المقاطعة الامريكية.. و.. التهليل “الهبيل”..!!

عثمان شبونة
* مشهد مثير “للشفقة” ويمكن إغراقه بالسخرية والتعبيرات المنخفضة “التي لا تقال”..! فبينما يملأ توابع السلطة السودانية الفضاء ضجيجاً وفرحاً برفع الحظر الأمريكي الجزئي على تكنولوجيا الاتصالات، يأتي الرد الأمريكي ماداً لسانه بهدوء قائلاً: “إن هذه الخطوة هي لتعزيز حرية التعبير”..! هذا الموجز الذي يحوي كلمة “حرية” لا يبشر الحاكمين ومطبليهم بشيء يدعو للابتهاج الأخرق.. لكنهم سيبتسمون لمجرد عبارة “رفع الحظر” التي انتظروها طويلاً، ولو كان المرفوع عنه “مواسير”..!! * حرية “التعبير” المقصودة لا تعني سلطة تفعل ما تشاء بغير حساب؛ قبل أن تعني المقهورين.. وقد أدرك العالم غرباً وشرقاً أن السودان بحاجة ملحّة لإعلام “بلا ورق”.. إعلام لمحاكمة السلطة وقطع دابرها بالحقائق والفضح كلما “دنا عذابها” للمواطن..!
* حسناً فعل “السادة الأمريكان” للشعب السوداني وإعلامه “الكرتوني!” بإعادة عافية الإعلام “الإلكتروني”.. فالخطوة “الإفراجية” للتكنولوجيا ستفتح للناس مساحة معتبرة تزودهم بجرعة من الحرية، ستكون ــ بإذن الله ــ مقدمة للتحرر.. وما هذه الوسائط التي أحسن “الأمريكان” صنعها، إلاّ لفائدة الشعوب الواقعة تحت نير “القمع” والتكميم، والرقابة المهرولة بأقدام “الشمولية”..!
* إذا كانت السلطة و”عميانها” يعتبرون فك الحظر على بعض البرمجيات و”التحديثات” نصراً لهم، فيجب التعقل في “تقليب” بعض الاستفهامات المركّبة، رغم أن حيز العقل لديهم حرِج:
ــ ماذا فعلتم حتى حُجبت عنكم هذه “الخدمات الإلكترونية العظيمة!” التي تهللون بعودتها؟! وما هي الفائدة أو “الكرامة” التي جناها الشعب بعنترياتكم التي ساخ مفعول “عضلاتها” الآن، لدرجة الركوع أمام “تمثال الحرية”..!؟ ــ أرأيتم كيف ذهبتم لقتال طواحين الهواء صغاراً وعدتم “أصغر”..!!؟ فكل ذاك الوهم والزبد الذي كنتم تطلقونه لم تحققوا به في الآخر سوى “ركعة” في محراب أمريكا التي كنتم تنوون “عذابها”.. فما استطعتم؛ بل اتجهتم لتطبيق الشعار باستخفاف، فعذبتم المواطن السوداني عذاباً أليماً، بدلاً عن “السادة الأمريكان” الذين تدربتم لقهرهم في زمن مضى.. ولن تقهروهم “بالزيف”..!
ــ أريتم انقلاب “الصورة” بأمر مُهلك الجبابرة وكاسر أنوفهم؟ فقد انتجت الحماقات و”المقاطعات” عسراً على الشعب وما ربحتم إلاّ لعناً..!
* الشيء المؤكد ــ وحسب تصريحات القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم ــ أن فك الحظر جاء بعد مداولات ودراسة متأنية مع منظمات مجتمع مدني سودانية ومجموعات تجارية كالجمعية السودانية لرجال الأعمال الشباب ومجلس الأعمال الأمريكي السوداني؛ بالإضافة لأصوات أخرى وصلت للإدارة الامريكية وتحدثت عن معاناة الشعب السوداني مع الحظر الإلكتروني..! ويتضح بالبيانات أن مسألة فك الحظر الجزئي في شقها الإيجابي والحيوي المهم لا علاقة لها بالسلطات السودانية، ولا حسنة فيها تحسب لبعض أتباع النظام المهرولين نحو واشنطن.. إذ ما تزال دواعي الحظر ــ للنظام ــ قائمة مع ثبات الأسباب، إلاّ أن تكون ثمة “طأطأة” فاضحة قد جرت سراً.. وستكشف الأيام المخازي مثلما تتكشف “الأستار” لمزيد من تعرية “العراة” المعزولين..!!
