حكومة.. غندور..الإطاحة بـ “د.نافع ” هي الخبر الحقيقي

عثمان ميرغني
أخيراً انجلت معركة (فك التسجيلات) بسؤال كبير: (ثم ماذا بعد؟؟).. وزراء قدامى عادوا.. مثل المهندس السميح الصديق الذي كان وزيراً للاستثمار ثم التجارة وغاب عن الوزارة عدة سنوات ليعود الآن وزيراً للصناعة.. وآخرون انتقلوا من كرسي إلى آخر.. مثل المهندس? زراعي- إبراهيم حامد من الداخلية إلى الزراعة.. وأربعة وزراء حافظوا على مقاعدهم، الفريق أول مهندس عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع.. والأستاذ على كرتي وزير الخارجية.. والدكتور فيصل حسن صالح وزير الثروة الحيوانية والأستاذ دوسة وزير العدل.
وبكل صراحة وأسف.. فقدت الحكومة المهندس أسامة عبدالله وزير الكهرباء والسدود.. والدكتور عوض الجاز وزير النفط.. الاثنان حققا معدلات إنجاز غير مسبوقة وسيكون تحدياً صعباً لخلفيهما المحافظة على مستوى الإنجاز على أقل تقدير..
مغادرة الدكتور نافع علي نافع لمنصبيه في القصر والحزب هي الخبر الحقيقي.. لأن خلفه البروفيسور إبراهيم غندور يبدو شخصية مختلفة عنه تماماً.. فبينما أنهك نافع الأثير السياسي بخطابه الإعلامي العنيف والمصادم.. لم يعرف عن خلفه غندور إلا الخطاب الهادئ الرزين المتسامح..
تغيير نافع بغندور يعني أن المؤتمر الوطني أدرك فداحة الخسارة التي كان يدفع ثمنها من الملاسنات والعبارات الجارحة التي اُشتهر بها نافع.. ولو نجح غندور في (تغيير سياسات) المؤتمر الوطني والحكومة تجاه الآخر.. فبالتأكيد يصبح التغيير حقيقياً قابلاً للعبور بالسودان كله إلى بر الأمان بعيداً عن حالة الاحتراب والتخاصم والتقاتل السياسي والقبلي الدموي..
لكني أشك أن غندور سيجد مساحة كافية ليظهر مواهبه في التقارب مع الآخرين.. ووضح ذلك جلياً في قيادته لوفد المفاوضات مع قطاع الشمال في أديس أبابا.. انهارت المفاوضات سريعاً لأن (التعليمات) كانت صارمة.. ليست فيها مسامات تسمح لغندور بالتنفس طبيعياً..
أنضر إشراقات التعديل الوزاري هي الدكتورة سمية أبوكشوة.. بكل يقين.. هي أكبر من المنصب وأعلى قامة من كرسي وزارة التعليم العالي.. ولو وجدت الحكومة ثلاثة وزراء فقط في مثل سمية.. لكفى..
ومع ذلك.. الشعور العام للشارع السوداني أن هذا التغيير هو مجرد طلاء من الخارج لذات البيت القديم.. وأول ما برهن على ذلك أن عدد الوزراء (الكبير) ظل كما هو.. لم تدمج ولم تلغ وزارات.. لا يزال السودان (أعتى) دولة في العالم بعدد الوزراء.. حتى أمريكا بكل تعقيدات مؤسساتها الدستورية ليس لها إلا (خُمس) عدد وزرائنا..
الخاسر الأكبر في هذا التشكيل الجديد هو الدكتور الحاج آدم نائب الرئيس.. فالرجل الذي وصل للمنصب من أقصى نقطة عداء سافر للحكومة مطلوباً للعدالة بتهمة التخريب.. لم يستطع استعياب وضعه في الرئاسة فاجتهد في منافسة خطاب الدكتور نافع في الهجوم واستفزاز الآخر.. ومع ذلك وجد نفسه ? ومن أول لفة – خارج التشكيلة..
لو راجع الدكتور الحاج آدم تجربته في الحكم لأدرك أنه خسر كثيراً جداً.. ضيع فرصة أن يكون واسطة خير مع المعارضة التي منها جاء.. كان ذلك أنفع له ولوطنه.. لكنه فشل حتى في التوسط لإطلاق سراح إخوانه الذين زج بهم في محاولة انقلابية خاسرة دفعوا ثمنها سنوات طويلة في سجن كوبر.. ولم يستثمر فرصة كونه نائباً للرئيس في الشفاعة لهم وتقصير عذابات السجن المقيت عليهم.
اليوم التالي



الدكتورة سمية ابو كشوة هي اكبر من المنصب و اعلي قامة من كرس وزارة التعل ………… تخيلوا هل هذا معقول اذا كان العكس يكون كلامك سليم با ايها الكاتب كفاية تطبيل .
هذه من الكتابات التي تجعل من الأمور التي يستنكرها الشعب من المسلمات مثل (الفريق أول مهندس) والكاتب يعلم أو ينبغي له أن يعلم بأن المذكور لا علاقة له بالهندسة كل تأهيلة أنه فني وشتان ما بين المهتدس والفني. ثم يكتب دون أدنى حرج ويقول (المهندس) أسامة عبد الله وهو يعلم بأن هذا اللص لم يكمل الجامعة حتى. وعندما يأتي لذكر د. أبو كشوة يتجاوز مأساة التعليم وانهياره ويدلف مباشرة إلى شخصيتها ويجعل الأمر يتعلق بالشخص.
ياسيد عثمان لاتوجد فائدة فى هذا التغيير للشعب اطلاقا ولاحتى للوطن
وماذا تتوقعون من الحاج ساطور, انشاء الله يدوه ساطور في نافوخه. ملعونيين ابوكم يا اولاد كيزان اولاد الكلب.
قيل: الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية و لكنك فساد رأيك لا يجعل للود طريقا بيننا. كسر تلج يا غواصة و برضه ما حيرجعوا ليك التيار الوهمية بتاعتك لأنها حكومة عساكر و زعيم العصابة قالها قبل كده (تانى مافى مجال للدغمسة). جهز ورنيش كاااااارب للبوت العسكرى يمكن تلقى ليك درب. و الله الفرجة فيكم الأيام دى أمتع من أن نقوم بإسقاطكم.
