل وهنالك عدد من القرى والقناطر تسمى بعبد الغني.
مراحلي الدراسية
درست الابتدائي في قرية صغيرة جنوب غرب 24 القرشي اسمها المسارعة، وهذه القرية بها أناس أفاضل منهم أسرة سعد أحمد سعد ومن ضمنها أخونا بحيري وهو المسؤول من لجنة الاختيار للخدمة العامة، ومنها الآن قضاة ومحامين، والكلام دا من سنة 1964 وحتى 1968 ثم التحقت بمدرسة 24 القرشي الوسطى وفيها تم تحويل السلم التعليمي من 1969 إلى 1973 ثم الحصاحيصا الثانوية من 1973 وحتى 1976 ثم جامعة الخرطوم من 1976-1980 التي تخرَّجت فيها ببكالوريوس الشرف في القانون ومنها عملت بالمحاماة.
لديَّ حلم
كان معنا في الغرفة بالداخلية أخونا عبدالله الأمين الشيخ، الآن هو جراح القلب وكان كاتب لافتة صغيرة بالدرج خلف السرير اختصاصي جراحة القلب وكان مدير مستشفى مدني للجراحة وكبير الاختصاصيين، وأحمد المقبول كان كاتب الدكتور أحمد المقبول اختصاصي أمراض القلب والآن هو اختصاصي أمراض القلب بإيرلندا وعبد العظيم عبد الله النعيم كاتب اختصاصي نساء وتوليد ولست متذكراً هل أصبح اختصاصي نساء وتوليد أم لا؟
أيضاً أذكر أن الدرديري مالك عثمان صاحب مستوصف الروضة بأم درمان كان كاتب اختصاصي أمراض القلب والجراحة، وعصام حسين شريف كان كاتب أستاذ التاريخ والحضارات القديمة بجامعة الخرطوم، وبعد ذلك تخصص في التاريخ والآن هو مدير موسوعة الملك سلمان بالمملكة العربية السعودية، وأخي مبارك خاطر كان كاتب الأستاذ المذيع الكبير مبارك خاطر، وأنا كنت كاتب الدكتور عادل عبد الغني المحامي والموثق، وكلنا حققنا أمنياتنا.
وانهمرت الدموع
الحكمة التي استخلصها من هذه التجارب مقولة سيدنا علي بن أبي طالب “لو تعلقت همة رجل بالنجوم لنالها” وعندما كنت أقرأ أبوي كان ماهيتو 9 جنيهات، وكلنا كنا نعيش في غرفة واحدة وأبونا بالـ9 جنيهات هذه علَّمنا، وكان بيفتل الحبال ونحن فتلنا معه، وأمنا كانت بتمشي تزرع الخضار في البيت كذلك ونحن نمشي نبيعه، وذرف عادل عبد الغني الدموع بعد هذه القصة، وقال العبرة أن أبوي كان قمة طموحه أني أكون مدرس بالمرحلة الابتدائية، وكان في ذلك الوقت التدريس بالابتدائي لا يحتاج إلى إكمال المرحلة الثانوية، بعد سنة رابعة ابتدائي في حتة اسمها “مبروكة” تدرس بها سنتين وتتخرَّج مدرس ابتدائي، كان أمنيته كدا وعندما شعر أن المسألة سالكة قام بتشجيعنا ويقول لنا: “امشوا لي قدام” وكل مرة يدفعنا والآن كل أحد من أسرتنا في مكانته، أخي الأكبر عبد المنعم كان مدير الإدارة المالية بشركة المراعي للألبان بالمملكة العربية السعودية وأخي عبد القادر مدير التعليم في منطقة شمال أم درمان وإخوتي منهم القانوني ومنهم الأستاذ وهكذا.
أصحابي كالنجوم
أنا كتبت في الاستمارة عند التقديم للجامعة رغبة واحدة وهي القانون وكان التقديم قبل الامتحانات يعني رفعت الأقلام وجفت الصحف، إذا جلت تاني مافي طريقة للتقديم، لكنه كان هدفاً محدداً ورغبتي في تقديمي للقانون حتى أصبح محامياً فقط، ليس لأصبح وكيل نيابة أو قاضي أو أي شيء آخر، دفعتي في جامعة الخرطوم هم الآن جميعاً كالنجوم في كلية القانون، مثلاً دفعتنا في نفس الفصل أخي مولانا عبد المجيد إدريس نائب رئيس القضاء، في الخارجية الأخ عمر دهب مندوب السودان الدائم في الأمم المتحدة، في المحكمة الدستورية مولانا أحمد محمد الطاهر، وكثير منهم خارج السودان في مهن مختلفة.
