:(بنات الليل).. متلازمة نظرة المجتمع- الظروف الاقتصادية

صفية الصديق:
عندما سمِع بوجود ظاهرة (بنات الليل) كما يُطلِق عليهُنّ المُجتمع قرر تسجيل حلقة تلفزيونية بخصوص الموضوع، بالاستعانة بأحد الأصدقاء عرِف مكان تواجدهِن، ذهب إلى المكان وفور وقوفه وجد (فتاة جميلة) تقف وقفة مُنتظِر لشيء ما، أشار لها بأن تركب وفعلت وأخبرته بالسعر الذي ستذهب به معه وبعد تفاوض توصلا لسعر مُناسب، وفي الطريق أخبرها بأنه لا ينوي أن يقيم علاقة معها وإنما يريد تسجيل حلقة معها عن مهنتها هذه، وافقت بشرط ألا يكشف صورتها واسمها وفعل. بعد أن بدأ التسجيل خلف الستار بدأت هي تحكي قصتها لتقول: توفي عنّا والدي منذ زمن بعيد تاركنا أنا وأمي وثلاثة من إخوتي أنا أكبرهم عملت أمي بكل ما تملك لتقوم بتربيتنا بشكل جيد، إلى أن وصلت الجامعة وتخرجت؛ بعدها لم تعد تقدِر على العمل نسبة لعامِل السِن وظللنا نتسوّل ما نسد به رمق إخواني الصغار ناهيك عن الدراسة وغيرها وفوق ذلك طردنا المُستأجِر من المنزل؛ لأننا لم ندفع قيمة الإيجار لشهور عديدة. خرجت أنا أبحث عن عمل قدمت شهاداتي في كل مكان دون جدوى، اضطررت لبيع الشاي ولم أسلم من التحرشات تارةً ينعتوني بأنني جميلة وأحياناً بألفاظ نابية أبسطها أنني أمتهن بيع الشاي لأغراض أخرى، وبعد الكشات المتكررة وما ظللت ألاقيه عدلت عن فكرة بيع الشاي إلى أن التقيت أحدهُم ودلني لهذه الطريق، اعترف أنني لأبتذل شخصيتي وإنسانيتي في هذه المهنة لكنني لم أجد سواها، أُجبِرت عليها، لكن من أين نأكل ومن أين نعيش؟.. توقفت الفتاة لبُرهة لِتُقحِمهُم بسؤال حيرهم جميعاً (بالمناسبة أمي عارفاني بس تعمل شنو؟ ولو بتقدرو توفروا لي شغل يكفي لدفع الإيجار والقراية والأكل؟ كان بتعملوا كدا هسا أنا بخلي المهنة دي) عندها لم يجبها أحد؛ لأنهم لا يملكون أن يوفروا لها وظيفة، لتخرج وعيونها ملأى بالدموع ووجها يختزن أسى (السنين)، خرجت حتى تجد فرصة أخرى فيما تبقى من ليل.. أخيراً مهنة الدعارة تتعاظم وتتكاثر كلما ازدادت المجتمعات فقراً لِذا أوقفوا التفقير، وقبله أوقفوا النظر إليهن بدونية؛ لأنهن ليست مجرمات في المقام الأول، لكنها الظروف..!!
رياض الأطفال.. خلل التنسيق بين السُلم التعليمي والمُقررات..
