مقالات وآراء

عفوًا اعزائي الرجال

فتحية البشاري

اكتب فكرتي اليوم والتي اعتبرها تفكير بصوت عالي، ومع انها فكرتي ولصاحب الفكره حريه التفكير والتعبير الا اني لا امانع من مشاركتي التفكير والتعبير بل والاختلاف أيضا ولكن لا صراع، لان مناقشه اي فكرة مشروع ولاغبار عليه طالما هي تصب في مصلحة البلاد والعباد وان المناقشة تظهر جمال الفكره وتظهر سلبياتها ايضا.

ان فكرتي هي ان تصبح نساء السودان هن المسؤلات عن السودان بديلا للرجال!يعني ان تكون الرئيسة هي امراة او رئيسة الوزراء وفق النظام المتفق عليه في الدستور الدائم ، وتكون وزيره الداخلية ، الخارجية ، المالية ،الدفاع والخ، كل الوزارات تسكن بالنساء، وتكون هناك نسبة (كوته) للرجال لاتتعدى 20% المجلس التشريعي وكل الولايات تدار بالواليات والمعتمدين من الرجال، وتكون الموسسة العسكرية مكونة من الجنسين الرجال بنسبة 70%. اما ماتبقي من المؤسسات والمكونات للحكومة لا توجد شروط لتسكينها بالمؤهل الامين.
اعزز صواب فكرتي بالاتي ؛

أولًا من تحليلي لواقع السياسة السودانيه وجدت ان السودان يدار بعقول الرجال بنسبة 100%منذ الاستقلال 1956.ومن الملاحظ ترنح البلاد والرجوع الي الخلف بدلا من التقدم للامام، ومن البديهي ان نراجع انفسنا بعد هذه السنوات فلايمكن ان نعيد نفس التجارب وتحت نفس الظروف وننتظر نتيجه مختلفة.

ثانيا نساء السودان نساء متعلمات، حاملات للشهادات العليا مثقفات متدربات فهن يقومن باعمال الادارة منذ الصغر لان الفتاة السودانية تتربي علي خدمة كل افراد اسرتها من الكبير الي الصغير، وان أخيها لايتدرب علي الاداره الابعد ان يلتحق بوظيفة ما وحتي وفي هذه الحاله تساعده كل النساء من الي الام الزوجة مرورا بالأخت ، وكما يعلم الرجال قبلً النساء أنهن مدبرات وهذاواضح من اداره البيوت في زمن الازمات الماضيه، وصبورات وجسورات وهذا ايضا كأن واضحا في ايام الثوره وماتلاها من احداث، وكذلك الان في وسائل التواصل الاجتماعي معظم الناشطات ينادن بوحده الصف والبناء وكل مايقال في صفحاتهن هو نداء للخير مهما اختلفت مستوياتهم العلمية نجدهن متوحدات في حب البلد.

لان النساء طبعهن رحيمات سيكون افضل للسودان ان يقودن زمام الامور لان السودان اليوم يحتاج الي الرحمه اكثر من أي شيءٍ اخر

ومن افضل صفات النساء الامانه فمعظمهن امينات في المال العام وهمهن ان يوفرن التعليم والصحه لأطفالهن فالمراة تهتهم بالتفاصيل فقبل اعلان الحرب مثلا ستفكر في الايتام والارامل ولاتدخل البلاد في حرب لعينه ،فالمرأة حكيمه وهذا واضح في ادارة أنجلا ميركل لأزمه كرونا مقارنه باداره امريكا او الاتحاد الاوربي لنفس الازمه.

ان دعوماتي كثيرة لهذا الموضوع ولكن لا اريد اطاله المقال، ولا انسي ان اذكر الرجال ان يكونوا داعمين ومساندين لحكومة حواء السودانيه فالامر ليس فيه تنافس اوصراع فكل زوج يقوم بدوره في تهيئة الظروف العائلية المريحة ومناقشة القضايا مع زوجته بكل نكران ذات وتجرد من اجل الوطن، فقط اعطوهن 10 سنوات اداره لهذا البلد وستقومون بانتخابهن مره اخري بكل طيب خاطر واحساس بالامان والطمانينة
محبتي لكل ادم.
فتحية البشاري
03/06/2020

‫2 تعليقات

  1. أسأل الاستاذه التى نصف جنس النساء بانهن رحيمات .. هل سمعت عن رجل رمى طفله حديث الوالدة ببرميل نفايات او امام باب مسجد او كنيسة خوفا من عار انكشاف تفريطه فى سرقه
    ألبس التاريخ ملئ بقصص كلمات قمن باعدام اولادهن او ازواجهن او اخوانهن ليستولين على الحكم؟
    ألم تقرأى فى التاريخ قصص الملكات اللائى اشتهرن بقسوتهن فى تعذيب شعبهن كما الكيزان؟
    ألم تلك هند بنت عتبة كبد حمزة رضى الله عنه؟
    ألم تقل مارى انطوانيت فلياكل الشعب جاتوه بدلا عن الخبز الذى كان معدوما مما اشعل الثورة الفرنسية؟
    ألم تجمع بنهم و شره لا مثيل له .. وداد البشير .. أموال الشعب السوداني رغم أن هناك أطفال يموتون من الجوع او بامراض علاجها دواء ببضعة جنيهات .. فبخلت هى بها عليهم؟
    و هناك المزيد ..

  2. التحية لكاتبة المقال ..

    لقد قلت في تحليلك من واقع الحياة السياسية السودانية أنك وجدت السودان يدار بنسبة 100% بعقول الرجال وهو في رأيك سبب التخلف والقهقري الذي نعيشهه ، ويبدو لي أن تحليلك غفل زوجات المسئولين وعلي رأسهم زوجة المخلوع عمر البشير ومدي إسهامهن في الفساد ودعم أزواجهن المسئولين لسرقة المال العام وإمتلاكهن للعقارات …لقد كن اليد الداعمة لدمار الوطن وكن الشيطان الذي يوسوس للمسئولين ويزين لهم المنكر وكن الزوجة الثانية والثالثة والرابعة من أجل المال وسرقة قوت الغلابة ….كيف لتحليلك أن يغفل هذه النسبة المهولة من مشاركة المرأة في دنس الإنقاذ…؟؟ هذا يطعن في دقة تحليلك وأخشي أنه يعصف مبقالك ليضعه في خانة الكتابة بخلفية الجندر ….وشكراً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..