والهى جد كتكوت من كتاكيت صحافة دف الطبول قم لم شنو عوض الجاز انجزغير باع البترول للصين والبافى كب في جيبه وماليزيا وزواج الصبايا وناس الامن والبشير اخوان واسامه انجز غير شرد المناصير واكل قروشهم وبدد الأموال على الفرد واسال عبدالعاطى وسر موت المهندس عبدالوهاب محمد عثمان . والهى نحن دموع ام هزاع ودماء اخوان دكتور السنهوري لن تضيع هدر وسنتقص من الأقلام من امثالك قبل البشير وطغمته لانها هي التى ضللتنا وخدرتنا ولعبت دور المحلل لقتلنا وتجويعنا وتهجيرنا ثورتنا فادمه قادمه ثورة شباب ابينا وقرفنا ودارفور وجبال النوبه وضد السدود والمناصير وكجبار
الذي يصنع الأزمة.. لا يمكن إن يكون.. جزء من أي حل.. لا فرق بين هذا أو ذاك..كلو عند العرب صابون
دولة فاشلة..وعلي شفاة حفرة من الإنهيار..تقول لينا..إنجاز وقامة… وماعارف شنو..دي قيامة..وقامت
التبديل الوزاري محبط لأبعد الحدود،فيما يتعلق بالدكتور الحاج ادم من الأول مافي مبرر لانضمامه للحزب الحاكم لكن كما قال شيخه الترابي المعايش جباره هو رجع للمؤتمر الوطني للأسف من اجل كرشه بعد أن ضاقت به الدنيا واتقفلت أمامه أم يستطع المقاومة والصبر علي شظف العيش هو وعائلة مكونه من تاشر طفل ومرتين،هو وسيئ الذكر علي محمود الذي تفوق علي حاج ادم بالزواج من تلاته نسوان،كانوا أسوأ نماذج مشاركة في الحكومة للأسف باسم دارفور قدموا نموذج سيئ عن ابنا دارفور ورسموا صوره سالبه تصور إنسان دارفور بالمزواج والفاشل والمتبرئ من أهله،اللهم لاشماته اين وجهتكم القادمة مع هذه الأطنان من النسا والأطفال ؟؟؟؟نسيتم أن دوام الحال من المحال.مع العلم أن كلاهم مكروه في جنوب دارفور لحد الموت.
كثر ثلج وتملق بكرة ودالخضر ياربي ماذ سوف تقول عنه الزول حبيبك وشبعك كيك وجاتو اوعك تخذله
كلهم في الهواء سوا. لا خير في هذا وﻻ ذاك. وليه ما تغير السفاح نفسه؟ لن يكون هناك تقدم حتى ترجع الديمقراطية والشعب يتعلم حرية التعبير والتنظيم.
بكل صراحة السودان في حوجة لكل سوداني بعيدا عن الولاء الحزبي والاثني فهو بحوجة لمن فيه ضمير حي يرتقي بلمصلحة العامة فكلنا امل ان نري السودان قبلة لكل سوداني لا جحيما يرجي فراقه والله الموفق
ثم ماذا بعدك ايها الاخطل ؟
الا زلت في مرحلة كسير التلج؟
كنا ظننا انك قد تجاوزتها ولكن ديل الكلب عمره ما بيتعدل!!!!!
لست اشبههك بالكلب ولكن قياسا على المثل وعدم تغيرك…من امتى
الكوز لديه رغبة في التفيير ؟ لم نعرف قط شيئا ناجحا لاسامة سدود او ابو الجاز
الا ان تكون المصالح الشخصية او القبلية التي دفعتك لكي تكسر لهما ثلجاً…عجبي…
يحدّثنا عن غندور و كأنّه لا يمثّل حكومة الإنقاذ . إن كان به من الخير ذرّة لما بقى منتميًا إليهم كلّ هذه السنوات .
نحن لا نستثنيه من جرائم الإنقاذ فكيف تريدنا أن نتّخِذه فرس رهان ؟
غندور يصرح ان التغيير لن يجلب للناس سمنا وعسلا (كذا)
(الوعد بيناتنا) انقشاع الغمة برحيلكم اجمعين
استمراركم يعني المزيد من الخراب والتخريب
ارحلوا
مام ساطور ماسكة المكرفون كدة بتغني ولا بتزغرد
بعدالمسرجية المضحكة من أبوحضوم الناعم أبو دلامة مقنطر العمامة ومكتنز قناة أمدرمان..لسه فى أعلامين يمارسون النفاق مع سبق الإصرار…هذا المقال المدبج بسرد الصحافة الرياضية.. بتفخيم الداخلين وشوية عتاب وهارد لك لبعض الخار.جين ..وذكر إنجازات لبعض الخارجين…خسئت الإقلام الساقطة التى تناست .. البذاءة .والذل. والقمع والقتل .والنهب.والجباية. وتخريب الإقتصاد بل وأنهياره… والتخريب والتمزقالذى طال البلاد والعباد ..بل أستهدفوا الجيل القادم بأنهيار التعليم والبطالة وكبت الحريات وتجنيدهم فى أجهزة التجسس والقمع.وملشيات النظام..وغنى يا كروان..هذا عهد عدم التفكير والتكفير..ومن لم يكفر بالهولاء والمتأسلمين والطائفين..فروث يكنس مع (برميل الروث الراقص)حامل رتبة الحقير(كسابقيه) الذى لا تضدر منه الإ مايزكم الأنف .مثلا ما أسموه التغير والتشكيلة الجديدة..والى أن تسمعوا صفير بل وهدير الأنتفاضة المستدامة.. للكنس والقصاص للزمن الضائع من عمر الشعب والوطن..سنطلقها داوية… ثورة حتى الكنس والنصر .. (نحن رفاق الشهداء *.نحن الكادحون الطيبون والمناضلون* نحن جنود الثورة التقدمية* نحن المثقفون الشرفاء* نحن النساء العاملات* ونحن أمهات الشهداء* اباؤهم نحن* اخوانهم نحن* اخواتهم نحن* صدورنا سراقة الكفاح* عيوننا طلائع الصباح* اكفنا الراية البيضاء والسلاح* نبايع السودان سيدا* نبايع الثورة والداً وولدا*)رحم الله على عبد القيوم ووردى.والتحيةللأصوات والأقلام الشريفة…
A very poor and useless article doesn?t even worth commenting on it!!!
It seems we will keep witnessing on a daily basis a new collapse in every aspect of life in that poor place! Some parts of the article was even derogatory I believe, so in short no need to read it neither to comment ?
مباراة الملاكمة دى وين؟؟؟ كلاى و فريزر صورة رائعة للملاكميين
عثمان ميرغنى انت لازلت فى ضلالك القديم بذمتك هل يستحق اى فرد من عصابة الرقاص الاشادة والتقدير خاصة رجل مثل اسامة والجاز الله يجز رقبتك والتيار تانى ما بترجع كان كسرت التلج او الصخور يا ركاب خمسة سروج.
