( رشاقة ) وزير الاعلام وصفعة امام محمد امام

حتى لا ننسى دعونا ننفض بعض من ما علق بالذاكرة من غبار حول د. احمد بلال عثمان وذلك بالرجوع الى ما اوردته صحيفة ( آخر لحظة ) فى 4 نوفمبر 2011 حول محاولات ابتزاز السيد مستشار رئيس الجمهورية ( وقتها ) احمد بلال عثمان لوزير المالية الحالى بالمستندات المتعلقة بعلاج ابن الاخير بالولايات المتحدة وادعاءه بانه حال بين المستندات ونشرها حتى يتحقق له التصديق بالتبرع لقريته والذى كان قد اجيز فعلا وعطله وزير المالية… فبركم كيف لشخص يفعل ينحر الصافة وحريتها ان يتربع على سدة الصحافة ؟؟
السيد الوزير وبعد ان خاض فى وحل الانقاذ وانتشى بكرسيها الوثير فى مناصب عديدة عبر بوابات احزاب الزينة الموالية لا يترك شاردة ولا واردة الا واستغلها احسن استغلال ليكون عند حسن ظن اولياء نعمته . هو اول من بشر بمقتل الحلو وهو ايضا اول من اطلق ( سذاجة سياسية ) على احزاب المعارضة . ورغما عن كل مجهوداته فى ارضاء اولياء النعمة شكلت الحكومة ( من فوقه ومن تحت ارجله ) ما يسمى اللجنة العليا لتنسيق السياسات الاعلامية برئاسة الحاج آدم ليدور هو فى فلكها ويأتمر بامرها. وحتى ( النطق ) باسم الحكومة ينازعه عليه ربيع والصوارمى ويطل هو من بعدهم على اجهزة الاعلام ليؤكد ما قالوه .
فى مؤتمر ( رفع الدعم ) المسمى تدليلا ( الاصلاحات الاقتصادية ) والذى وهب له القدر ليلتها مجاورة الرئيس كتفا بكتف بعيدا عن منافسة ربيع والصوارمى والمروح لم تسع الفرحة الرجل حيث لم يبارح التبسم والفرح وجه الرجل وكأنما المؤتمر مناسبة لاسعاد جماهير الشعب السودانى التى كانت تنتظر قرار ازهاق ما تبقى فى العروق من روح جراء الهرجلة السياسية والاقتصادية التى لم تبقى الا على منسوبى المؤتمر الوطنى . خلال ذلك المؤتمر الذى لا يقل كارثية عن كل ما الم بهذا الشعب المطحون مؤخرا من سيول وفيضانات ونقص فى الانفس والثمرات
كان الوزير الهمام يسرف فى ( التراشق ) من ( رشاقة ) وتتهلل اساريره فى كل مرة يحاول الرئيس ان يتراشق ايضا فقهقه مع ( الكلب الحار ) وضحك مع ( اللورى ) وابتسم مع قصة جار الرئيس الذى يملك خمس سيارات ( ومن يجاور السعيد يسعد ) وعلق احد الاصدقاء ( يعنى جار الرئيس حا يكون الخطيب ..افهموها ان لم يفهمها الوزير )
بدأ الوزير المؤتمر الصحفى واعطاء الفرص للصحفيين ايضا بملاطفة للجميع مدعيا فيها ( ضعف نظره ) حقيقة ومجازا واجزم بان قائمته كانت معدة ولم يعدها هو حيث لا يتعدى دوره دور المذيع الداخلى. شملت القائمة صحفى المؤتمر الوطنى فبدأها مكى المغربى وضياء وذلك الرجل الذى ادعى بان مرتبه 600 جنيه وله سيارة بالاقساط ( شخصيا اتصور ان اقل قصد شهرى لرقشة بس هو 1000 جنيه ) المهم ..لم يكتفى السيد الوزير بمن طلبوا الفرصة من اعضاء المؤتمر الوطنى بل عزم على البعض وكأنه كان يريد خروج المؤتمر بالشكل الذى يرضى المؤتمر الوطنى ويرضى به عن الوزيرفدعا حسين خوجلى الذى اعتذر عن تلبية الدعوة فى حين انه كانت هنالك مجموعة تطلب الفرصة . اعتقد ان السيد الوزير ايضا قد تمادى كثيرا عند احراجة لاحد منتزعى الفرص بسؤاله هل ( انت راشد عبد الرحيم ) وشارك بعده راشد الذى بدأ ايضا منكتا ( انا راشد عبد الرحيم الاصل ) وكأنما المؤتمر مناسبة للقفشات وخفة الدم .
من الذين انتزعوا فرصهم الصحفى الاكثرهم تعتيقا ( امام محمد امام ) والذى تغابى فيه الوزير العرفة فامام من صحفى السبعينات وهو ما زال طالبا بكلية الاداب جامعة الخرطوم وازداد الناس معرفة به بعد عمله بالشرق الاوسط من لندن. لم يبدأ امام مداخلته وطرح اسئلته مباشرة قبل ان يلقن الوزير درسا فى عدالة توزيع الفرص ولكنه قد فعل بادب جم حينما قال ( صدق صديقى حسين خوجلى حينما نبهنى بان الوزير لن يعطيه فرصة لانه لاعب جديد )..امام عركته الصحافة قبل ان يعرف لها مكى وضياء طريقا وشرف زملاء مهنته بالاداء الممتاز مع الشرق الاوسط .
ختاما اقول للوزير ان ما تجلس على عرشه مزهوا وهو صحافة السودان هو ( حسب التقرير السنوى لاصدارة صحفيون بلا حدود هو الاسوأ فى العالم فى انتهاك الحرية ومضايقة الصحفيين ) ووافق شن طبقه.



فى الحقيقة خلال هذا المؤتمر المهزلة تبارى الجميع فى اظهار اللطف وخفة الدم وهذا الكذاب الذى افرغ كل زخيرته اللغوية مدحا فى البشير كضاب ثم كضاب مرتبه 600 وله سيارة بالاقساط معناه انه احد الفاسدين نرجو التحقيق معه
غايتو ناس ضياء وحسين خوجلى وراشد عبدالرحيم ومغربي ديل معروفييين انتهازييين وابواق للنظام الفاسد وكمان جاءهم انتهازى جديد الباقر غايتو ياحليل زمن التجمع والخرطوم الكانت بتصدر من القاهرة وين كتاباتك وين معارضك يا دكتور الباقر اها ان شاء الله لقيت ليك فيلا في المعمورة ولا الرياض هولاء الشعب يعرفهم وهولاء مكانهم مزابل التاريخ مع الفاسدين من نظام الاستبداد
راشد وضياء بلال مفروض اولا المظاهرات تحرقهم مع صحفهم لانهم ابواق للنظام
قال: “الصحفى الاكثرهم تعتيقا ( امام محمد امام )” يا كاتب المقال دحين امام ده ما الصحفي الذي رشاه والي الجزيرة بقطعة ارض وكشفته صحيفة حريات وكب الذوقة من يومها وعامل فيها ممثل المؤتمر الوطني في أوروبا وحاول يسرق جالية لندن!!
قال معتق قال!! ياخي ده اكبر كوز انتهازي وغواصة امن إنقاذية