قوش وآخرون في حوش الجامعة
في “حوش الجامعة” عاصرنا الكثيرين من الذين درسوا قبلنا وبعدنا في مجال الطب والصيدلة والهندسة، أذكر منهم الدكتور شادول الشاعر الكبير والدكتور كمال عز الدين اختصاصي جراحة المخ والأعصاب والدكتور المتعافي ومصطفى عثمان إسماعيل وصلاح قوش ومحمد عطا، كانا دفعتنا وهما درسا الهندسة، وفي حوش الجامعة في كلية الآداب هناك دكتور أسامة عثمان وهو الآن من الشخصيات الكبيرة في برنامج الغذاء العالمي بالأمم المتحدة وهو قريني يعني نحن أقرباء وكثير من الشعراء والأدباء والجراحين، كذلك أخذ عدد من معاصرينا بالجامعة والتحقوا بسودانير ومنهم طيارين، كلٌ أبدع في مجاله ومنهم نساء -أيضاً- الآن هن طبيبات في أمريكا واختصاصيات مشهورات ومعروفات جداً في بريطانيا ودول الخليج وهكذا.
أول قضية وأغرب قضية
من الأشياء الغريبة والمضحكة أن أول قضية مسكتها في حياتى حتى الآن ما انتهت، وهي أن الري المصري رفع دعوى ضد ورثة شخص توفي وكان عاملاً عادياً في الري المصري ورفع دعوى للإخلاء وكان رب الأسرة رجل مكافح لكنه لا يمتلك بيتاً، وجاءوا إليِّ في قضية الإخلاء وهذه أول قضية وسألوني تمسكها بي كم؟ قلت لهم البتدفعوهو وقالوا بنديك 50 جنيهاً، فوافقت ومسكت القضية واستمرت سنة وسنتين وثلاثة وكل مرة بدافع فيها دفاع ما عادي ويقوم المحامي الآخر بالتراجع إلى موعد اقتراب السنة حتى لا تشطب، واستمرت هذه القضية، وافتكرت قبل 10-15 سنة، من اليوم طلعت الأسرة برغبتها، لكن اتضح أن هذا البيت تخرَّج منه أطباء ومحامون وضباط بالجيش والبنات -أيضاً- تعلموا وما زالوا مرتبطين بالمنزل ويحبونه وأخطرني محامٍ بأنني قبل أيام كنت أتحدث عن القضية، وقال لي: أنا ابن ذلك الرجل وما زلت أسكن في ذلك البيت وهم فعلاً يستحقوه ويجب أن يتملكوه وهذه واحدة من دفاعاتي وهم إلى الآن لم يتملكوه، لأن عطاء والدهم ليس للري المصري وإنما للري ككل، باعتباره عامل، لأنه ثبَّت للعاملين حقوقهم وهذه القضية المشهورة، وأول قضية لي لا أريد أن أقول أسماء لكني أعتز بها أكثر من أي قضية أخرى وأخشى أن تكون آخر قضية أذهب بها إلى المحكمة.
قضايا القتل العمد
اهتمامي بقضايا الـ130 القتل العمد حقيقة لأن الرأي العام يهتم بالنوع من هذه القضايا ويتابعها بكثرة ولا يهتم بقضايا المال وقضايا التجارة وقضايا العمل القانوني المرتبط بالتنمية، مثلاً أنا قانونياً وراء هذا الجسر الذي من خلفنا، جسر المك نمر ومنذ بداية عقده إلى تسليمه أنا فيه حتى المهندسين يذهبوا ويأتون، وكذلك كبري الحلفايا ومول الواحة وأبراجه والطرق والجسور حتى مترو دبي وعقد الأعمال المدنية، لكن الرأي العام غير معني بذلك، وإنما يُعنى بالقضايا التي تثير الاهتمام وهكذا، وابننا الأستاذ أشرف هو بيننا تدرَّب وعمل معي وأنا سعيد برؤيته في حديقة (التيار) يعلم تماماً أن القضايا الجنائية ليست القتل فقط، وهي لا تشكِّل أكثر من 30% ونحن عندنا قضايا كثيرة جداً مثل: الطائرات التي تسقط وقضايا تحكيم في الطرق والجسور، ولكن يظل الإعلام يهتم بقضايا مثل هكذا.
