جمعية الشرق الأوسط للخصوبة: نسبة حالات العقم الذكوري في المنطقة أكبر من العقم النسائي

اختتمت جمعية الشرق الأوسط للخصوبة مؤتمرها السنوي الثامن عشر في قصر المؤتمرات في الضبية، بمشاركة نحو 1600 طبيب من عدد كبير من دول المنطقة، ومجموعة واسعة من الخبراء الإقليميين والدوليين الذين سيتولون تقديم أوراق علمية.

واستهل حفل الافتتاح بكلمة للرئيس الفخري للمؤتمر، رئيس قسم الإنجاب البشري في مستشفى فوش في باريس البروفسور جان مارك أيوبي، الذي قال إن «الجمعية تعمل لتعزيز الكفاية المهنية وتأمين النوعية الأفضل من الرعاية الطبية، وإلى مواكبة الاكتشافات والتقنيات والتجارب في مجال الطب الإنجابي».

وأشار إلى أن «الجمعية تقيم علاقات قوية مع الجمعية الأميركية لطب الإنجاب البشري والجمعية الأوروبية للإنجاب البشري وعلم الأجنة»، مذكرا بأنها «المنظمة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تعنى بتقدم المعرفة والمهارة في طب الإنجاب والعقم بمختلف جوانبه».

وأمل في أن يكون المؤتمر «مساحة لتبادل الخبرات والمعرفة والأفكار في كل مجالات تقنيات الحمل الاصطناعي».

ثم كانت كلمة الرئيس الحالي للجمعية الدكتور هشام أيوب، ألقاها نيابة عنه الدكتور توفيق جعفر بسبب تغيبه جراء ظرف طارئ. ونقل جعفر عن أيوب أن الجمعية ستستحدث جائزة سنوية باسم ولي العهد السعودي الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز، «لتشجيع العلم وخصوصا في طب وجراحة الإنجاب البشري»، مذكرا بدعم الراحل للجمعية.

أما الرئيس المنتخب للجمعية للسنتين المقبلتين الأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت البروفسور جوني عواد، فأشار إلى أن «الجمعية تتمتع بسمعة دولية مرموقة وتقيم علاقات مهنية ممتازة مع نظيراتها في العالم».

وأكد سعي الجمعية إلى جعل علاقتها بأعضائها «مستمرة ومتواصلة، لا موسمية»، وعزمها على تعزيز التعليم الطبي من خلال الاستعانة بأدوات التواصل الإلكتروني. وشدد على أن أحد أهداف الجمعية في السنتين المقبلتين هو الإسهام بفاعلية في التقدم العلمي، بدلا من الاكتفاء بتلقي هذا التقدم.

ولاحظ عواد أن «نسبة العقم الذكوري في منطقة الشرق الأوسط هي أعلى بكثير من نسبة العقم النسائي». وأوضح أن «هذه النسبة تتجاوز 70%، وهي نسبة اللجوء إلى عمليات التلقيح المجهري المخصصة للذكور، في حين أن نسبتي العقم الذكوري والنسائي متساويتان في مناطق أخرى من العالم، وخصوصا في دول الغرب». وأشار إلى أن «التزاوج بين الأقارب قد يكون سببا، كون نسبة العقم الذكوري في المنطقة أكبر مما عليه في مناطق أخرى، في حين أن كون نسبة العقم النسائي أقل، يعود إلى أن حالات انسداد البوقين أو قناتي فالوب، والتي تنجم عن العلاقات الجنسية، غير شائعة كثيرا في منطقتنا».

أما المدير التنفيذي للمكتب المركزي للجمعية الدكتور ميشال أبو عبد الله، فأشار إلى أن الاجتماع كان مقررا عقده في شرم الشيخ ولكن تم نقله إلى بيروت بسبب الظروف الراهنة في مصر.

وأكد أبو عبد الله أن الجمعية «تسعى إلى تعزيز طب الإنجاب البشري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحرص على تشجيع الأعمال البحثية وأنشطة التعليم».

وتحدث عن أنشطة الجمعية الأخيرة، فأشار إلى حملات تعليمية نفذتها في السودان في مجال طب الإنجاب البشري والذكورة. ولفت إلى برامج تنظم بالتعاون مع معهد طب وجراحة العقم والإنجاب البشري في كندا، وإلى استحداث درجة ماسترز في علم الأجنة السريري.

وأعلن أبو عبد الله أن المؤتمر المقبل للجمعية سيعقد في سنة 2012 على متن باخرة في البحر الأبيض المتوسط.

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. عشان كده النسوان عقمو ولم يعودو يخلفو رجالا الان فقط عرفت ليه مافى ثورة وان ا… سادو فى مرابع الرجال

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..