مقالات وآراء

مفارقات..الكباشي والكذب وفض الاعتصام

مفارقه…١ خرجت علينا صحف الخرطوم بكل انواعها المطبل المتملق منها وهي تنعق وكان امرا جلل قد حدث في السودان غير أن الموضوع لا يا يتعدي زوبعة في فنجان قوامة صبية من أهالي الحتانه وتدور الأحداث حول سعادة الفريق الكباشي الذي ذهب زائرا وبدون بزة عسكريه لزيارة الصحفي عنقره ويقال والعهده علي الراوي تربطه معه صلة رحم إلا أن هذا ليس الشي المهم سواء كان الصحفي شقيق الكباشي او تربطة به صلة رحم او مصاهره او حتي علاقة حزب .
فلما كل هذا الهدير الصحفي والادهي من ذلك ان القوات المسلحه أصدرت بيانا شجبت وادانت الحادث ولعمري من حق أي سوداني أن يتساءل اليس كباشي هو الذي أصدر أوامر لفض الاعتصام وقتل فيه مئات السودانيين ورمي الآخر في البحر ولم نر ضجيجا اعلاميا او ليس كباشي كان ذو رتبة عليا في صفوف المخلوع البشير او ليس كباشي هو قائد بدرجة لواء وارضنا محتله من مصر وإثيوبيا؟او ليس كباشي متورط في قتل كثير من السودانيين ولم تحرك جريدة واحده باستثناء بعض الصحفيين المحترمين الذين كتبوا عن ذلك.
أيها الكباشي اظنك تتفق معي انه لا يوجد شخص يحمل الهوية السودانيه يكن لك احتراما
مفارقه…٢ مازالت الحكومة تمارس لعبة القط والفأر فأصبحت كباري الخرطوم وتغلق وتفتح في كل جمعه والسبب دواعي أمنيه ولا تدري ما هي هذه الدوافع الامنيه التي تعطل سير المركبات والعمل بعد أن أصبحت نسبة ساعات العمل تقل من%5تارة بالحظر وتارة بإغلاق الكباري وأخري بعدم المواصلات ولا ندري متي وكيف يبدأ دولاب العمل في هذا البلد المعطوب
مفارقة….٣ في زمن البشير كان الخريف يفاجئنا ولا ندري متي تهطل الأمطار الا اننا في زمن حمدوك أصبح الخريف يهطل بإمطاره الغزيره ولكن الخرطوم مازالت تسبح في بحيره مياة اسنه حتي أصبحنا ننام علي نقيق الضفادع وطنيين الذباب وارتفاع معدلات الملاريا والاسهالات المائيه الرسالة موجه المتعمد الخرطوم الجديد.
مفارقه..٤ مازال المواطن يتكبد مشاق السفر وعناء المواصلات خاصة وأن بعض أسعار التذاكر اصبحت فلكيه فكثير من المواطنين عانوا من السفر للذهاب لذويهم خلال عطلة العيد اما الرجوع بعد هطول الأمطار فتلك قصة اخري…..
مفارقه…٥ عادت من جديد ظاهرة المواتر وخطف الموبايلات في قلب الخرطوم وكاتب هذي السطور كان ضحية لتلك الظاهرة قبل ايام فأين وزير الداخليه وأين امن المواطن كل ما نخشاة سيادة الوزير انفلات الأمن..
مفارقه…٧ التحيه لكل الاهل والاصدقاء وزملاء الدراسة الذين جمعتنا معهم ايام لاتنسي وفرقتنا الحياة .التحيه لهم وان أصبح في ذاكرة شي د اسامة جلي الرجل البشوش وهو يعمل في المملكه ود احمد الخوري الرجل الهادي ودكتوراه نضال اهل كوستي ومحمد الامين وسعادة الدكتور الصادق وغيرهم لهم كل التحايل ولكل الزملاء والزميلات
مفارقه…اخيره مازالت الزواحف تحشدو بقاياها للخروج علي السلطه أليست الخروج علي الحاكم حرام ام انه أصبح مستحب بالمناسبه هل أودع المدعو عبدالحي يوسف الخمسه مليون دولار خزينة الدولة ام انه تحلل

محمد الشاحوطي
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..