بعد أن أقدمت وزارة التربية والتعليم على تغيير مُقرر مرحلة الأساس في نهاية التسعينيات قامت بإجراء تعديلات كثيرة في مقرر الصف الأول أساس، حيث صممت مُقرراً لا يحتوي على الخطوات التعليمية الابتدائية مثل الحروف والأرقام، وبهذا جعلت وزارة التربية مرحلة التعليم ما قبل المدرسي إلزامية لكل الأطفال ومؤهلة للدخول للمدرسة. فعلت هذا إلا أنها لم تضع الخُطط لإدراج هذه المرحلة ضمن السلم التعليمي، ولم تضع مواصفات مُحددة لرياض الأطفال وتركت الأمر مطلقاً على عواهنه إلى أن صارت رياض الأطفال مؤسسات إستثمارية جاذبة لكل من يملك المال ليؤسس هذه المؤسسات، ومن يملك المال ليدخل أطفاله هذه المؤسسات التي يقع جل تركيزها على التعليم بعيداً عن التربية؛ لأن التعليم قبل المدرسي في أساسه إعداد وتربية أكثر من التعليم، وحتى الرياض التي يُطلق عليها حكومية تجد الأسر تتحمل دفع مرتب الأستاذ عبر رسوم شهرية يدفعونها له، وفوق ذلك فهي رياض تعمل بلا معينات، وفي أحيان كثيرة تقوم في منازل أو مساجد أو في دور اللجان الشعبية ما يعني أن الوزارة لم تكترث أن تخصص لها مقراً، وبالتأكيد تقبع هذه الرياض في بيئة سيئة لا تمكن الطفل من الاستفادة من المواد المُقدمة له، إضافة إلى أنها غالباً تفتقر للوسائل التعليمية، وبما أن المقرر لا يحتوي على الحروف ولا أبجديات القراءة والكتابة فإن الطلاب الذين لا يدرسون هذه المرحلة أو يدرسونها في بيئة سيئة تجدهم يعانون كثيراً؛ مما أسهم بشكل كبير في تدني مستويات الطلاب. والغريب في الأمر أن كثيراً من المدارس ـ بأمر الوزارة ـ لا تقبل التلاميذ الذين لم يلتحقوا برياض الأطفال، وبرغم أن هذه المرحلة مرحلة حساسة تحتاج لمُعلِم مؤهل بما يكفي للتعامل مع أطفال، إلا أننا نجد أن جُل معلمي مرحلة ما قبل المدرسة هم من حملة الشهادة الثانوية أو الأساسية في كثير من الأحيان ويفتقرون للتدريب وكيفية التعامل مع الأطفال، كل هذا يستدعي الوقوف حوله، فإن لم تكن وزارة التربية مُستعدة لهذه المرحلة كان الأجدى بها أن تتركها كما في السابق إختيارية، إلى أن تُخطط لها بشكل علِمي ومدروس عبر رصد ميزانية مُحددة تُمكِن من خلق بيئة تعليمية جيدة وقبلها المُعلِم المؤهل..
التحرش.. نساء لا تحميهُنّ القوانين!!…
عندما اعتلت المركبة العامة جالت بنظراتها لتجد مقعداً مُريحاً لتجلس عليه ليشير إليها أحد الرجال (طاعن في السن) لتجلس جواره وفعلت ذلك مُطمئنة لقناعتها بأنه رجل كبير سيكفيها شر تحرُشات الشباب، وما أن جلست بدأ يتحدث لها عن (بنات الزمن دا- السمن – الجسم الملان واللون الأبيض) وخلافه لم تتعاط معه في الحديث بل غمرته بإبتسامة باهتة واضحٌ فيها عدم ارتياحها لحديثه. وأدارت وجهها عنه لتحس بعد هُنيهة بشيء يسري في خِصرها إلتفت لترى (الحاصل) لتجده يسترسل في (لمسها)، غضبت واستشاطت وعلا صوتها فيه بعبارات تعنيفية تمنت لو يعيها (يا خي إنت قدر أبوي ما تحترم نفسك)، ولكن هيهات!!.. فهو رجل ما يعني أنه دوماً (صاح) أنكر كل ما فعله وبدا يسبها ويسيء إليها (إنتي بت.. أهلك ما ربوك) وأضحت هي المتهمة ليهاجمها كل الذكوريين داخل المركِبة أولهم بنات جنسها (يا بتي السُترة والفضيحة مُتباريات!) لم تخنع وأمرته بأن يذهب معها ليدونون بلاغ تحرش وفعلاً ذهب معها لا لشيء سوى أن يستفزها أمام القانون!!.. ذهبت وطالبوها بالإثبات وكان أن أنكر المُتهم فِعلته وذهب تاركها مُتهمة ومكسورة لتعرف أن الإثبات ركن أساسي لإثبات التحرش، وبعدها عنفها من استغاثت بهم، ومن يومها قررت أخذ حقها بيدها مهما كلف الأمر إلى أن (ينصلح الحال)!..
