فتح تحقيق والحكومة تعتذر رسميا لأسرة الشهيد “كشة”
تجمع المهنيين يطالب مجددا بإقالة وزير الداخلية ومدير الشرطة

الخرطوم: الراكوبة
أعلنت حكومة الخرطوم فتح تحقيق في عملية الاعتداء على منزل أسرة الشهيد عبد السلام كشة, وإصابة والدته ووالده, في هجوم شنته مجموعة من فلول النظام البائد على منزلهم بوسط الخرطوم.
ووجه والي الخرطوم المكلف يوسف الضي, يوم الأربعاء, بفتح تحقيق فوري في الحادثة.
كما قدم اعتذاراً رسمياً لأسرة الشهيد بشأن الحادثة, ووجه كذلك بمعاقبة المعتدين والتصدي لمخالفي اجراءات الحظر الصحي ومهددي حياة المواطنين.
وبعث الضي, بالتحايا لأسرة الشهيد كشة ووالده ووالدته “اللذان تعلمنا منهم معاني الصمود والجسارة وعظم الفداء والتضحية”.
وعبر عن أسفه للتعدي والعدوان الذي وقع عليهم من بعض فلول قوى الردة والثورة المضادة, وأعتذر الوالي نيابة عن نفسه وعن حكومة ولاية الخرطوم لهذا الحادث.
كما جزم ان الحادث لن يمر بدون عقاب, ووجه بالتحقيق الفوري في هذا الحادث ومعاقبة مرتكبيه وفقا للقانون.
ونبه الضي, إلى ان في الوقت الذي تسعى فيه الولاية من الخروج من الازمة الصحية الناجمة من تفشي كورونا التي وضعت العالم كله تحت رحمة الاجراءات الاحترازية التي عانى منها الجميع وعانينا نحن منها, تتفاجأ بمن يتحدون السلطات ويخرقون إجراءات الحظر الصحي في مسلك غير مسئول ولا يقيم وزنا لحياة المواطنين ويكشف الإفلاس السياسي والأخلاقي الذي وصل إليه فلول النظام البائد.
وأضاف: ” كلما تقدمت ثورة ديسمبر من تحقيق أهدافها وكشف فساد رموز النظام البائد تتحرك الفلول لإيقاف مسيرة كشف فساد قادة النظام السابق”.
وأكد الضي, أن مسيرة الثورة قادمة بقوة ومستمرة في كشف فساد النظام المباد وأن الذين يدعون الديمقراطية ويتمشدقون بها لأجل ازاحة نظام ديمقراطي رفض الديكتاتورية واتاح الحريات ” نؤكد لهم ان الشعب لن يسمح بعودتهم مرة أخرى”.
من جانبه طالب تجمُّع المهنيين السُّودانيين مجددا في بيان الأربعاء, بإقالة وزير الداخلية ومدير الشرطة.
وذكر البيان: ” تَعَرّضَ منزل الشهيد عبد السلام كشة إلى هُجُومٍ غادرٍ من فلول النظام البائد، كما تعدّوا على والدة الشهيد الحاجة آمنة بالضرب والسَّب”.
وأوضح ان والد الشهيد عبد السلام كشة أصيب في قدمه، كما أُصيب أحد الثوار في الظهر جرّاء الرشق المُتواصل بالحجارة على المنزل ومُحاولات التصدي من والد الشهيد عبد السلام كشة وعدد قليل من الثوار”.
وأكد التجمع, ان هُجُوم الفلول الغادر على منزل الشهيد عبد السلام كشة، مُستفزٌ لجميع الثوار، فدماء الشهيد عبد السلام كشة لم تجف بعد والقصاص من قاتليه لا يزال يُراوح مكانه.
وأدان تجمع المهنيين الهجوم على منزل الشهيد عبد السلام كشة، وطالب مؤسسات الحكم الانتقالي بالضرب على أيدي الغادرين.
وجدد المطالبة كذلك, بإقالة وزير الداخلية ومدير عام الشرطة التي صارت ضرورة عاجلة أكثر من ذي قبل إزاء ما يجري من اعتداءات ممنهجة ومتكررة تقف معها وزارة الداخلية والشرطة موقف المتفرج كأنّ الأمر لا يعنيها في شيء.
وأضاف: “كما نُجدِّد دعوتنا لإعادة هيكلة القوات النظامية جميعاً لتعمل بطريقةٍ مهنيةٍ، في خدمة الوطن والثورة”.
وقال التجمع إنّ التزام الثوار بالسلمية يجد منا كل تقديرٍ واحترامٍ، في ظل انحطاط فلول النظام البائد وتعدِّيهم على المواطنين العُزّل وهو أمرٌ ليس غريباً عليهم، والانتهاكات الجسيمة ومجزرة فض الاعتصام بالعاصمة والأقاليم لا تزال شاخصة تؤكد سُوء أخلاقهم وغدرهم ولؤمهم.




اصلا طلعوا كيف؟ و ماذا عن اجراءات الحظر والتباعد الاجتماعى؟ بالواضح الشرطة متواطئة وبشدة ولسة الكيزان موجودين…بلد عجيبة يشوتوا وزير الداخلية ومدير الشرطة لأنهم سمحوا لرجرجة الكيزان بالخروج.
كلام معيب لا يصدر من شخص مسؤول ووالي ولايه ويدل علي ضعفه ، والتعاون في تطبيق ما يصدره من قرارات ، اليوم منزل كشه وغدا منزل شهيد اخر وهكذا ونرمي اللوم علي فلول النظام السابق ؟ لان الفلول لم يجدوا من يردعهم او يحاكمهم
كان علي الوالي المطالبه باعفاء مدير شرطة ولايته نسبة للتراخي الواضح مع الفلول وعدم تطبيق قانون الطوارئ