مقالات سياسية

كلنا كباشي

د. محمد علي طه الكوستاوي

لا تحزن ايها الفريق السوداني الأصيل من تصرفات قلة مدسوسة في الحتانة وفي غيرها تعاني من مرض انفصام شخصية مزمن ومن متلازمة فقدان للهوية توارثوها من اجدادهم الذين يتوهمونهم قد قدموا الي السودان من خارج حدوده من شبه الجزيرة العربية والخليج العربي أو شمال أفريقيا.

وهمُ ظل يؤرقهم منذ أن تفتحت عقولهم وليتهم يعقلون، وظلوا يحاولون يائسين الخروج من جلودهم التي لا يعجبهم لونه الأسود أو الاسمر أو القمحي وكلها طيف من اللون الاسود، متشبثين بأنهم اعراب اقحاح وجاهدبن ان يتحول لون جلودهم الي اللون الأبيض تمنيا ووهما ناسين أو متناسين بأن ليس قيمة الإنسان بلون جلده ولا بتقاطيع وجهه وجسمه وإنما قيمته في الدنيا بأخلاقه وعند الله بمدى تقواه فإن أكرمكم عند الله اتقاكم.

ولكنه المرض النفسي العضال الذي استحوذ على عقولهم وانفسهم وشغلهم هما يفيدهم ويفيد البلاد حتى صارت بلادنا رجل أفريقيا المريض بحق وكاد ان يكون رجل أفريقيا الميت وقد أوشك على ذلك وستموت بلادنا وتندثر وتختفي من على خريطة العالم ان لم يرعوِ هؤلاء المرضى عما هم فيه من تيه وضلال ووهم كبير. انه حقا لوهم كبير ان يظن سوداني انه أعلى عرقيا من سوداني آخر ولا فرق بين الاثنين، بل لا يكاد المرء ان يفرق بين من هو العربي بوهمه ومن هو غير العربي، ويتضح ذلك جليا عندما يهاجر مدعي العروبة الي دول الخليج والسعودية أو دول شمال أفريقيا وهناك تصدمه حقيقة ان هؤلاء العرب الذي يحاول التلصق بهم ينادونه بالذي نادي به هؤلاء المواهيم الفريق كباشي وغيره من اهل السودان الأصليين الراضين بسودانيتهم المستمسكين بها بفخر شديد بلا خجل وبلا شعور بالدونية. وكما يدرك هؤلاء المواهيم بالعروبة نظرة العرب لهم فإن الأمر ذاته يجدونه اذا هاجرو أو زارو بلاد العجم الخواجات ويصدمهم هناك بأنه نيقر هو وغيره من الأفارقة حتى وان صار لون بشرته كالحليب بياضا.

فبالله عليكم يا مواهيم العروبة تعالو الي كلمة سواء ونتعاهد على نبذ العنصرية والجهوية البغيضة ونركز على هويتنا السودانية ونعمل معا على المضي قدما لرفعة السودان الذي يسع الجميع كما نكرر كالببغاوات في كل منبر. أما إذا أصر مواهيم العروبة فنقول لهم اما إن تسلخوا جلودكم التي تكرهون لونها أو أن تلحقوا ببلاد اجدادكم حيث أتوا لكي تروا بأنفسكم كيف يكون لفظكم وطردكم ونعتكم بما تسقطونه من صفة مقيتة على عيركم.

كلنا كباشي وكلنا راضين بخلقتنا التي خلقنا الله في أحسن تقويم، وكلنا راضين بسودانيتنا ومتمسكين بالسودان أرضا لنا وفليعش دوما علما بين الأمم.

د. محمد علي طه الكوستاوي
#سوداني أصيل_كلنا كباشي

[email protected]

‫24 تعليقات

  1. كاتب المقال عنصري يريد نبذ العنصرية و قلمه تفوح رائحة العنصرية من حبره .. انظر الى غطرستك و عنصريتك ثم تعال اكتب عن السودانين

    1. كل من اغضبه وصفي لادعياء العروبة بأنهم مواهيم اقول لهم : امشو الخليج أو اسألو أهلكم ألفي الخليج ليخبروكم نظرة العرب إليكم.
      وما ننسى كيف قتل القطري السوداني لاعب كمال الأجسام الجعلي لأنه تزوج اخته إذ رأى في ذلك عارا ان يتزوج عبدا من اخته. حقيقة مؤلمة وحارة على ادعياء العروبة.
      اخيرا : خلونا نركز في البودِّي البلد لقدام لأنه الكلام عن وهمكم بالعروبة لن ينتهي.