مع احترامي لوجهة نظرك حول من الافضل او اذا هنالك شخص تم اختياره ممتاز او غير ذلك
السؤال هل هنالك شخص ممتاز او اكبر من المنصب يستطيع العمل في حكم شمولي؟
التغير ليست اشخاص التغير حكم ديمقراطي ?حكم مؤسسات وتداول سلمي للسلطة لفترة لا تذيد عن خمسة سنوات والخيار فيها للشعب
وذلك حتى يتحول الحكم الى فساد ودكتاتورية
تاني الحاج ساطور يكسر بساطوره ده تلج وين
الواحد يهوهو زي الكلب لسيده اول ماسيده يرميه يجي يعمل لينا فيها معارض
تفو عليكم ارزقيه نفعيه .. حثاله وزباله
صدقت صدقت
صدق
قال الكاتب الصحفي عثمان ميرغني … ((( مغادرة الدكتور نافع علي نافع لمنصبيه في القصر والحزب هي الخبر الحقيقي.. لأن خلفه البروفيسور إبراهيم غندور يبدو شخصية مختلفة عنه تماماً.. فبينما أنهك نافع الأثير السياسي بخطابه الإعلامي العنيف والمصادم.. لم يعرف عن خلفه غندور إلا الخطاب الهادئ الرزين المتسامح ))) هذا هو الخبر الأهم في الراكوبة اليوم بعد التأكد منه …..هذا المخلوق الذي إسمه نافع وهو … بكل صراحة غير نافع وأنا أخشى أن نجده في مكانٍ آخر يا أيها الشعب الكريم هذا المخلوق مافعله في الشعب السوداني ليس بشيء قليل هذا المخلوق ما فعله في الشباب السوداني أمره فيه عجيب وغريب حيث جنّد عدد كبير من الشباب السوداني الذين كانوا أبرياء من أسر فقيرة وكانوا لا يعرفون عن الإجرام شيء ولكنهم اليوم هم من أجرم مخاليق الله على وجه الأرض … وأقسم لكم إني أعرف شباب كانوا مسالمين ومن أسر طيبة ولكنهم اليوم من أجرم الناس في السودان وأسرهم من أغنى الأسر … يا للمهازل ويا للمهالك !!!! لا بد من محاكمة هذا المخلوق المخلوع لا بد من تقديمه للمحاكمة لابد من هذا … وأناشد وأطالب الأخ الصحفي عثمان ميرغني أن يكتب في أمر هذا المخلوق وأن يكتب كل السلبيات التي هي بدرت منه ….. لأنه لا شيء إيجابي فعله في الأمه السودانية غير الأذى والضرر المقيت …. والأحقاد التي زرعها في نفوس الشعب السوداني هي أحقاد لا تنتهي إلا بانتهائه أو نفيه من البلاد أو موته …. ولن يعفو عنه الشعب السوداني على الإطلاق ومهما كان لأن مافعله بكلابه في بيوت الأشباح ومازالوا سيكون وسمة عار في جبينه ولن ينسى ذلك مهما حصل …. ولا نامت أعين الجبناء والخونة … والله أكبر عليكم …
كان الفقيد سئ السيط وكان بذئ اللسان وكان ساديا يتمتع بتعذيب وقتل خصومه .ضورب بالكرسي في السفاره السودانيه في ندوه اقامها لم يحتمل الناس قبح كلماته .وضورب بالكرسي مره اخري عندما ذهب ليعزي اسره الشاب الذي امر اتباعه بقتله في هبه سبتمبر .وضرب بالمركوب لدي زياره الاخيره لقريه ….كما كان يتمتع بكره الجميع له.
من اشهر كلماته لحس الكوع.
يا عثمان ميرغني الفيك اتعرفت،، والمقال ده كشف مع من كان قلبك يميل وكنت شايت على وين،، لم تتطرق لعلي عثمان ورغم بذاءة نافع وسوء ملافظه الجماعة الذين يدعون السكوت والوداعة هم الاخطر في نظام الانقاذ بسبب خصيصة نفوسهم الغدارة ففيهم من أمر بتصفية بعض الذين كانوا اخوانه في التنظيم كالمهندس محمد أحمد البشير الذي قتل أمام أعين أسرته بعد ما انزل من البيكاب الذي كان يقوده،،،، وفيهم من قتل أهل كجبار بدم بادر ،، والجماعة الذين يدعون السكوت والوداعة يتبع اليهم السفير المسئول قانونيا وجنائيا بحكم منصبه آنذاك بفتح النار على اليفع في معسكر العيلفون ،،، أما الحاج ساطور فقاتل الله الفقر وفقه الضرورة و أيام الجرورة من الدكان،،، التداعي الكبير ليس في الاطاحة بهؤلاء الوزراء ولكن في الجيوش الجرارة التي تتبع لكل منهم في الخدمة المدنية والمؤسسات والشركات التي انشأوها بالخارج وجهاز الامن والمخابرات وبعض المليشيات ،،،، الصراع سيبدأ داخل مفاصل الدولة والمؤسسات وجيوش المنفعجية الذين كان يدفع لهم هؤلاء المطاحون ان كانت إطاحة حقا أين سيذهبون سوى عرقلة المؤسسات من خلال الوظائف التي يجلسون فيها أو نطفيها، كذلك سيواجه السلك الدبلوماسي مشكلة كبيرة فهو من أكثر الجهات التي تم التعيين فيها بالولاء وزوجاتكن وأولادكم وبناتكن هن أقرب لكم في الفترة السابقة رغم أن كرتي لازال بالحكومة متغطي،، أما قولك بأن التغيير مقصود به نافع فليس صحيحا التغيير هذا بدأت بوارقه منذ انقلاب قوش حيث أبدت الايام لجناح البشير ما كان عنه خافيا من الزول الشغلوا كلوا بالليل منذ أيام الجبهة الاسلامية القومية ،،،
صــدقنى لـو ان فــيه خيرا او نفعــــا لما اتى بها جهابزة الانقاذ نائبا ثانيا، هــو مجرد موظف ديكوري على امــل ارضــاء اهــل غرب السودان ، وهكذا تدار سياسة بلدنــا، سياسة رزق اليوم باليوم، حافظ على صحتك ولا ترهــك نفسك مع الانقاذ كثرا.
يا عثمان ميرغني انهكت نفسك في البحث عن سلبيات وايجابيات الناس الحكاية تقوم على الفكر وعلى الاساس واها براك قلتها .. ان غندور لم يجد مساحة ليتنفس؟ ولو جبت افضل علماء في العلماء لن يستطيعوا الخطوة الى الامام بالسياسة الحالية(سياسة التمكين والمتاجرة بالدين)…طالما انك تدعي انك افضل من الناس بالدين وستأثر بالسلطة والجاه والسلطان وطالما ان دولاب العمل في الدولة كله لم يتغير ونفس الناس ونفس مدراء الادارات والدفاع الشعبي والامن والخدمة والمخابرات والمحليات.. ما في تغيير .. راكوبة وضربوها بوهية
الواحد ما مستعرب من كتابات عثمان ميرغنى الفطيرة التي تمجد في الأشخاص التي لم نر لها فائدة ملموسة لوطنها غير أكتناز المال لذاته.
بعيدا عما يجري في كواليس مطبخ السياسة السوداني(مؤتمر وطني,قادة جيش،حركة اسلامية،اصلاحيين،أمة،الأتحادي الديمقراطي,حركة شعبية) بعيدا كل البعد عن هذا المطبخ ورائحة طبيخه الفاسدة،أيستطيع أحدا عاقلا أن يجاوبني ما نفع العامة في هذا كله؟!!!
أيعقل للعامة وللمعارضة المستقلة أن تغوص في تفاصيل ما هي الطبخة القادمة المقدمة الينا،من مطبخ تعودنا منه وجبات أنهكت وأسقمت أبداننا الى درجة البتر والتسرطن النفسي والبدني لمدة 25 سنة؟؟
ما نفع أن نعلم كل هذا الآن والبلد في مرحلة مصيرية خطيرة؟
أتمنى ان تستيقظ العقول
*أكثر من 9 مقالات وخبر ،تغوص في تفاصيل وكواليس الطبخة!،وأكثر من 150 معلق يغوصون أكثر عمقا كذلك معهم! اذا كانت مواقع التواصل الأجتماعي هكذا فما بال الشارع؟!!
