
الناظر الى سفارة السودان بالرياض حالياً يشهد الفرق الواضح بينها وبين سفارة العهد البائد ابتداء من المدخل والتكدس الذي كان السمة المميزة في السابق ، مروراً بالصالة الخارجية والتكييف بدلاً من الحر الخانق ، والتصوير المجاني بدلاً من أخذ ريال على الصورة الواحدة وقضاء المعاملات القنصلية والهجرية المتعلقة بالجوازات وخلافها بكل يسر وبساطة بدلاً من التعقيد والمعاناة القاسية ، بالاضافة لحسن الاستقبال والحفاوة من كل طاقم السفارة ابتداء من الحارس انتهاء بالقنصل والمستشار العام ومعالي السفير وهذا بالطبع ليس منتهى الكمال او غاية مانتمناه ونتطلع اليه فلايزال الانجاز دون الطموح وسقف الامنيات التي تليق بعظمة وتفرد وتميز الانسان السوداني وانه شعب صنع ثورات وانتفاضات لم يشهدها العالم المتحضر من قبل ولازلنا نعشم ونتطلع الى الوقت الذي تكون فيه سفاراتنا بالرياض وفي كل العالم قمة في التحضر والاناقة والمظهر والانضباط والترتيب والتنظيم والخدمة المتميزة على النحو الذي يشبهنا بالفعل .
وفي سياق ذي صلة نتطلع في عهد معالي السفير الجديد عادل بشير الى قيامه بتبني حوار جاد وهادف مع المسئولين بالداخل عبر وزارة الخارجية مضمونه خفض المعاملات الهجرية الخاصة بالمغتربين السودانيين بالمملكة بعد تغير ظروف وبيئة الاغتراب مؤخرا لاسيما المتعلقة برسوم الجوازات والتواكيل وعقود الزواج وفتح الحسابات بالبنوك ، والى تاسيس الملحقية العمالية والقانونية لتعني بامر المغترب السوداني وعقود العمل وحل مشاكل السودانيين الموقوفين بدور التوقيف ومن صدرت عليهم احكام ويقبعون بالسجون ومن لديهم او مقامة عليهم قضايا عمل او بلاغات هروب بالتنسيق والتعاون مع روابط القانونيين السودانيين المنتشرة بالمملكة والى ضرورة دعم الاقتصاد المهاجر وتكوين الشراكات الذكية وتشجيع الاستثمار والاستفادة من مدخرات المغتربين من خلال ورش عمل يتداعي لها اصحاب الخبرة والاختصاص برعاية السفارة .
لقد شهدنا اداء دبلوماسي رفيع المستوى من قبل معالي السفير الجديد وهو يتحرك في كافة الاتجاهات مستشعرا حجم وثقل المسئولية التي اتت به في هذا المنصب بعد ثورة ديسمبر المجيدة وشعاراتها الباذخة ( حرية سلام وعدالة ) فكانت لقاءاته بالمسئولين السعوديين بوزارة الخارجية وسمو أمير الرياض وامين عام مجلس التعاون الخليجي في اطار تعميق العلاقة والروابط الازلية التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين واضعا نصب عينيه ماتتمتع به المملكة من ثقل ووزن اقتصادي وثقافي واجتماعي وديني على المستوى الاقليمي والعالمي مستشعرا اهمية زيادة التبادل التجاري والاستثمار بين البلدين وتشجيع المستثمرين السعوديين للاستثمار في السودان وزيادة حجم الصادرات والوارادات وضرورة انسياب صادر الماشية السودانية وغيرها من امور ذات صلة على كافة الصعد الاقتصادية والسياسية وبالرغم من ان الصورة الواضحة لمعالي السفير الجديد بانه رجل لايحب الاضواء ويعمل بصمت وتفان ونكران ذات انطلاقا من قناعة يؤمن بها مصدرها ايمانه بحق وطنه في السمو والرفعة وشعبه في رغد العيش والحياة الكريمة الا اننا لاحظنا بالفعل انه رجل يعمل بصمت وهدؤ ، وقد اكد لنا ذلك بعض من التقيناهم في السفارة بأن السفير الجديد قدم بحماس عالي وقايم بنمرة (5) على حد تعبير أحدهم ووجه بالكثير واحدث نقلة نوعية مميزة في الاداء العام للسفارة .