    2. كل من اغضبه وصفي لادعياء العروبة بأنهم مواهيم اقول لهم : امشو الخليج أو اسألو أهلكم ألفي الخليج ليخبروكم نظرة العرب إليكم.
      وما ننسى كيف قتل القطري السوداني لاعب كمال الأجسام الجعلي لأنه تزوج اخته إذ رأى في ذلك عارا ان يتزوج عبدا من اخته. حقيقة مؤلمة وحارة على ادعياء العروبة.
      اخيرا : خلونا نركز في البودِّي البلد لقدام لأنه الكلام عن وهمكم بالعروبة لن ينتهي.
      https://al-marsd.com/239307.html

    3. ليس من أجل الفريق كباشي، إنما من أجلنا نحن
      د. قاسم نسيم حماد
      وطلت علينا حادثة الحتانة التي مثلت تراجعاً خطيراً في أدبيات الثورة ومقاصدها، فقد رأيت أكثر الناس حماسةً للثورة من أبناء النوبة ينحاز لعرقه، ورأيت اصطفافاً نوبياً بائناً، رأيت روح الثورة فيهم تذبل، ونعرة العصبية تعلى، فمن ذا يريد وأداً للثورة وتزكية للقبيلة، فلا يمكن لثورة وعيٍ أن تذر من يحيون العنصرية، وينعشون الجهوية، فإما أننا كنا مجرد غوغاء نردد في هتافات ثورتنا، وإما أن هناك من يقتل الثورة قصدا.
      حاولت أن أقنع نفسي بما ساقه بعضهم بقولهم إنه لم يقل كلمة “عبد”، إنما قال “عفن”، لكني لم أفلح، فآذاني تأبى ذلك، وذاكراتي تحفظ قول المتنبي (ما يقبض الموتُ نفساً من نفوسهم،،،إلا وفي يده من نتنها عودُ)، فالعفونة لازمة من لوازم العبد في الثقافة العربية الكلاسيكية، فإن أنكرت أذني كلمة “عبد” واحتملت القول الثاني “عفن”، فلا يخرج تفسيره عن لازمة العبد، وهذه أنكى من القول الصريح.
      لكن شاهد آخر يقنعني بما رسب في فؤادي، وهو قولهم الذي ورد في الفيديو “وشك أسود زي أفعالك”، فالسود مرادف للعبودية، ورغم استوائنا فيه، هم جعلوا له درجات، وإلَّا لِمَ يدمغ الأسود أخاه بالسواد، فقد أرادوا ذات كلمة عبد، وللمفارقة فأرض بلادنا أسمها السودان، وهي على صيغة جمع الجمع لأسود، وذلك نظراً لسواد سكانها، لكن هذا الاسم لم يكن محبذاً لكثيرين تطاولاً وأنَفَةً، فلم يكن يطلق سابقاً إلا على المتحدرين من أرومة نوباوية أو فوراوية أو من الفونج أو الجنوب، تجد هذا في كتاب الطبقات لود ضيف الله فقد كان يطلقه على الأشخاص الذين ينحدرون من أرومة إفريقية سودانية، وربما كان مرادفاً لكلمة رقيق، أما الأشخاص الذين ينحدرون من أرومة شمالية فما كان يطلق عليهم هذا المصطلح، إنما كانوا ينسبون بقبائلهم يقول ود ضيف الله في متن كتابه “بان النقا الضرير الفضلي الجعلي، وأمّه سودانية” –أي أنها من قبيلة غير عربية -(طبقات ود ضيف الله، ص 297)، ويقول د. يوسف فضل، محقق الكتاب في حاشيته في شرح كلمة (سوداني): ” أيْ أنَّه منْ سكان البلاد الأصليين: السودان أو السود… ويمضي قائلاً وهذا التعبير كان شائعاً بين العناصر العربية والمستعربة من سكان السودان، والآن يندر استعماله في هذا المعنى” (طبقات ود ضيف الله، حاشية ص 297).
      وتقول د.يوشيكو كوريتا في بحثها الموسوم باسم (علي عبد اللطيف وثورة1924بحث في مصادر الثورة السودانية) : “إنَّ لفظة سوداني كانت تعني حتى القرن العشرين – في معظم الحالات– الزنوج (الجنوبيون) أو أهل جبال النوبة فقط” (كوريتا، ص 45)، إذن نحن نقف عند جدلية المصطلح وشدة النفور منه منذ البداية، فقد ظهر أوَّل نزاع حول الكلمة بين علي عبد اللطيف وسليمان كشة كما هو معلوم، علي عبد اللطيف يصر على تقديم الكتاب الذي جمعت فيه القصائد التي قيلت في المولد بجملة “إلى الأمة السودانية” وكشة يصر على جملة “إلى الأمة العربية”، نفوراً من كلمة سوداني ودلالاتها المسيئة، ولا زلنا نذكر مطابة نفرٌ من الساسة تغيير اسم السودان بعد الانفصال، انكاراً لحقيقة ألوانهم، نسوق كل هذا لنؤكد على دلالة كلمة “أسود” التي تعني “عبد” والتي أُلحقت بالفريق كباشي.