لاخير فى اسامة عبدالله ولا فى الجاز بل كلهم متملغين للرئيس وكذلك كبيرهم الذي علمهم السحر مكاوي محمد عوض خربوا شركة الكهرباء مكاوي عامل ليه شرزمه وطرد كل الناس المؤهلين من الكهرباء ولما جاء اسامة عبدالله من السدود الى الكهرباء بدء يهمش الناس الكان يعتمد عليهم مكاوي وان دل هذا فلا خير فى هذا ولا ذاك ياحليل المهندس الدكتور المرحوم محمود محمد شريف الذي كان لا يعرف الحقد والمحابة وكان يضع الانسان المناسب فى المكان المناسب بغض النظر عن لونه السياسي وكان كل من فى الكهرباء مشاكله محلوله ولذلك لا ننساء كبير الحرامية صلاح دولار الذي شرد محمود شريف من الكهرباء واذا بقي كذلك فهذا زمانك امرحي يا……. الخ.
و الله يا جماعة الكوز كوز مهما اختلف مع الحكومة بالله شوفو عثمان ميرغني بقول في شنو … غندور متسامح و ابو كشوة اكبر من المنصب و الجاز و اسامة شنو كدا ما عارف بالله يا عثمان ميرغني ما بتخجل من كلامك دا
المختصر المفيد كلهم سجم في رماد لو اردنا للسودان خيرا ان نزيل هذا الكابوس وامر الاقتصاد لن ولم ولن ينصلح في ظل هذه الحكومة الاقتصاد بالعربي كده يحتاج لدعم خارجي والدعم لن ياتي في ظل هذه الحكومة وصدقوني الوزراء عبارة عن ديكور والمجلس الاربعيني للكيزان هو الذي يدير امر البلاد وليس الوزراء اللهم هل بلغت فاشهد
علبك الله ما تفقرنا كلهم فاشلين و لصوص جاز و لا اسامةولا بكرى بنقو يا بنى ادم انت ما قادر تفهم انو نحن ما عايزين و صاية دولة ديمقراطية حتى لو حكمها الشيطان ولا دولة دينية حتى لو حكمها الملائكة
الحاج ساطور مزهلل كدي مالوا وعيون طايرات من رسه ضاقة عليه الارض بما رحبت ، والزول شكله ناوي يرجع المعارضة تاني لان تم وضعه فى الرف ولا يملوا ليه خشمه عشان اهجس شوية .
الحاج ساطور هذا قال في احد تصريحاته :
سوف نلاحق متمردي دارفور ( كما اسماهم ) خور خور .. وادي وادي .. شجرة شجرة ..
الرجل خاوي الذهن ساذج وبليد في اطروحاته ، ينسخ لناافكارالدكتاتورالقذافي حتى بعد وفاته صحيح ان فاقد الشئ لا يعطيه . لا ادري من اين حصل على شهادة الدكتورة الحيوان هذا وكيف وصل الى القصر الرئاسي … بلد عجيب .
انت لسه بتكتب ماخلاص ولي نعمتك طه شتت ولا انت تعلم بشي تحتت _غاشي الناس من زمان والليلة كشفت نفسك لان هول الوجعة والفقد عليك كبير ياكوز يا معفن
*عثمان من اقلام السلطان(حريم سلطان)*مصاب بفجور القلم وانكسار الضمير،العقل الباطني تحدث انت ياعثمان مخزل يجن ان تمنع الامساك بقلم لانك اناني بائع لقضايا الامة:اللة لاكسبك!
ان مأساة التعديل الوزاري هذه تبعث على الحسرة والاشمئزاز لانها مسرحية سيئة الإخراج ولن تنطلي على احد. فالانقاذيون ما زالوا في مكابراتهم وانكارهم لمتطلبات العصر والتاريخ. فالمشكلة ليست هي ان يجلس على كرسي الوزارة فلان او علان … المشكلة هي الفكر الخرب الذي يعشعش على رؤوسهم الخاوية الا من الهرجلة والفساد والضحك على الذقون بشعارات لا علاقة لها بما يتعين على الحكومات ان تؤديه لشعوبها. لقد تجاوزهم الزمن ورفضهم شعب السودان بعد ربع قرن من التخبط لكنهم ما زالوا في حالة من الانكار والخيال !! وبرغم ان انتفاضة سبتمبر/اكتوبر لم تصل الى نهاياتها المنطقية بعد، الا ان حركة التاريخ لن تتوقف وسيجد هؤلاء انفسهم في مزبلة التاريخ والمسألة لا تعدو كونها مسالة وقت . ان عمر البشير يريد ان يستمر لأطول فترة ممكنة حتى لا يذهب الى لاهاي ولكن ذهابه اليها سيكون فيه خروج حقيقي لأهل السودان من هذه الورطة التي وجدوا انفسهم فيها وهم يدفعون ثمن المقاطعة الدولية وخراب الاقتصاد وانتهاكات حقوق الانسان وتبديد مواردهم في حروب لا مبرر لها على الاطلاق.
ان خلاص السودان يتمثل في تكوين حكومة انتقالية من التكنوقراط غير الحزبيين لتمهد لانتخابات حرة بعد عامين وليضع السودان دستورا مدنيا وعصريا ويبني نظام حكم بعيد عن العشوائية والتخبط والنصب باسم الدين .
متحسر علی الجاز واسامة عبدالله
والله ياعصمان مرات احس انك ساذج لابعد حد
وبعدين شنو القداسة البتكلموبيها عن المرة دی ابو كشوة .ماتشوفو شغل اول بعدين اقعدو طبلو لبها
مع تقديرنا للدكتورة أبو كشوة نقول للأخ/ عثمان التعليم يعلو ولا يعلى عليه. واذا خلصت النوايا في خدمة الوطن فالوطن أسمى من كل شخص… وتريث ياباشمهندس عثمان.
والله ياجماعه عمكم الحاج ساطور ده انا لقيت ليهو شغله…؟
اشيل الساطور بتاعو ده وامشى اطق الصمغ فى دارفور ..مادام مالقى ليهو راس اسرائيلى حايم فى الخرطوم..قال ساطور قال…؟
اجمل مافى التغيير الوزارى هو ازاحه الغواصه الحاج ساطور …وازاحه الوجه القبيح للانقاذ نافع على نافع..وازاحه الرجل السلبى على عثمان طه.وازاحه الرجل الضاحك المتعافى الذى ضيع مشروع الجزيره .
واسوا مافى التغيير الوزارى هو ازاحه ابوالجاز …واسامه عبدالله…وعلى محمود وزير الماليه…وسثبت الايام القادمه ان وزير الماليه كان هو رجل المرحله الصعبه الذى عبر بالسودان منطقة الخطر وان كان كثير من السودانيون لايعلمون ذلك .وشكرا
قالوا النسى قديمة تاه شكلك يا عثمان ميرغني عاودك الحنين (الكوز كوز ولو تحول الي زير)
ياعصمان بعد التغييرالحصل يمكنك ان تقيم المأتم المؤجل لصحيفة التيار وتشرع فى مراسم الدفن ..مات على عثمان وماتت التيار ولا نعزى فى ( الجيف ) ..
يا عثمان ما كرهتنا انت مع ميين يا كوز اسامه مين وجاز مين حريقه يحرقهم كلهم . انت لسه تترجه فيهم خير ديل نهبو البلد وافقرو الشعب انت عايش وين انت عايش في هونلولو تقعد تغني لاسامه ولا لجازه ولا لنافع يا مانافع نقطنا بسكاتك احسن .
