
ضد الانكسار
عندما نفشل حتما سنبحث عن أسباب واهية لنعلق عليها فشلنا…. فعلا (البلاد ورثت تركة مثقلة وان النظام السابق لا يزال يحلم بالعودة) كما قال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك…
اولا تلك التركة المثقلة لن تجد حكومة قوية… ووزير كفاءة هل وزير الصناعة له القدرة علي مواجهة تحديات المرحلة؟ هل وزير الزراعة يمتلك القدرة لادارة الأزمات الزراعية؟ هل وزيرة المالية بكل وضوح وزيرة هذه المرحلة.؟ .. ووووالخ
عليك بالاعتراف أن حكومتك فشلت لأنها تكونت عبر نهج تقديم الولاء علي مصلحة البلاد….. لو كنت فعلا تريد الإصلاح لما تركت وزراء كل يوم يثبتون فشلهم في السلطة حتي ولو فرضت عليك الحاضنة أشخاص عليك أن تقف سد منيعا ضد كل ترشيح قائم علي المحاصصة فقط ….
عفوا سيادة رئيس الوزراء فأنت جزء من الأزمة لأنك قبلت بالمحاصصة والترضية و آن تتحكم في البلاد شلة….. لا ألوم النظام البائد في الحلم للعودة… إذا وجد الحكومة مليئة بالثغرات التي حتما سيتسرب منها….. قلت ومازلت أكرر الان بينك وبين هذا المواطن شعره معاوية…..
الحوارات واللقاءات و التصريحات و المبررات لا تبني دولة… بداياتك كانت خطأ و النهاية كانت معروفة لكل متابع بوعي تلك السياسات المعوجة.
أسألك بالله هل من أتوا لجهاز التنفيذي لهم خطط وبرامج ؟ هل دماء الشهداء رخيصة حتي يصعد من لا يستحق؟ هل و هل و هل ؟. ما أكثر الاستفهامات ….
انت المسؤول لأنك قبلت أن يكون طاقمك التنفيذي بهذا الضعف… وزراء لا يشبهون عظمة الثورة لذلك متوقع انهيار اقتصادي تام….
لقد وجدت تأييد وقبول لن يجده قيادي ولكن فشلت في المحافظة علي ذلك….
غدا سيقول الشارع كلمته الفاصلة بعد أن تسقط الأقنعة وأن بدأت تتساقط….
&أول طرق تقدير ذكاء الحاكم أن تنظر لمن يحيطون به
نيكولو مكيافيلي –
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
امل أحمد تبيدي




دي أحلامكم يا كيزان يا وسخين لكن تاني تشموها قدحة. حمدوك رمز الثورة الاقتلعتكم من السودان الي الابد و بأذن الله لن تقوم لكم قائمة يا كيزان السوء.