      وتترى الشواهد فالكباشي هو وحده الذي فض اعتصام القيادة، فقد أودع الله فيه ألف كفٍ، وألف رجل، وألف ناب، ويحمل ألف خنجر، مما أهْلَّه وحده لفض اعتصام القيادة!!! متى نكف عن الضحك على العقول، فحظ الرجل التعيس منحه لساناً ذرباً أهْلَّه ليكون ناطقاً باسم المجلس العسكري، فلا ينطق عن هوىً، إنما بما يقرره المجلس العسكري، فجعلوا نطقه بتقرير فض الاعتصام المرير فعلاً أتاه وحده، وألزموه به، وهم يعلمون أن هذا الفضّ قرار اتخذته كل عضوية المجلس العسكري ووقع عليه قادة من الحرية والتغيير، بل تذهب بعض الروايات إلى تورط بعضهم في ابتداع فكرة الفض، حتى لا تتكون قيادة شعبية جديدة من داخل الاعتصام، لكن هذا الفتى الأسود حمله حظه التعيس-الذي أعطاه لساناً ذرباً- أن يحمل وحده وزر فض الاعتصام، أما الآخرون فلا يُسألون، وحتى من أُعطي مسؤولية لجنة التحقيق لكشف وقائع الفض وظلَّ يسوف في الزمن، وأفات الآماد المعلنة أكثر من مرة فلا يسأل، لكن الكباشي وحده يحمل الوزر.
      ليست هذه الكلمة “عبد” هي أقسى ما آلمنا، بل سبقت مقالةٌ كانت أنكى علينا، لأن كاتبها استخدم أسلوب الكناية، وهي قول أحدهم “ابن الفدادية”، فالفدادية ارتبطت في ثقافتنا التي تشتكي الأمراض بالإماء، وهذا من تناقضات ثقافتنا، فهي كانت تحتفي بالمريسة شرباً، وتستحقر صانعتها، والمريسة مشروب ما خلت قبيلة منه، وقد أجاد الأستاذ الطيب محمد الطيب –طيب الله ثراه- في كتابه الأنداية في تصويرها في كافة المجتمعات السودانية، لكن قوانين الشريعة الإسلامية التي طبقها الرئيس الراحل جعفر نميري حرمتها، فلم ير الناشئة من شبابنا احتفاء المجتمع السوداني بها، وللشادي معرفةً إطِّلاب ذلك من كتابه، ليقف على شيء من إرث قومه، وذاك الذي دمغ الكباشي بهذا الوصف إنما استحضر الموروث ليصفه بالعبودية، فقد كان في القديم أكثر من يقوم بصناعتها من الإماء، وهذا هو قصده، وقد كتب قوله القبيح هذا في صفحته، والكتابة تعني أنه راجع قوله أكثر من مرة، وتخير ألفاظه، حتى إذا ما رضي عنها خطها بيمينه، إذن هذا تعمد مع سبق الإصرار، لا يدع لمذنبه فرصةً للسماح، أما ابن الحتانة هذا فربما كان حدثاً لم يجر عليه القانون، وربما كان الغضب الذي سببه قتل إخوته بتلك الطريقة البشعة في مجزرة القيادة أذهله وأجرى على لسانه مقولته تلك فنطق بها، وربما كان مندساً وسط الثور لحاجة في نفسه، أو في نفس من زجوا به، طعناً في الثورة، إذن نبرئ الثورة من هذا، ونطهِّر حوضها من رجزه.
      ليست هي عصبية عمياء، تتلفح مقالة دُرَيْد بن الصِّمة حين قال (وما أنا إلا من غزية إن غوت غويتُ وإن ترشد غزية أرشدُ)، لا فلا شأن لنا باختيارات الكباشي، وما اجترحته يداه من وزر، أو ما اكتسبته من بر، فهنا لا خذلان ولا نُصرة، إنما تنصره أفعاله أو تخذله، إنما ما لحق بقبيلته أو لونه فالنوبة وهو في الظلم شركاء، فيتقدمونه زوداً عن ذواتهم وأنفسهم، وغضباً لها، لا شفقة به ولا عصبية له .
      والحوادث التي شغلت الرأي العام مثل هذه كثيرة، لم تقف على عهد دون عهد، فلم تغادر ذاكرتنا بعد حادثة عامل محطة الوقود في سنار حينما أهانه أحد قيادات المؤتمر الوطني الحاكم بسنار وقال له “يا عبد” وقد كان الاصطفاف النوبي معه عظيماً، وكنا نتوقع محاسبة الحزب الحاكم للجاني، لكنه لم يفعل، مما حدا بالمجني عليه مغادرة حزبه، فقد كان من عضوية المؤتمر الوطني، “فالعرق أقوى من الدين” مقولة قالها داؤود يحيى بولاد حينما التقى د. جون قرنق بعد أن ترك حزبه المؤتمر الوطني في بدايات الإنقاذ، وقد ارتد جبلة بن الأيهم عن الإسلام وتنصر لأنه أحس بالإهانة حينما قرر عمر بن الخطاب أن يُستقاد منه لأنه لطم أحد الأعراب وقال مقولته المشهورة “تنصرت الأعراب من عار لطمة”.
      واستغرب أن ينشط وزير العدل في ابتدار قوانين ليس أمرها بذي خطر ويهمل حتى الآن استصدار قانون يغلظ عقوبة العنصرية التي تعد السبب الأول في مشكل البلاد.
      حسب النوبة أنهم يتعرضون الآن للموت في كل صقع من أصقاع البلاد، فحسبهم القتل، فهو أفضل من الإساءة.