واخيرا عمل البشير بحكمة الزبير محمد صالح القال السنجك لاتدع له اجنحة فانو يعمل كالنمل لايهدا فان تركته يربي الجناحين فان يطيعك ولن يلبي لك امرا وهاهو البشير يمعك السناجك بعد فتنوا البلد وجنبوا الاموال وفصل طه الجنوب وحكمة الزبير لمعرفته اللصيقة بهم وقرب منطقته منهم وفالبشير اليوم لم يبتر الاجنحة بل كسر حتي العظم وعثمان ميرغني اصبح يبكي علي اللبن المسكوب بعد ان كان من اعظم اعلامي هذا اللوبي الاشر والمدمر لمشروع الجزيرة ومفجر حرب النيل الازرق ونار الفتنة القبلية في دار فور
لم يدمر البلد الا هؤلاء النفر الذين تمجدهم ايها الكوز العنصري _كوز وتاني كمان عنصري ؟؟؟
اخي عثمان ما الفائدة من تبديل احمد بحاج احمد طالما ظل السياسة واحدة والله لا خير في هذا وذاك الله يفكني من شرهم وشر كسارين الثلج ، اما بالنسبة لحاج ساطور الغبي قول لية الدنيا دوارة لانه إنسان أهبل لايعرف سياسة وجبان في نفس الوقت لانه جاء الحكم لأهدافه الشخصية ومنفعته الخاصة بس قول ليه الان يلحس كوعه
الطيور طارت بأرزاقها إلى قصور ماليزيا وفلل تركيا وأرصدة الدولارات والشركات الأجنبية وبحبوحة مع فراخها في الجامعات الأوربية – وعذبني وتفنن !!
ألأستاذ مرغنى
تحية طيبة و بعد
الكاتب المحترم هو مرآة تعكس آلام وأحلام مجتمعه بكل أمانة و صدق ومن غير تدليس و تكسير تلج لصاحب منصب أو جاه ويجب أن تعد العدة يوم أن تسال ماذا كتبت يداك وماذا نطق لسانك فيما يحدث اليوم من مظالم لا تحصى أولها قصف طائرات رئيسك البائس للشيوخ والنساء و ألأطفال فى دارفور و جنوب كردفان والنيل ألأزرق بالقنابل الغبية التى لا تفرق بين ألأخضر و اليابس و ثانيا منع الغزاء و أمصال تطعيم ألأطفال لأخوة لنا فى جنوب كردفان و ثالثا نهب للمال العام بدون خجل بواسطة من تكسر لهم الثلج و تتملقهم، يا أستاذ أنزل الشارع وأكتب عن ماذا يأكل الناس و أكتب عن المستشفيات و أكتب عن إنعدام الدواء وأكتب عن إنعدام ألأمن فى شوارع العاصمة و أكتب عن ألإقتصاد المنهار وأكتب عن البلد الراح فطيص نتيجة لعمى البصر والبصيرة يامن تسمون أنفسكم إسلاميين من شيخكم بتاع المنشية إلى أصغر هلفوت مدنى أو عسكرى،اكتب وورينا شنو حصاد 24 عام من النكبة والذل والهوان،ونرجو منك أن لا تكتب عن الحل لأن الحل يعرفه أصحاب البلد الموجيعين اللذين ستراهم قريبا يملأون الشوارع والساحات وكل شبر من هذا البلد الشامخ و هم يطالبون بكرامتهم و عزتهم و شرفهم و يكنسون هذا النظام ومن تبعه من ضلاليين وظلاميين و مطبلاتية ومكسرى ثلج.
زمان فى قريتناكان هنالك رجل فاتى ضخم الجثه وله كرش كبير يدعى مرحوم الكل يهابه ويتخوف من لسانه السليط والمراحيم كثر وسط الاعلامين فمنهمم من توفى ومنهمم من هو عايش بيننا امثال عثيمين وحسين خوجلى ومحمد محمد خير والقايمه تطول هؤلاء يااخوتى ومن سار على شاكلتهم يجب مقاطعتهم وعدم القراءة لهم او الاستماع اليهم ويوم الحساب قريب باذن الله لتعود الجرزان الى اوكارها وتصمت الافواه القزره
مقالك فيه نوع من التطبيل لإشخاص معينه . اني اؤكد لك بأن حواء والده كأمثال الدكتور العالم محمد احمد صابون الذي غادر السودان منذ عام 1988م ،يعيش بموسكو. هذه الشخصيه تعي تماما مشكله السودان، وعقله في مجال التعدين والنفط ابو الجاز الذي تتحدث عنه تلميذ يافع بالنسبه له.
لم يثني احد المعلقون على المقال وليس مظلوبا ان يطّبلوا كما يقولون، لكن المطلوب النظر لما يحدث بعين فاحصة واعية لمعرفة الاثر المباشر والغير مباشر الناتج من هذه التعديلات، ومسألة ان يحلم السودانيون بتغيير كامل الدسم لمجموعة المؤتمر الوطني الحاكمة هو حلم جميل، لا علاقة له بالواقع لا عسكريا ولا سياسيا، فلا الجبهة الثورية استطاعت توحيد الوجدان السوداني خلفها، بل حتى انتصارتها هي انتصارات اعلامية ليس الا، الخاسر الاكبر فيها المواطن السوداني، مواطن كادوقلي، ام روابة وابوكرشولة. ولا المعارضة السودانية استطاعت هي الاخرى توحيد الوجدان والهوى السوداني خلفها، لانها تعاني من ضعف وتشرزم وفقدان برنامج يوثر تاثير مباشر على قبول الشعب لها، ولا اعني بالشعب معلقي الراكوبة مع الاحترام، الا اننا لا نمثل الشعب السوداني.
المقال يحاول النظر بعقلانية الي ما يحدث ويحاول ان يجيب ماذا كسب الشعب وماذا خسر، من خلال تفكيك المشكلة الكبيرة الي مشكلات اصغر، لم ينظر الي الحكومة كحزمة واحدة برباط واحد بل مجموعة من الاشخاص الذين قد نجد منهم الصالح، واتفقنا مع ميرغني او اختلفنا الا انه تعجبني العقلانية بعيدا من الهتر، وحتى تسقط حكومة الانقاذ فإن التغييرات الوزارية تؤثر فينا، هذا هو العقل يا راكوباب.
