الفرق بين اللواء الزيبق و( أرضا ظرف ) والمشير و ( دسوا الظرف )

الجزء الأول من مقالى منقول من ( أرضا ظرف ) للكاتب عبد الناصر سلامة على ( المصرى الأن ) بتاريخ 2 إكتوبر 2017م
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺸﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺮﺍقى، ﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻗﺎﺳﻢ، ﻗﻮﺍﺗﻪ فى ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺳﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎضى، ﻭﻫﺪﺩ ﺑﺎﺟﺘﻴﺎﺡ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، أرسلت ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﻮﺓ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ، ﺿﻤﺖ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ فى ﺻﺪﺍﻟﻐﺰﻭ إذا ﻭﻗﻊ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻬﻤﺘﻬﻢ ﻭﺍﺻﻄﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻟﻴﺴﺘﻘﻠﻮﺍ ﻃﺎﺋﺮﺗﻬﻢ ﻋﺎﺋﺪﻳﻦ، ﺗﻘﺪﻡ أحد ﺃﻣﺮﺍﺀ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﻞ ﻋﺴﻜﺮى ﻇﺮﻓﺎ ﺿﺨﻤﺎ ﻣﺤﺸﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ، ﻓﺎﻧﺘﻈﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ الجزء الأول من مقالى منقول من ( أرضا ظرف ) للكاتب عبد الناصر سلامة على ( المصرى الأن ) بتاريخ 2 إكتوبر 2017م
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺸﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺮﺍقى، ﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻗﺎﺳﻢ، ﻗﻮﺍﺗﻪ فى ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺳﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎضى، ﻭﻫﺪﺩ ﺑﺎﺟﺘﻴﺎﺡ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، أرسلت ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﻮﺓ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ، ﺿﻤﺖ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ فى ﺻﺪﺍﻟﻐﺰﻭ إذا ﻭﻗﻊ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻬﻤﺘﻬﻢ ﻭﺍﺻﻄﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻟﻴﺴﺘﻘﻠﻮﺍ ﻃﺎﺋﺮﺗﻬﻢ ﻋﺎﺋﺪﻳﻦ، ﺗﻘﺪﻡ أحد ﺃﻣﺮﺍﺀ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﻞ ﻋﺴﻜﺮى ﻇﺮﻓﺎ ﺿﺨﻤﺎ ﻣﺤﺸﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ، ﻓﺎﻧﺘﻈﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺃركان حرب، ﺻﺪﻳﻖ ﺍﻟﺰﻳﺒﻖ، ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺳﻤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺮﻣﻦ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟمظروفات، ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺻﺎﺡ ﺑأعلى ﺻﻮﺗﻪ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻟﻀﺒﺎﻃﻪ ﻭﺟﻨﻮﺩﻩ ﻃﺎﺑﻮﺭ، ﺻﻔﺎ، ﺍﻧﺘﺒﺎه: «ﺃﺭﺿﺎً ﻇﺮﻑ» أى ﺿﻊ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍلأرض، ﻭﻧﻔَّذ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺍلأمر، ﻭﻭﺿﻌﻮﺍﺍﻟمظروفات ﻋﻠﻰ ﺍلأرض ﺑﺪﻭﻥ أى ﺗﺬﻣﺮ، «ﻣﻌﺘدل ﻣﺎﺭﺵ» ﻭﺗﺤﺮﻛﻮﺍ ﻭﺭﻛﺒﻮﺍ ﻃﺎﺋﺮﺗﻬﻢ ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﺍﻟمظروفات ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍلأرض، ﻭﻭﻗﻒ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﻀﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﻣﺸﺪﻭﻫﺎ!!