ذكريات قضية مؤلمة
ومن قضايا القتل المؤلمة التي ترافعت عنها تعارك شابان في ميدان كرة، وقال أحدهما للآخر “نطلع الخلاء” فخرجا والناس من خلفهم وذهبا للميدان بعيداً، وجاء المرحوم فتعاركا وقتل المدان المرحوم وعندما جاءوني بالقضية قلت لهم هذه القضية “تعبانة” لكن كان عندي ليها نظرية محددة وهي أن المبارزة في المادة 131 من استثناءات القتل العمد الرضا، وكان أود أن أقول إن الاتفاق على المبارزة يجب أن نفسِّره على أنه رضا ضمني لنتائج لما يترتب على هذه المبارزة حتى ولو كان الموت في الحالة نتيجة محتملة، هذه القضية من القضايا الغريبة جداً اهتمت بها المنطقة وكان والد الشاب ضابط شرطة كبير جداً ومن قيادات المنطقة، والقضية منذ أن بدأت وحتى تنفيذ الحكم لم تستغرق أكثر من 70 يوماً. وفي يوم الإعدام حدث شيء غريب للغاية سنأتي على تفصيله في الحلقة القادمة.
التيار




التحية للاستاذ الدكتور عادل عبد الغني
وهو فخر لقبيلة القانونيين السودانيين
كنت معلما بالحصاحيصا الثانوية ومرشد فصل عادل أ ذكر جيدا أيام تصنيف الطلاب أدبي ـــ علمي قام عادل بدفع استمارته للأدبي .. كنت أمر أمام باب المدير أبو القاسم عثمان رحمه الله فناداني بصفتي أبو الفصل كما يسمى ( يا أستاذ ياخي عادل دا بفكّر كيف ؟) قلت له مالو يا المدير في شنو ؟ قال لي اتفضّل شوف رغبته قال يمشي فصل أدبي .. قلت له أحسن نخليه على راحته . قال لى ياخي راحته شنو ؟ خلي الشفيع يطلّع لك درجاته في علمي …ناديه في المكتب والعلمي أنسب له لتفوقه والعلمي ضمان أكتر في البلد .. وأستاذنا أبوالقاسم لم نكن نعصي له أمرا فترفقت في الحديث مع عادل ( يا عادل ياخي عمك ابو القاسم يقول ليك أحسن تمشي صف علمي ولكن على كيفك …صنقع عادل ودنقر ولم يعطني إجابة قاطعة حتى هذا التاريخ .. مثل عادل يبعث في قلوب معلميه سعادة دائمة له التحاياولزملائه بالحصاحيصا الثانوية ولزملائي المعلمين بها
من الطرائف التي شاهدتها من استاذنا عادل عبد الغني ان مدير المدرسه ابراهيم قريشاب حضر باكرا كعادته وهو مدير قل ان يوجد مثله وجد اخونا عادل امام مدخل المدرسه وما زال بملابس النوم وفرشاه الاسنان داخل فمه وهو يستاك وكنت انا قد حضرت ايضا في نفس اللحظه لم يرتعش استاذ عادل من رؤيه المدير وظل مواصلا في السواك بدون ان اي اهتمام بالمدير فقال له المدير لماذا تستاك الي هذه اللحظه امام البوابه لماذا لم تصح مبكرا لترتيب امورك رد عادل والسواك داخل فمه بطريقه استفزازيه لا اذكرها ولكن تدل علي شجاعة عادل عبد الغني بينما كنت انا في ذاك الزمن اؤمن بان المدير شيء كبير جدا وكنت اخاف حتي ان يراني تعجبت لهذه الشخصيه القويه الفذه اطال الله عمرك …لكن نحن زعلانين منك لمحاولتك تبرئة القطط السمان مقابل اجر وهذا ما لم افهمه
بالله كل جريجي جامعة الخرطوم درسو بلاش اكلو بلاش سكنو بلاش اتعالجو بلاش وما قدمو للسودان غير الاذية.
