مقالات سياسية

“حمدوك .. و الشاسيه “

الباقر علي محمد الحسن

كلنا نتفق بأن حكومة حمدوك وجدت عربة شاسيه فقط… بدون بطارية … بدون ماكينة … بدون اضاءة وإشارات ..وبدون لساتك … لا إسبير ولا بطارية . وطلبنا منها ان تشق بنا الصحاري والقفار… لم نوفر لها البنزين … ولا حتى الأوراق الثبوتية لهذا الشاسيه.

رمينا حمدوك في اليم وقلنا له لا تبتل…نحن ندرك أن هناك قوى تعمل بمنهجية وخبرة مشحونة بحقد وضغينة من أجل تعطيل حركة العربة أو إصلاحها  …. او حتى دفها من بين الرمال .. أولئك المخلفون من القدامى … أما أن يوفروا اسبيرات سكند هاند … او يخفوا هذه الاسبيرات بهدف افشال المسيرة وعدم الوصول للمقصد.

وكل منا قد لف عمامته وملفحته …طالبا وعلى عجل من  عربة حمدوك الشاسيه  ان تجوب به ..   مشروع الجزيرة …ومناطق النازحين … والمهجرين.. ومناطق الخلاف والأختلاف في النيل الأزرق … وجنوب كردفان ودارفور…وأن نحضر إجتماعات القوى حاملة السلاح في كل مكان حتى في جوبا و في غيرها … وأن تعود تلكم العربة الشاسيه … لتراقب توزيع البنزين والخبز والوقود في مناطق الأنتاج ومناطق التعدين ومناطق النزوح ….و ان تجوب هذه العربة الكسيح شوارع الخرطوم ليلا لتراقب اجتماعات القوى المتآمرة على الثورة وعلى برامج  الإصلاح…كما تآمروا على وزير الصحة …. وعلى وزير المالية … .الذي أشهر سلاحه لمحاربة مراكز القوى العتيدة في الوزارة ومراكز قوى الدواء.

حمدوك هو الهدف الاستراتيجي لها ،  لإفشال كل الفترة الإنتقالية …كلنا ننتظر بلهفة مخرجات الفترة الإنتقالية … سودان حر ديمقراطي … وطن يسع الجميع .. تتساوى فيه الحقوق والواجبات… لكن في المقابل علينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي … الأحزاب عليها أن تطور من سلوكها ومن مخالقتها السياسية ..على أن نتفق سويا  على الحد الأدنى من متطلبات المرحلة في الحفاظ  على الثورة ومدها … لا أحباط ولا تثبيط .. وعلى القوى حاملة السلاح ان تعود لتصبح ترسا من تروس الثورة  ..  والأغلبية الصامتة من هذا الشعب الأبي أن يعرف دوره ف حماية الثورة والبلاد  …. علينا ان نعود إلى مراكز أعمالنا .. أن نبذل قصارى الجهد في عملية البناء والتنمية .. لن نحافظ على الثورة بالأعتصامات والمظاهرات … . ان نحقق إكتفاءنا في المأكل والمشرب …وأن نسهم في ترسية سلام دائم … وأن نحي  الأرض الموات .

حمدوك لن يقدر أن يحرك العربة الشاسيه. …دون دعمنا ومؤازرتنا …المزارعون والرعاة والعمال وقواتنا النظامية وموظفي مراكز الخدمة . كل عليه استشعار المسؤولية الوطنية .. علي حاملي السلاح ان يعودوا ليحموا الثورة .عدو الداخل أخطر على الوطن من عدو الخارج .. و على الموقعين على السلام ، عليهم أن يشاركوا في البناء  جنبا الى جنب مع الحكومة،   وعلى الحكومة ان تنأى عن الانتظار … للمعونات والقروض المشروطة… ان توظف الأمكانات والثروات من ذهب ومعادن اخرى  وثروة حيوانية وصمغ وسمسم ،  على الحكومة ان تضبط الحدود …بقليل من تضافر الجهد  الرسمي والشعبي سنخرج من عنق الزجاجة ..  وتسلم الثورة .

