مقالات وآراء

اعتقلت السلطات الأمنية الأمريكية تاجرة السلاح الإيرانية.. فهرول البرهان للسعودية لفك الحظر عن السلاح الباكستاني

بالأمس القريب نشرت الصحف والمواقع السودانية والأجنبية ثلاثة اخبار عن السودان، هذه الاخبار الهامة والكبيرة كلها كانت لها علاقة بالسلاح.
الخبر الأول نشر في صحيفة “الراكوبة” بتاريخ الإثنين ٢٠/ أبريل الحالي ٢٠٢٦ تحت عنوان “رويترز: باكستان توقف صفقة أسلحة للسودان بقيمة 1.5 مليار دولار بعد رفض سعودي.”،- وجاء في الخبر: “ذكر مصدران أمنيان باكستانيان ومصدر دبلوماسي أن إسلام اباد أوقفت صفقة بقيمة 1.5 مليار دولار لتوريد أسلحة وطائرات إلى السودان ​بعد أن طلبت السعودية إلغاء الصفقة وقالت إنها لن تمول عملية الشراء.” -انتهي-
الخبر الثاني، جاء تحت عنوان: “واشنطن تتهم سيدة إيرانية بالتوسط لبيع أسلحة “مسيّرة” إلى السودان، اتهامات بتهريب قنابل وملايين الطلقات النارية عبر شركات واجهة لتجاوز الحظر الدولي المفروض على تجارة السلاح.”، مفاده: “كشف الادعاء العام الأميركي عن تفاصيل قضية أمنية دولية تورطت فيها سيدة إيرانية معتقلة، متهمة بلعب دور الوساطة ضمن شبكة لبيع الأسلحة غير المشروعة إلى السودان.
وتضمنت الشحنات المزعومة طائرات مسيّرة وقنابل وملايين الطلقات من الذخيرة المصنّعة داخل إيران.
وبناءً عليه، يمثل تهريب الأسلحة الإيرانية إلى السودان خرقاً جسيماً للقيود الدولية.
وهذا الأمر يضع ملف المساعدات العسكرية الإيرانية العابرة للحدود تحت مجهر التحقيقات الفيدرالية الأميركية المكثفة.” ،- انتهي-
اما الخبر الثالث الجديد والمهم في المقال – والذي هو محل الكتابة عنه في هذا المقال-، نشر في صحيفة الراكوبة تاريخ يوم الثلاثاء ٢١/ أبريل الحالي ٢٠٢٦، تحت عنوان: “ما وراء زيارة البرهان للسعودية وزيارة بولس للقاهرة..
بعد ان جرب الجيش مدفع الحرب فلماذا لا يجرب مدفع السياسة؟!!” ، وجاء فيه: “من الواضح وبما لا يدع مجالاً للشك ان زيارة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان للمملكة العربية السعودية ولقائه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالأمس الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦، وزيارة المبعوث الأمريكي مسعد بولس للقاهرة ولقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تكتسبان أهمية فائقة، وقد تناولت الزيارتان نفس الموضوع ولا يخلوان من التنسيق بينهما، وفي وقت متزامن ومع بلدين يشكلان حجر الزاوية لعلاقات الخرطوم-بورتسودان الخارجية.
من الواضح ان القضية الرئيسية لهذه الزيارات هي الهدنة الانسانية ووقف الحرب.”. -انتهي-
هنا كان لابد ان نتساءل عن السبب الحقيقي لهرولة البرهان للسعودية في هذا اليوم بالذات، وهو البرهان الذي لم يقم بزيارة للرياض منذ ديسمبر ٢٠٢٥، فهل يا تري سبب الزيارة العاجلة الغير مدرجة في قائمة الزيارات ، الغرض منها محاولة اقناع السلطات السعودية بتغيير موقفها من عدم تمويل صفقة السلاح الباكستاني؟!!
هل كان الغرض من زيارة البرهان للسعودية، والتي جاءت بعد يوم واحد من اعتقال الإيرانية “شميم مافي”، التوضيح للمسؤولين السعوديين ان نظامه (البرهان) الذي يحارب قوات “الدعم السريع”، كان مضطر اللجوء الي إيران لاستيراد السلاح والمسيرات، بما في ذلك الاستعانة بالإيرانية “شميم مافي”؟!!
هل كان سبب زيارة البرهان العاجلة للسعودية، الغرض منها التأكيد للمسؤولين السعوديين بعدم وجود تنظيم إسلامي تابع للإخوان المسلمين في قلب القوات المسلحة، وان ينفي نفي قاطع عن كل ما نشر بالصحف الأجنبية؟!!
هذه الزيارة التي قام بها البرهان تجدد مرة اخري السؤال القديم: “لماذا البرهان الي السعودية.. وليس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للسودان؟!!”.
وأيضا هذه الزيارة تذكرنا بالسؤال القديم: “لماذا تم استدعاء البرهان؟!!
وأخيرا، من يراهن: سيعود البرهان للخرطوم وفي جعبته حزمة قرارات سعودية واجبة التنفيذ العاجل رغم انف ياسر كباشي وهيئة الأركان.. وكرتي؟!!