اها برضوا من الجماعة ومسكوه عكاز
التحية للاستاذ الدكتور عادل عبد الغني
وهو فخر لقبيلة القانونيين السودانيين
كنت معلما بالحصاحيصا الثانوية ومرشد فصل عادل أ ذكر جيدا أيام تصنيف الطلاب أدبي ـــ علمي قام عادل بدفع استمارته للأدبي .. كنت أمر أمام باب المدير أبو القاسم عثمان رحمه الله فناداني بصفتي أبو الفصل كما يسمى ( يا أستاذ ياخي عادل دا بفكّر كيف ؟) قلت له مالو يا المدير في شنو ؟ قال لي اتفضّل شوف رغبته قال يمشي فصل أدبي .. قلت له أحسن نخليه على راحته . قال لى ياخي راحته شنو ؟ خلي الشفيع يطلّع لك درجاته في علمي …ناديه في المكتب والعلمي أنسب له لتفوقه والعلمي ضمان أكتر في البلد .. وأستاذنا أبوالقاسم لم نكن نعصي له أمرا فترفقت في الحديث مع عادل ( يا عادل ياخي عمك ابو القاسم يقول ليك أحسن تمشي صف علمي ولكن على كيفك …صنقع عادل ودنقر ولم يعطني إجابة قاطعة حتى هذا التاريخ .. مثل عادل يبعث في قلوب معلميه سعادة دائمة له التحاياولزملائه بالحصاحيصا الثانوية ولزملائي المعلمين بها
من الطرائف التي شاهدتها من استاذنا عادل عبد الغني ان مدير المدرسه ابراهيم قريشاب حضر باكرا كعادته وهو مدير قل ان يوجد مثله وجد اخونا عادل امام مدخل المدرسه وما زال بملابس النوم وفرشاه الاسنان داخل فمه وهو يستاك وكنت انا قد حضرت ايضا في نفس اللحظه لم يرتعش استاذ عادل من رؤيه المدير وظل مواصلا في السواك بدون ان اي اهتمام بالمدير فقال له المدير لماذا تستاك الي هذه اللحظه امام البوابه لماذا لم تصح مبكرا لترتيب امورك رد عادل والسواك داخل فمه بطريقه استفزازيه لا اذكرها ولكن تدل علي شجاعة عادل عبد الغني بينما كنت انا في ذاك الزمن اؤمن بان المدير شيء كبير جدا وكنت اخاف حتي ان يراني تعجبت لهذه الشخصيه القويه الفذه اطال الله عمرك …لكن نحن زعلانين منك لمحاولتك تبرئة القطط السمان مقابل اجر وهذا ما لم افهمه
بالله كل جريجي جامعة الخرطوم درسو بلاش اكلو بلاش سكنو بلاش اتعالجو بلاش وما قدمو للسودان غير الاذية.
اها برضوا من الجماعة ومسكوه عكاز
الاستاذ عادل عبدالغنى زميل دراسه بالحصاحيصا الحكوميه القديمه بس كان الدفعه القدامنا . وكان رئيس الحزب الجمهورى ومعه من دفعتنا احمد ادم وعماد وبركات من الولى .وكان الاخوان المسلمين بزعامة الشهيد ودالرئيس وبراهيم المكاشفى وخلف الله البشير ومحمد موسى عبدالله سالم . وبعد مغادرة دفعة الاستاذ عادل عبدالغنى المدرسه . اصبح احمد ادم وعماد وودبركات بالحزب الجمهورى . أما الاخوان المسلمين كنت أنا وسيف الدين السنجاوى وبدر الدين من ابناء الحصاحيصا
كانت مدرسة الحصاحيصا تزخر بكفاءات فى كل المناشط . فى العلم د. عادل عبدالغنى والدرديرى مالك ( علم وسله) وخلف الله البشير وعثمان حسن ( هواية كرة القدم ) ومبارك خاطر (مزيع متمكن بازاعة المدرسه) وبكرى عثمان ( علم وكفر) وصلاح قيلى ( كفر حارس مرمى) وسعد الدين الطيب ( فن عازف)
ولايفوتنى ان
اذكر عندما كنا فى نهاية السنه الثانيه والاستاذ مبارك خاطر على ابواب امتحانات الشهاده السودانيه . قمنا برحله الى مدينة ودمدنى ( فصل ثانى فقط) الى تلفزيون الجزيره مركز الشباب وحديقة ام بارونا . وكلفنى الاخ مبارك خاطر بتقديم طلب للالتحاق بالعمل بالتلفزيون وفعلا قدمت الطلب الى المسئول حتى دعمت خطابه لدى المسئول بان مقدم الطلب المسئول الاول بالاذاعه بالمدرسه ووعدنا بارساله الى الخرطوم وسوف ندعمه خاصة مقدم الطلب من ابناء الجزيره ( احتمال الاخ مبارك لايذكر ذلك الان ) طبعا من ودبهاى والاخ مبارك من ام طرفايه .