الاخبار




الاخت / صفية الصديق المحترمة
تحية طيبة وبعد ،،،،
عن موضوع بنات الليل ، وما قمتي به واستدرجتوا احداهن حتى ذهبت معكم وهناك وريتوها الحاصل على عمل مقابلة وعرفتوا المستور أو ما كانت تخفيه عن المجتمع ،، هل تفتكروا ما قمتوا به يؤدي الى حل هذا المشكلة (مشكلة بنات الليل) اظنكم قمتوا فقط بفضح هذه (بنت الليل) ولم تفكروا في حل مشكلة لبنت ليل واحد ؛ اظن كان الدافع لذلك السبق الصحفي والاكتشاف صحفي والمغامرة الصحفية فقط ، وليس لمساعدة أو حل مشكلة ……..
* هذا الموضوع يقودنا الى أن اذا اردنا ان نحل مثل هذه المشاكل ببدأ ببيتنا مساعدة ثم أهلنا مساعدة ثم الجيران مساعدة .. حتى تقوم الروح التكافلية في المجتمع وهذه التي تحميه من شر هذا الفتن ..
اللهم استر اعراضنا واعراض المسلمين جميعاً …………………………….
أولا التحية للأخ علاء الدين علي مكي على مداخلته . وأقول للفتاة وامثالها بأنّ ( الحرّة لا تأكل بثديها مهما كانت الظروف .
يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ. [الأعراف:26].
المآسي في السودان كثيرة وضيق العيش وشظفه غير مستغرب , لكن هذا لا يبرر ممارسة الفتاة لمثل هذا العمل حتى وان ماتت جوعاً ( ولن تموت ) لأن الصبر والاحتساب من أسباب الرزق .
من يريد ان يتحقق فيذهب شارع جريف غرب بعدمشتل مباشرة حتي تقاطع مع شارع ستين.ولدي ارقام اصحاب سيارات الذين يرتادون في هذا مكان لمقابلة بنات الليل .
أول حاجة الحاجة الانت عملتيها دي قبل كده عملتها اعلامية مصرية كبيرة ومعروفة ولبست قضية بسبب الحلقة العملتها مع البنات الأحم أحم
تاني لا يوجد أي مبرر في الدنيا او أي عذر مقبول لأي بت أو حتى ولد يمارس الرزيلة أشان ما لاقي شغل يشتغله د عذر بيييييييييييييييش
ولو سألنا الأخت أحم أحم الكان أحسن ليها تشتغل تبيع شاي حتى لو الناس كانو بضايقوها بالنظرات والكلام ولا تشتغل إحم إحم والناس يقطعوا جسمها عديل كده
العايز يشتغل شغل شريف بشتغل حتى لو الظروف صعبه بتاعـ/ـة شاي سباك كمساري بتاع ورنيش أي حاجة الشغل ما عيب بس المهم حلال ذلال
أما الواحد اشان شهاداته ما جابت ليه شغل طوالي عايز ينط في الحرام ويقول ليك والله الظروف صعبة
البنات الفي عايزين يشتغلو أحم أحم والأولاد الفي عايزين يشتغلو أمنجية وحرامية د كلام فاضي وما عندهم أي عذر
للاسف الشديد هذه الظاهرة موجودة في الخرطوم واصبحت مناظر الفتيات وهن وقوفا بكامل زينتهن ليلا مققز فعلا … ظاهرة تدل علي مدي الحالة الاجتماعية التي عليها مثل هؤلاء… شوفو شارع العرضة بامدرمان جوار استوب ود البشير وكامل شارع العرضة قسما عظما يمارسونها عينك عينك بدون تدخل من قبل السلطات اي شخص يسكن العرضة قبال هذا الشارع يعرف جيدا كل مايدور في من عروض بنات الليل … اللهم احفظ ولايانا يارب
الحل انو يعلنو ان هناك امن مجتمع يلف باليل كل بنت ترضي ان تذهب معه جزاءها الجلد امام طائفة من الناس ويعلنوا مثلا 100 سيارة في بحري و100 سيارة في الخرطوم و100 سيارة في امدرمان والله ثم والله سوف تختفي هذه العادة الدخيلة اللهم احفظ اولياء جميع المسلمين
