وفاة (498) طفل بسبب العبور الخاطئ للطريق

الخرطوم: لبنى عبد الله
كشفت الإدارة العامة للمرور عن زيادة نسبة حوادث العبور وسط الأطفال وقالت إن عدد الإصابات في لعام (2013) بلغ (1738) حالة من بينها (259) حالة وفاة وسط الأطفال أقل من (10) أعوام و(865) أذى و(634) جراح.
وذكر العقيد شرطة مالك ساتي أن عدد الإصابات بسبب حوادث العبور في العام (2012) بلغت (1915) إصابة من بينها (239) حالة وفاة وسط الأطفال والإصابة بالجراح (625) أذى (1013) موضحاً أن أغلب الحوادث تحصل للأطفال أثناء عبورهم للطريق لاسيما الأطفال المتسولين وماسحي زجاج العربات وأضاف أن معظم الحوادث تحدث للمشاة أثناء العبور وليس من خلال الترحيل الذي بلغت نسبته 40,4% من جملة 6,402 حادث منها 784 حادث موت، وأوضح أنها تشكل النسبة الأعلى التي تسبب الموت في حوادث المرور مواصلاً بقوله: مما جعلها الهم الأكبر الذي يتوجب المعالجة العاجلة مؤكداً عدم وجود ترحيل منفصل ومن ثم ننظر في المواصفات والسائق، كاشفاً عن عدم تدريس منهج التربية المرورية وقال إن وزارة التربية وضعت المنهج في مخازنها وردد بقوله: (شئ غريب) أن لا يتم تدريسه بالرغم من اعتماده في العام 2013 وتم تدريب أكثر من ألفي معلم ولكن عندما أرسلنا أتياماً من إدارة المرور لمتابعة تدريس المنهج تفاجأنا بأنه في المخازن بالرغم من أننا خسرنا مليارات الجنيهات عليه موضحاً أن الوزير وعد بالنظر في الأمر.
من جهته أوضح الأستاذ ياسر سليم من معهد حقوق الطفل أن قانون الطفل نص لسنة 2010م في المادة (5-2) على أن تتكفل الدولة برعاية وحماية الأطفال وأن تكون لحماية الطفل ومصالحه الأولوية في كافة القرارات أو الإجراءات المتعلقة بالطفولة أو الأسرة أو لبيئة التي تصدرها أو تباشرها.

الجريدة

تعليق واحد

  1. عنوان المقال يثير حفيظة القارئ وغير مهني…
    حيث أن التهور في القيادة هو السبب الأصل
    ويجب أن لا نتوقع من الأطفال أن يعبروا
    الشوارع بطريقة صحيحة… لأنهم ببساطة أطفال.
    بل الأصل هو أن نتوقع من كل (حيوان) يمسك
    بعجلة قيادة ويظن أنه سائق، أن يكون
    يقظا وحذرا ومركب 14 عيناً عندما يقود سيارته
    داخل المدن المأهولة والمكتظة وذات الكثافة
    السكانية العالية، ومن أبسط أدبيات القيادة
    هو القيادة بسرعة معقولة تصل لدرجة البطء
    الشديد في بعض الشوارع والأصل في هكذا أماكن
    مكتظة إعطاء الأولوية للمشاة والتوقف التام
    عند عبورهم كما نرى في كثير من المدن الغربية.
    نحن شعوب عربية مختلفة لا ينفع معنا إلا الحمير…
    وما يزال من المبكر جدا بالنسبة لنا استخدام هذه
    الآلات بسبب قلة الوعي والتخلف، وتحويل قيادة
    السيارات إلى مصارعة حرة وحلبات سباق وتفاخر
    واستعراضات بهلوانية وتحويل السيارات إلى
    أدوات قاتلة بسبب سوء الإستخدام?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..