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ التى أراد ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ أن ﻳﻨﻘﻠﻬﺎ للأشقاء ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴين، أن لا ﺷﻜﺮ أو ﻣﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺟﺐ، ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ، المهم أنه ﺑﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﻟﻤﺎ ﻋُﺮﻑ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻨﺪى ﺍﻟﺴﻮﺩﺍنى ﻭﻗﺘﺬﺍﻙ ﻣﻦ ﺑﺴﺎﻟﺔ ﻭﺍﻗﺘﺪﺍﺭ، ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ لإنشاء أول ﻛﻠﻴﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﻋﻤﻠﻬﻢ إذا ﺩﻋﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ، ﺑﺪﻭﻥ ﺃى ﺣﻮﺍﺟﺰ أﻭ ﻗﻴﻮﺩ فى أى ﻭﻗﺖ ﻣﻦ ﺍلأوقات، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ اللواء ﺍﻟﺰﻳﺒﻖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻭﻗﺘﻬﺎ أ. ﺡ ﻣﺰﻣﻞ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻏﻨﺪﻭﺭ، ﻭﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻋﻤﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ.
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﻟﻠﺰﻳﺒﻖ ﻭﻗﻮﺍﺗﻪ ﺗﻢ إنتاجه ﻓﻲ ﻓﻴﻠﻢ ﺳﻴﻨﻤﺎئى ﻗﺼﻴﺮ، ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍلسودانى ﻋﺒﺎﺱ أحمد ﺍﻟﺤﺎﺝ، ﺑﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺳﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﺘﺬﺍﻙ فى ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ إﻟﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳتى ﺍﻟﺬى ﺑﻜﻰ ﻋﻨﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻪ ﻟﻪ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻳﺎﻓﻌﺎً ﻳﻘﻒ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍلأمير ﺍﻟﺬى ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻜﻮﻳتى ﻭﻃﻠﺐ ﺣﻀﻮﺭﻩ، ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻓﺒﻜﻰ أيضاً، ﻭأمر ﺑﺘﺠﻬﻴﺰ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻧﺴﺨﺔ ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ فى ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻜﻮﻳتى.
ﻋﻨﺪ ﺣﻀﻮﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳتى ﻟﻠﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﻮﻓﺪ ﺳﻮﺩﺍنى زائر ﻟﻠﻜﻮﻳﺖ بقيادة ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍنى ﻟﺸﺮﺡ (ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻼﻡ ﺍﻟﺸﺮﻕ) ﺑﻌﺪﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ، ﺍﺳﺘﺄﺫﻥ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺬى ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﻟﻠﻮﻓﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍنى، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ أشار ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻟﻠﺸﺎﺷﺔ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻣﻦ أجل ﻫﺆﻻﺀ ﺗﺘﺒﺮﻉ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺑأربعة ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻕ .
ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻮﻥ، ﺧﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻫﻢﺃﺣﻴﺎﺀ، ﻭﺧﺪﻣﻮﻩ ﻭﻫﻢ فى رحاب الله، ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ.
الجزء الثانى من مقالى هو تعليقى على هذه الحادثة التى ترفع رأس كل سودانى والى الخزى والعار الذى كسى به البشير وجهنا وجعله اكثر سوادا بإستلام ظرف من هذا وظرف من هذا حتى تحول الى شحات بينما وزيره مصطفى عثمان إسماعيل يتهم السودانين ويصفهم بالشحاتين فيتصدى له ابن السعودية الصحفى والإعلامى تركى الدخيل حتى أضطر لإنكار ذلك فطارده الدخيل وارفق له تسجيلا بصوته فصمت هذا الكلب عن النبيح ، ليأتى البشير قبحه الله ليسىء لتاريخ السودان الناصع ومع كل هذا السوء لازلنا نرى أناس أمثال أحمد إبراهيم الغير طاهر ومحمد الحسن الأمين صاحب مكتب إسلانج لتجارة الدولار يهتفون للبشير ويقولون له عائد عائد