  2. والله عنصريتكم اتفه من الذين تتهمهم بالعنصرية، عشان كده حقدكم وعنصريتكم تتكشف كلما اتاكم مال أو كانت لم سلطة، متى تتعالج ن من امراضكم يا كاتب هذه الخرمجات العنصرية، وبعدين حرف الدال ده الأقدام اسمك بقى مفروش للبيع زي أرخص من الخردة في سوق مايو وسوق الشمس.

    1. هو تحدث تكلم بالحقيفه ليس اكثر،ابن الحقد والعنصريه بين ثنايا حديثه۔
      دكتور حيدر ابراهيم تحدث من قبل عن هذه الخطرفات وادعاء العروبه عندما كان في الخليج العربي مبتعثين كمعلمين وكيف راٶ بام اعينهم عجرفة العرب ونعتهم بالعبيد وكيف كانت صدمة زميله الجعلي عندما اراد الاقتران بزميلته الخليجيه عندما قالت له بان اهلها سوف يقتلونه ان فكر بذلك ،فكان ان كفر بالعروبه ورجع السودان فورا۔
      هذه هي الحقيقه يا جلمبو،ان شٸت ارجع لمقال دكتور حيدر ابراهيم بعنوان فقدنا الجنوب ولم نكسب العرب۔
      مع العلم بان حيدر ابراهيم ليس من اصول افريقيه۔

  3. والله قمة الانصرافية
    بالنسبة لي قصة العنصرية لجان المقاومة بتاعة الحتانة اتبراءة منها ونبذتها وقدمت اعتذار صريح لكن انتوا عايزين تصرفوا الناس عن الحدث الأهم كباشي القعدوا في اجتماع مع الكيزان شنو وكمان فاتح بلاغ فيهم بي تهمة كسر الحظر الصحي وهو زاتو كاسر الحظر وناقل محتل للفايرس في المنطقة، منتظرين شنو من زول الناس بتموت قدامو وبيجي يقول حدث ما حدث

  4. انتوا ذاتكم يا ناس الراكوبة المحترمين كيف تسول لكم أنفسكم نشر مثل هكذا مقالات تفوح منها رائحة ذباب النظام البائد بعد أن كنتم مثالا لحرية الصحافة ومناهضين للدكتاتوريات

