
👳🏽♂️ كثيرا ما تتشابك علينا المسائل فيحصل للإنسان ما يسمى بلخبطة الكيان . مشكلات متداخلة ، جانب منها مادي وجانب صحي ، وآخر عائلي وهكذا ..
كثيرا أيضا ، ما تحصل الوشوشة في الأفكار ، تيه في بعض الجوانب ، وإدراك تام في جوانب أخرى . هذه الوسوسة مجلب للشكوك وعدم القناعة و التردد ..
👎🏽 بعض اللاعبين في الساحة السياسية ، يقومون بعملية أشبه بلعبة جر الحبل . فتارة يحاول أن يجرفنا المنافقين وتجار الدين ، وتارة يحاول ان يجرفنا تيار آخر من العلمانيين بأطروحاتهم المختلفة
✌🏽وكأن الشعب السوداني متفرج ولا كلمة له . لا والله ، فله كل الحق بعد هذه الثورة العظيمة والتضحيات بالارواح والصمود والعزم ، ان يملك قراره ، ويفرض مطالبه .
👈🏼العلمانية صارت تتجه لمحاولات هدم الدين ، وتشكيك الناس في عقيدتهم ، بالتالي فهم يناقضون أدعائهم بالحرية ، فالحرية تعني ان تدع الناس في شأنهم ، المتدين منهم والمعتدل ، وكل من يدينون بديانات أخرى أو من لاينتمون لأي دين
👈🏼إستغلال فشل أتباع النظام السابق في إدعائهم بأنهم حماة الاسلام ، ولخمة الناس بالمشروع الاسلامي .. إستغلال ذلك من قِبل أعداء الدين كذريعة لمهاجمة الدين ذاته ، ومحاولة إبعاد الناس عنه ، والسعي نحو تحور عقيدتهم ، فهذا نعتبره تدخل سافر في حرية المعتقد ، وإنتهاك لمبادئ العلمانية التي يدعونها .
📣ارى ان الهجوم على الدين
الإسلامي عبارة عن محاولات فاشلة ، بل غرور وفجور غير مسبوق ، ومطمح خائب ليسوا ببالغيه . الحقيقة أنها مجهودات فارغة المحتوى ، وممارسة ألاعيب ، وحيل تمارس من قبل الملحدون وعبدة الطاغوت طمعا في ان ينتصروا ونكون لهم الغلبة
❓يقال لهم أنكم مُلحِدون ، يقولون لا نحن نصلي ونصوم ونؤمن بالله ورسوله . ثم نأتي لمنابر السياسة ووسائل الإعلام فتجد تلك الهجمة العنيفة ضد الإسلام ، والطعن في مبادئه والتشكيك في الأئمة والعلماء وتجريم الدعاة . كل ذلك يتم بطرق ذكية وهي حجة محاربة المتأسلمين وتجار الدين …
‼️لا يستوى الأمر كذلك ، فلابد له من معالجة . ولابد لهؤلاء المذبذبين ان يعرضوا لنا أفكارهم هم انفسهم عن الدين وان بتناسوا مسألة هؤلاء المتأسلمين فنحن نعرف ما بهم وما عليهم!!
👈🏼لا بد لنا ان نعرف في ماذا تعتقدون ، ثم نتوجه بعدها لمنطلقات أخرى . لكن الامر عك وعجن في النص ، فهذا وضع لا يصلح البتة . حيث أننا لا نريد ان نشغل شعبنا ونلهيه عن العمل والانجاز ، وان ينجر لمهاترات فارغة ، لا تبني دولة ولا تسمح للشعب بالتقدم والتطور ..
👌🏼كل طرف يدع الدين وشانه ، لا تجعلوا الدين مطية وصراع ما بين( مع او ضد) . فكما إستعمله الإسلاميين بحجة الدعوة له ونصرته ، ها أنتم تستعملونه أيضا بطريق مضاد بإدعائكم قصوره ومساعيكم للتنفير عنه !!
👍🏼وضوح المواقف سيساعد الشعب ، كوننا في حالة تهيئة لإنتخابات وديمقراطية قادمة ، الأمر الذي يسهم إيجابا في تشكل أفكار الناس وتحديد خياراتهم بطريقة أفضل.
✋🏼هذا نداء كل الاحزاب والكيانات السياسية ، وأن كانت غير إسلامية ، او دعاة إلحاد ، فلا حرج ، فقط نريد ان يفصح لنا كلً عن هويته ، ومنطلقات معتقده . اما مسالة نحن مسلمون ولكن علمانيون ، فهذا خلط للاوراق ، وإستغلال للدين أيضا عبر المحاولات المضادة من التشويش والتشويه .