أظرف نكته ..سالو مسطول عن رأيو في التشكيل الوزاري قال ” زي الزول النايم بال في المرتبة قام قلب المرتبة ورجع نام تاني “
في رأي لابد من إلغاء بدعة وزير دولة هذه والاكتفاء بوكيل الوزارة إذا كان الغرض هو الإصلاح والتقشف لأن وزير دولة وظيفة للاسترزاق والترضية لا غير وده على حساب المواطن
* لابد من دمج بعض الوزارات
مثلاً : وزارة التعدين/ وزارة الكهرباء والسدود/ وزارة البترول
التلاتة ديل في صحن واحد بمسمي جديد وقديم (وزارة الطاقة والتعدين)
*وزارة الزراعة/ وزارة الثروة الحيوانية/ وزارة الري /
ديل في صحن واحد بمسمى جديد وهو قديم
(وزارة الزراعة والموارد الطبيعية)
*وزارة التجارة/ وزارة الاستثمار/ وزارة الصناعة
في صحن واحد (وزارة التجارة والصناعة والاستثمار)
*وزارة التربية/ وزارة التعليم العالي/ وزارة التنمية البشرية في صحن واحد ( وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي)
*وزارة المالية
*وزارة الداخلية
*وزارة الدفاع
*وزارة النقل والمواصلات
*وزارة الشؤون الدينية والرعاية الاجتماعية
*وزارة العمل
* وزارة الثقافة والإعلام والاتصال
* وزارة العدل
* ١٢ وزارة كفاية جداً
ثانياً الولايات:
* ولاية الخرطوم
* ولاية دارفور( جنوب /شرق /غرب/شمال / دارفور)
* ولاية كردفان ( جنوب كردفان/ شمال كردفان)
* الولاية الشمالية (نهر النيل والشمالية)
* الولاية الشرقية(القضارف/ كسلا/ البحر الأحمر)
*ولاية الجزيرة(الجزيرة / النيل الأبيض)
*ولاية النيل الأزرق (ولاية سنار/ ولاية النيل الأزرق)
هذا التعديل المطلوب وقابل للنقصان وليس الزيادة
هو ياجماعه منو الوزيرالعمل حكاية يبقى لحين سداد النفقه .. والله انا مامعترف باى وزير ولاغفير فى البلد ده . انا ممكون وصابر لى عشرين سنه معاش تلغرفجى فى السكه حديد لمدة 50 سنه مابكفى سداد نفقه . زمان الفنان ابوعبيده حسن كان بغنى .. ياناس شوفوا لى حلل .. هس يااخوان مافى زول يتبرع ليعطنى حريتى … امبارح باليل قلتا لام جاكومه ياوليه تانى فى الصباح ماتورينى وشك انتى ووش ولدك الشين ده . قالت لى انا خلينى لكن ولدى الشين ده ما من تقاويك الفاسده دى .بالله دى مش مسخره . يااخوانا شوفى لى حلل قبل ماالمره ده تمرق المخلاهوا مستور الى الان .. يحلنا بله …قال وزراء جدد قال ………
صدق القائل حين قال البعض يحتاج لعبودية حتي لو كان حرا .
اسامة عبد الله وعوض الجاز انجازاتهما كانت الكهرباء والبترول وغادرا الوزارة والدولة الان تستورد الكهرباء والبترول
يا عثمان ميرغنى أسامة شنو وجاز شنو اللى بتتأسف على مغادرتهم دى جماعة دخلت فى غفلة ولم تنجز شىء إلا بأربعة أضعاف كلفته وملوا البلد ديون وأنت طالب ثانوى مشى قرأ دبلوم كمبيوتر فى مصر سنتين وعملت فى الرياض بنعرفك لمان كنت ساكن فى منفوحة فجأة صرت صحفى وصاحب جريدة من وين لا مال لا علم وكمان بتكسر فى الثلج لناس دمروا السودان
الحرس القديم دا كله بره ولسع التطهير متواصل والكنس متواصل ولايوجد زول فى الجماعة دى يستحق الذكر
اغني دولة عربية واغنى دولة بترولية في العالم يحكموها فقط 13 وزير دولة من ضمن العشرين الأوائل في العالم وبلد ميزانيتها كم مليم بالنسبة لهم فيها 60 وزير بحق بلاد العجائب والغرائب شعب مغرم بالوزارة والسلطة والتسلط ومافي بلد اصلاً
وبكل صراحة وأسف.. فقدت الحكومة المهندس أسامة عبدالله وزير الكهرباء والسدود.. والدكتور عوض الجاز وزير النفط.. الاثنان حققا معدلات إنجاز غير مسبوقة!!!
ديل من كبار الفاسدين و المجرمين فى نظام القتلة , اسامة وفساد مملكة السدود و مجزرة كاجبار و الجاز ضياع موارد البترول و بيوت الاشباح و كمان بكل صراحة وبجاحة تتاسف ..
المعلوم ان الكوز يظل واطى حتى لو عارض لكن انت اوطى من كوز معارض .
تحليل فطيرة من معرص كبير
كثرة الوزارات دليل قاطع لتهيئة السرقات .
يا أخوانا بلدنا فيها قروش عشان تجيبوا لينا ستين الف حرامي ؟…
هذه البلد أصبحت ملكا لقطر والصين والكويت وايران،هؤلاء خائفون على مصالحهم،من احتمال اندلاع ثورة تقتلع كل شي وتعيد السودان المنهوب المستعبد منذ 50 سنة،لذلك يحاول الكيزان طمأنتهم بأن الجيش هو من يحمي مصالحهم حتى ان حدثت ثورة فهم من يحمون المصالح،يعني عصفورين بحجر الهاء الشعب،وطمأنة الغير،،،لكن ثورة السودان ستكون بمثابة القنبلة الذرية للمنطقة،وأنا لست بالحالم ولست بالمتفائل السرحان،ولكن واقع الحال المعايش وأحداث سبتمبر شغلت مؤقت التفجير الذاتي لهذه القنبلة الذرية،وبدأ العد التنازلي
9
8
7
6
أكثر حاجة عجبني كثير لأبوساطور ما صدق بقي نائب وقع في الخلق شتائم ، قال دكتور ؟ ؟؟؟؟؟ ماعارف الناس ديه بدوها الدكتوراة ديه من وين ؟
خلاص عبد الرحمن الخضر ما جاب همو بقيت تشكر في القادمين يا اخي انت صحفي خليك محترم اسامة عبد الله وعوض الجاز الناس كلها عارفه فسادهم وافسادهم وثرواتهم في الداخل والخارج فهل هذه هي انجازاتهم واذا كانت هي الكهرباء والبترول الكهرباء فها هم قد غادرا الوزارة والدولة الان تستورد الكهرباء والبترول
صدقت يا عثمان بخصوص الحاج ساطور ولا ندرى كيف حصل هذا الرجل على درجة الدكتوراه فى الهندسة فقد أرسلوه إلى بريطانيا للدراسات العليا فحصل على درجة الماجستير فى الهندسة الزراعية وإنتقل للدكتوراة لكنه إختلف مع البروفسير المشرف عليه أدى لعودته إلى السودان وإكمال رسالته بجامعة الخرطوم وعندما سألوه عن سبب عودته قال إنه إختلف مع أستاذه بشأن آية من القرآن إستشهد بها فى أطروحته (أى والله) فرفض أستاذه ذلك وأصر هو عليها ونتيجة لذلك قطع دراسته وعاد للسودان،،
موقفه مع يوسف لبس موقف مخزى وغير رجولى البته بل كان مصرا على أن يظل يوسف فى السجن لأنه لو خرج فسوف يسبب مشاكل للمؤتمر الوطنى،،
أداء أبناء دارفور المستوزرين كان أدءا بائسا فقذ ننظر لهذه الأمثلة:
دوسة وزير العدل ضرب طناش من مجزرة تبرة التى قتل الجنجويد فى سوقها أكثر من 55 ضحية نهار رمضان وكانت السبب الرئيسى لإستقالة غازى صلاح الدين من مبف دارفور،،
على محمود وزير المالية قطع دعم الولايات من عبدالحميد موسى كاشا وصار يتعامل مع المحليات فى جنوب دارفور مباشرة بل وحرم تمويل طريق الإنقاذ الغربى ومياه حوض البقارة لنيالا وساق النعام للفاشر،،
التجانى سيسى بنى له فيلا فخيمة فى كافورى مطل على النيل الأزرق بجوار مجمع البشير/وداد ونسى أهلى القابعين فى معسكرات الذل،،
الآخرين نهار، مسار، الريح، الصادق، آدم حامد موسى، عبدالله صافى النور، حسبو: لا أرى،، لا أسمع،، لا أتكلم،،
ولكى الله يا دارفور،،
لا داعي للأسف – يا غواصة – فليذهبوا جميعا إلى جهنم وبئس المصير .. ماذا جنى السودان من هذه الديناصورات والديكورات؟ أتمنى أن يلحق بهم من تبقى من ركب “التوريط وليس الإنقاذ” وأرجو من الله العلي القدير أن يكفي السودان شرور الشرذمة الجديدة التي تنازل لها “الهوامير الكبار” حتى تمتليء بطونهم بأموال الشعب .. لعنهم الله جميعا .. فقد جعلوا السودان في حضيض الحضيض في قائمة دول العالم .. في الحضيض في كل شيء .. حفظ الله بلادي من كل حاقد وألهم أهلها سواء السبيل ..
