هل عادت لجهاز الأمن صلاحياته ؟!

صباح محمد الحسن
لم يتبنى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش ) العملية الإرهابية التي كشف عنها جهاز الامن والمخابرات ، والتي أكد فيها أن عناصره داهمت خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في الخرطوم، والتي أدت إلى مقتل خمسة من أفراد جهاز المخابرات.
وفي أول مرة بعد التغيير وثورة ديسمبر تتحدث السلطات عن استهداف عناصر من التنظيم، حتى داعش نفسها لم تتبنى أي هجوم بالبلاد من قبل كما ان السلطات كشفت أن المداهمة تم فيها القبض على 11 شخصاً من الإرهابيين من جنسيات مختلفة.
والعملية التي راح ضحيتها عدد من ابناء السودان من جهاز المخابرات ، هي اول عملية يقوم بها الجهاز بعد ان أنقضت ونُزعت من مهامه وقصرت مهمته على جمع وتحليل المعلومات، وتقديمها للجهات التنفيذية ، دون أن يكون له أي مهام أخرى، خصوصاً في ما يتعلّق بمهام الاعتقال والتحفظ والقتل والمواجهة، وجاء ذلك في سياق هيكلة جهاز الأمن ومواكبته للتغيير السياسي الذي شهده سودان مابعد الثورة ، على أن يكون الجهاز أكثر مهنية واحترافية من قبل.
لهذا فإن العملية بجانب أنها كشفت عن خلية للإرهاب ، كشفت أيضاً عن عودة صلاحية جهاز الأمن والمخابرات بطريقة غير مباشرة معلنة من الجهات الحكومية.
فهل منحت الحكومة صلاحيات لجهاز الأمن والمخابرات، الذي أغمد نفسه في العملية وإن كان حدث هذا فعلاً ، هل يعود هذا لاسباب سياسية ام أمنية ، لا سيما بعد الانفلات الأمنية الأخيرة ، وفي ظل ظروف غياب الجهاز في الفترة الأخيرة، والذي كان يمارس نوعاً من (المعاندة) بسبب تجريده من مهامه ، فعندما حدثت كل الانفلاتات الأمنية وشهد السودان أكثر من اربع محاولات انقلابية فاشلة ، وقف جهاز الأمن يراقب عن بُعد، لم يعلن يوما ان هناك تحركات لجهات تحاول تنفيذ عملية انقلابية او ارهابية ، ولم تكن للجهاز اي بطولة منذ سقوط المخلوع وظهر الجهاز بصورة الحمل الوديع، يشارك في المبادرات الاجتماعية والخيرية ، ولم يأبه لكل الذي حدث وكأنه يقول ( وأنا مالي مهمتي هي جمع المعلومات فقط).
لكن ظهر جهاز الامن والمخابرات فجأة ودون سابق إنذار و( نزل بتقله ) ليعلن عن إحباطه لعمل إرهابي بهذا الحجم ، يسقط فيه عدد من القتلى ويتم القبض على أكثر من عشرة أشخاص ، الأمر الذي يعني ان العملية لم تكن عملية صغيرة ، فبلا شك ان الجهاز جمع معلومات وافية عنها، لكنه لم يكتف بإرسال هذه المعلومات للجهات الأخرى، ومارس عمله القديم المتعلق بالعمليات الميدانية والمداهمة.
فالجهاز ظل بعيداً في أخطر العمليات التي شهدها السودان بعد الثورة وهي عملية محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء ، والتي كشفت ان الجهاز لا يعمل لا في جمع المعلومات ولا غيره ، وهو الأمر الذي اغضب الحكومة الانتقالية وقتها وأصدرت عقب فشل عملية اغتيال رئيس الحكومة إنشاء جهاز أمن جديد يتولى شؤون الأمن الداخلي، ويتبع الى وزارة الداخلية، في إطار هيكلة المنظومة الأمنية في البلاد، وملاحقة العناصر الإرهابية، واتخاذ إجراءات استباقية لمواجهتها.
ويعتبر وجود خلايا في الخرطوم لتنظيم داعش يصل حد المواجهة والمعارك والقتل ، أمر في غاية الخطورة ، وهو بالتأكيد تحول ومؤشر سييء يستدعي الحيطة والحذر والإنتباه من الحكومة، فالخرطوم التي سهِرت عيون المواطن فيها بسبب عصابات (تسعة طويلة) هل لها استعداد ان تواجه خلايا ارهابية وفي هذه الفترة والظروف تحديداً ؟!!
طيف أخير :
الرحمة والمغفرة للشهداء من القوات النظامية والأمنية ، الذين قدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن وقاموا بعملهم بكل اخلاص ونية صادقة.
الجريدة




لا ابدا
صلاحيات جهاز الأمن اصبحت عند لجنة التمكين فهي التي تتهم وتحتجز وتصدر الاحكام القضائية دمع تجاوز قيم العدالة و مبدأ المتهم بريئ حتى تثبت ادانته ودون اعطاء المتهم حق الدفاع عن النفس في دولة ثورة ديسمبر العظيمة
اللجنة تراقب وتتابع وتجمع المعلومات مثل طائرة الاسلحة وهي التي تبعد الناس من وظائفهم وتصادر ممتلكاتهم دون احكام قضائية وتفرتق المطاهرات، ودفع ذلك الى تطوير عملها حيث نشأ داخل جسد لجنة التمكين عصابات تروع الناس وترهبهم وتهددهم وتنهب ممتلكاتهم باسم التمكين كما حدث مع الشركة الصينية وظلت اللجنة تخفي ذلك حتى كشف الأمر جهاز المخابرات في خطاب للنيابة مما اغضب اللجنة نها كانت عايزة الموضوع سكيتي!!! وطلعت بيان وحاولت تطلس وتخفي الموضوع وتهاجم المخابرات التي قامت بدورها في جمع المعلومات وايصالها للجهات المسؤولة!! والغريب ان صلاح مناع اعترف اليوم التاني بما حدث وأن عدد المقبوض عليهم أكبر مما كان متوقعا وقالت اللجنة انها ستحقق وتنشر نتيجة التحقيق حول هذا الموضوع..
وينو التحقيق يال جنة التمكين
ولا اموضوع هو استغفال للناس وذر التراب على العيون
لا تقلقي
لجنة التمكين اخذت دور جهاز االأمن أيام التعذيب وبيوت الاشباح وأيام الترهيب حيث تقول لاسيدة الصينية انهم كانوةا يطلبوها في مكاتب التمكين لمدة ثلاثة أشهر ويلطعوها في الاستقبال من الصباح للمساء وفي الاخر يفولوا لها تعالي يوم الاحد الجاي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا تقلقي
لجنة التمكين موجودة وتغطي الدور بالكامل!!
والله كلامك صاح لجنة التمكين تقوم بدور جهاز الأمن بكل تجرد ونزاهة وأمانة
انت متحامل علي لجنة التمكين كدة ليه…..؟؟؟!!!!! اكيد مصالحك تضررت منهم واكيد انت كوز واكيد تحصلت علي او وظيفة او عقار او اموال او كل ما ذكر بدون وجه حق!! الا ما حقدت كل هذا الحقد علي لجنة التمكين
وانت خايفة كدي من الامن مالك!!؟
ماخلاص قالو ليكم سوو ساي
لحدي ماربنايريد
اذا عايز تعرف اناس كرهت ناس الامن ليه شاهد برنامج بيوت الاشباح لتعرف اخلاقكم الحقيقية يا شاهين شاه
بلا تمكين بلا بطيخ
اتضح لا عندها شعبية ولا يحزنون كما كان يردد الجداد الالكتروني