أعوذ بالله
ـــــــــــــــــــ
الأخبار ــ السبت
[email][email protected][/email]




excellent article
شكرا خير الكلام ما قل ودل
* الشيء المؤكد ــ وحسب تصريحات القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم ــ أن فك الحظر جاء بعد مداولات ودراسة متأنية مع منظمات مجتمع مدني سودانية ومجموعات تجارية كالجمعية السودانية لرجال الأعمال الشباب ومجلس الأعمال الأمريكي السوداني؛ بالإضافة لأصوات أخرى وصلت للإدارة الامريكية وتحدثت عن معاناة الشعب السوداني مع الحظر الإلكتروني..! ويتضح بالبيانات أن مسألة فك الحظر الجزئي في شقها الإيجابي والحيوي المهم لا علاقة لها بالسلطات السودانية، ولا حسنة فيها تحسب لبعض أتباع النظام المهرولين نحو واشنطن.. إذ ما تزال دواعي الحظر ــ للنظام ــ قائمة مع ثبات الأسباب،
ـــــــــــــــــــ
وهذا هو بيت القصيد رحمك الله ياستاذ عثمان
المحزن المضحك التهليل و التكبير لفك الحظر الجزئى الذى لا يساوى 1 من مليون من القيود و الحظر المفروض على حكومة الابالسه و الاشادة بالادلوج الذى قدممن أمريكا يحمل البشريات و يوزع الابتسامات على اخوته من بنى شيطان فخرا بما انجزه من اختراق لليت الابيض و الكونجرس و الاف بى اى مفندا الخطأ الذى ارتكب فى حق هذا النظام الفاشستى و ما أتخذ من قرارات وحظر دولى على المواطن الوطن ؟
لفك الحظر الجزئى يحمل فى طياته ارهاصات و اعتقد أن المواطن أخر من يستفيد من هذه التقنيات الحديثه فى حياته او تكون سببا فى رفع جزء من معاناته الابديه فى ظل هذا النظام ؟
السواد الاعظم من السعب لا يملك القدرة لاقتناء جهاز كمبيوتر او جوال عالى التقنيه فى الظرف الراهن لغلاء اسعارها و سوف يسارع اخوان الشواطين ليكونوا وكلاء لهذه الاصناف و حكرا عليهم لما لهم من أيادى طولى و باع طويل فى خلق ازمات فى السوق المحلى ليرفعوا من الاسعار و تمتلى جيوبهم بالاموال السحت ؟
القادرين على شراؤها افراد النظام و كوادرهم و الوزارات و الوزراء لتحديث الحكومه الاليكترونيه وربط الاقاليم بالمركز ؟
لما لا يكون الهدف من هذه التقنيه كشف المستور و الدخول الى الغرف المغلقه ليطلع الامريكان على كل كل صغيره و كبيرة و الاتصال بداعش و الحركات المتطرفه فى افريقيا و العالم العربى و باقى العالم؟
نظرا للتقارب الايرانى القطرى و ما يقدم من دعم للمتطرفيين عبر السودان و استخدام اجهزة ايرانيه مطورة لتضليل العالم هى ما أدت الى فك الحظر الجزئى ؟
من باب اولى يجب أن يكون فك الحظر على قطع الغيار الصناعيه و الطيران لحاجة المواطن اليها من أجل رفع الضائقه المعيشيه و توفير اهم مقومات الحياة من منتجات زراعيه و حيوانيه و منتجات صناعيه .
لكن اهل العقول فى راحه و يا فرحه ما تمت …..