ونسأل البشير هل لم تجد سوداني واحد ابن السودان عشان يكون وزير زراعة؟ هل البلد فاضية واصبح اهم واخطر مقدراتها قي يد اريتري اصيل؟ وهل بعد ان مكن لللأريتريين من الجنسية والجواز والرقم الوطني كما تسمونه انتقل للزراعة ليمكن ابناء جلدته من الأراضي والزراعة بمعني توطين وتجنيس وتمليك؟ واخيرا اعطينا مثال واحد لأنجازات وزيرك الأريتري في الداخلية غير تجنيس اهله؟ الأجابة عندي انك رئيس مغشوش وجعلي مزور ووالله لايوجد سوداني واحد يعمل ماعملته حتي الزراعة جايب اجنبي يحكمنا فيها؟ حسبنا الله ونعم الوكيل!
أستاذنأعثمان كتاباتك في الكثير من الحقائق والعقلانيــة والكلمة مسئولية وإن شــاء الله أنت قدها وقدود .. كلامك عن الجاز والمهندس أسامة فيهو الكثير من الحقائق .. أنجزوا الكثير بغض النظر عن إنتمائهم الحزبي وكان لديهم الحس الوطني وصحوة الضمير ..زمان كان المديرية الشمالية من شندي إلي فرس شمال حلفــا لهـا محافظ واحد وكم مجلس وكانت الأمور علي أحسن مايكون أمان الآن مثلا هذه المحافظــة تنسم إلي ولايتين وكم وزير وكم حكومــة وكم دستوري وكم مستشــار وعشرات المحليـات والمعتمدين … ياريت يعاد تسيم الولايــات وإختصار الصرف البزخي للحكومــة وتقليص هذا الترهل الحكزمي والتركيز علي معيشة المواطن الذى لاحول ولاقوة في هذا التضخم الخرافي ..
ده اهبل من اللمبي
أحلى شوته لي نافع والحاج ساطور
والثعلب على جبان
في تحليلك السطحي دا
وين علي عثمان…
ومصيبة علي عثمان …؟؟؟
يابتاع على عثمان انتا …
الحمد لله الذي اذهب عننا الاذي وعافانا..
ياعثمان أخوي أمدح من تريد أن تمدح ولكن ليس لدرجة أن تقع في التناقضات في مدحك. بمثلما لم يجد غندور مساحة ومتنفس طبيعي أثناء التفاوض مع قطاع الشمال في أديس أبابا حيث كان من كبار القادة في المؤتمر الوطني فإن سمية أبو كشوة أيضاً سوف لن تجد هذا المتنفس ولا أي واحد من الوزراء الجدد. يا أخي طالما أن الرئيس ونائبه ظلا عسكريان فسوف تستمر الديكتاتورية والقرار الواحد الذي يجب أن ينقاد له هؤلاء (ألا تذكر إتفاق نافع-عقار والعنجهية والجلافة التي نقض بهاالبشير هذا الإتفاق!).
يا ود العوض إذا كان الاسم صحيح طبعاً ،،، انت تصف أبناء البجا والبني عامر تحديداً بالارتريين وهي بالتأكيد صفة نعتز بها لأنهم قوم أصحاب حضارة وشعي عريق جداً ولديهم من الممالك والإرث الحضاري الضارب في عمق التاريخ الإسلامي يكفي أنهم استضافوا أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم واعلم تماماً أن قبائل البجا هم شعب يتوزع ما بين مصر واليمن وإريتريا والسودان واتمني أن تجد انت اصل ترجع اليه وأنا علي يقين بان لا اصل لك ….
“تغيير نافع بغندور يعني أن المؤتمر الوطني أدرك فداحة الخسارة التي كان يدفع ثمنها من الملاسنات والعبارات الجارحة التي اُشتهر بها نافع.. ولو نجح غندور في (تغيير سياسات) المؤتمر الوطني والحكومة تجاه الآخر.. فبالتأكيد يصبح التغيير حقيقياً قابلاً للعبور بالسودان كله إلى بر الأمان بعيداً عن حالة الاحتراب والتخاصم والتقاتل السياسي والقبلي الدموي..”
كيف يصبح التغيير حقيقيا قابلا للعبور بالسودان كله الى بر الامان فقط لان دكتور نافع قد غادر موقعه وبالتالي ملاسناته واساءاته الجارحة قد انتهت؟ وماذا تقول عن الرئيس البشير نديد د. نافع في الملاسنات المسيئة والذي لا يزال قابعا في سدة الحكم! فكيف تتوقع ان يصطلح الحال والرأس باق. هو اصلا حكومتنا مختزلة في شخص الرئيس البشير فقط وربما شاركه في ذلك لحد ما كبير مستشاريه بكري ح. صالح …
حاج ساطور …….
What about the merchant of Vinice ,sorry of Health? I mean Mamoun Humida, who is the new minister of heath? anybody knows?I
لا بد من محاكمة هذا المخلوق المخلوع لا بد من تقديمه للمحاكمة لابد من هذا ..لا شيء إيجابي فعله في الأمه السودانية غير الأذى والضرر المقيت …. والأحقاد التي زرعها في نفوس الشعب السوداني هي أحقاد لا تنتهي إلا بانتهائه أو نفيه من البلاد أو موته …. ولن يعفو عنه الشعب السوداني على الإطلاق ومهما كان لأن مافعله بكلابه في بيوت الأشباح شيئ لا ينسى … ولا نامت أعين الجبناء والخونة … والله أكبر عليكم …
اؤيد كل ما ذكرته عن هذا الوغد . يجب تقديمه للمحاكمة .
المهندس أسامه عبدالله حقق أنجازات فى وزارته نعم وهو رجل عملى نعم ولكن معلوماتى الاكيده أنه بعد توليه الوزاره أو وحده بناء السدود وقبل أن يتم أفتتاح سد مروى قام ببناء عماره من خمسه طوابق فى حى النزهه ( العشش القديمه ) على الطريق الرابط للسوق الشعبى بحى العشره وبالضبط مقابل أسكان ضباط الجمارك من الناحيه الشرقيه ثم قام ببيعها لأحد الأشخاص قبل أن يتم تشطيبها رغم وجود مواد التشطيب فى كونتينرات قادمه من الصين والسعوديه ووووووووو و هذا ليس أتهام بل فقط ( من أين لك هذا ) .