لقد لاحظنا وعلى الرغم من قصر فترة معالي السفير بالمملكة كما ذكرت اهتمامه بالوجود السوداني ذي الثقل المعتبر بالمملكة وتوجيهه بتمديد جوازات السودانيين بالسرعة اللازمة بسبب جائحة كورونا،وتسيير بعثة قنصلية لتقديم الخدمات للسودانيين في مناطق تواجدهم بمنطقة القصيم والمنطقة الشرقية بعد غياب طويل للسفارة عن هذه المناطق ، بالاضافة لرعايته واستقباله لممثلي الجاليات والكيانات السودانية المختلفة وسعيه لحل ماتعاني منه من اشكالات وحالات تفرق وشرذمة وشتات ، واجتماعه ببعض الكيانات الثقافية والاجتماعية ومع معالي امين جهاز المغتربين مؤخرا ورعايته للمتفوقين وكافة الانشطة المتعلقة بالسودانيين ، وكل هذه مؤشرات جيدة تثبت عمق اهتمامه بقضايا ابناء السودان المغتربين بالمملكة وسعيه الى حل مايجابهونه من معاناة ومشاكل
هذا المقال ليس دفاعا عن معالي السفير الجديد بالطبع ولا لتلميع صورته كما قد يعتقد البعض فالرجل على الرغم من أنه لاتربطني به اي علاقة فقد رشح عنه انه دبلوماسي معتق يملك الخبرة والكفاءة تسبقه سيرته الباذخة العطرة بوزارة الخارجية وإبان فترة توليه زمام سفارة السودان بدولة المجر قبل هذه محطة المملكة الأخيرة ، وماقام به من عمل دبلوماسي مميز وجهد فاعل اسهم في تنشيط وزيادة العمل والتبادل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والعلمي والتدريبي بين البلدين ومن لايشكر الناس لايشكر الله ومن لايرى الفرق بين ماكان سائدا ومتبعا في اروقة السفارة في ايام العهد البائد وبين مايراه الان فهو مخطئ بكل تأكيد .
وبصفتي من المقيمين بالمنطقة الشرقية مدينة الدمام وبتجرد تام بدون الانحياز لأي جهة (جالية انتقالية أو لجنة تمهيدية أو غيرهما ) وبدون الدخول في سبب الخلاف الحاصل بينهما على أمر الجالية بالشرقية لا املك سوى الاشادة بالجهد المبذول من قبل كافة السودانيين بالشرقية بمختلف روابطهم المهنية والجهوية ومختلف كياناتهم الثقافية والرياضية ودورهم المميز في التنظيم والتجهيز والاعداد لتسهيل مهام البعثة القنصلية مع الاشادة بما انجزته البعثة بالفعل وماقامت به من عمل مضني من الساعات الاولى من صباح الجمعة 9/10/2020 حتى الساعة 2 من صباح السبت وهي تستجيب لتعليمات معالي السفير التي سمعتها باذني بضرورة انجاز كافة المعاملات خاصة المتعلقة باصحاب الحاجات الخاصة وضرورة تمديد فترة عملها ليوم آخر وان لاتعود الى الرياض مالم تنجز كافة المعاملات
وفي سياق ذي صلة اتمنى من اصحاب الاقلام التي تكتب على الوسائط والفيس والواتس تمجيدا لجهة بعينها ومحاولة تلميعها دون غيرها من الجهات التي ساهمت وتساهم بالفعل في خدمة ابناء السودان المقيمين بالشرقية وفي اي منطقة أو تبخيسا لما تقوم به السفارة ان يدركوا ان الوقت الحالي ليس للفرقة والشتات والاحباط والتخاذل بل للوحدة والقوة ومناصرة بعضنا البعض مع ضرورة الاشادة بالاشراقات والتغييرات الجديدة من قبل السفارة واي جهة ذات علاقة والحث على الاكثار منها وزيادتها .
طارق الأمين علي ادريس




ي أخي المنصب تكليف ليس تشريف وهذا من واجبه والشعب يريد أن يرى ثمار تضحياته في الخدمات وأي شخص مسئول لايحترم المواطب فالشعب سيركله في الزبالة خلاص أنتهي عهد المناصب والغطرسة والشعب رقيب لكل مسئول ولا كتر خيره ولا بارك الله فيه هذا عمله الذي يعتاش منه وواجبه خدمة المواطن !!!
كلام جميل وهذا واجب الدبلوماسية ونتمنى أن تسير وتحافظ على هذا النهج.
ولكن لدى ملاحظة هامة وأكرر هامة جدا المظهر والهندام الذي يظهر به موظفي الإستقبال لا يليق بمظهر دبلوماسي . نعم الموظف لابس بدلة وكرفته وآخر شياكة ولكن لو شفتو منظر البدلة والقميص قسما بالله تقول ما كلاها غنماية مكرفسة ووباهته ووسخانة ل مظهر لا يليق بموظف إستقبال
آمل أن تقوم إدارة المراسيم بعقد كورسات كيفية اللبس والمظهر الحسن
عموما نحن كسودانيين ما بنعرف نلبس ولا بنشتغل بالفارغة
لام جميل وهذا واجب الدبلوماسية ونتمنى أن تسير وتحافظ على هذا النهج. ولكن لدى ملاحظة هامة وأكرر هامة جدا المظهر والهندام الذي يظهر به موظفي الإستقبال لا يليق بمظهر دبلوماسي . نعم الموظف لابس بدلة وكرفته وآخر شياكة ولكن لو شفتو منظر البدلة والقميص قسما بالله تقول ما كلاها غنماية مكرفسة ووباهته ووسخانة ل مظهر لا يليق بموظف إستقبال آمل أن تقوم إدارة المراسيم بعقد كورسات كيفية اللبس والمظهر الحسن عموما نحن كسودانيين ما بنعرف نلبس ولا بنشتغل بالفارغة