مقالات وآراء

الصديق الصادق المهدي من يسعي لتحيده ومن يناصره؟

 زهير عثمان حمد

‫3 تعليقات

  1. يا زهير الكلام عن الأشخاص لا جدوى منه ، ثم ان أبناء المهدى ديل قد استنفدوا فرصهم في التلميع والتنفذ والمناصب ، لا اجد ان لهم ما يبزون به غيرهم من ابن ام كدادة او درديب او الهدى او عبرى او الدمازين ، غير ان هؤلاء أبناء ( المهدى ) فقط وتقلبوا في النعيم منذ نعومة اظافرهم وان الاعلام يحيطهم في حلهم وترحالهم ، غير ذلك اى احد من المناطق التي ذكرتها يحمل في عقله ما يوزن به غيرهم
    اجدك في حديثك عن هذا الصديق دونا عن غيره من أبناء الحزب الذين ينتشرون في ربوع الوطن ، انت أيضا تساهم في التلميع والاعلام ، لقد جاء في الأثر عن الرسول عليه الصلاة والسلام قوله ( منْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ.) فلماذا يا زهير ترغبون ان ترجعوننا الى الوراء عشرات السنين ، لماذا لم تكتب عن الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الانعتاق من ربقة الإنقاذ وسوءها ، لو كنت ذهبت الى اسرة كشة مثلا او حنفى او اى من الشهداء وعرفت منهم حياته وطموحه وآماله واصدقاءه ، لكنت عملت عملا جليلا ، اما ان تكتب عن الصديق ابن الصادق الصديق المهدى فلم تنجز شيئا غير الكسل الذهنى الذى لا يرغب ان يتعب نفسه بل ينجز على الجاهز والظاهر وابن الاسرة الظاهرة أصلا في الاعلام والمناصب والثروة ويكفى ان المخلوع عمر البشير اختار مساعدا له من هذه الاسرة استغلالا للاسم والا قل لى ما هي المنفعة من عبدالرحمن الصادق او ابن الميرغنى ذاك . دمت بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..