
• في الانباء ان قرارا حكوميا مرتقبا سيصدر بإقالة والي كسلا لدواعي حفظ الأمن، والقرار الحكومي المتأخر قد يكون ضارا وان كان سليم، فقد تجاوزت الأحداث محطة اقالة أو استقالة الوالي صالح عمار، بعدما حدث من صدع كبير قاد لتخندق واصطفاف ومواجهات على أساس قبلي وعنصري مؤيدا له ورافضا.
• الإقالة التي تتردد الأن إن حدثت ستؤدي لمزيد من تأزيم الاوضاع وتفجرها، وستعتبر اشارة للجهة التي ينتمي اليها الوالي المعين قبليا بانها غير جديرة ولا تستحق قيادة الولاية، ولن تقبل بهذا بالتأكيد وستتصاعد الأمور للاسواء، وستكون الحكومة قد حكمت على أي والي قادم بالرفض قبل أن يتم تعيينه من كتلة مقدرة من أهل ولايته.
• على الحكومة الانتقالية بشقيها المدني والعسكري ان تهجر المعالجات المرتبكة، وان تقوم بدورها في حفظ الأمن اولا وإنها حالة المراقبة التي تقوم بها القوات النظامية للحرائق والقتل لتقوم بواجبها الأول دستوريا، وان تقوم بواجبها بحل هذه الأزمة التي صنعتها وبقيت ترقب تطورها على مدى اسابيع دون ان تقوم بخطوة واحدة لتدارك الاوضاع.
• لقد حذرنا من قبل من خطورة تجاهل اختيارات الولايات للولاة، وقد تم تجاهل تلك الاختيارات في عدد من الولايات، والأن نقول بعدما تفجرت الأوضاع إن هذه الازمة لن تحل الا سياسيا، بمعالجة حكيمة تضمن بقاء الوالي حفاظا على هيبة القرار الحكومي وعدم انصياعه للدعاوى القبلية والعنصرية، وبما يضمن مشاركة الأخرين في إدارة الولاية بما يكفل انهاء الأزمة وتحقيق الإستقرار.
• وذلك يتحقق بالاستعانة بشخصيات تملك القبول، وتحوز ثقة جميع الاطراف في الشرق كما اشرنا من قبل، بخلاف ذلك وإذا لجأت الحكومة لخيار اقالة الوالي، فانها ستكون قد فشلت سياسيا وامنيا في التعامل مع الأحداث، وللأسف فانها لن تستطيع ان تحكم ولاية واحدة في السودان بعدها، وستمهد الطريق لحروبات قبلية واهلية في مختلف بقاع السودان.
وائل محجوب



يجب أن يستقيل الوالي بنفسه لكي لا تشعر قبيلته أنها هُزمت.. بعدين القبلية في السودان لن تنتهي مهما تكلم عنها الناس.. العنصرية موجودة في كل الدنيا فلا ندفن رؤوسنا في الرمال. انا متأكد أن كاتب المقال لو تقدم واحد للزواج من أخته من قبائل معينة أو مناطق معينة لن يقبل به… خلونا نكون واضحين هنالك إستعلاء من القبائل التي تدعي أنها عربية على القبائل الزنجية.. طلعنا نزلنا، قمنا قعدنا ، نمنا صحينا…دي حقيقة مع الأسف. كثير من السودانيين عاملين فيها عرب.. مش عرب وبس، كمان جدهم الرسول عليه الصلاة و السلام شخصياً… و المصيبة أن العرب ما معترفين بيهم.
حكومه قحت هى حكومة النسوان بامتياز
حكومة نسوان رجال دى ما مشكله المشكله فى الاداء وهو بدون شك ضعيف للغايه يحتاج للمراجعه حمدوك مفروض يقدم استقالته اليوم قبل الغد مصيبه اذا الجيش استلمها استقيل ياحمدوك الناس المعاك تعبانين خلى زول يقدر على العساكر لى متين الوضع دا
انت لقيت تاييد لم يناله اى رئيس فى السودان ولا جبان ما قادر تطلع وتقول انا معاكسنى اللجنه الامنيه ياخ من العار ان تموت جبانا