
الخيانة التي فاض بها هذه الأيام قاموس جنرالات العسكر ضد توجهات مصالح ثورة ديسمبر المجيدة باتت عملة يسهل تداولها عند من أرادوا بثورتنا السوء أما طعناتهم لقضايا ثورتنا فهي بحسبهم منزهة عن العبث ويرون أنها ليست موضع مساءلة لهم.
وقد بات التهديد المبطن للثوار اعتداء صارخ علي مبادئهم وقدسيتهم واصبح المال الذى يديره العسكريون من كبار الجنرالات عبر شركات لا يستطيع القطاع الخاص منافستها لما تتمتع به من اعفاءات ممهد رئيسي للمواقف التي يتخذونها وحق يرفضون المساومة عليه.
كما أصبحوا يسعون إلى تفويت أي حل دائم وشامل لمشاكل وطن يجب ان يتعايش فيه الجميع في دولة تتسع للكل جنبا إلى جنب لذلك استشعروا الخطر حين تطرق السيد رئيس الوزراء لتلك الشركات التي تعمل خارج اي رقابة من الدولة بعد أن باتت خيانة شهداء ثورة ديسمبر المجيدة كثيرة في زمن هذا الوباء وانتقلت إلى قوي الحرية والتغيير ذاتها ونتمنى أن نجد لها لقاحا وطنيا يقوي مناعتهم ضد داء المحاصصة والتمترس الذى ألم بهم ووصلوا اليه حتى اصبح توجههم مغايرا لأهداف الثورة التي احتضنوها بشراكة مخلصة عجز النظام البائد عن اختراقها.
ونقول لهؤلاء بدلا عن التراشق بالاتهامات لبعضنا البعض والتمترس البغيض وراء احزابهم عليهم أن يتذكروا ان انتصار ثورتنا جاء بقوة وحدتنا والتقيد والإلتزام المخلص ليكون السودان هو الحد الفاصل بين من هو خائن ومن هو وطني حينما تجلت الوطنية الحقة في الدفاع عن مبادئ وشعارات ثورتنا (عيش وسلام وعدالة) وفاء لدماء شهداءنا كما يجب مواجهة كل من يحاول أن يمس وحدتنا الثورية وكذلك من يغمض عينيه أو يسكت عن وحدة تراب السودان هو خائن وشريك في عمل إجرامي خبيث.
ولقد رأينا البرهان وجنرالاته قد إنخلعت قلوبهم حين طلب السيد حمدوك اصلاح المؤسسة العسكرية وإعادة شركاتها للدولة في حين لم تتحرك فيه شعرة وهم يظهر لنا مناطق اخري من سوداننا الغالي لا ندري اين موضعها او كيف طالها غدر المحتلين وطمع الطامعين والقصور ليس فينا بل في جنرالات العسكر فهم من افقرونا وغيبوا وعينا حتي اصبحنا لا نعرف الكثير عن بلادنا الحبيبة لم نستمتع بسحرها لم نقم بجولات (الفسحة) فيها ليس بسبب جحودنا بل بسبب فقرنا وقلة حيلتنا.
نسمع بجبل مرة ولا نراه الا في الصور نسمع بجبل توتيل ولا نراه الا في (الحقيبة) نسمع بسحر المقرن ولا نراه الا عابري سبيل ظللنا نعاني من الجهل والجوع والمرض وكله بسبب جنرالاتنا اللئام أصبح السودان في دائرة الاستهداف الاممي وطمع فيه كل من هب ودب وكله بسبب الجنرالات وجرائمهم وها هو الجنرال البرهان ينعت الوطنيين بالخيانة ويتوعدهم وهو اول من قدم التحية العسكرية بلا غيرة وبدون خجل إلي من يحتل بحرابه حلايب العزيزة.
عبدالعزيز عبد الباسط




باختصار ..الاحزاب هي بلاء السودان الحقيقي و هذه الأحزاب هي التي أقحمت الجيش في السياسة..و بدل أن يكون جيشا قوميا لحماية أمن الوطن ..أصبح مسيسا بدرجة كبيرة خاصة الرتب العليا في الجيش و انشغلوا بالأنشطة الاقتصادية عن مهامهم الاساسية و أكبر حزبين شاركوا في هذه الجريمة هما حزبي الإخوان و الشيوعيين. .و الآن انتهينا من الاخوان و ظهروا لنا الشيوعيين الذين أصبحوا يعيثون في الأرض فسادا و تمزيقا لوحدة الشعب التي اكتسبها خلال الثورة. .فركشوا تجمع المهنيين الذي قاد الثورة بكل اقتدار و هم من أسباب الخلاف في قحت ..متي تعود الأحزاب لرشدها و تعمل لصالح الوطن ؟؟؟؟