إعدام خادمة أثيوبية بالإمارات قتلت أماً وطفلتها في رأس الخيمة

أيّدت محكمة تمييز رأس الخيمة، حكماً يقضي بإعدام الخادمة الإثيوبية سنايت برهانو، 23 عاماً، رمياً بالرصاص، بعد إدانتها بقتل وحرق الأم المغربية “م. ب ” 35 عاماً، وطفلتها المواطنة “م. أ”،عامين ونصف العام، في أكتوبر 2010، وهي الجريمة التي تابعها المجتمع المحلي باهتمامٍ لافت.
ونقلت صحيفة “الإمارات اليوم” عن محامي أسرة المجني عليهما، كامل السيد: أن حكم محكمة التمييز نهائي، وسيتم تنفيذه بحق المتهمة بعد تصديق حاكم الإمارة عليه، وفقاً للإجراءات القانونية المطبقة في الدولة.
وتابع أن المحكمة ستسمح لأسرة المجني عليهما بحضور تنفيذ حكم الإعدام.
وكانت النيابة العامة في رأس الخيمة قد اتهمت الخادمة بارتكاب أربع جرائم، هي: القتل العمد للأم المغربية، من خلال استخدام سكين، وطعنها في مختلف أنحاء جسدها، وإشعال النيران في غرفة النوم، ما أدّى إلى قتل الطفلة المواطنة اختناقاً، إضافة إلى تهمة سرقة أموال ومجوهرات من منزل الضحية بعد ارتكاب جريمة القتل.
ونظرت محكمة الجنايات، وهي محكمة درجة أولى، في ملف القضية أغسطس الماضي، واستمعت إلى أقوال المتهمة ومحاميها الذي انتدبته المحكمة للدفاع عنها، وقضت بإعدام المتهمة بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة، ثم أحيل ملف القضية إلى «الاستئناف» في ديسمبر الماضي، وفقاً للإجراءات القضائية المتبعة.
وأيدت المحكمة الحكم بإعدام المتهمة رمياً بالرصاص، ونطق بالحكم قاضي محكمة استئناف الجنايات، المستشار حمدي ياسين.




…رميا بالرصاص.!!؟؟…يجب عمل دراسة كاملة ومستوفية لهذه الظاهرة والمشكلة ..لانه اختلفت جنسيات الخادمات ولكن ـ الغريبة ـ الجريمة واحدة ومتشابهة ومتكررة فى مظم دول الخليج..!!
الحبشي اا جاع سرق و اذا شبع زنا
غدارين فاحذروهم
هذا ناتج من المعاملة السيئة من بعض الاسر للخدم وعدم معاملتهم المعاملةالانسانية
لذلك فى لحظة الغبن الشديد يلجئون الى مثل هذا التصرف والذى تكون نتائجه كارثية على الطرفين .