  5. يا محمد علي طه الكوستاوي
    أولاُ
    لا تنه عن خلق وتأتى بمثله , عار عليك إذا فعلت عظيم …
    في مقال لك نشر في صحيفة الراكوبة تحت عنوان …
    يا وزير العدل ويا الحكومة الانتقالية هل تدرون لماذا لم يجرؤ الذين سبقوكم لتعديل أو إلغاء قوانين سبتمبر (الشريعة) ؟
    كتبت منتقداَ إلغاء جزء من قوانينين الزل
    اما إن كانت الحكومة فعلت ذاك لإرضاء اليهود والنصاري فإنهم لن يرضوا عنها حتى يكونوا هم يهودا اونصاري !!
    و أنت تعلم علم اليقين تعدد الهويات الدينية وال لا دينيين في السودان
    فتنكر و جود كل هؤلاء و تلغي حقوقهم بالمطالبة بقوانيين مدنية ؟؟؟
    ثانياً
    قمت بمهاجمة جزء كبير من الشعب السوداني الذين تجري في عروقهم دماء شمال إفريقية و دماء عربية و قلت إنهم
    إقتباس
    – يعانون – من مرض انفصام شخصية مزمن ومن متلازمة فقدان للهوية توارثوها من اجدادهم الذين يتوهمونهم قد قدموا الي السودان من خارج حدوده من شبه الجزيرة العربية والخليج العربي أو شمال أفريقيا.
    فبأي حق تشتمهم دفاعاً عن مجرم إعترف بنفسه عن تورطه في جريمة فض الإعتصام و قال – حدس ما حدس – ول يزال يجاهر بعداءه للحكومة المدنية و يذهب لإجتماع كيزاني كامل الدسم !!!
    يا كوستاوي
    هل صك أذنيك هتاف
    الدم قصاد الدم و ما بنقبل الدية
    أم بك صمم !

  6. فيكم الخير افيدونا مش كستاوي ده ذاتو بتاع ناس (شباب من اجل البشير) والله مسح الجوخ عند الجهلة شيء مخجل خلاص

  7. و ما رأيك يا كوستاوي في أن كباشي حرامي شأنه في ذلك شأن البشير و إخوانه و الجاز و المتعافي و علي عثمان و نافع و البرهان و حميدتي و ياسر العطا و صلاح عبد الخالق و بقية اللصوص من عسكر و مدنيي النظام السابق؟ ألا تراهم (في علاهم) يتحملون إساءات الشارع دون أن تبدو على أي واحد منهم علامات الكرامة التي تدفعه للإستقالة؟ ألم تسأل نفسك لم لم يستقل كباشي و غيره من المساء إليهم؟ الإجابة لأن المجلس السيادي هو حصنهم ضد المساءلة حتى يجدوا مخرجاً باجهاض الثورة، و لكن هيهات.

  8. الدكتوراه البقت زي رتب الجنجويد دي حيرتنا ذاتو، ناس التعليم العالي دايرين لجنة مراجعة الدرجات العلمية دي باقصى ما يمكن بالله قبال مرارتنا تنفقع

  9. # للاسف…مقال لا يساوي الحبر الذي كتب به!!!
    # يا حليل..زمن حملة الدكتوراه الذين كانوا يحملون مشاعل النور…ورايات التنوير…ويترفعون عن الصغائر.. .
    # سنعبر باذن الله …بالجيل الراكب راس

  10. الزول دا عوير ولا بتعاور!!!!!شنو كلنا كضباشي ….الزول دا ودوا لفكي عشان يجلدوا ويطلع منو العفريت الأسمو كضباشي….حكم والله .

  11. كل من اغضبه وصفي لادعياء العروبة بأنهم مواهيم اقول لهم : امشو الخليج أو اسألو أهلكم ألفي الخليج ليخبروكم نظرة العرب إليكم.
    وما ننسى كيف قتل القطري السوداني لاعب كمال الأجسام الجعلي لأنه تزوج اخته إذ رأى في ذلك عارا ان يتزوج عبدا من اخته. حقيقة مؤلمة وحارة على ادعياء العروبة.
    اخيرا : خلونا نركز في البودِّي البلد لقدام لأنه الكلام عن وهمكم بالعروبة لن ينتهي.

  12. كل من اراد ان يعرف هل هو عربي ام لا علية الرجوع الي فيدوا الشيخ محمد مصطفي في اليوتوب عن عروبة السودانين …. بعد ما تسمع كلام الشيخ بتعرف تمام موقعك الجغرافي ….. واسمع منو كلام شيخ الاسلام بن تيمة علي من تطلق كلمة عربي ……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..