الداعي لأمر فليدعوا له علنا ، وان يكون محددا ودقيقا في طرحه ، لأن ذلك سيحسب عليه او على الكيان الذي يمثله . فالعلماني الملحد لا ينبغي له التواري أو التخفي وراء ستار.
🚫 لا للذبذبة بين هنا وهناك . الغالب سيغلب في الديمقراطية المرتقبة ، من ذوي التوجهات الواضحة والمعروفة ولكن ليست تلك المذبذبة والمجغمسة .
الذبذبة مضيعة للوقت ، وعامل من عوامل عدم الثبات ، والتردد ، وربما تقود العباد للتأمل من اول وجديد ، فلا يمكن ان يقول البعض انه مسلم وفي ذات الوقت يطعن ويعارض كل امر في الدين . قال تعالى :
(هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (11) لقمان
الناس تعبد الخالق عز وجل ولن تنساق وراء كل فاجر أفاك أثيم .
(أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) (17) النحل
(وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) (20) النحل
❌وصية لتجار الدين وكذلك لدعاة العلمانية الممزوجة بالإلحاد ، ابعدوا لنا الدين من تجاذباتكم وصراعاتكم بكل اشكالها اا من معه او من هو ضده . ساعدونا نصلح بلادنا و نتساعد مع بعضنا البعض ، ونلتقي في اهداف التنمية والإعمار والعدل والحرية والسلام والإستقرار الإقتصادي والحداثة والإبتكار لكي نقدم للعالم نموذج حضاري مشرف .
⭕الإختلاف في الدين والمعتقد ليست المشكلة في الدول التي تكفل الحريات ، فهذا نزاع كوني كبير ، وصراع أزلي مستمر . ولكن عبر مجالاته التي تنحصر في الدعوة والتبشير بالتي هي احسن ، وليس عن طريق السياسة . وبذات المنطق ، لا لمحاولات غرس الكفر والإلحاد عن طريق إستغلال السياسة أيضا .
⛔ حِلوّا عنّا . نحن لا مذبذبين ولا ملخومين . وليحذر كل سياسي من النفاق ، ومن العزف لنا في أوتار الدين مجددا . فشغلكم الشاغل يفترض ان يكون ، ترميم الدولة وليس تحوير فكر الناس والتدخل في عقائدهم .
💐 الوطن للجميع ويسع الجميع ، المهم ان لا نغفله في خضم هذا الجدل والتذبذب في امر الدين ، الذي فيه يحاسب كل فرد عن نفسه . والتشجيع لكل مسعيً وطني مخلص نحو النهضة ورفاهية الشعب ، فهما الحلم المراد ، والذي لن يتحقق بالصراعات والإختلافات حول أمور الدين !!
أليس كذلك ؟
خالد حسن



حاول ان تقرأ مقالك هذا مرة أخرى … أنت لست مذبذب فقط .. بل أنت مدغمس وملولو وملقوص ورايح ليك الدرب .. أنت من جهة تدعو للحرية والعدالة والحداثة وعدم المتاجرة بالدين … ومن جهة ثانية ترفض أن يدعو الناس للعلمانية أو أن لا يؤمنوا بما تؤمن به … الذي يدعو للعمانية ليس بالضرورة ينكر على الآخرين تدينهم .. لكنه لا يقبل أن يجعلوا دينهم مسيرا لأمور الدولة … الدين لمن يؤمن به والدولة للجميع بمن فيهم المتدينين والملحدين والرايح ليهم الدرب أمثالك …
المشكلة يا الدنقلاوي نحن بنؤمن بالخالق عز وجل اولا ، بعدين في المرحلة الثانية نشوف علمانيتك الانت مؤمن بها فوقا لكل مقام . هذا المسلك إتخذه البعض ذريعة للنيل من الدين ، والإساءة له ، ومحاولة إلهاء الناس عنه . هذا ما ينادي به المقال . وفي ذات الوقت الآخرون المتسلقون بأسم الدين . كل الاطراف عليهم ان لا يتخذوا من الدين والأعتقاد اساسا للإختلاف والخوض في معتركه ، وتفرقة الناس وتقسيمهم وتصنيغهم .
يدعوا من يدعوا للعلمانية ولكن ليس معنى ذلك العداء للإديان والتدخل في معتقدات الناس
لو لم يعجبك المقال فرجاءا لا تشوهه بالفاظك البجحة هذه تبا لك