الوضع في المريخ ينذر بكوارث: تصرفات المفوض فتحت الابواب للاشاعات و الاتهامات الخطيرة

الدولة تدفع الرواتب و الايجارات و لا يوجد احد
تقرير كمال خامد:
** ادليت امس بتوضيحات لبعض القنوات و المحطات الاذاعية المحترمة و فور انتهاء المعلومات انهالت علي التعليقات و ابرزها من قانوني شهير و استاذ جامعي و ليس غريبا على الرياضة وصف الحال في المريخ من ناحية تلكؤء المفوض في حسم الامور بانه حال مخجل و قد يصدر من باشكاتب ينفذ التلعليمات الاعلى و لكن لا يعقل ان يكون من رحل يقال انه قانوني و فصل الاراء و اصيغها فيما يلي:
** الانتخابات لها جدول زمني يحسب بالساعة و ليس اليوم او الاسبوع او الشهر كما هو الحال الان بمعني يفتح الباب للترشح و تمنح فرصة للطعون و الرد علبها ثم اجراء الانتخابات و اعلانها و تقديم التهنية للفايزين و تسليمهم خطاب الاعتماد لممارسة العمل.
** السيد المفوض تجاهل عامل الزمن فبمايختص بالرد على الطعون و فيما يختص باعتماد الفايزين رغم انه ظهر عبر الشاشات مقدما التهاني بعد اعلان النتيجة بالتفصيل ثم بعد ذلك غمل زغبير كما يقول رحل الشارع.
** السيد المفوض لو لم يكن منطلقا من اجندة خاصة لاعلن بعد ساعات رفض الطعون شكلا لا موضوعا لان الطاعنين المدفوعين لم يقدموا او يرفقوا اي مساندات و لكن المصيبة ان السيد المفوض لبس طاقية الطاعنيت او من وراءهم و تطوع للبحث لهم عن المستندات و الادلة و كانه محاميهم و ليس القاضي الذي يفصل.
** مجلس المريخ المنتخب في حيرة من امره هل يعقد اجتماعاته و يشكل لجانه المساعدة ام يتولى الصرف ام يربط كل هذا بمصير رييسه المحتجز عند المفوض فهم مجموعة انتخابية قدمت نفسها و برنامجها فهل لو نجحت خطة المفوض و حرم الرييس الفايز و فتح باب الترشيح هل سيكون الرييس الجديد بنفس مواصفات الرييس المحروم و هل سيسهم مع المجموعة الفايزة في تنفيذ برنامج انتخابي لم بشترك في صياغته و اعداده.
** بالامس تلقيت دعوة للمشاركة في اجتماع مع بعض كبار اهل المريخ للقاء الوزير الولايي الاخ المحاهد اليسع صديق و وافقت و تغلبت على كل ظروفي لعدة اسباب اولها ان الوفد يضم الرجل الرمز السيد طه صالح شريف الذي تجاوز الثمانين و رضي ان يتحرك في تلك القيلولة و يصعد السلالم لاحساسه بان المريخ في خطر و لكن بماذا عاد الرجل الذي قضي اكثر من ستين عاما في المريخ لاعبا و اداريا و عاشقا.
** الاجتماع مع الوزير الذي تحدد له الواحدة ظهرا لم يتم في موعده لان الوزير لم يبلغ بالموعد و هذه مصيبة و لكن الرجل التقى كبار المريخ بادبه الجم و استمع و افاد يان اموضوع لدى جهات اخرى عدلية و منها المفوض بطل المسرحية.
** راى كباار اهل المريخ التوجه لمقر المفوضية و لم يكن بعيدا و على مقربة من سوق سعد قشرة و توجهوا و كان الموقع عمارة فاخرة مؤجرة مع السهم المشير (مفوضية تسجيل هيءات الشباب و الرياضة بولاية الخرطوم ) و هذا الاسم الكبير و المكاتب المنتشرة في اكثر من شقة توقعنا المفوض و اعضاء المفوضية الذين رايناهم في الشاشة بسلامتهم و بدلهم و كرفتاتهم و نظاراتهم و توقعنا مجموعة العاملبن و السكرتارية من الجنسين كان هذا توقعنا و ظننا الحسن و لكن كانت المفاجاة لا يوجد احد و بما اننا حضرنا بدون موعد فقلنا لنطلب تحدبد موعد و لكن لا يوجد احد و الشخص الوحيد الذي وجدناه افادنا بان تحديد الموعد يتم مع المفوض نفسه و لكن كيف الوصول له فطلبنا رقم هاتفه و بعد تردد اعطانا الرقم .
** اوضح للشخص الوحيد الموجود في المفوضية بانه غير معني باي توضيحات و الامر كله بيد السيد المفوض قال هذا بعد ان تطوعت و اوضحت له الفيمة الكبيرة لهؤلاء الكبار و فيهم والي و نايب والي و مدير حمارك و قاضي و رجال اعمال هنا تذكرت قول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم لجبل احد حين اهتز بالقول(اثبت يا جبل و امامك نبي و صديق و شهيدان و المقصود معروف بالنبي و الصديق و الشهيدين عمر و عثمان).