وبكل صراحة وأسف.. فقدت الحكومة المهندس أسامة عبدالله وزير الكهرباء والسدود.. والدكتور عوض الجاز وزير النفط.. الاثنان حققا معدلات إنجاز غير مسبوقة وسيكون تحدياً صعباً لخلفيهما المحافظة على مستوى الإنجاز على أقل تقدير..
وبصراحة و ب كل اسف انت فاقد للمنطق كل رجالات الانقاذ الي اصغر اشبالهم لم ولن يفعلوا شيئا لو انت تري شوية كباري وظلط وابار بترول وسدود هما ابطالها انا اراها مجرد ضابط اداري كان من الممكن يقوم بها
بعد قراءة المقال و التعليقات… لم يتبقي لي تعليق غير كلمة واحدة(بوق)
Abd Allah Alfagheer & towawa ردود على
Luckily Virginia has passed away a long time back, could imagine what her writing could be if she was around during this days? She will be sure devastated, and more stressed than what she has experienced during her days? This doesn?t mean we all have to follow her steps, and commit the same act she has done. Sad to fell how unlucky we are! Life brings someone like Virginia, and sees the caliber of whom those we have right now in that ill fated country???
Sometimes I do wonder, in what planet we are living ? Unquestionable we cannot consider our beloved Sudan is part of that planet!!!!!!
يا اخوانا الشاااااارع بس دا كلام فارغ والكاتب والبنتمي ليهم
من اكبر الفارغين ديل عاوزين يشغلوا الناس بس ما اكتر ،ثم ثانيا ايه الفرق
بين فلان او علان طالما مفرخين من نفس امات الدواجن
نسيتم دما ابنانا من الشهداء وغيرهم من ضحايا الحروب والقصف بالطيران
من استغل الدين أسوأ استغلال ليبطش ابناء شعبنا في جميع انحاء البلاد ينهب ويسرق
ويغتصب من المتسبب في فصل جنوبنا الحبيب من ومن ومن ….
لايخدعكم هؤلا الابالسة اخرجوا للشوارع واكنسوهم لنصلح ماتبقى من البلد
لاتنخدعوا لاتنخدعوا لاتنخدعوا تاني مافي ثقة ابدا في هؤلاء زيد او عبيد هذه تمثيلية لينسوكم
ماتسببوا فيه من خاب وقتل وكل الانواع من الجرائم التي ارتكبوها
القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم نافع الما نافع، الوغد يأمر بإغتصاب رجل مثله وأمامه في أحد بيوت الأشباح ؟؟؟ وهو المرحوم المهندس بوزارة الإسكان بالخرطوم سابقاً والذي أنتحر بعد أن فقد عقله من جراء هذه الجريمة البشعة وقتل زوجته وبعض أفراد أسرته ؟؟؟ لو أريدتم أن تقرأوا قصة هذه المأساة كاملةً والتي رواها زميله في التدريس بجامعة الخرطوم الدكتور الوطني المحترم فاروق محمد ابراهيم فأفتح قوقل وأكتب دكتور فاروق محمد ابراهيم ؟؟؟ حتي تعرف من هو هذا المجرم الحقير الما نافع ؟؟؟
يبدو انك لم ترعوي والمثير للدهشة والتافف في ان واحد انك تدعي بانك قرات التاريخ جيداً من مصلحتك لا تتحدث عن التاريخ حتي لا توصف بالجهل
أنضر إشراقات التعديل الوزاري هي الدكتورة سمية أبوكشوة.. بكل يقين.. هي أكبر من المنصب وأعلى قامة من كرسي وزارة التعليم العالي..
إذا كان هذا هو مستوى تفكير الطبقة المستنيرة في السودان، فعلى الأرض السلام.
راس السوط لحق ناس كتااااار ياود العوض ردك بتاع التوضيح كان قوى ولايصح الا الصحيح مسألة التجنيس دى مشكلة شائكة وتحتاج مراجعة انالا اتكلم عن هملة الجنسية دا موضوع تانى خالص للاسف ولكننى اعنى التجنيس القانونى نحنا لست كما الدول العظمة وصلت محل ما عايزه والبيب بالاشارة يفهم ما ينط وحد يقولى اوباما ولا عبد المنعم كارلوس
تفكير سطحى ورؤية للأشياء من منظور معوج . يعنى هل تغيرت السياسات التى إختطها الوطنى والتى أدت إلى خراب البلاد وانهكت العباد؟ التغيير يجب أن يكون جذرياً يرمى يسياسات الأنقاذ فى مزبلة التاريخ وكفى تلفيقا , بلد ما تبقى فيها نُفاخ النار وتقولوا فلان أحسن من علّان
استاذ عثمان ميرغني لماذا هذا التناقض مابين مقالك ومقالات اخري سابقة هل نسيت النقد ووثائق الفساد التي نشرتها في التيار حتي تم ايقافها لماذا تعود الان وتتحدث عن انجازات عوض الجاز واسامة عبدالله عن اي انجازات تتحدث ياعثمان والان نحن نستورد البترول ولم نكتفي من الكهرباء بعد سد مروي ياريت لو لم نستخرج البترول ولم نبني سد مروي ماذا استفاد السودان منهما لاشئ الان عدنا للمربع الاول قبل الانقاذ واصبحنا صفرا كبيرا في كل النواحي بعد 25 عاما اصبحنا افشل واسوء دولة في العالم وانت تشيد باركان الفساد في الانقاذ اليس هذا تناقض ياعثمان بالله عليك هل تعتقد ان هذا التغيير فيه خير للسودان الا تلاحظ ان كل الوجوه القادمة من النوعية التي يسهل قيادتها ولاتستطيع ان تفعل او ان تقول شيئا مخالفا للبشير وهذا التغيير الذي حدث نتاج صراع مابين جناح علي عثمان وجناح نافع ومعه البشير وانتصر الاخير لان معه المؤسسة العسكرية يعني بالواصح هذا صراع قائم علي العنصرية والقبلية وكل واحد يمثل يقبيلته ودي حاجة معروفة للجميع, المهم المرحلة الجاية سوف تشهد تصفيات كبيرة لكل اتباع ومؤيدي علي عثمان في كل موقع وسيحدث صراع رهيب وسنشاهد افلام ونشر للغسيل الوسخ بين الجناحين وبالتالي سوف ما قلناه سابقا ان النهايات قاربت لدولة الظلم والفساد وفي كل يوم يقومون بفعل يؤدي الي نهاياتهم فانتظروا وسوف ترون ماذا يحدث في الفترة المقبلة .
هل ينجح ابعاد صقور الكيزان فى كسب ود الامريكان السؤال ليك يا عثمان ..
ازاحة الدكتور نافع خطوة ولابد من ازاحة الجميع .
وبكل صراحة وأسف.. فقدت الحكومة المهندس أسامة عبدالله وزير الكهرباء والسدود.. والدكتور عوض الجاز وزير النفط..
الاتنين ديل شوايقة ولا شنو !!!