عربي | BBC News

تأكيد مقتل لاريجاني وسليماني، وحزب الله يقصف شمال إسرائيل “بشدة”

استقال جوزيف كينت، مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، وهو واحد من المسؤولين في إدارة الرئيس ترامب.

وقد أعلن كينت مغادرته لمنصبه، الثلاثاء، عندما نشر رسالة استقالته الموجهة للرئيس ترامب عبر حسابه على منصة إكس.

وقد أعرب كينت عن اختلافه مع حجة ترامب الأساسية للحرب، وهي أن إيران تشكل تهديداً وشيكاً.

وذهب كينت لأبعد من ذلك عندما قال إن أمريكا بدأت الحرب بسبب ضغط إسرائيل وضغط اللوبي الأميركي القوي المؤيد لإسرائيل.

يردد كينت هنا ما تقوله أصوات إعلامية مؤثرة في قلب القواعد المؤيدة للرئيس ترامب الذي بنى هويته السياسية على أساس معارضة الحروب وخصوصاً حرب العراق والحروب في الشرق الأوسط. لكن ترامب مازال يحظى بتأييد الجزء الأكبر من حزبه الجمهوري الذي يرى في إيران خطراً داهما يجب القضاء عليه.

فإلى أي مدى تؤثر استقالة جوزيف كينت على سياسة ترامب على الحرب الراهنة؟

لن تؤثر استقالة كينت على سياسة ترامب في الحرب، اذ يبدو أن الرئيس الأميركي عازم على المضي قُدماً حتى يقتنع بأنه أنهى التهديد الإيراني.

وعندما سُئل ترامب عن استقالة كينت، قال إنه لم يكن يعرفه بصورة جيدة وبأنه من الجيد أنه استقال، اذ سفه ترامب من مقولة كنت بأن ايران لا تشكل تهديداً لامريكاً قائلا انها كانت تشكل تهديداً كبيراً لأمريكا والعالم.

كينت هو مسؤول متوسط المستوى في الإدارة وليس وزيراً. كما أن ترامب لا يزال يحظى بالتفاف أركان إدارته حوله في قضية الحرب وغيرها.

وهناك بالطبع، أصوات، في الإدارة معروفة بأنها لم تكن تؤيد الحروب في الشرق الأوسط وعلى رأسهم نائب الرئيس، جي دي فانس. وقد أقر ترامب نفسه بأن فانس أقل حماسا ًمنه للحرب.

وهناك أيضا تولسي غابارد، مديرة وكالة الاستخبارات الوطنية، التي يقع مكتب جوزيف كينت تحت إدارتها، وهي معروفة بمعارضتها للحروب ولنهج التدخل العسكري.

لكن تلك الأصوات لم تتحدث علناً ضد حرب إيران، ولم تصل إلى مرحلة الانسحاب من الإدارة، إذ أنهم يدينون لترامب بتعيينهم في المواقع السياسية الكبيرة التي يشغلونها.

صدر الصورة، Tom Williams/CQ-Roll Call, Inc via Getty Images

التعليق على الصورة، صورة أرشيفية لجوزيف كينت، الذي استقال من منصبه كمدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، خلال جلسة استماع للجنة الأمن الداخلي بالكونغرس في 11 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..