يعود البشير ليفعل بالوطن ماذا ؟ ألا تكفى المهانات التى لطخ بها وجه السودان أم أنكم لاتستحون وأذا لم تستحى فأفعل ماشئت
أريدكم أن تعقدوا مقارنة بين عمر البشير وصديق الزيبق ونفكر جميعا فى العقاب الذى ستصدره المحكمة ضد البشير وأكيد لن تكون محكمة تتبع للنظام السابق
الشعب السودانى يقول إعدام البشير لن يشفى غليل الشعب السودانى ويقترح أن يعلق فى مشنقة بقارعة الطريق حتى يتحلل جسده وينزل منه الدود وتأكله الطيور والكلاب الضالة وتمر أم وزوجات وأبناء الشهداء عليه يوميا وتبذق فى وجهه القبيح ، فقد عشت لمايزيد عن السبعين عاما لم أحمل كرها وحقدا كما حملته على هذا الأبله الذى يسىء لنفسه بحديثه فلان اعطانى ظرف وفلان اعطانى مليون دولار ، فهل سألت نفسك هل هذه المبالغ مهداة لشخصك أم لتعالج بها مشكلات شعبك
قبحك الله
وقبح الله كل من يدعى حبك وهو يحب الأمال التى توزعها عليهم
إنهم جماعة الإخوان المسلمين الملعونة
ناس عبد الحى يوسف وأمثاله، ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺳﻤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺮﻣﻦ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟمظروفات، ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺻﺎﺡ ﺑأعلى ﺻﻮﺗﻪ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻟﻀﺒﺎﻃﻪ ﻭﺟﻨﻮﺩﻩ ﻃﺎﺑﻮﺭ، ﺻﻔﺎ، ﺍﻧﺘﺒﺎه: «ﺃﺭﺿﺎً ﻇﺮﻑ» أى ﺿﻊ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍلأرض، ﻭﻧﻔَّذ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺍلأمر، ﻭﻭﺿﻌﻮﺍﺍﻟمظروفات ﻋﻠﻰ ﺍلأرض ﺑﺪﻭﻥ أى ﺗﺬﻣﺮ، «ﻣﻌﺘدل ﻣﺎﺭﺵ» ﻭﺗﺤﺮﻛﻮﺍ ﻭﺭﻛﺒﻮﺍ ﻃﺎﺋﺮﺗﻬﻢ ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﺍﻟمظروفات ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍلأرض، ﻭﻭﻗﻒ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﻀﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﻣﺸﺪﻭﻫﺎ!!
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ التى أراد ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ أن ﻳﻨﻘﻠﻬﺎ للأشقاء ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴين، أن لا ﺷﻜﺮ أو ﻣﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺟﺐ، ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ، المهم أنه ﺑﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﻟﻤﺎ ﻋُﺮﻑ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻨﺪى ﺍﻟﺴﻮﺩﺍنى ﻭﻗﺘﺬﺍﻙ ﻣﻦ ﺑﺴﺎﻟﺔ ﻭﺍﻗﺘﺪﺍﺭ، ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ لإنشاء أول ﻛﻠﻴﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﻋﻤﻠﻬﻢ إذا ﺩﻋﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ، ﺑﺪﻭﻥ ﺃى ﺣﻮﺍﺟﺰ أﻭ ﻗﻴﻮﺩ فى أى ﻭﻗﺖ ﻣﻦ ﺍلأوقات، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ اللواء ﺍﻟﺰﻳﺒﻖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻭﻗﺘﻬﺎ أ. ﺡ ﻣﺰﻣﻞ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻏﻨﺪﻭﺭ، ﻭﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻋﻤﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ.
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﻟﻠﺰﻳﺒﻖ ﻭﻗﻮﺍﺗﻪ ﺗﻢ إنتاجه ﻓﻲ ﻓﻴﻠﻢ ﺳﻴﻨﻤﺎئى ﻗﺼﻴﺮ، ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍلسودانى ﻋﺒﺎﺱ أحمد ﺍﻟﺤﺎﺝ، ﺑﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺳﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﺘﺬﺍﻙ فى ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ إﻟﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳتى ﺍﻟﺬى ﺑﻜﻰ ﻋﻨﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻪ ﻟﻪ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻳﺎﻓﻌﺎً ﻳﻘﻒ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍلأمير ﺍﻟﺬى ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻜﻮﻳتى ﻭﻃﻠﺐ ﺣﻀﻮﺭﻩ، ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﻓﺒﻜﻰ أيضاً، ﻭأمر ﺑﺘﺠﻬﻴﺰ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻧﺴﺨﺔ ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ فى ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻜﻮﻳتى.