المثل بيقول ( تجوع الحرة ولاتأكل مما بثدييها ). كما ان بعض فتيات الهوى يحملن فيروس الايدز وهن عارفات ويمارسن الرزيلة انتقاما من المجتمع ممثلا فى الرجال غير المحترميين وقد قرأنا فى الراكوبة قبل شهور ان 95%من بنات الليل عند اصطيادهن من قبل السطات ثبت انهن يحمان فيروس الايدز فلاتغرنكم الكريمات ونسأل الله السلامة
عندما اصدرت الاستاذه سارة منصور كتاب بنات الخرطوم اقاموا الدنيا و اقعدوها و اعتبروها لديها احقاد وتحب التشهير والشهرة وانه تقول على بنات الخرطوم و صودر من المكتبات و تم حزره ؟
ليس الغرض من الكاتبه وجزاها الله خيرنا ما هو الالفت نظر و على كل من يتقلد منصب سيادى فى الدولة وجود مشكلة ويجب التحرك الفورى لايجاد الحلول لها وبكل الوسائل المتاحة و اذا وجدن المساعدة و الدعم من الدولة وتوفير متظلبات الحياة و الدراسة و المصروف و السكن لن يرفضنا و بذلك يكون حافظنا على عليهن من ادمان السغلة و نحافظ على الجيل الذى بعدهم .
لعملاء اسلطان دور كبير فى التوعية ولكن للاسف انهم بعيدين كل البعد عن الواقع المعاش و يتصارعون و يتنافسون من اجل التقرب الى السلطان وزمرته .
ديوان الزكاة له اليد الطوله فى مكافحة الانحرافات اذا التزم بالنص الشرعى لمستحقى الزكاة دون ان يكون هناك خيار وفقوس ولكل حى لجان هى التى تقوم بدراسة اوضع الاسر المحتاجة والتى ليس لديها عائل او دخله لا يكفى ؟
ولكن من يسمع ومن يرى ومن يعمل وهو مخلص فى عمله الكل يبحث عن مصلحته و الباقى يفنى .
يا جماعة المشكلة اقتصادية وما اخلاقية ..
البنات الما كويسات ديل بصرفوا على اخوانهم الصغار في البيت اكل وشراب ومصاريف …
والموضوع ببدأ وبنتهي في توفير فرص العمل واستيعاب الخريجين وترقيع الاقتصاد …
البت دي لو ما عملت كدا حاتمووووووووووت من الجوع …
واى زول سك درب الختف والموضوع دا بلقى قصص تبكي عديييييييييييل
في واحد صاحبي (ما انا ) قال انه قبل كدا في بت ركبت معاه في عربتو وقالت ليو نعمل اى حاجة بس لكن عشيني ( انا جعانة) …
فيآخي ما تظلموا الناس سااااااااااااي وصلحوا الاقتصاد والعمل الشريف وبعد دااااااك ما بعمل حاجة كعبة الا العنده مرض حامد …..
اختنا صاحبة المقال لااحد يقدر ان يجزم بصة او بطلان ما قمتي بسرده من قصة لفتاة ليل واستميحك عزرا في ان الذين عملوا هذا التحقيق لا انسانية لهم لماذا لم يرشدوها الي طريسق الخير وهل السودان لهذه الدرجة مالقت شغل والمعروف الذي كتب عنه من قبلك ان الشركات الخاصة تعيين وفق معايير الجمال فيا اختي نتمني ان تتحقق العدالة ولكن مثل هذه القصص اصبحت محفوظة ليس في السشودان فحسب بل في العالم اجمع اذا كانت جميلة كما تقولين فلتذهب الي اي شركة سوف تعيين لان الحرة تجوع ولا تاكل بثديها وماذا بست الشاي كل الحبشيات اتين لهذه المهنة يعني اغتراب زي المغتربين البمشو دول اوروبا والخليج . فيا اختي كلمي اخوانك ديل خليهم يرجعوا ليها ويهدوها عسي ان ينصلح حالها وحالنا في هذا الزمن الاغبر ويخلوها تشتغل شاي وهم يبقوا زبائنها والرزق علي الله ….. وتاكدي انو هذا الماال الحرام الذي تكسبه كان سياتيها اذا عملت عمل يرضي الله ورسولة كما جاء في قصة سيدنا علي والشاب الذي اشتري منه ماسرقه بدينار وكان في نية سيدنا علي ان يعطيه اياه جزاء تاخيره له ولكن سؤ ذلك الشخص جعله ياخذه حراما.