كلامك مجافي الواقع . عليك انت تعلم ان الحكومه الامريكيه تحتاج للسودان اكثر من احتياج السودان لها والدليل هذا للذي لايعرف كيف يستنبط الاحداث . امرت الحكومه الامريكيه الحكومه الاثيوبيه بتغير الميناء الى ميناء بورتسودان وتمر كل هذه الواردات من خلال السودان الى اثيوبياوان يخصص السودان مكان للوارات الاثيوبيه مع كل التسهيلات والضمانات بأيصال تلك الموارد لاثيوبيا. وهل تعلم ان اغلب تلك الواردات قادمه من امريكيا وتلك مصالح دول اكبر من كل احلامكم . مقابل ماذا يسمح السودان بذلك هل تعلم ؟؟؟ الان الكره في ملعب السودان ويمكن ان يتعامل مع امركيا بمصالح مشتركه بين البلدين .ولسع الجاي احلى والله غالب
دجاجتي كييكت بيضت في راس زول……..
يالطاغية الأمريكان لييييييييييييييييييييييييكم تسلحنننننننننننننننننننننننننننا تررررم….تررررم…..تررررووووووووووووم.
دائما شبونة الذى لا ينكسر فى الموقف الصحيح فأحييك أيها المناضل الجسور.فعلا علام التهليل والتكبير بعد الأفراج عن التكنلوجيا المرتبطة أرتباطا وثيقا بأنفتاح الحرية للشعب السودانى وسلك درب حرية الرأى خاصة بعد تكميم الصحف المحلية ومصادرتها والمريكان ليسوا بأغبياء فكل خطوة يدرسونها جيدا ويعلمون علم اليقين بأن أنفراج وفتح كوة مع هذه الحكومة اللعينة ستؤدى لمعاناة الشعب رغم أن أمريكا هى عدوتهم وقد دنا(عذابها) ولن ننسى أو تنسى أمريكا هذه الأهزوجة الكذوبة.فى القريب العاجل سيدخل النت أى بيت سودانى رغما عن أنف المتنطعين والذين يجيدون قطع أنبوب النت المحلى عن المواطن لكى لا تزول غشاوته وكل أفريقيا ودول العالم الثالث سيدخلها النت مجانى ولا سبيل لمقاومته أو قطعه طالما موجه من سيدة العالم ولن تجسر يد أو تطال أقماره الصناعية السائحة فى الفضاء وستكون حرية التعبير أكبر وليصمت المهللون كذبا ولتعود لهم تكشيرتهم المميزة كعلامة صلاة مبتدعة.
في الصميم …. كعهدك دائماً ود شبونه .
و وين يا امريكا لمي جدادك
ولن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان ليييييهم تسلحنا
ووين امريكا وروسيا قد دنا عذابها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله صحي كيزان اهل النفاق والدجل والشعوذة …
رفع الحظر خلوه الأسد النتر ياربى يقدر يمشى واشنقطون ويرجع بى سلامتو ؟
عزيزي عثمان شبونة/ المحترم
مشكلتكم أخي الفاضل أنكم تفرحون وتصدقون كل ماهو قادم من أمريكا دون أن تضغطوا عقولكم لتفكر في معني وفائدة هذا القادم، ولذلك فلا عجب أن تعتبر رفع الحظر الأمريكي عن مجال التكنولوجيا والإتصالات هو فعلاً يهدف للدفع قدماً بحرية التعبير، ولو إجتهد عقلك هذا قليلاً وقرأت تصريح المبعوث الأمريكي بتأني لعرفت أنه تصريح سياسي فارغ ومُلحق بفك حظر جزئي عن أمر لا يهمنا كثيراً.
نجحت حكومة الإنقاذ الوطني في إستجلاب التكنولوجيا الأمريكية (كلها) عن طريق الشرق، وأنشأت ثلاث شركات إتصالات محترمة في السودان تقدم خدمات الإتصالات والإنترنت (وحرية التعبير) لكل السودانيين، كما أن كل البرمجيات الأمريكية المتعلقة بحرية التعبير هي مُتاحة فعلاً برغبة أمريكا ورغبة الحكومة السودانية، وأقصد مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة من فيسبوك وواتساب وإسكايبي وغيرها. إذاً، وفي ضوء هذه الحقائق، ماذا يعني لنا رفع الحظر عن التكنولوجيا والإتصالات وما علاقتها الواقعية بحرية التعبير – أيها المهرولون نحو أمريكا.
الحكومة لا تفرح بفك الحظر عن التكنولوجيا والإتصالات وهذه (الصغائر) لأن الحكومة تعرف تماماً ماذا يريد الشعب السوداني المحترم، والشعب المحترم يريد فك الحظر الإقتصادي وليس حظر حرية التعبير الوهمية هذه.