ﻋﻨﺪ ﺣﻀﻮﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳتى ﻟﻠﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﻮﻓﺪ ﺳﻮﺩﺍنى زائر ﻟﻠﻜﻮﻳﺖ بقيادة ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍنى ﻟﺸﺮﺡ (ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻼﻡ ﺍﻟﺸﺮﻕ) ﺑﻌﺪﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ، ﺍﺳﺘﺄﺫﻥ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺬى ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﻟﻠﻮﻓﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍنى، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ أشار ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻲ ﻟﻠﺸﺎﺷﺔ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻣﻦ أجل ﻫﺆﻻﺀ ﺗﺘﺒﺮﻉ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺑأربعة ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺸﺮﻕ .
ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻮﻥ، ﺧﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻫﻢﺃﺣﻴﺎﺀ، ﻭﺧﺪﻣﻮﻩ ﻭﻫﻢ فى رحاب الله، ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ.
الجزء الثانى من مقالى هو تعليقى على هذه الحادثة التى ترفع رأس كل سودانى والى الخزى والعار الذى كسى به البشير وجهنا وجعله اكثر سوادا بإستلام ظرف من هذا وظرف من هذا حتى تحول الى شحات بينما وزيره مصطفى عثمان إسماعيل يتهم السودانين ويصفهم بالشحاتين فيتصدى له ابن السعودية الصحفى والإعلامى تركى الدخيل حتى أضطر لإنكار ذلك فطارده الدخيل وارفق له تسجيلا بصوته فصمت هذا الكلب عن النبيح ، ليأتى البشير قبحه الله ليسىء لتاريخ السودان الناصع ومع كل هذا السوء لازلنا نرى أناس أمثال أحمد إبراهيم الغير طاهر ومحمد الحسن الأمين صاحب مكتب إسلانج لتجارة الدولار يهتفون للبشير ويقولون له عائد عائد
يعود البشير ليفعل بالوطن ماذا ؟ ألا تكفى المهانات التى لطخ بها وجه السودان أم أنكم لاتستحون وأذا لم تستحى فأفعل ماشئت
أريدكم أن تعقدوا مقارنة بين عمر البشير وصديق الزيبق ونفكر جميعا فى العقاب الذى ستصدره المحكمة ضد البشير وأكيد لن تكون محكمة تتبع للنظام السابق
الشعب السودانى يقول إعدام البشير لن يشفى غليل الشعب السودانى ويقترح أن يعلق فى مشنقة بقارعة الطريق حتى يتحلل جسده وينزل منه الدود وتأكله الطيور والكلاب الضالة وتمر أم وزوجات وأبناء الشهداء عليه يوميا وتبذق فى وجهه القبيح ، فقد عشت لمايزيد عن السبعين عاما لم أحمل كرها وحقدا كما حملته على هذا الأبله الذى يسىء لنفسه بحديثه فلان اعطانى ظرف وفلان اعطانى مليون دولار ، فهل سألت نفسك هل هذه المبالغ مهداة لشخصك أم لتعالج بها مشكلات شعبك
قبحك الله القشير ، لذا نطالب البرهان بتجريده من مرتبة مشير الى جندى فقط وجندى كتيرة عليه
وقبح الله كل من يدعى حبك وهو يحب الأمال التى توزعها عليهم
إنهم جماعة الإخوان المسلمين الملعونة
ناس عبد الحى يوسف وأمثاله
المهندس / سلمان إسماعيل بخيت على




عايد عايد يا اولاد الحرام يا حراميه يا قتالين الشعب يا اولاد الكلب يا اعفن خلق الله يعود علي ايه ياىحثاله