هيئة التدريس بكلية الفنون الجميلة بجامعة السودان تتقدم باستقالاتها

الخرطوم: لبنى عبدالله
تقدمت هيئة التدريس والتي تضم (9) من رؤساء الأقسام بكلية الفنون الجميلة بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بالاستقالة من الكلية على خلفية تعيين رئيس للقسم من قبل الإدارة تجاوزاً لآراء هيئة التدريس الرافضة لتعيينه وعزا المصدر الذي صرح للجريدة رفض الهيئة تعيين المدير الجديد لخرق الضوابط القانونية المتبعة في التعيين بالكلية خاصة وأنه بالدرجة الثانية والتي لا تؤهله للتعيين في هيئة التدريس بالتالي لا يحق له التأهل كعميد للكلية حرصاً على تاريخ وسمعة الجامعة ولافتقاره للخبرة، وتم رفض ذلك من قبل (21) أستاذ من أساتذة الجامعة، مشيراً إلى تسطير مذكرة من قبل هذه المجموعة لمدير الجامعة الذي طلب الاجتماع مع الأساتذة وهيئة التدريس واعتقدت المجموعة الرافضة أن المدير سيحل الأشكال الذي خلق أزمة وسط الأساتذة والإدارة وويواصل المصدر بقوله المدهش أن مدير الجامعة أصر على تعيينه وقد تم قبول الاستقالات المقدمة من قبل رؤساء الأقسام، وعن الوضع الراهن يقول المصدر إن هنالك فراغ خلفه رؤساء الأقسام بالجامعة وردد: ولا نعلم ما يحدث في ظل الفراغ؟ وكشف المصدر عن تصعيد القضية للتعليم العالي وهي الخطوة التالية لأساتذة الجامعة وهيئة التدريس.

الجريدة

تعليق واحد

  1. هذه واحدة من المآسى التى تعانى منها جامعة السودان فى عهد مديرها الحالى البروفبسور هاشم على سالم الذى فقدت الجامعة فى عهده المشئوم أميز الدكاترة وخاصة فى كلية الهندسة:
    * فصل من الخدمة عدد من الأساتذة لمطالبتهم بحقوقهم المشروعة المتمثلة فى الإعارة.
    * عين فى المناصب الإدارية العليا شباب اصحاب خبرات ضعيفة بعد ان استغنى عن آخرين مشهود لهم بالكفاءة والتميز والخبرة الطويلة.
    * أدخل العنصرية والقبلية البغيضة فى إدارته- تعيين إداريين وفق مقاييس فصلها تفصيلا، غض الطرف عن آخرين من هيئة التدريس هاجروا-بدون إعارة- ولم يتم فصلهم حتى تاريخه. إفتعاله المشاكل مع عمداء كانوا ملء السمع والبصر مما إضطر بعضهم لتقديم إستقالاتهم.
    * لايعرف ديموقراطية ولا يعترف بشورى فى إدارته وكأن هذه الجامعة ملك يمينه. يضيق المجال عن ذكر مايحدث فى هذه الجامعة من مساوئ من رجل. ربما يقول قائل كيف وقد حققت الجامعة فى عهده كذا وكذا، نقول نعم (رغم تحفظنا على هذه المقاييس) التى تبدو أنها لا تأخذ فى الحسبان المعادلة بين عدد الطلاب وعدد أعضاء هيئة التدريس، بيئة العمل، عدد الدكاترة فى القسم أو المدرسة وغيرها. فى بعض أقسام كلية الهندسة يقوم أحيانا المعيد أو مساعد التدريس بتدريس المحاضرات لان عدد الدكاترة فى هذه الاقسام والمدارس قليل جدا. من أراد أن يتأكد من ذلك فليقم بزيارة سريعة إلى مدرسة الكهرباء او المدنية او غيرها ليشاهد ويسمع.
    إن شاء الله سنعود لهذا الموضوع فى مقالات تحت ظل هذه الراكوبة الوارفة.

  2. ياخي الفنون الجميلة دي ﻻ تدرس دي بتجي موهبة من الله انا مستغرب ناس الفنون الجميلة ديل بدرسوا شنو

  3. غراب القباحة البشير وهو ملكهم الذي هم يعبدون. فكيف يستقيم استمرار كلية للفنون الجميلة. الكيزان هم القبح الماشي على رجلين . همهم الان تدمير كل شئ جميل ، خاصة الاخلاق ، عشان كدة اطلقوا يد الجنجويد لممارسة الاغتصاب اليومي بالاقاليم. و في العواصم وظفوا كل صعاليقهم المرتدين الجلباب القصير واللحية للقيام باغتصاب الاولاد الصغار بوعدهم بعدم الملاحقة القانونية! اصلا ما في قانون و لا قضاه.
    استعدوا لهم يا شباب بخلايا المقاومة بالاحياء. لتحموا عروضكم .

  4. اللهم اصلح حال البلاد والعباد، اللهم ول علينا خيارنا ولا تول علينا شرارنا..
    إنها يوم القيامة خزي وندامة..

  5. Hashem Ali Salem is stupid dictator man, he is nothing and have nothing to do to Sudan University, I dont know how he got his PhD, HIS WAY of dealing with teaching staff is un respect. His kids like Tayfor will assist him to destroy university. I would like to know how much was the money spended on stupid festival at Alsalaam rotana hotel, his every week travelling abroad will bankrupt the university.
    GO TO HELL hASHEN and Tayfor

  6. لا أدري أي داهية اتت بالمدعو هاشم علي سالم مديرا لجامعة السودان,هذا الغبي الذي كان يحتل طيش الفصل بجدارة للاسف يحتل اليوم مدير اكبر جامعة سودانية
    لا يحترم الأساتذة و خاصة الذين يعرفون تاريخه,فلنعمل جميعا علي اسقاط الطيش هو وكلابه المؤذية مستجدة المناصب و النعم مثل طيفور

  7. اعرف دكتور حاليا فى كلية التربية وانا كنت شاهد على النتيجة وكنت بعمل وبرصد النتائج وكان وقتها طالبا يدخل خلسه للقسم ويعدل فى النتيجة لصالحة من الفورم والجهاز وكان من الطلاب المقربين (بتاع كسير تلج) رفعت التقربر لادارة الكلية بالتزوير وبدأ التحقيق وطلع مدان وتولى التحقيق دكاترة كبار وكانت المفاجاءه اتصال من جهاز الامن اوقفو التحقيق (الراجل دا زولنا ) وعندى كل الوثائق التى تثبت ذلك وحاليا يتجدع ويتبختر فى الكليه

  8. المؤسف ان هؤلاء قد أحسو بالتمكين واستشعروا ان الولاء فوق الكفاءة فقط بعد ان فرضوه عليهم !!! هذا هو الحاصل منذ ان جاءت الإنقاذ والجبهجية والموتمر الوطنى للحكم. الجديد شنوا؟ و مستغربين ليه انو جاهل آخر فد ولى السطة على الأخرين الأجدر منه؟؟ يكون لحقوه شهادة علمية لا يستحقها (بروفيسور مثلا) وشهلوه عشان يركب فى راس الناس ؟؟ هو دى ما مشكلة البلد والإدارة. نفس الوسخ ده موجود فى وزارة الزراعة و الإستثمار الخ و على مستوى الوزراء. فى هيئة البحوث سمعنا ان مديرها الدخيرى الذى عينه المتعافى اداهو درجة الأستاذية (بروف) دون ان يستحقها بالأداء العلمى !!!!! ورأسهو على كبار العلماء بالهيئة مما ادى الى انزوائهم وبقوا فراجه!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..