اليوم يبدأ من التُّكل!!

(1)
كلما حدث صراع أو صدام بين الدول العربية أو الاسلامية وهو أمر متوقع حدوثه في وقت ولأتفه الاسباب بل هو قاعدة أساسية وهو الأصل ومن ليس معنا فهو ضدنا وعلى التو قاموا برفع شعار (فتش عن المستفيد) واسرائيل هي المستفيد الاعظم من ذلك واليوم في السودان كلما وقع صراع او صدام بين مكونات المجتمع السوداني فتش عن المستفيد شبيه بني صهيون أي حزب المؤتمر الوطني البائد وخلاياه النائمة فماهم عن هذه الصراعات والصدامات بغائبين أللهم أجعل كيدهم في تضليل.
(2)
شهداء الثورة ضد النظام البائد (وما أكثرهم) بذلوا أرواحهم في سبيل إزاحة الصنم هبل البشير وبذلوا ارواحهم رخيصة من أجل هذا اليوم الذي رفرف فيه العلم الحبيب فوق البيوت فرحا وإستبشارا بعهد جديد وجرحى الثورة بذلوا جراحهم ودمائهم إذا على الاحياء بذل مايستطيعون (كل حسب إستطاعته) من مال فهو جهد المقل والقليل من (الدعم) خير من (العدم).
(3)
الفترة الانتقالية هي ساحة تدريبية يتعلم فيها الناس كيفية الاختلاف ب(الذوق) وكيفية إدراة الحوار مع الاخر وإحترام حرية الاخر الذي من حقه أن يقول لا ومن واجبه ايضاً أن يستمع لك وانت تقول نعم للحوار ولا للشجار برغم أن الاثنين تستعمل فيهما الايادي!!
(4)
أعتقد أن كل كسرى كان من الفرس وكل قيصر كان من الروم وكل فرعون كان من مصر ثم أصاب الوهن والضعف تلك الكسرويات والقيصرويات والفرعونيات ثم وصلنا الى مرحلة كل (كوز) من الحركة الاسلامية وكل وصولي أو منتفع أو فاسد من الحزب البائد حزب المؤتمر الوطني وقد يقول قائل لا يجوز التعميم ونشيد بقوله ولكن نقول له لا يعمل مع الفاسد إلا فاسد ولا يدافع عن فاسد إلا فاسد بالمناسبة الحركة الاسلامية هي حركة غير شرعية وغير قانونية فهي غير مسجلة لدى (مُسجلهم) مسجل الاحزاب والتنظيمات والهيئات أريتم كيف انهم كانوا لا يحترمون القوانين واللوائح التي يضعونها؟
(5)
الفضائيات السودانية التي تحب (الطنقعة) والتشبه بالفضائيات التي تقدم اشهى الماكولات هذه الفضائيات السودانية هي فضائيات (فايقة) تعرف فايقة الما عارف فايقة يرفع اصبعو؟ او يشاهد نوعية الاطباق التي تقدمها لنا تلك الفضائيات مثل طبق سمك البوري مع الشطة الكمبودية أو طبق محشي ورق العنب بالأرانب الخلوية!! وغيرها من المأكولات والمشروبات التي لم نسمع بها عند اماهاتنا وخالاتنا وعماتنا وحبوباتنا الاوائل أيتها الفضائيات الفايقة مضبخكم هو غير تُكلنا (ومن لا يعرف التُكل) عليه ان يراجع سودانيته او يستمع الى مصطفي سيداحمد في اغنية عم عبد الرحيم حيث (اليوم يبدأ من التكل) وتُكلنا غير مطبخكم فأنكم تقدمون لنا غريب الاكلات فلا (نعرفه) او بديع الاكلات فلا (نبلغه) بل لا نستطيع ان (نبلعه) ونحن فقط نتابع انواع مأكولاتكم من باب من عرف لغة قوم أمن شرهم!!
(6)
الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير نراه سعيداً جداً في زنزانته فهي أفضل من غرفته(سابقاً) بالقصر الجمهوري حيث لا توجد بالزنزانة لا تشريفات ولا استقبالات ولا فخفخة فارغة مثل التي كان يمارسها داخل قصر الشعب الجمهوري بالمناسبة ما زال البعض يشجع البشير كأي (كلب وفي) لصاحبه يلقى له ببقايا الطعام وفاء الكلاب صار مهنة للبعض!!
الجريدة




مع التحيه والاحترام انت اهبل وما عندك موصوع الحسانيه فين ونحن فين وشكرا
في الحقيقة ما يدور في الفضائيات واذاعات ال ااف ام واالحف التي يمتلكها عتاة (الاخوان ) منن امثال (حنين) و(اابو جضوم) و(االرزيقي) الخ كانت تخص الطبقة الثرية التي تكونت خلال العقود الثلاثة الماضية فاالدكتااتور نفسه قال مفااخرا (اانا علمتكم تاكلو االهوت دوق ) فلا ضير انن يسير االجمااعة علي خطا قائدهم فهم الوحيدون في السودا يمارسون (قام بجماعتو وقعد بجماعتو) . االمؤسف اننهم مستمرون في ذلك حتي يومنا هذا والمؤسف ان تلك المذيعة التي ظلت تمجد (حواار الطرشان) لثلاث اعوام متتلالية دون كلل او ملل هي االاكثر ظهورا وحماسا للثورة في قاة النيل الازرق بتاعت (اكر حنين)