‫4 تعليقات

  1. وصلتني ثلاثة رسائل من قراء
    علقوا فيها علي المقال، وكتبوا:
    الرسالة الأولي:- حاجة غريبة!!، البرهان قام بزيارة السعودية هذه المرة وتجاهل مصر وهذه ليست من عاداته!!، ولكن علي ما اظن انه لو كانت زيارته لمصر قبل السعودية لما استقبله احد من السعوديين.

    الرسالة الثانية:- ضاقت ولما استحكمت حلقاتها علي البرهان.. سعي للبحث عن حلفاء.

    الرسالة الثالثة:- بكل المقاييس، هي ليست زيارة وانما استدعاء. ولكن تأدبا من الصحف ووسائل الاعلام كتبت زيارة.

  2. اليوم الثلاثاء ٢١/ أبريل الحالي، قامت صحيفة “السودان نيوز” بنشر خبر تحت عنوان: “بعد زيارة السعودية … البرهان يزور سلطنة عمان ومصر”، ورغم ان هذه الزيارة لم تتم بعد، الا ان نتائجها معروفة سلفا ولا تحتاج منا الي قدح زناد الفكر لكي نعرف ماذا تتمخض عنها الزيارة، فهي حتما ستكون زيارة فاشلة، بسبب ان هذه الزيارة لمصر سبقتها قرارات عسكرية كبيرة تمت في بورتسودان لصالح جماعة الإخوان المسلمين الذين تعتبرهم مصر العدو اللدود لهم وتحاربهم بشدة، فهل يعقل ان يطالب البرهان وهو في مصر من الحكومة المصرية مساندته في قراراته الإخوانية ، ويطلب دعم مصري للقوات المسلحة التي أصبحت ملك خالص لياسر العطا؟!!، كل الاحتمالات تؤكد ان الرئيس المصري السيسي لن يجامل البرهان هذه المرة وسيرده خائبا لا محال.

  3. بتأني شديد قلبت في كل المواقع الصحفية والإعلامية الأجنبية بحثا عن خبر يفيد ان كان البرهان خلال زيارته للسعودية وسلطنة عمان قد اجري لقاءات صحفية، او التقي بالمراسلين الأجانب ومندوبين عن وكالات الأنباء والمحطات الفضائية ليستمع لهم ويشرح لهم سبب الزيارة ونتائجها، -ولكن كالعادة التي لم يتخلى عنها-، لم يلتقي البرهان بأي صحفي خوفا من الأسئلة المحرجة التي قد يتعرض لها وتضعه في موقف حرج.

    1. وطبعاً ما بيعرف يكضب كان سألوهو …. هههههه هههههه هههههه هههههه هههههه هههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..