مقالات وآراء

البرهان وسط النيران..!!

 

من الرياض إلى إريتريا ومصر ثم قطر، سافر أمس قائد المجموعة الانقلابية الكيزانية البرهان إلى تركيا، ولا أحد يعلم ماذا يحمل في حقيبته أو عن ماذا يبحث،
ليذكرنا بالمثل السوداني (سيد الرايحه بفتش خشم البقرة)؛
فالرجل ومنذ عودته الأخيرة من (الرياض) صار يعيش حالة من الذهول
ويبحث عن شيء ربما هو نفسه لا يدري ما هو،
وضاع عليه الطريق تماماً
وهو يتوقع (كارثة) قادمة
ويخاف من مجهول لا يدركه،
ويريد من هذه الدول التي لا يملك غيرها ليستجير بها
أن تقف خلفه عندما يصل الخناق إلى عنقه.
وقد برز ذلك الخوف والقلق مداه بعد تلك الزيارة
وهو يتجول ليوزعه على هؤلاء الرؤساء،
وكان واضحاً من خلال تصريحات صديقه المقرب (السيسي)
الذي لم يجد ما يقوله ليُهدئ من روعه
سوى كلمات للاطمئنان،
وهو يؤكد له بأنه لن يتخلى عنه
حتى ولو قامت مصر بتفعيل (اتفاقية الدفاع المشترك)،
رغم علمه أنه ليس هناك اتفاقية و(لا يحزنون)،
ويعلم بأن مصر لا يمكنها التدخل (صراحة) في الحرب
للعديد من الاعتبارات،
أولها تحويل الحرب لإقليمية،
وهذا ما لن تسمح به أمريكا وحلفاؤها في الوقت الراهن.
والغريب في الأمر بأنه،
وفي الوقت الذي يبحث فيه البرهان عن مخارج لموقفه المتداعي،
يقبع على طاولة الحل المتكامل للأزمة
أو مقترح الرباعية
الذي صار لا تراجع عنه
بعد أن بصمت عليه كل دول العالم،
بما في ذلك الدول التي يطوفها
لتبحث معه عن تلك المخارج،
والتي ليس لديها سوى أن تربت على كتفه
لتعيد إليه المقولة نفسها:
عليك القبول أولاً بذلك المقترح
ثم بعد ذلك البحث عن حلول وسط
لتخرج من تلك الأزمة.
ونكرر بأن الوقت يمضي،
ودوران البرهان في فلك الحركة الإسلامية
لن يقوده لذلك الحل الذي يبحث عنه،
وصبر المجتمع الدولي لن يدوم طويلاً،
وسيجبر في نهاية المطاف للسعي للتخلص منها،
أو تسارع هي للتخلص منه
وتقف هي في وجه العاصفة
التي بكل تأكيد ستجرفها إلى نهايتها الحتمية؛
فقد اتضح بأن الهدف ليس (البرهان) في شخصه،
ولكنه هو من يقف وسط نيران الحركة الإسلامية
والمجتمع الدولي الرافض لها،
وهو بتردده سيكون أول الضحايا.
عصب في أمريكا…
نسف (كميل) كل خطابه أمام الأمم المتحدة
في جلسة (صفاء) لمجموعة كيزان أمريكا
برعاية السفارة هناك،
تفنن فيها المتحدثون في الإساءة
لشباب ثورة ديسمبر
ووصفوهم بـ(الصعاليك)،
بينما (كميل) يتوعدهم
بالمزيد من القوانين والإجراءات القمعية؛
هل من أجل ذلك سافر كميل إلى هناك
بأموال هؤلاء الصعاليك؟
والثورة في كافة الأحوال مستمرة..
وراية المحاسبة والقصاص لن تسقط..
والرحمة والخلود للشهداء..
الجريدة
وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ
وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ

 

‫2 تعليقات

  1. الأخت الفاضلة صفاء الفحل لك التحية والتقدير مقال في الصميم وقسما حدفك للمدعو التوم هجو ذلك الارزقي بالحذاء أنه لشجاعة يفقدها كثيرون ممن يتشدقون بالوطنية علي الرغم من أن حذاءك ارفع مقاما من التوم هجو، فعذرا لحذاءك الوطني الاصيل،

  2. وقعت في حبك ياصفويه ذلك اليوم يوم القمتي الحقير الارزقي التافه التوم هجو حذائك وسط ذهول كل الحاضرين من شجاعتك واقدامك وجسارتك وسيبقي حذائك مطبوع في وجهه طوال حياته ويم القيامه حيني يسأل وقتها لمن هذا الحذاء المطبوع في وجهك ياحقير فيقول لكنداكه سودانيه اصيله تدعي صفاء بت الفحل فيقول رب العزه ادخلوها جنات النعيم واقلبوا هذا التوم هجو الحقير في لظي. صحيح هو حب من طرف واحد لكني راضي به كل الرضا فكيف لا ارضي به وانت تمثلين قمة الشجاعه الكنداكيه … حفظك الله للوطن ولشبابك ياصفويه …!!!!!!

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..