ورجاءا تحدثي مرة اخري عن هذه الفتاة وفي القصة القادمة ان يكون قد رجع اخوانك لها وارشدوها بدل ان يتركوها توصل بحث الليل والكسب الحرام حمانا الله وولايانا من فتن اخر الزمان
كما قيل تموووت الحره ولاتأكل من ثديها اعرف فتاه جات من الريف لتدرس بجامعه الجزيره وكانت ظروفها صعبه جدا كانت تخرج ايام العطلات وتشتغل ببيوت اهل مدني تكوي الملابس وتغسل وذات يوم سالها صاحب البيت وعرف انها تدرس بالجامعه وسأل عن اهلها فعرف ان ظروفهم سيئه فقام صاحب البيت بتزوجيها لابنه فالدنيا مازالت بخير ؟
الاخت صفية الصديق بعد التحية
موضوع بنات الليل و الهوى كما يطلق عليهن اصحاب النفوس الضعيفة اليك القصة التالية حدثتي لي شخصياً وليس في منتصف الليل او اولها بل الساعة 4:30 عصراً عندما انهيت عملي ركبت سيارتي وذهبت في طريق العودة الى البيت عبر شارع المطار وكانت الساعة لم تتجاوز الرابعة واربعون دقيقة عندما رايت امرأة في مقتبل العمر حوالي 50 سنة تقف على جانب الطريق وامامها كيس كبير و الجو كان سخانة قلت في نفسي يا لها من مسكينة وقفت لها وهذا غير مسموح لنا لان العربة تحمل شعار المنظمة و لا يجوز لنا التوقف واخذ اي شخص في الشارع ولكن الموقف كان لا يحتمل و الجو كان سخانة شديدة وضربت بقوانين المنظمة الحائط وقلت لها الى اين ياحاجة ذاهبه قالت الى نهاية الشارع انت واصل وين؟ قلت لها تفضلي اركبي , وجلست في المقعد الامامي وفي اقل من ثلاث دقائق سالتني هل انت متزوج ؟ قلت لا , قالت خلاص انا عندي بضاعة نضيفة مية الميه !!!! قلت ماذا تقصدي ؟ قالت يعني في بنات طالبات وفي مطلقات وفي نسوان ……… والسعر معقول عندنا شقة في الحي الفلاني,,,,,,,,,,,,, اوقفت العربة قلت لها انزلي ! قالت ليه كلامي ماعجبك ؟ قلت لها انزلي ! قالت خلاص والله ما اتكلم تاني وصلني نهاية الشارع . بعد لحظات بدات تمد يدها نحوي وتحاول ان تثيرني وانا احاول ان ابعدها عني وهي تاخذ بيدي وتحاول ان تضعها في اماكن حساسة في جسدها ( والله هي يمكن تكون قدر امي او اكبر منها حتى ) وبدت تحاول تلمسني في كل حتة من جسمي وانا احاول ان اتحكم في السيارة في الشارع اوقفت السايرة على جانب الطريق وقلت لها انزلي وبدات اصرخ في وجهي اتدري ماذا حدث تحولت تلك العجوز الشمطاء في لحظة الى بنت في عمر العشرين سنة وقفلت سويتش السيارة بسرعة البرق واخذت المفتاح وانا مندهش من كل هذا ولم احرك ساكن وقفت رجل داخل العربة رجل خارجها وقالت اديني حقي يا ود الكلب والله الليلة افرج فيك الشارع كلو تعمل معاي علاقة وما تديني حقي وفي الحقيقية دخلتني خوفة من المنظر خصوصاً بعض المارة بدو يلتفتون لنا, قلت لها طيب خلاص كم تريدي ؟ كل الذي عندك , اعطيتها كل ما املك و الحمد لله لم يكن في جيبي الكثير و الظريف في الموضوع قالت لازم تديني حق الركشة فكة قلت لها والله ماعندي قالت اوكي تاني لمن تكون داير تعمل حاجة زي دي املى جيبك قروش كويس تحركت بعربتي ووقفت انظر من بعيد لها اتصلت على صديق ضابط في النظام العام اخبرته بالحاصل قال ارجع ودعها تركب تاني واحضرها هنا . رجعت لها قلت لها اركبي اوصلك اخذت حجارة من الارض وبدات ترجم في السيارة تحركت بسرعة تاركها خلفي.
