
حملت الأسافير أن الإمام الصادق قد تقدم بورقة للحكومة سماها ( عقد إجتماعي جديد). نحاول أن نختزل ما جاء فيها ونعلق على محتواها بإيجاز كبير. كتب الامام :
١.( يدعو قوى الحرية والتغيير الى تكوين قيادة جديدة لأن القيادة الحالية كما يزعم مفككة.)
نقول للإمام أنت والله معول تفكيك كل مجموعة تعمل لصالح البلد. وتاريخك قديمه وحديثه مليء بالمصائب التي جلبتها على البلد. وحصرها يملأ كتاباً بدفتيه. كتابته متروكة للتاريخ. ثم لا ننكر أن هنالك عدم نضج في التجربة الوليدة. لكنها تخطو بثبات نحو الأقوم.
٢.( المجلس القيادي لقحت غير مؤهل وعديم الجدوى)
يا إمام تخيلاته وأوهامه ، أنت لست مؤهلاً لتصدر أحكاماً، فكما عهدناك مراراً كنت غير مؤهل لتحكم. فقد توليت أمرنا أكثر من مرة وفي كل مرة كنت تطير، ولاتسير، بنا الى الخلف بثبات عجيب. يكفي قحت إنجازاً أنها قادت شباب الثورة الرائع وعبأت الشارع بالملايين. حتى خر الطاغية على وجهه. وترك المنتفعين الذين خلع عليهم الأوسمة يولولون كما وجدناك تفعل.
الورقة التي تقدم بها الامام طويلة. أعطى لنفسه البراح ليفتي في الاقتصاد.. ونظام الحكم. واشتملت على دعوته المؤتمر الوطني ليعترف بأخطائه ويعتذر. (لكم أن تتصوروا هنا دس السم في ما ظنه الصادق دسماً وهو ماسخٌ فطير).
ثم عرج الصادق على العلاقة بين جناحي الحكم
(الاهتمام باللجنة الأمنية والاعتراف بالمكون العسكري كشريك) جرعة أخرى من السم مدسوسة أشد فتكاً من سابقتها…. لكن ترياقها نائب الرئيس (حميدتي) يراقب بعين مفتوحة.. وحسم سريع!
ورقة الامام طويلة. لمن أرادها فهي موجودة عبر الأسافير.
نستطيع أن نخلص بعد قراءتها، أن السيد الإمام ليس سوى معول هدم كل ما وجد الأمور تسير في اتجاه صحيح، دون أن يكون هو المهيمن… (يا فيها يا افسِّيها). لمتين يا الصادق ياخي… لمتين؟
أيها الإمام الشعب السوداني يعرف ولاءك للنظام البائد للدرجة التي خلع عليك، مكافأة لك، الوسام الشهير المسجل للتاريخ في صورتك الشهيرة وطأطأتك المستكينة.
الشعب السوداني يعرف بما فيهم شباب تظن أنهم (شباب الأنصار)، أنك قمت بمحاولات مستميتة لوأد الثورة. وأطلقت تعبيرات لا تتناسب مع عمرك، وإن تناسبت مع تفكيرك وعقلك، الذي نظن أنه بداية خرف خريف العمر.
ايها الإمام الهمام. لا فضل لك بمثقال ذرة في ثورة الشعب. بل ليتك كفيتها شرك عند بزوغ شمسها. الدخلك شنو في شؤونها الآن؟ أم تلك عادتك (تتلب) في المركب المتقدم دائما… تمسك زمام قيادته أو تخرب.
ورقة (العقد) التي دفعت بها، ستكون بقدرة الله ورقة طلاقك من واجهة السياسة السودانية طلاقاً بائناً لا رجعة بعده.
الرشيد العطا – مسقط
[email protected]



يبدو يا استاذ الرشيد والعلم عند الله انو الامام يريد ختم حياته بالتحول لحصان طروادة للكيزان عديل كدة. فالرجل بدلا من ان يطالب ب “تفكيك” النظام البائد واركانه طالب بتفكيك تحالف الحرية والتغيير. ومشى خطوة ثانية عرى فيها نفسه تماما عندما نادى بتكوين تحالف جديد سماه “تحالف القوى الجديدة”؟ القوى الجديدة؟ ياتو قوى جديدة؟ هل هم الشباب اللي عارفين موقف امام البوخة المخذي من الثورة؟ ام هم تيوس المشروع الحضاري واحزاب الفكة؟ شىء عجيب.
