المعادلة الصفرية وما بعد “بس”

بكل اصرار نقولها …..تسقط بس…….بس
بس ..بس بمعنى حسب ، كفى ، اسم فعل بمعنى حسب… بَسْ الكلمة والمعنى ستظل تسقط بس مسيرة ارادة وثورة وانتفاضة شعب تحمل فى جوهرها التحدى والتأكيد والالتزام بضرورة تحقيق الهدف والوصول الى الامال المبتغاة والغاية المنشودة ، من شعب جريح ارهقته الاكاذيب المستمرة والهراء الفج ، الذى تصر عليه الحكومة لتبقى واهمة انها الوصى القائم على الشعب المنهوب مهما كلف الامر…..
ويظل البشير يحاكى غيره من الادعياء الاغبياء ويسير بذات الشاكلة اجتث بها “المخلوعين” من الرؤساء ونحن نطالب بحقوق واضحة جادة ، لاتتفضل بها علينا الحكومة الفاشلة بأى حال ، وما نطالب به حق مكتسب وليست منحة، لكن وللاسف الشديد مايزال الحزب الحاكم لايفهم ان الشعب اصبح اكبر فكرا وطموحا ونضجا من أكاذيبهم الفجة، الشعب اليوم يطمح الى ديمقراطية الدولة وشفافية العدالة بكل ماتحتويه الحرية من معنى.
نحن سنمضى قدما مهما كان الثمن، من اجل وطن معافى من الادواء والاهواء الفردية والحزبية والجهوية، سنمضى قدما نحو بناء مستقبل للامة السودانية التى تستحق ان تصبح فى مصاف الامم المتقدمة المتطورة ، ولن نرضى الا بوطن يستوعب الجميع يشق الطريق الى القمة بدون خوف او تردد.
خطبة البشيرالتى اذعن فيها مرغما بالحراك الشعبى وهو اعتراف المرغم بالثورة ولكنه ظل يراوغ مبتعدا عن سبب الانتفاضة وجوهر المطلب الاول وهو تنحيه وعصابته عن الحكم فتحدث عن معاناة الشعب وماكانت المعاناة المستمرة الابسببهم وكانت جذوة النار التى اتقدت منها شعلة الثورة……..
لايزال البشيريرمى الى أهدافه المترهلة ومبتغاه الفضفاض فى المماطلة وكسب الوقت، بتمرير اجندة تضمن للحزب الحاكم الاستمراية فسعى الى المزيد من الضغط عبر قانون الطوارىء الذى يخدم مصلحة القتلة ويكمم الافواه، ويبقى حال البلاد فى قبضة المؤتمر الوطنى حاميا جماعته ولكن هيهات فاين هى المعادلة الصفرية التى يتحدث عنها وهو من خلق هذه المعادلة الصفرية منذ أن حكم السودان والبلاد تسير نحو معادلة “الفشل” لن تنتهى الابخروجه وحاشيته من سدة الحكم، يبيع لنا الهواء بكلمات لاتسمن ولاتغنى من جوع، وما الحياة الكريمة الا حق مشروع وكم سمعنا من جعجعة ولم نرى طحينا بل هى شراعات امانى البشير وجماعته ان يظلوا على سدة الحكم غير ملتفتين الى مطالبنا المشروعة….. ولكن لابديل لنا عن ذلك الا الرحيل…..
تسقط بس اما مابعد “بس” فاتركها للشعب العظيم وكلمته وللارادة الجماهرية وثقتها التامة فى تغيير الواقع الى الافضل باذن الله ولكل دولة قياداتها ومفكريها ولكل زمان رجاله الاوفياء، فاين كانت حكمة البشير المتملقة زهاء الثلاثين عاما التى نهبت فيها ثرواتنا وتبددت مقدراتنا وقسمت بلادنا وانهار بفضل درايته الفاشلة اقتصادنا… فالله المستعان
منتصر نابلسي