.
ذكري لهذه القصة اخت
صفية
هو ان بعض النساء و البنات يحتالون على الناس بهذه الطريقة وهنالك قصص كثيرة مثل هذه ليس بيدنا شي نفعله غير ان نقول اللهم اهديهم وفرج عنهم ووفر لهم فرص العمل الشريف .
الدعارة في السودان تدار في الشقق الفاخرة وبصورة مذهلة والسبب هو الطلاق وضيق المعيشة ولاتهويل في ذلك الموضوع اللهم استر عوراتنا واذهب بتلك الحكومة الي الجحيم
شئ عجيب وغريب ان نجد فى السودان للقاء تلفزيونى عن بنات الليل مثال عندما قدمت هله سرحان هاله شو فى روتانا برنامج عن بنات الليل طردت من مصر وحوكمت غيابين وكل الشع المصرى حتى ان الان يريد ان يعاقبها ويسضربها
ان ضد التحدث عن هذه الاشياء ونحن عند الاسلام من راى منكم منكرآ فليغيره بيده لو يستطيع والى اخره
المفروض ان تكون هنالك دراسه واصلاح فى السجون من تنميه وتعليم مهارات
بدلآ من التحدث كماده اعلاميه فى التلفزيون وهى اشياء خادشه للحياء وللنظام العام
وشعب السودان مازال بخيره لاننا اسر ممتده لا نحب الحال المائل كم منا يصرف على اخواته واخوانه وعماته وخالاته نحن شعب طيب الخصال لا يمكن ان نتحدث عنه بمثل هذه القضاياء المسئيه الجارحه واذا كان من لابد من تقارير اعلاميه هنالك الكثير من المواد الاعلاميه الحيه التى تذيد الانسان علم ومعرفه والبحث عن الحضاره المدفونه وعن القيم التى نفتخر اننا سودانيون
حرام عليكم ونحن سوف نحاكم من يتناول مثل هذه المواضيع اعلاميآ كماده للتسوق والدعايه للقنوات التلفزوينيه التى اصبحت عباره عن ونسه وهظار ومواد خائبه لاترتقى للجهاز اعلامى ان يقدمها
كفو ايديكم عن الفارقه وابحثوا عن ما يفيد البشر من علم ومعرفه وتقنيه وتنميه وتتطور الى الامام حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا قليل من كثير….. وما يحدث يندي له الجبين ….
ومن اهم الاسباب….
1/ التفكك الاسري بمعني ان تجد الاخوان منشغلون باخر تقليعات العصر من تسريحات وهواتف ومواعيد غرامية ولا يرمون بالا لاخواتهم
2/ تكسر حواجز الاحترام والاخوه داخل البيت والواحد فنجد ان البنت تساوي راسها براس الولد في كل صغيرة وكبيرة
قال تعالي (ومامن دبابة في السماء والارض الا علي الله رزقها )
ياجماعة وين الاسلام
قال تعالي( ولا تقربو الزني انة كان فاحشة ومقتا وسا سبيلا)
يعني الزول الفقير الماقادر ياكل يعمل كد ا ياجماعة اتقو الله الرزق علي الله
ودا امتحان من ربنا
قال تعالي (اتصبرون)
انا شايفة انو لازم تقبضو البنات ديل ووتجلدوهم حد الزني 100 جلدة زي ماقال ربنا
المشكلة هي البعد عن الدين
والله يعني ممكن كان تشتغل اي شغلانة غير دي ولكن اثرت ان تبيع شرفها ولا عزر لها ممكن كان تشتغل شغالة غسالةاي مهنة شريفة