مع ذلك فالحكومة تعتبر فك الحظر الأمريكية عن قطاع الاتصالات والتكنولوجيا – رغم صغره وعدم أهميته الواقعية – هو أمر هام لأنه ببساطة: مقدمة لرفع الحظر عن الأشياء (المهمة) التي تهم شعبنا.
شخصياً ضحكت حتي أدمعت عيني عندما قرأت تصريح المبعوث الأمريكي وهو يقول: رفعنا الحظر عن الهواتف الجوالة والحواسيب المحمولة لنساعد السودانيين علي حرية التعبير!! ومبعث ضحكي هو: هل يعتقد فخامة المبعوث الأمريكي أن الشعب السوداني تنقصه الهواتف والحواسيب حتي يبشر بها أهلنا؟ وهل كان يعتقد أننا نعيش في العصر الحجري منذ فرض عقوباتهم الظالمة علينا؟
فليعلم المبعوث الأمريكي أننا متقدمون حتي النخاع في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا وشبعنا منها وشعبنا لا يحتاج لشركات إتصالات إضافية ولا فيسبوك ولا موبايلات ولا حواسيب محمولة، ولكننا نطمح لما هو حق لنا في رفع إسمنا من القوائم الأمريكية الجائرة والظالمة، ويكفي ظلماً للشعوب، ويكفي أنكم عذبتكم ودمرتم الأخ الصحفي سامي الحاج بقناة الجزيرة ورفاقه السودانيين الذين نالوا كل صنوف الأذي في سجن غوانتانامو سنيناً عدداً بمظان أنهم إرهابيين ثم أطلقتم سراحهم في النهاية بعد تأكد براءتهم.
ويا عثمان شبونة: فكر قبل أن تكتب، وأعلم أن حكومتك لا تركع لأمريكا ولا لمن هو أكبر منها، وأن أمريكا هي التي بادرت بالحوار ودعت المسوؤلين السودانيين لزيارتها، كما أنها هي التي تزورنا هنا في الخرطوم، وأن أمريكا تعلمت الدرس القاسي وهو أننا شعب أبي كريم لا يرضي بالركوع والمهانة ويفضل الموت واقفاً وشامخاً شموخ الجبال والنخل، وأن عقوبات التكنولوجيا والإتصالات الأمريكية هذه قد تخطيناها قبل 20 عاماً بالعمل والسهر والإجتهاد وعزم الرجال رغم أنف عقوباتهم السياسية، وأن بالسودان رجال ونساء مخلصين يعرفون كيف يخلقون البدائل للشعب السوداني الذي صبر صبر أيوب علي الصلف الأمريكي، وأن الأنف الأمريكي قد عرف أخيراً أن السودانيين قادرين أن يعيشوا برضاء أمريكا أو بدونها، وأن أكبر دولتين عظمتين في العالم – الصين وروسيا – يقفان جنباً إلي جنب معنا من أجل المصالح المشتركة بعيداً عن حشر الأنوف فيما لا يعنيهم. أمريكا تعلمت كل هذا، فمتي تتعلمون أنتم؟
excellent article
شكرا خير الكلام ما قل ودل
* الشيء المؤكد ــ وحسب تصريحات القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم ــ أن فك الحظر جاء بعد مداولات ودراسة متأنية مع منظمات مجتمع مدني سودانية ومجموعات تجارية كالجمعية السودانية لرجال الأعمال الشباب ومجلس الأعمال الأمريكي السوداني؛ بالإضافة لأصوات أخرى وصلت للإدارة الامريكية وتحدثت عن معاناة الشعب السوداني مع الحظر الإلكتروني..! ويتضح بالبيانات أن مسألة فك الحظر الجزئي في شقها الإيجابي والحيوي المهم لا علاقة لها بالسلطات السودانية، ولا حسنة فيها تحسب لبعض أتباع النظام المهرولين نحو واشنطن.. إذ ما تزال دواعي الحظر ــ للنظام ــ قائمة مع ثبات الأسباب،
ـــــــــــــــــــ
وهذا هو بيت القصيد رحمك الله ياستاذ عثمان
المحزن المضحك التهليل و التكبير لفك الحظر الجزئى الذى لا يساوى 1 من مليون من القيود و الحظر المفروض على حكومة الابالسه و الاشادة بالادلوج الذى قدممن أمريكا يحمل البشريات و يوزع الابتسامات على اخوته من بنى شيطان فخرا بما انجزه من اختراق لليت الابيض و الكونجرس و الاف بى اى مفندا الخطأ الذى ارتكب فى حق هذا النظام الفاشستى و ما أتخذ من قرارات وحظر دولى على المواطن الوطن ؟
