
الأجهزة العسكرية والأمنية لا تخفي رعايتها لفلول النظام البائد.. تسمح لها بالتجمع والتظاهر في انتهاك واضح للإجراءات الاحترازية التي تشرف على وضعها اللجنة العليا للطوارئ. وسبق لنفس الأجهزة الأمنية السماح لمظاهرة الزواحف في مدني التي حملوا فيها الأسلحة وهددوا بها المواطنين، في الوقت الذي تقمع فيه أي تظاهرات مناصرة للثورة.
في أم درمان يتعرض طبيب للضرب والاهانة من قبل دورية للشرطة بدون أي سبب، وواضح أن الضابط الجاني يأمن العقاب.
في دارفور ترفض شرطة الضعين فتح بلاغ في مواجهة ضابط الدعم السريع الذي اعتدى على طبيب نائب اخصائي بالمستشفى الأسبوع الماضي، ما أدى لتصعيد من قبل الأطباء والتوقف عن العمل.
في الخرطوم تعتقل قوات الدعم السريع ناشط من لجان المقاومة خارج القانون وتطالبه بعد الافراج عنه قبل ثلاثة أيام بالحضور لمكاتبها مثلما كان يفعل جهاز الأمن في النظام البائد.
في الدمازين تعتقل قوات الدعم السريع إدريس البر عضو المكتب التنفيذي للحرية والتغيير بالولاية وتقتاده لمقرها.
في الخرطوم أيضا، الجيش يستولي على مركز الإدارة العامة للدراسات ونظم المعلومات التابعة للوزارة بضاحية سوبا، والأمر له علاقة بمياه النيل وسد النهضة. لم يتم حتى الآن توضيح الأسباب التي دفعت الجيش لهذه الخطوة بالاستيلاء على مكتب تابع لوزارة مدنية، لكن الأصابع تشير لمخطط مصر لاجهاض ثورة الشعب السوداني ووأد عملية التغيير.
وفيما بين ذلك شغل المواطن والحكومة الانتقالية بالأزمات المتتالية وبحظر التجول الذي يمثل الذريعة المناسبة لممارسة أي قمع إن دعت الضرورة.
على هذه الخلفية تجئ زيارة رئيس المخابرات المصري اللواء عباس كامل واجتماعه بالبرهان اليوم في معية وزير الري المصري.. وهو أمر يكشف ويفسر أن تصريحات البرهان بشأن الأراضي السودانية على الحدود الأثيوبية مقصود منها بداية التصعيد، و ليس محاولة خالصة لاسترداد أراضي محتلة، لأن مصر تحتل أراضينا بكامل العجرفة، ولا يجرؤ البرهان على رفع سبابته في وجه النظام المصري.
واضح من هذه التفاصيل أن القيام بانقلاب عسكري في السودان أمر مستحيل في هذه اللحظة، ولكن من السهل جعل السودان يقود حرب بالوكالة ضد أثيوبيا، إنابة عن مصر التي ستضرب عددا من العصافير بحجر واحد، وعلى ثورتنا السلام ان استمر التصعيد وتحقق المخطط.
—————————-
معليش اليوم مركب مكنة سيء الذكر اسحق احمد فضل الله




كل ذلك يجري ورئيس وزارانا المبجل حمدوك في صمت تام.
كنت اتمني ان يتولي رئاسة مجلس الوزارء احد الثوار الذين عركهم الصراع مع الكيزان نالهم ما نالهم من قمع وتعذيب واعتقال تعسفي.
حمدوك لا يملك قراره لضعف شخصيته وتردده في اتخاذ اي قرار يصب في مصلحة الثوره مما سهل مهمة مجموعة المصالحه التاريخيه مع الكيزان بقيادة الشفيع خضر بالسيطره عليه والتلاعب به مع مجموعة الهبوط الناعم وكل ذلك ليس بخفي علي العسكر المتوثبين بالثوره للانقضاض عليها ووأدها لتصبح ذكري منسيه.
لابد من الثوره التصحيحية لتصحيح المسار.
خليهم يقدروا يمسوا الثورة سوا البرهان ولا المصريين عشان نوريهم الطفا نور منو
هو كان الحكومة المصرية عندها عقل احسن لهم البرهان ولا الثوار علي الاقل الثوار ديمقراطيين
ولكن البرهان ومن معه كلهم اخوان مسلمين وإذا مسكوا الحكم السيسي يحسب أيامه في الكرسي