حقيقة انا ارثى لحال هذا الرجل لانه اساء لعمره وتاريخه وفشل تماما في قراءة واقع حتى الاعمى يراه بوضوح. زمن الاوانطة واللف والدوران انتهى وراحت عليك يا امام. قال قوى جديدة قال.
شكرا (أبا جاكومه)…. صدقت هو في حالة يرثى لها… كان خيرا له أن يلملم ما تبقى له من احترام ويسلم بالأمر الواقع. الان ليس كما مضى. والجيل الراكب راس هذا لن يلدغ مرة يتيمة أخرى… المجد لشهداء الثورة والعزة للسَودان الجديد.
هو القيادة المفككة بدل ما نربطها نفككها زيادة ، الزول ده السودان ما شاف معه خير ابدا ولا حيشوف منه خير.
قيل عن الصادق المهدي ،، الشريف الهندي (إختر طريقا وأنتظر رؤية الصادق المهدي إذا وافقك الطريق فتأكد أن هذا الطريق خاطئ) نميري (لم اندم على شي الا عدم قتل الكاذب الضليل) منصور خالد (ياليته يكون صادقا ومهديا) هذا هو شيخ الرماديين ابو كلام.
ياخي دا رئيس وزراء السودان المنتخب لأكثر من مرة صاحب الشرعية الدستورية لا تستطيعوا بهذا السند التاريخي النظيف النيل منه إذ من أنتم ؟!
الأخ سيف…. ماذا أنجز في المرتين…؟
(من أنتم؟)….. ذكرتني القذافي ياخي. الله يرحمو.
ما تزعل نمنحه فرصه اخيره عشان واحد من اتنين، يا جاب خبر البلد يا حميدتي جاب خبروووو و انت معاه !!!!
نعم مع أنه كان ما كان لكن رجل يحب تزعم الأحداث ودس السم في الدسم
اظن ان الصادق قد ادرك حقيقة قيادة الحرية والتغير المتسلقة على رقاب الشهداء الشرفاء وكل الوان الشعب السوداني الذي لم تفارقه الدهشه والصدمة حتى الان وخير له ولغيره الانسحاب من الان حتى لا تكتب نكته سوداء في تاريخه انه تعاون مع الخونه في بيع الوطن الذي لا يحب النصح ماهو الا مكابر وقد كان الكيزان كذلك لايحبون الناصحين .
فشل الحرية والتغير بادى لكل مبصر فقط اعينهم كان الله جعل عليها غشاوة او كما يقولون الجمل مابيشوف عوجه رقبته
الأخ عادل
شكراً علي مداخلتك المفيدة… نعم لم يرق أداء قحت لتطلعاتنا وأشواق الشهداء.. لكن هذه فترة انتقالية قصيرة جداً بحساب تاريخ الأمم. بعدها (يفرنقعون)!! ثم تختار أنت وأنا وهو ما يرى كل واحد منا أنه الأصلح للوطن. خلال هذه الفترة القصيرة يكفي قحت أنها (بعبع) لمن تسول له نفسه اجهاض الثورة… فما زالت لدى قحت القدرة على استنفار الشارع وتحريك الملايين وقيادة (قطار عطبره)…. هذا البعبع السياسي مكمل لبعبع القائد حميدتي العسكري… لتصل الثورة الى مبتغاها ولو حبواً…. مع تحياتي
الشيوعيون نسخه كربونيه من الكيزان ريثما يتخلصون من الصادق المهدي سيأتي الدور على اللذي يليه وبعد التخلص من الجميع ستبدأ معارك الداخل وعندها ستكسر عظام الوطن ويتفرق شمله
أخي الرشيد تحية، عملاق الرواية العربية الطيب صالح، رغم ثقافته العالية وامتلاكه ناصية الكلمة بأكثر من لغة عالمية، وباعتباره من جيل الرواد السودانيين الذين تخطوا حدود المحلية إلا أنه لم يعرف عنه أي ميول سياسية ولم تستطع كل الأحداث التي مرت ببلده أن تجبره على مدح أحد أو ذمه ولا كسب خصومة بل ظل سودانيا محايدا عفيف اللسان لا يذكر أحدا بنقيصة أبدا مما أكسبه احترام الجميع دون فرز، وانت رجل قاص تتمتع بموهبة رائعة وبديعة و من المفترض أن تكون وديعة، فالسياسة يا أخي لايتفق حولها الناس والذي يخوض فيها سيجد حصرما بالتأكيد، والأديب يفترض أن تكون بضاعته سلسة القياد لايعتورها النزق السياسي حتى لا(تضرس) قارئيه وأنت لبيب وهذه إشارة.