لفك الحظر الجزئى يحمل فى طياته ارهاصات و اعتقد أن المواطن أخر من يستفيد من هذه التقنيات الحديثه فى حياته او تكون سببا فى رفع جزء من معاناته الابديه فى ظل هذا النظام ؟
السواد الاعظم من السعب لا يملك القدرة لاقتناء جهاز كمبيوتر او جوال عالى التقنيه فى الظرف الراهن لغلاء اسعارها و سوف يسارع اخوان الشواطين ليكونوا وكلاء لهذه الاصناف و حكرا عليهم لما لهم من أيادى طولى و باع طويل فى خلق ازمات فى السوق المحلى ليرفعوا من الاسعار و تمتلى جيوبهم بالاموال السحت ؟
القادرين على شراؤها افراد النظام و كوادرهم و الوزارات و الوزراء لتحديث الحكومه الاليكترونيه وربط الاقاليم بالمركز ؟
لما لا يكون الهدف من هذه التقنيه كشف المستور و الدخول الى الغرف المغلقه ليطلع الامريكان على كل كل صغيره و كبيرة و الاتصال بداعش و الحركات المتطرفه فى افريقيا و العالم العربى و باقى العالم؟
نظرا للتقارب الايرانى القطرى و ما يقدم من دعم للمتطرفيين عبر السودان و استخدام اجهزة ايرانيه مطورة لتضليل العالم هى ما أدت الى فك الحظر الجزئى ؟
من باب اولى يجب أن يكون فك الحظر على قطع الغيار الصناعيه و الطيران لحاجة المواطن اليها من أجل رفع الضائقه المعيشيه و توفير اهم مقومات الحياة من منتجات زراعيه و حيوانيه و منتجات صناعيه .
لكن اهل العقول فى راحه و يا فرحه ما تمت …..
كلامك مجافي الواقع . عليك انت تعلم ان الحكومه الامريكيه تحتاج للسودان اكثر من احتياج السودان لها والدليل هذا للذي لايعرف كيف يستنبط الاحداث . امرت الحكومه الامريكيه الحكومه الاثيوبيه بتغير الميناء الى ميناء بورتسودان وتمر كل هذه الواردات من خلال السودان الى اثيوبياوان يخصص السودان مكان للوارات الاثيوبيه مع كل التسهيلات والضمانات بأيصال تلك الموارد لاثيوبيا. وهل تعلم ان اغلب تلك الواردات قادمه من امريكيا وتلك مصالح دول اكبر من كل احلامكم . مقابل ماذا يسمح السودان بذلك هل تعلم ؟؟؟ الان الكره في ملعب السودان ويمكن ان يتعامل مع امركيا بمصالح مشتركه بين البلدين .ولسع الجاي احلى والله غالب
دجاجتي كييكت بيضت في راس زول……..
يالطاغية الأمريكان لييييييييييييييييييييييييكم تسلحنننننننننننننننننننننننننننا تررررم….تررررم…..تررررووووووووووووم.
دائما شبونة الذى لا ينكسر فى الموقف الصحيح فأحييك أيها المناضل الجسور.فعلا علام التهليل والتكبير بعد الأفراج عن التكنلوجيا المرتبطة أرتباطا وثيقا بأنفتاح الحرية للشعب السودانى وسلك درب حرية الرأى خاصة بعد تكميم الصحف المحلية ومصادرتها والمريكان ليسوا بأغبياء فكل خطوة يدرسونها جيدا ويعلمون علم اليقين بأن أنفراج وفتح كوة مع هذه الحكومة اللعينة ستؤدى لمعاناة الشعب رغم أن أمريكا هى عدوتهم وقد دنا(عذابها) ولن ننسى أو تنسى أمريكا هذه الأهزوجة الكذوبة.فى القريب العاجل سيدخل النت أى بيت سودانى رغما عن أنف المتنطعين والذين يجيدون قطع أنبوب النت المحلى عن المواطن لكى لا تزول غشاوته وكل أفريقيا ودول العالم الثالث سيدخلها النت مجانى ولا سبيل لمقاومته أو قطعه طالما موجه من سيدة العالم ولن تجسر يد أو تطال أقماره الصناعية السائحة فى الفضاء وستكون حرية التعبير أكبر وليصمت المهللون كذبا ولتعود لهم تكشيرتهم المميزة كعلامة صلاة مبتدعة.
