أخبار السودان

مصادر تكشف تفاصيل مباحثات السودان وأميركا في الإمارات

كشفت مصادر عن توصل الجانبين السوداني والأمريكي في اجتماعات مشتركة بأبوظبي، إلى اتفاق يتحصل بموجبه السودان على مبلغ 7 مليارات دولار، وقالت إن السودان سيتسلم 3 مليارات دولار نقدا و4 مليارات، كمساعدات عينية ولوجستية فضلاً عن تسهيل حصول السودان على قروض ومنح من صندوق النقد والمانحين.

وأبلغت المصادر “السياسي” أن واشنطن إلتزمت بإدخال قانون حماية السودان من الملاحقات في توقيته والمضي في إنفاذ اتفاق التعويضات ورفع العقوبات.

وأشارت المصادر إلى أن الجانبان سيعقدان مفاوضات تكميلية الأسبوع المقبل في إحدى الدول الأفريقية يعقبها التوقيع على الاتفاقيات.

وكان وفد حكومي سوداني رفيع بقيادة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ووزير العدل نصرالدين عبدالبارئ، إنخرط في مفاوضات مزدوجة مع وفد حكومي أمريكي، بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ الأحد الماضي، بغية الوصول لاتفاق لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وعاد إلى البلاد، الأربعاء، رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قادماً من دولة الإمارات العربية المتحدة.

واتسمت المباحثات بالجدية والصراحة وناقشت عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها قضية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والقيود الأخرى التي تفرضها الولايات المتحدة على المواطنين السودانيين مثل حرمان السودانيين من المشاركة في قرعة (اللوتري) وقانون سلام دارفور وغيرها.

وبحثت المحادثات عدداً من القضايا الإقليمية وفي مقدمتها مستقبل السلام العربي الاسرائيلي، الذي يؤدي إلى استقرار المنطقة ويحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقاً لرؤية حل الدولتين، والدور الذي ينتظر أن يلعبه السودان في سبيل تحقيق هذا السلام.

وستعرض نتائج المباحثات على أجهزة الحكم الانتقالي لمناقشتها والوصول إلى رؤية مشتركة حولها تحقق مصالح وتطلعات الشعب السوداني.

السياسي

‫4 تعليقات

  1. الى السادة المهرولين للتطبيع
    ألم يعلم برهان و غيره من المطبعين بأن الشعب السودانى لم ينتخبهم و بالتالى لا يحق لهم ان يمثلوا السودان فى قضايا مصيرية و نحن نعلم لماذا ذهبوا الى الامارات التى شقت الصف العربى و أسفرت عن الخيانة و أعلم يا برهان بأن بلد اللآت الثلاثة لا و لن تمتهن بحفنة دولارات لا ينتفع منها الشعب السودانى و اذكركم مرة اخرى لم تأتوا عن طريق الانتخاب.

  2. العلاقة بين كل الدول العربية و اسرائيل مفروض تكون علاقة طبيعية، لكن الحكومة الانتقالية فى السودان ليس لديها الصلاحية لاقامة علاقة مع اسرائيل هذا بالاضافة الى ان هناك ضغط على السودان لاقامة العلاقة للحصول على دعم مالى ، يعنى العلاقة غير طبيعية. كل الذى يريده ترمب الان هو الفوز فى الانتخابات بأى شكل عن طريق الفوز بالاصوات اليهودية فى امريكا.

  3. البرهان یتبع سیاسة المخلوع فی التعدی علی صلاحیات وزارة الخارجیةویرید ان یحول السودان لتابع ذلیل لمحور الشر

  4. الشعب السودانى يفوض الحكومة الانتقالية ان تفعل كل ما هو فى مصلحة البلاد والعباد
    كفاية خلاص تعبنا من الارهاب والجوع والفقر السلام فى كل ربوع السودان وعلاقات جيدة
    مع كل دول العالم بما فيها اسرائيل مصلحتنا بس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..