كانت ايام جميله التى قضيانها بالحصاحيصا الحكوميه والواحد مازال يذكر الايام الجميله فى داخليه بركات ( السفنيه) وداخلية النجومى ودقنه . ( عثمان عبدالله)
ما تشوفو النفخ دة الزول دة كان انتهازى كبير في الجامعة ، الوحيد كان اتحاد اشتراكى والجامعة كلها ضد نميرى ، وكان يعلق بيانات الحكومة بالليل واخبارها خوفا من غضب الطلاب ، وأول ما اتخرج تزوج ليهو واحدة أهلها غنيانين عشان يثبت اقدامو في الخرطوم وأول ما نعنش فكاها عكس الهواء
معروف وسط المحامين انو انتهازى ويعرف من اين تؤكل الكتف ويميل مع تيار السلطة محل ما تميل
ليه رفضت الوقوف مع اسرة الراحل هاشم سيداحمد مدير الأقطان بعد قبضت المعربون رجعتو ؟!
التحية والتقدير للدكتور عادل عبد الغني احمد والاسرة الكريمة .
الاستاذ عادل عبدالغنى زميل دراسه بالحصاحيصا الحكوميه القديمه بس كان الدفعه القدامنا . وكان رئيس الحزب الجمهورى ومعه من دفعتنا احمد ادم وعماد وبركات من الولى .وكان الاخوان المسلمين بزعامة الشهيد ودالرئيس وبراهيم المكاشفى وخلف الله البشير ومحمد موسى عبدالله سالم . وبعد مغادرة دفعة الاستاذ عادل عبدالغنى المدرسه . اصبح احمد ادم وعماد وودبركات بالحزب الجمهورى . أما الاخوان المسلمين كنت أنا وسيف الدين السنجاوى وبدر الدين من ابناء الحصاحيصا
كانت مدرسة الحصاحيصا تزخر بكفاءات فى كل المناشط . فى العلم د. عادل عبدالغنى والدرديرى مالك ( علم وسله) وخلف الله البشير وعثمان حسن ( هواية كرة القدم ) ومبارك خاطر (مزيع متمكن بازاعة المدرسه) وبكرى عثمان ( علم وكفر) وصلاح قيلى ( كفر حارس مرمى) وسعد الدين الطيب ( فن عازف)
ولايفوتنى ان
اذكر عندما كنا فى نهاية السنه الثانيه والاستاذ مبارك خاطر على ابواب امتحانات الشهاده السودانيه . قمنا برحله الى مدينة ودمدنى ( فصل ثانى فقط) الى تلفزيون الجزيره مركز الشباب وحديقة ام بارونا . وكلفنى الاخ مبارك خاطر بتقديم طلب للالتحاق بالعمل بالتلفزيون وفعلا قدمت الطلب الى المسئول حتى دعمت خطابه لدى المسئول بان مقدم الطلب المسئول الاول بالاذاعه بالمدرسه ووعدنا بارساله الى الخرطوم وسوف ندعمه خاصة مقدم الطلب من ابناء الجزيره ( احتمال الاخ مبارك لايذكر ذلك الان ) طبعا من ودبهاى والاخ مبارك من ام طرفايه .
كانت ايام جميله التى قضيانها بالحصاحيصا الحكوميه والواحد مازال يذكر الايام الجميله فى داخليه بركات ( السفنيه) وداخلية النجومى ودقنه . ( عثمان عبدالله)
ما تشوفو النفخ دة الزول دة كان انتهازى كبير في الجامعة ، الوحيد كان اتحاد اشتراكى والجامعة كلها ضد نميرى ، وكان يعلق بيانات الحكومة بالليل واخبارها خوفا من غضب الطلاب ، وأول ما اتخرج تزوج ليهو واحدة أهلها غنيانين عشان يثبت اقدامو في الخرطوم وأول ما نعنش فكاها عكس الهواء
معروف وسط المحامين انو انتهازى ويعرف من اين تؤكل الكتف ويميل مع تيار السلطة محل ما تميل
ليه رفضت الوقوف مع اسرة الراحل هاشم سيداحمد مدير الأقطان بعد قبضت المعربون رجعتو ؟!
التحية والتقدير للدكتور عادل عبد الغني احمد والاسرة الكريمة .