الباقر علي محمد الحسن
[email protected]

‫3 تعليقات

  1. هل صدقت فرية انه تبقى الشاسيه كما جاء الرد ذلك الفطير ، عندما يتبقى الشاسيه فقط يعنى مافى عربة ولا جسم لها وكل ماتبقى حسب زعم ذلك التبرير السطحى ان حمدوك أستلم السودان فاضى وكل شئ بيع وان الكيزان كانوا يمشون الامور ببيع هنا وبيع هناك من الاصول كما يزعم صاحب المثل بالعربية التى بيعت واحدة واحدة ولم يتبقى منها إلا الشاسيه فأقول لك العربية تم تسليمه كاملة ومتحركة وتسير وما كان يباع هو ما كانت تحمله العربة للاجيال القادمة فقد كانت تحمل الذهب والصمغ والماشية والبترول والقروض وشركات الجيش وشركات الكيزان ورجال اعمالها وحراميتها فهذه الحمولة التى فوق العربة وهى شاحنة كبيرة هى التى كانت تمشى بها الأمور وتسير وعندما جاء حمدوك اول ما فعل افرغ العربة من حمولتها تماما وإستلمها فاضية مافيها اى عوجة و تفشى وانتقام فقد ادار مقود السيارة من الخلف بعد أنزل قائدها وركابها وحمولتها فسار فى الإتجاه المعاكس تماما فنفد الوقود فاضطر للإستجداء من الغرب والشرق فلم يجد شئ غير عبارات جميلة وارقام تسيل لها اللعاب ولكنها حبر على ورق ثم بدأت الطامة الكبرى أن العربة كل مرة تنكسر فيها حاجة وكل مرة يخرب فيها إسبير وهو معاند داير يمشى بيها كدا ولم يسمع حتى للركاب الجدد الذين معه ان عدل إتجاهك وسير فى الطريق الصحيح وارجع حمولة العربة من غير ركابها القدامى خذ معك الذهب والزراعة والنفط والقروض والجيش و دول الخليج ولكن ابت نفسها إلى أن يذهب للغرب والغرب كان يشحد و يأخذ من القذافى كما فعل ماكرون ان دعم حملته من القذافى ، ثم اتجه صوب امريكا الشحمانة وبدل ان تعطيه امتصت ما تبقى لنا من دم كتعويضات لجرائم لم نرتكبها ولم تثبت فالذى يأخذ منك مستحيل يعطيك ، لقد اثبتت التجربة الحمدوكية أن حملة الشهادات العالية والجوازات الاجنبية فاشلون ولا يديرون حتى مدرسة ، اجمل مافى السودان لا يستطيع يديره احد كان بعيد عنه تماما كطعنا وحياتنا لا يفهمها إلا من يعيش وسطنا فترة طويلة فيكتشف اننا امة فريدة لا مثيل لها ، كل ما نريده ان يقدم حمدوك ومن معه إستقالاتهم ويعودن من حيث أتوا وليأتى المكتوون بجمر القضية والنضال داخل البلد نعم هناك عظماء قد لا يحملون مثل شهادات وجوازات هؤلاء ولكن يعرفون كيف يقودوا السودان ويعرفوا داءه ودواءه ومحنه وإحنة وكيف تضمد جراحه وكيف تحل المشاكل فيه ، نريد من حملة الجوازات الاجنبيه هؤلاء يرجعوا للغرب ويغيروا الصورة القبيحة التى صوروها عن السودان حتى وجدت امريكا الفرصة فى حصاره وخنقه بقائمة الارهاب المشئومة وقد عاونهم فيها من هم الان فى الحكم ظنا منهم انهم سخنقوت الكيزان ومادروا انهم خنقوا الكيزان وخنقونا معاهم لان الكيزان كان سرطان يسرى فى كل جسد الوطن فكانت حلولهم على شاكلة البصيرة ام حمد التى قطعت رأس الثور من اجل ان تقتلع الجرة من رأسه فبدلا ان تكسر الجرة و تنجى الثور فهى قطعت رأس الثورة وكسرة الجرة… انشرى يالراكوبة فكثير فقد لاحظنا فى الاونة الاخيرة تحجبون بعض التعليقات التى لا تتماشى مع خطكم التحريرى.

  2. تبرير الفشل اسوا من الفشل لانه دعوة للاستمرار فيه… حمدوك ينفع موظف دولة و ليس رجل دولة … نحتاج في هذه الفترة لرجل دولة صاحب كارزما, قوي الشخصية, ملهم, شفاف , شجاع ولا توجد كلها في حمدوك الاتي من نظام الامم التحدة التي لم تقدم للامم اى شئ ..

  3. الكيزان اولاد الكلب الحرامية حتي الشاسيه باعوه و يجيك واحد من العواليق يقول ليك حمدوك فشل و حملة الشهادات الاجنبية فاشلين، فاشل انت يا عاطل يا جاهل. حمدوك يكفيه انه ما حرامي و ما سرق مال سوداني و العقوبات سببها الكيزان تجار الدين. والله انا لو في محل حمدوك اشحن الكيزان ديل في كونتينرات علي قوانتامو طوالي خلي الامريكان يتصرفو معاهم يطلعو زيتهم.
    اللهم الطف بالسودان و اهله و انتقم من الكيزان و من شايعهم من العسكر و حرامية الرأسمالية و ارنا فيهم يوما كيوم عاد و ثمود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..