الله عليكم بهم،اللهم عليك بالانجاس تجار الدين الكيزان و الكوزات، الأحياء منهم و الاموات اللهم املأ صدورهم و بيوتهم و قبورهم نارا، اللهم احصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم احدا و ارنا فيهم يوما كيوم عاد و ثمود
يارجل بطل التطبيل والهوس السياسى الحاصل ليك دا ، يعنى نموت عشان حمدوك بتاعك دا ولا فوبيا الكيزان المعشعشة فى رأسك دا ، نحن ما بهمنا شئ غير نعيش بخير فى وطنا ومن حقنا ان نعيش حياة كريمة فى بلدنا ، انت لانك خارج الوطن لا تعرف مدى المعاناة والشظف والبؤس الذى خيم على الناس ، ياخ فليذهب حمدوك وليذهب غيره إن لم يستطيع ان يوفر كحكومة حياة كريمة للشعب السودانى الذى اخرجه الجوع و الإقصاء والفساد والفجور ، ولازال الفساد مستمر والعملة تدهور ، والمواصلات والوساخة فى كل مكان والذباب والباعوض وووو ، السودان الأن لا يصلح للعيش الأدمى ياخ ، هل وصل خوفنا من الكيزان مرحلة ان نعيش تحت الارض فى ظل حمدوك وشلته الحاكمة كلا ياخ ليذهب حمدوك ويأتى غيره ، لا يمكن ان نسير وراء الفاشلين للأبد ولن نضيع انفسنا ونسلمها للضعفاء امثال حمدوكك هذا ، ومن قال حمدوك رمز الثورة اعطينى دقيقة واحدة شارك فيها حمدوك الثورة والثوار بل اعطينا تصريح واحد لحمدوك اثناء وقبل الثورة لقد كان يعيش فى برج عاجى ويعيش متنعم بالمنظمة الدولية وجاء للسطلة فى طبق من ذهب فهو لم يشارك فى صنع الثورة لهذا لن يعرف قيمتها ، وإن كنت تدافع فقط من اجل ايدلوجيته التى تعتقدها فنحن لا يهمنا باى طريقة نحكم بل يهمنا ان نعيش بكرامة فى وطنا لا شحادين ولا فى ضنك كما هو حاصل الان ، أمثالك من يصنعون الطواغيت ، ويضخمون الصغار فهم بالون ينفخهم امثالك ولكن قريبا سوف يطرشق كما طرشق الكيزان ومن كان قبلهم ، خلاص لن يحكم السودان إلا من قادر على الإنجاز وقادر على توفير الحياة الكريمة فقط والكلام السياسى العاطفى لا سوق له الآن.
مخطط واضح قتل الشخصيات واستقلال أي ازمة لدبغها بحكومة الثورة لكي يقولو لنا الثورة فشلت حتى وان ذهب حمدوك وياتي شخص اخر يقتالوه اعلاميا كلامك كلو كذب وعدم ضمير بالعكس ما يلام علي حمدوك عدم ظهوره اعلاميا حمدوك يعمل بدون ضجيج هل كنتي تحلمين ياكوزة ببناء خرجية قويه مع دول مثل المانيا وفرنسا وامريكا وحمدوك ذكي جدا عايز يجيب ليكم من المجتمع الدولي لأنو العساكر مسيطر علي السودان وغير المجتمع الدولي ما حد بقدر علي العساكر والله حمدوك لو كان عندو ميول لحزب معين ولا فرض اجندة حزب معين لما وقفنا معه حمدوك شال اكرم العندو جماهرية عند الشعب السوداني ما يشيل ناس مدني وغيرهم ولعلمك الوزراء القدمو استقالتهم كلهم حمدوك شالم لكن قال ليهم احسن تقدمو استقالتكم حفظا لماء وجهكم هسي كل يوم تكتبي حمدوك حمدوك مفتكرين يا كيزان خلاص حا تضربو الثورة وتحلمو بالعودة عشان يجو اسيادكم في الحكم ياخي انتو عديمين بصر وبصيرة عشان كده الكيزان انصاره مثلكم
یا اهالی الهبوط الناعم,ماتجیبو ناس یکتبوا کلام یخش الدماغ بدل ترداد اکلیشهات الفلول؟!
المدعو فتحي
فلنفترض عملنا علاقات قوية مع المانيا وفرنسا وامريكا، ما فائدتها والشعب أصبح جائع ومرضان ومتهالك يعيشون على الكفاف؟
ولماذا نشحد ونستجدي الدول ونحن نملك كل المقومات حتى لوبدينا من الزيرو؟
الدولار وصل ٢٠٠ جنيه هل ننتظر لغاية يبقي ٤٠٠ جنيه؟
يمشي حمدوك وأي مسؤول مقصر او ماعندو حاجة يقدما للبلد لغاية يجو من يملكون خطط ورؤى حقيقية تنهض بالسودان. الوضع ماشي في تدهور مريع ام يشهده اي عهد. ننتظر لمن الناس تاكل بعضا ولا شنو؟
طز في جداد حمدوك. الشعب ده مافيو حيل يتحمل اكتر.