** اتصلنا برقم السيد المفوض كثيرا و النتيجة واحدة جرس طوبل و لا احد يرد و هذا طبيعي من رجل مهم لا يرد على ارقام غير مسجلة عنده لاشخاص بعينهم قرر كبار اهل المريخ و هم يهبطون من العمارة الخاصة بالمفوضية الغايبة بكاملها ان الامر يحناج الى تصعيد و اتصالات لاعلى المستويات فقد يكونون على غير علم بما هو حاصل في احد اكبر الاندية الجماهيرية و مؤكد انهم لم يسمعوا بالاشاعات و الاتهامات التي تصل لمحاولات ابتزاز للمرشح و اموال تدفع و ربما هنالك من يخطط لاستغلال الامر سياسيا و ربما هنالك من يظن ان العنصرية تطل براسها القبيح هنالك و هنالك وميض نار نخشى ان يكون لها ضرام و المسؤول معروف و لكن ما ليس معروفا الايادي و الجهات التي تحرك من وراء ستار..




كمااااااال حاااااامد – هل انت كمال حامد الحصفي الرياضي المعروف – ولا اسم على اسم زي ما بيقولوا اهلنا – على كل يا كمال حامد دعك عن مشاكل المريخ – اولا نتحدث عن مشكلتك انت شخصيا – هل لك علاقة بالصحااااااافة وكتابة المقالات – لان طريقة تناولك للموضوع غير منهجي تماما – اخطاء املائية في غاااااية السذاجة – كلام ركيك – انا اعلم علم اليقين ان بالمريخ صحفيون ارقاااااام في مجال الصحافة – لكن انت بهذا التصرف تسئ للمريخ الكياااااااان قبل نفسك لانك نكرررة اما المريخ نادي محترم ومعرووووووف لو عاوز تكتب اعطي كتاباتك لاي صحفي متمرس او حتى استاذ لغة عربية للمراجعة – اما عن مشكلة المريخ ورئيس المريخ – انسااااان لديه ماااااال نعم لكن وراه قضايا بعدما يصفي نفسوا مع القضاء ويثبت براءته – بعدها مكن يترشح ويصبح رئيس لاكبر نادي سوداني – طيب افرض قبلنا بادم سوداكال رئيسا وباكر اتحكم عليهو واتسجن ماذا نفعل؟؟؟؟؟؟
1) لماذا لا يعطي كتاب المقالات ما يكتبون لشخص يجيد استعمال اللابتوب ليكتب لهم ما يريدون تفاديا” للأخطاء الإملائية القاتلة التي ترد بنلك المقالات.
1) لماذا يقحم البعض بدون اي مناسبة حديث نبوي شريف او آية قرآنية كريمة في مقالاتهم رغم ان سياق الكلام لا يحتاج لتلك الآية او ذلك الحديث؟؟ مثلا”هنا ما الداعي لاقحام حديث (ضعيف) في هذا المقال، هل ليكسب الكاتب نفسه قدسية او هالة دينية في مقابل الطرف للذي ينتقده؟؟
مثل هذه التصرفات تعكس صورة غير جيدة للكاتب، وتجعل ذلك الاقحام للآيات والأحاديث في منتهى البؤس.
يا كمال حامد كتبت هطرقة ما فهمنا منك شيء هذا غير أخطاء الطباعة
كمااااااال حاااااامد – هل انت كمال حامد الحصفي الرياضي المعروف – ولا اسم على اسم زي ما بيقولوا اهلنا – على كل يا كمال حامد دعك عن مشاكل المريخ – اولا نتحدث عن مشكلتك انت شخصيا – هل لك علاقة بالصحااااااافة وكتابة المقالات – لان طريقة تناولك للموضوع غير منهجي تماما – اخطاء املائية في غاااااية السذاجة – كلام ركيك – انا اعلم علم اليقين ان بالمريخ صحفيون ارقاااااام في مجال الصحافة – لكن انت بهذا التصرف تسئ للمريخ الكياااااااان قبل نفسك لانك نكرررة اما المريخ نادي محترم ومعرووووووف لو عاوز تكتب اعطي كتاباتك لاي صحفي متمرس او حتى استاذ لغة عربية للمراجعة – اما عن مشكلة المريخ ورئيس المريخ – انسااااان لديه ماااااال نعم لكن وراه قضايا بعدما يصفي نفسوا مع القضاء ويثبت براءته – بعدها مكن يترشح ويصبح رئيس لاكبر نادي سوداني – طيب افرض قبلنا بادم سوداكال رئيسا وباكر اتحكم عليهو واتسجن ماذا نفعل؟؟؟؟؟؟
1) لماذا لا يعطي كتاب المقالات ما يكتبون لشخص يجيد استعمال اللابتوب ليكتب لهم ما يريدون تفاديا” للأخطاء الإملائية القاتلة التي ترد بنلك المقالات.
1) لماذا يقحم البعض بدون اي مناسبة حديث نبوي شريف او آية قرآنية كريمة في مقالاتهم رغم ان سياق الكلام لا يحتاج لتلك الآية او ذلك الحديث؟؟ مثلا”هنا ما الداعي لاقحام حديث (ضعيف) في هذا المقال، هل ليكسب الكاتب نفسه قدسية او هالة دينية في مقابل الطرف للذي ينتقده؟؟
مثل هذه التصرفات تعكس صورة غير جيدة للكاتب، وتجعل ذلك الاقحام للآيات والأحاديث في منتهى البؤس.
يا كمال حامد كتبت هطرقة ما فهمنا منك شيء هذا غير أخطاء الطباعة