في الصميم …. كعهدك دائماً ود شبونه .
و وين يا امريكا لمي جدادك
ولن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان ليييييهم تسلحنا
ووين امريكا وروسيا قد دنا عذابها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله صحي كيزان اهل النفاق والدجل والشعوذة …
رفع الحظر خلوه الأسد النتر ياربى يقدر يمشى واشنقطون ويرجع بى سلامتو ؟
عزيزي عثمان شبونة/ المحترم
مشكلتكم أخي الفاضل أنكم تفرحون وتصدقون كل ماهو قادم من أمريكا دون أن تضغطوا عقولكم لتفكر في معني وفائدة هذا القادم، ولذلك فلا عجب أن تعتبر رفع الحظر الأمريكي عن مجال التكنولوجيا والإتصالات هو فعلاً يهدف للدفع قدماً بحرية التعبير، ولو إجتهد عقلك هذا قليلاً وقرأت تصريح المبعوث الأمريكي بتأني لعرفت أنه تصريح سياسي فارغ ومُلحق بفك حظر جزئي عن أمر لا يهمنا كثيراً.
نجحت حكومة الإنقاذ الوطني في إستجلاب التكنولوجيا الأمريكية (كلها) عن طريق الشرق، وأنشأت ثلاث شركات إتصالات محترمة في السودان تقدم خدمات الإتصالات والإنترنت (وحرية التعبير) لكل السودانيين، كما أن كل البرمجيات الأمريكية المتعلقة بحرية التعبير هي مُتاحة فعلاً برغبة أمريكا ورغبة الحكومة السودانية، وأقصد مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة من فيسبوك وواتساب وإسكايبي وغيرها. إذاً، وفي ضوء هذه الحقائق، ماذا يعني لنا رفع الحظر عن التكنولوجيا والإتصالات وما علاقتها الواقعية بحرية التعبير – أيها المهرولون نحو أمريكا.
الحكومة لا تفرح بفك الحظر عن التكنولوجيا والإتصالات وهذه (الصغائر) لأن الحكومة تعرف تماماً ماذا يريد الشعب السوداني المحترم، والشعب المحترم يريد فك الحظر الإقتصادي وليس حظر حرية التعبير الوهمية هذه.
مع ذلك فالحكومة تعتبر فك الحظر الأمريكية عن قطاع الاتصالات والتكنولوجيا – رغم صغره وعدم أهميته الواقعية – هو أمر هام لأنه ببساطة: مقدمة لرفع الحظر عن الأشياء (المهمة) التي تهم شعبنا.
شخصياً ضحكت حتي أدمعت عيني عندما قرأت تصريح المبعوث الأمريكي وهو يقول: رفعنا الحظر عن الهواتف الجوالة والحواسيب المحمولة لنساعد السودانيين علي حرية التعبير!! ومبعث ضحكي هو: هل يعتقد فخامة المبعوث الأمريكي أن الشعب السوداني تنقصه الهواتف والحواسيب حتي يبشر بها أهلنا؟ وهل كان يعتقد أننا نعيش في العصر الحجري منذ فرض عقوباتهم الظالمة علينا؟
فليعلم المبعوث الأمريكي أننا متقدمون حتي النخاع في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا وشبعنا منها وشعبنا لا يحتاج لشركات إتصالات إضافية ولا فيسبوك ولا موبايلات ولا حواسيب محمولة، ولكننا نطمح لما هو حق لنا في رفع إسمنا من القوائم الأمريكية الجائرة والظالمة، ويكفي ظلماً للشعوب، ويكفي أنكم عذبتكم ودمرتم الأخ الصحفي سامي الحاج بقناة الجزيرة ورفاقه السودانيين الذين نالوا كل صنوف الأذي في سجن غوانتانامو سنيناً عدداً بمظان أنهم إرهابيين ثم أطلقتم سراحهم في النهاية بعد تأكد براءتهم.
ويا عثمان شبونة: فكر قبل أن تكتب، وأعلم أن حكومتك لا تركع لأمريكا ولا لمن هو أكبر منها، وأن أمريكا هي التي بادرت بالحوار ودعت المسوؤلين السودانيين لزيارتها، كما أنها هي التي تزورنا هنا في الخرطوم، وأن أمريكا تعلمت الدرس القاسي وهو أننا شعب أبي كريم لا يرضي بالركوع والمهانة ويفضل الموت واقفاً وشامخاً شموخ الجبال والنخل، وأن عقوبات التكنولوجيا والإتصالات الأمريكية هذه قد تخطيناها قبل 20 عاماً بالعمل والسهر والإجتهاد وعزم الرجال رغم أنف عقوباتهم السياسية، وأن بالسودان رجال ونساء مخلصين يعرفون كيف يخلقون البدائل للشعب السوداني الذي صبر صبر أيوب علي الصلف الأمريكي، وأن الأنف الأمريكي قد عرف أخيراً أن السودانيين قادرين أن يعيشوا برضاء أمريكا أو بدونها، وأن أكبر دولتين عظمتين في العالم – الصين وروسيا – يقفان جنباً إلي جنب معنا من أجل المصالح المشتركة بعيداً عن حشر الأنوف فيما لا يعنيهم. أمريكا تعلمت كل هذا، فمتي تتعلمون أنتم؟
عشان تعرف يا شبونة انه ناس الانقاذ او الحركة الاسلاموية وجماهيرهم انهم فاقد تربوى وغوغاء وجهلة انظر الى اللافتة المرفوعة كتب فيها لن نزل والصحيح هو لن نذل !!!!
امال ذهاب قوش بطائرة ناس لانغلى ومعاه كل ملفات الاسلامويين والجرى وراء امريكا لرفع العقوبات والجرى لامريكا فى حالة استدعاء اى مسؤول حتى ولو كان من جمعية خيرية لافطار الخ الخ الخ الخ!!!
انا ما قلت ليكم ان جماهير الانقاذ هم من الاغبياء والدلاهات والغوغاء والفاقد التربوى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كسرة: هسع جيب ليك اى واحد مؤتمر وطنى وقول ليه انه الانقاذ وحدت البلد واوقفت الحروب وتعافى الاقتصاد فى عهدها وعملت استقرار سياسى وتداول سلمى للسلطة وانه يوجد عمل سياسى وصحفى حر ح يقول ليك آبى والله كلامك كله صاح وانه المعارضة خاينة وعميلة وعايزة تفتت البلد !!!!
كسرة تانية: الانقاذ نجحت فى انقاذ الحركة الاسلاموية حسب مفهومها ولكنها لم تنقذ السودان بل دمرته ارضا وشعبا !!!
كسرة اخيرة: اقسم بالله الذى لا اله الا هو مما تركنا طريق ديمقراطية وستمنستر وبنكهة سودانية وبارينا اعراب الانقلابات والعقائديين بقينا زبالة وحثالة ووساخة والله على ما اقول شهيد!!!!!!!!!
أغبياء تماما
هذا الحظر تم رفعه عن ايران وكوريا الشمالية وكوبا والسودان قائمة الدول الراعية للارهاب
الغرض من رفع هذا الحظر هو احكام التواصل مع شعوب الدول الراعية للارهاب لتقييم نتائج العقوبات التى تفرضها امريكا على هذه الدول وتعميق الاتصال بهذه الشعوب بصورة افضل
العقوبات الامريكية المفروضه في الاصل هي مفروضه على الانظمة الحاكمة التى مازالت تقبع في قائمة الدول الراعية للارهاب اصلا منذ اكثر من عقد من الزمان
لا تحلموا ايها الاغبياء باكثر من واقع الامر
هل نسيتم امريكيا وروسيا دنا عذابهما
والامريكان ليكم تسلحنا
امريكا تحت جزمتي
امريكا لاتنسى